es
Feedback
بَلاغَة

بَلاغَة

Ir al canal en Telegram

إنّ الذي ملأ اللغات محاسنًا .. جعلَ الجمال وسرّه في الضّادِ تويتر : x.com/blagha1

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram بَلاغَة

El canal بَلاغَة (@blagha1) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 28 501 suscriptores, ocupando la posición 2 550 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 2 395 en la región Arabia Saudí.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 28 501 suscriptores.

Según los últimos datos del 11 julio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -107, y en las últimas 24 horas de 7, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 20.71%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 4.92% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 5 902 visualizaciones. En el primer día suele acumular 1 403 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 0.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como مَدَى, اِبن, بَََّاب, حُقَّة, عُيُون.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
إنّ الذي ملأ اللغات محاسنًا .. جعلَ الجمال وسرّه في الضّادِ تويتر : x.com/blagha1

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 12 julio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

28 501
Suscriptores
+724 horas
-367 días
-10730 días
Archivo de publicaciones
حَدِّثْ خَيالَكَ عَمَّنْ أَنتَ تَهواهُ عَسى بِطَيفٍ مِنَ الأَحلامِ تَلقاهُ

حَاشَا لِحُسْنِكَ أنْ يُصَاغَ بِأَسْطُرٍ أَنتَ الفَصَاحَةُ واللُغَاتُ جَمِيْعَاً

"وعسَى الَّذِي أَهْدَى لِيُوسُفَ أهلَهُ ‏وأعَزَّهُ فِي السِّجْنِ وَهُوَ غَرِيبُ ‏أَنْ يستجِيبَ لنَا فيجْمع شملنَا ‏فَاللهُ رَبُّ العَالَمِينَ .. قَرِيبُ "

"اشْتَقْتُ يا لَحْنَ الحَيَاةِ وعِطْرَها هَلْ أنتَ مِثْلي يَعْتَرِيكَ تَوَجُّدُ؟ يالَيْتَ لي قَلْبًا يُصابِرُ في الهَوَى أو لِلْمَشَاعِرِ جَفْوَةٌ وتَبَلُّدُ"

«تبرّأتُ من حولي إليكَ وقوّتي فكُن لي من كل المكارهِ واقيا».

"أخافُ لماذا و أنت لديْ ‏بلادٌ تنام على ساعدَيْ ؟"

وقال الشاعر: ‏لا يَكذِبُ المَرءُ إِلا مِن مَهَانَتِهِ ‏أَو عَادَةِ السَّوءِ أَوْ مِن قِلَّةِ الأَدَبِ

‏قالَ ابن المقفع: ‏ لا تَهاوَنَنَّ بِإِرْسالِ الكَذِبَةِ فِي الهَزْلِ؛ فَإِنَّهَا تُسْرِعُ فِي إِبْطالِ الحَقِّ. ‏وَقالَ الأحنف بن قيس: ‏اِثْنَانِ لا يَجْتَمِعَانِ أَبَدًا: ‏الكَذِبُ وَالمُرُوءَة.

‏"يا قابضَ الرُّوح مِن نفسِي إذا احتضرَت ‏وغافرَ الذَّنب: زَحْزِحْني عن النَّارِ!" ‏• ذو الرُّمَّة.

‏لم يُحبب القلبُ شيئًا مثل حبّكمُ ‏ولم ترَ العينُ شيئًا بعدكم حسنا ‏ما إن أبالي إذا ما الله قرَّبكم ‏مَن كان شطّ مِن الأحباب أو ظعنا ‏فإن نأيتم أصابَ القلبَ نأيُكم ‏وإن دنت داركم كنتم لنا سكنا ‏- عمر بن أبي ربيعة.

‏"بيني وبينَ الدَّهرِ فيكَ عِتابُ ‏سيطولُ إِن لَم يَمْحُهُ الإعتابُ ‏يا غـائبًا بـوِصـالِهِ وكتـابِـهِ ‏هَل يُرتَجى مِن غَيبَتَيكَ إيابُ؟ ‏لَولا التَّعلُّلُ بالرَّجاءِ تَقَطَّعَتْ ‏نَفسٌ عليكَ شِعارُها الأوصابُ ‏لا يأسَ مِن رَوْحِ الإلٰهِ، فَرُبَّما ‏يَصِلُ القَطُوعُ وتَحضُرُ الغُيّابُ."

photo content

"ما هَبَّتِ الريحُ مِن تِلقاءِ أَرضِكُمُ ‏إِلّا وَجَدتُ لَها بَردًا عَلى الكَبِدِ" — بشار بن برد

«‏أفرطتُ في عَتبي فملَّ عِتابي وسكتُّ كي يَرضى فزادَ عَذابي وهجرتهُ كي استريحَ مِن العَنا فوجدتهُ في غُربتي وغِيابي!»

‏"نحاولُ أنْ نفرَّ منَ المآسي ‏ويفلتُ منْ أصابِعنا الطريقُ"

‏أوَكلما وجَّهتُ قلبي وجهةً ‏يأتي غرامك أوَّل الوجهاتِ؟ ‏أوَكلما أنوي التجلُّد جئتني ‏في الصمتِ في الإلهامِ في الغفواتِ ‏أوَكلما أنوي الخصامَ رمقتني ‏فتراجعت وتخاذلت نيّـاتي ‏ما أنتَ يا هذا؟ لعبتَ بهيبتي ‏خالفتُ فيك مجامعَ العاداتِ

‏لا عَاشَ قلبي إذْ نوى يَنْسَاهَا ‏إنِّي حَبِيبٌ صَادِقٌ أهواهَا ‏ أَشْتَاقُهَا في كُل يومٍ إنَّني ‏يَزْدَادُ حُبِّيْ كُلما ألْقَاهَا ‏ في وَجْهِهَا للحُسْنِ أَجْمَلُ آيةٍ ‏يُغْرِي عُيُوْنُ النَاظِرِينَ بَهَاهَا ‏ تَزْدَادُ حُسْنًا لا مَثِيلَ لِحُسْنِهَا ‏محبوبتي سُبحانَ مَنْ سَوَّاهَا

‏ما غَابَ عني وَكل النَّاسِ غائبةٌ ‏من يَسكُنِ القلبَ يبقى دائمًا فيهِ ‏واللهِ واللهِ رغم البعدِ أذكرُهُ ‏في كُلِّ شَيءٍ وفي نَفسي أفديهِ ‏وأسألُ اللهَ أن بالوصلِ يجمُعنا ‏لا بالبعَاد نُجَازى ثم أشكيهِ ‏ولستُ أشكي بهِ عيبًا ومنقَصة ‏بل أشتكي الشَّوقَ في صدري أخبيهِ

‏صَلَّىٰ عَليكَ اللهُ يا مَن ذِكرهُ شرحَ الصُّدورَ وطيَّبَ الآفاقَا إنْ لم نكنْ ممّن رآكَ فإنَّنا تَوقًا إليكَ نُعانـقُ الأشْـواقَا.

photo content