ar
Feedback
بَلاغَة

بَلاغَة

الذهاب إلى القناة على Telegram

إنّ الذي ملأ اللغات محاسنًا .. جعلَ الجمال وسرّه في الضّادِ تويتر : x.com/blagha1

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام بَلاغَة

تُعد قناة بَلاغَة (@blagha1) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 28 326 مشتركاً، محتلاً المرتبة 2 488 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 2 335 في منطقة المملكة العربية السعودية.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 28 326 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 19 سبتمبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -70، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -8، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 20.76‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 4.75‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 5 880 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 1 346 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل مَدَى, اِبن, بَََّاب, حُقَّة, عُيُون.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
إنّ الذي ملأ اللغات محاسنًا .. جعلَ الجمال وسرّه في الضّادِ تويتر : x.com/blagha1

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 20 سبتمبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.

28 326
المشتركون
-824 ساعات
-147 أيام
-7030 أيام
أرشيف المشاركات
«كنَّا نعالجُ جرحًا واحدًا فغدَتْ ‏جِراحُنا اليومَ ألوانًا وأشكَالا!»

أزورُ قبركَ مُشْتاقًا فَيَحْجُبُني مَاهِيل فوقكَ من تُرْبٍ وأَحْجَارِ فأنثنِي ودُمُوعِي من جَوَى كبِدي تَفِيضُ…فاعجبْ لماءٍ فاضَ من نارِ

"وَقَفْتُ عَلَى الأَحِبَّةِ حِينَ صُفَّتْ قُبُورُهُمُ كَأَفْرَاسِ الرِّهَانِ فَإِذْ بِالعَينِ تَبْكِي حِينَ قُلتُ لِنَفْسِي أَيْنَ بَيْنَهُمُ مَكَاني"

قالتِ العربُ: ‏من لمْ يعشق الخيل، ويتذوّق الشّعر، ففي عروبتِهِ نَظر. مداد الشعر، مروها: https://t.me/InkofPoetry

يَا رَبُّ حُــلْمٌ عَــــــزَّ مـطَلبُهُ فَأَبسِــط لِيَ الــــدُّنيَا لِأَلقَاهُ مَا كَانَ يُخفَى عَنكَ أُمنِيَتِي فَأَعــطِ لِقَلبِـــي مَا تَمَـــنَّاهُ أشكُوكَ أَمــرِي ثُـــمَّ أَترُكُهُ إِذ إِنَّ حَسبِي أَنَّكَ اللهُ..

الدَّارُ ليست بالبناءِ جميلةٌ إن الديار جميلةٌ بذويها قد يعشق الإنسان أسوء بُقعةٍ ويزورها من أجلِ شخصٍ فيها!

يا حامل الهم هذا الهم منـزوح أبشـر بخير فبـاب الله مفتـوح فارفع يديك إلى الرحمن مرتجيا فكل باب سوى الرحمن مطروح

‏للبحتري: ‏ما أحسَنَ الأيامَ لَولا أنَّها ‏يَا صاحِبَيَّ إذا مَضَت لا تَرجِعُ

يُؤتيكَ من لُطفهِ ما لست تَعرِفهُ ليمسَحَ الدَّمعَ من عينيك إن نزَلا اللَّهُ أكرمُ من يُعطِي على قدَرٍ إيَّاكَ يا صَاحِبي أن تَقتُل الأمَلا!

"شيءٌ من الشّوق مرسومٌ أُخبِّئهُ سطرٌ بعيني وفي قلبي دواوينُ!"

«وبي ظمأٌ وفي لُقياكَ رِيِّـي فهـلَّا جُدتَّ بالماءِ الزُّلالِ؟»

«أغدًا ألقاكَ؟ يا خَوف فُؤادي مِن غد!»

«مَررتُ بدارِهم شوقًا إليها لعلِّي ألمَحُ الأحبابَ فيها..»

من أرق وأجمل أبيات الرجاء التي قد مرت عليّ، رجاء جرير يوم قال لزوجته: «يا أُمَّ عَمروٍ جَزاكِ اللَهُ مَغفِرَةً رُدّي عَلَيَّ فُؤادي كَالَّذي كانا!»

‏"وتبقَينَ أنتِ المساء الأنيق وطيفًا يداعبُ وجهَ الشفقْ"

‏"وتبقَينَ أنتِ المساء الأنيق وطيفًا يداعبُ وجهَ الشفقْ"

الريفُ صوتُك والمدائنُ صوتُهم أنت الهدوءُ وكلُّهم إزعاجُ خبَّأتُ حبَّك تحتَ كلِّ وسائدي بينَ الملابسِ أتخمت أدراجُ أنت المُنى أنت الهوى أنت الورى وحضورُ قلبِك في مدايَ علاجُ!

لَكَ الحَمْدُ يَا رَبَّ البَرِيَّةِ سَرْمَدَا وصَلِّ عَلَى طهَ الحَبِيبِ مُحَمَّدَا فيا نفسُ لا تربَيْ على اليأسِ مرّةً ففوقَ جِبالِ العُسرِ يُسرٌ تمرّدًا وَلا تَيْأَسَنْ يَوْماً وَإِنْ ضَاقَ حَالُهَا فَيُوسُفُ مِنْ جُبٍّ غَدَا مُتَمَجِّدَا وَصَبْرًا عَلَى البَلْوَى فَأَيُّوبُ قُدْوَةٌ لِمَنْ جَعَلَ الصَّبْرَ الجَمِيلَ تَعَبُّدَا وَفِي بَطْنِ حُوتٍ صَاحَ يُونُسُ دَاعِيًا فَأَنْجَاهُ رَبُّ العَرْشِ حَيًّا مُوَحِّدَا وناجِ إلهَ الكونِ يكفيكَ فضلُهُ فما خابَ عبدٌ مدَّ نحوَ السّما يدًا وفضلُ قيامِ اللَّيلِ ليسَ بغائبٍ لِمَنْ قَامَ فِي جَوْفِ الدّجَى مُتَهَجّدًا |•فِـدَاء

أفرطــــتُ في عَتبي فملَّ عِتابـي وسكتُّ كي يرضى فزادَ عــذابي وهــجرتهُ كي أستريحَ من العـنا فوجدتهُ في غُربتي وغِيابي! 🤎

"صَلُّوا عَلَى خَيْرِ الأَنَامِ وَسَلِّمُوا مَبْعُوثُ حَقٍّ لِلْعَبِيدِ لِيُسْلِمُوا إنَّ الّذِي صَلَّى عَلَى خَيْرِ الوَرَى مَغْفُورُ ذَنْبٍ وَالهُمُومُ سَتُعْدَمُ". ﷺ