كُنّاشة طويلبة.
رفتن به کانال در Telegram
٢٩ جمادى الآخرة سنغدوا رفاتًا ويبقىٰ الأثر..
نمایش بیشتر941
مشترکین
-124 ساعت
+117 روز
+3830 روز
آرشیو پست ها
لا معنى للحياة إذا عُدم فيها الصدق والوفاء!
الصدق مع النفس، الصدق مع الآخرين، الوفاء لمن يستحق!
أما مرتبة الصدق مع النفس بأن يرى الإنسان حقيقتها، ويشعر بما فيها آمال وآلام، من امتياز وإخفاق، فإذا صدق مع نفسه لم يهمه أحد سوى أن يبلغ المجد!
وما تلذذ القلب بشيء أعظم من رفيق صادق وفيّ!
صديق يمسك اليد ولا يلفتها، يبني ولا يهدم، يشجّع ولا يتّهم!
فأحسنوا الاختيار .. فإن الحياة مع الاختيار الصحيح لذةٌ وأنسٌ وجنّة!
+1
المكان الآمن نعمة لا تُقدّر بثمن، ولا تُعتاض بشيء، أن ترتمي بكلك فيه.. نعم بكلك!
بعيوبك، بآمالك، بآلامك!
مكان يعزلك عن هموم الحياة ويُصيّرها فرحًا وسعةً وأُنسًا..
يرممك عند تهدّمك، يشعرك بالأفضلية حين تشير إليك أصابع الإخفاق!
Repost from إنــابة
قلوب الصالحين تهتف سبق القوم وتخلّفت!
أُذن للقوم بالعتق وحُجزت!
فتوجل وترهب وتزداد إيمانا كلما انقضت ساعة واقترب الفطر!
ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فآمنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفّر عنا سيّئاتنا وتوفنا مع الأبرار، ربنا وآتنا ماوعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد.
-
ما الحياةُ إلا في الأنس بالله، والعلم به، وسماع أخبار العلماء.
وتأملت في سيرة كل عالم أحيا الله به الناس؛ فإذا بأمّ صالحة تقية، وأب مصلح نقي السريرة، حلال المطعم.
اللهم هب لنا من أزواجنا وءرياتنا قرة أعين.
السادسُ من رمضان!
يا من لا يزال في غفلته سادر هلا أقبلتَ قبل أن تنقضي لياليه؟
هذا البابُ مفتوحٌ لا يوصد، وعلى عتبته منادٍ يُناديك كل ليلة: يا باغيَ الخير، أقبِل… ويا طالبَ القرب هلمّ لا تتأخّر.
جرّب أن تكون في صفوف السائرين إلى الله،
جرب أن تمشي بقلب مُلئ شوقا لا بثقل العادة
اخلع عن قلبك غبار الغفلة!
أما آن لك أن تملّ البُعد؟
أما سئمتَ ثِقلَ الذنب وهمّه وضيقه ووثاقه!
أما تعبت من الركض خلف ما لا يُبقي ولا يُغني؟
دونك الباب… فادخُل.
ما هي إلا نفحة تصيبك فتُرحم!
اقطع حبالك بكل ما يصدّك عن ربك، بكل ما يثقلك عن السير إليه، بكل ما يكبل قلبك!
بشرا يغويك، هاتفا يُلهيك، علاقة تُدميك، دنيا تُطغيك...
ليصم قلبك.
وليصم سمعك.
وليصم بصرك.
ولتَصُمْ جوارحك.
لتصم... لتفطر غدا مع المقبولين..
-
إنــابة.
Repost from إنــابة
تأمّلتُ فيما نُقل لنا من حال رسول الله-صلى الله عليه وسلم- في رمضان من أنه "كان أجودَ الناسِ بالخيرِ ، وكان أجودَ ما يكون في شهرِ رمضانَ حتى ينسلِخَ ، فيأتيه جبريلُ فيعرضُ عليه القرآنَ ، فإذا لقِيَه جبريلُ كان رسولُ اللهِ أجودَ بالخيرِ من الرِّيحِ الْمُرسَلَةِ".
تأملتُ .. فإذا بمقصد عظيم قلّ من يمتهد إليه.. أن يكون المؤمن في حالٍ أرفعُ منه في أيامه الأخرى..
فإن كان كريما فليزد في كرمه، وإن كان رحيما عطوفا فليزد في رحمته وعطفه، وإن كان خلوقا طيّب اللسان فليزد في طيبه وخلقه، وإن كان عفيفا ممسكا عن كل خادش فليزد في عفّته...
فرمضانُ يريد منك أن تزداد في كل خصلة من خصال الخير.
واعجبا كيف يقلبُ المرء هذا المقصد بالسلب، فترى الحليم في رمضان غضوبا طائشا، وترى الخلوق فاحشا، والعفيف مفلتا لزمام نفسه، وهلمّ جرا.
رمضان مدرسةٌ تُرقّيك، ومغسلة تنظّفك وتطيبك، فهلا اقتربت!
-
Repost from إنــابة
سلسلة مقالات جديدة بعنوان: "رتق الغفلة بقرب موسم الرحمة" لراقمها صاحب القناة-عفا الله عنه-.
الرتق الأول: اليقظة.. نفض غبار الغفلة.
جزى الله خيرا من قام بتصميمها، وأعان على نشرها.
Repost from إنــابة
يغيبُ المرء في تفاصيل التيه ودقائق الشتات؛ إذا تشبّع به قلبه، وسجن فيه عقله.
فإذا لفظه قلبه، وتحرّر منه عقله، وعايش واقعه، وسعى في حلّ مشكلاته بعين واعية، ونفس غير واهمة؛ تدارك .. وأصلح .. وتغيّر نحو الأفضل.
-
وقد عرفتُ بالدليلِ أنَّ الهمَّةَ مولودة مع الآدميِّ، وإنَّما تَقصُرُ بعضُ الهمم في بعض الأوقات، فإذا حُثَّتْ سارَت، ومتى رأيت في نفسك عجزًا فَسَلِ المُنعِمَ، أو كسلًا فالجأْ إلى المُوَفِّق، فلن تَنال خيرًا إلَّا بطاعته، ولا يفوتُك خيرٌ إلَّا بمعصيتهِ!
- ابنُ الجوزي.
+1
أُعيذك بالله أن تنتكس في هذا الشَّهر وهذه الأوقات الفاضلة!
هذا يُصلِّي وهذا يقرأ القرآن وتلك تتصدّق.. وذلك يذكر ربّه ويَصل رحمه، وأنت هكذا في مكانك لا تفعل شيء!
لم يبق إلّا القليل في شعبان ثمّ رمضان، لحظات تمرّ، اجتهد و أرِ الله منك كل جميل وهو سبحانه سوف يجازيك على إحسانك.
الموفّق من أصلح تفريط البداية بحسن النهاية، وأدرك الرَّكب، وفاز بالسبق!
أدرِك عمرك لا مجال للتراخي!
قُم جاهد نفسك، واحملها على الطَّاعة..
المرأةُ إذا كانت واعية مدركة للحياة، وقذف الله فيها نور البصيرة؛ ترفّعت عن السفاسف، ولم تلتفت للعوائق، ولم تحفل كثيرا بالعلائق..
قد اتخذت من رضا الله طريقا رحبا تعبر منه من ضيق الحياة إلى سعتها، ومن شتاتها إلى شملها، ومن لهوها إلى جدّها، ومن قصورها إلى قوتها..
هي في رباط دائم على ثغر من الجهاد لا تبرح. . جهادُ نفسها.. جهادُ بيتها .. جهاد علمها وعملها..
جهادُ أن تكون أَمَة بأُمّة أينما وضعها ربّها نفعت.
Repost from إنــابة
ومتى كان الدين بين كل زوج وزوجته، فمهما اختلفا وتدابرا وتعقدت نفساهما، فإن كل عقدة لا تجيء إلا ومعها طريقة حلها، ولن يُشادَّ الدين أحد إلا غلبه، وهو اليسر والمساهلة، والرحمة والمغفرة، ولين القلب وخشية الله؛ وهو العهد والوفاء، والكرم والمؤاخاة والإنسانية؛ وهو اتساع الذات وارتفاعها فوق كل ما تكون به منحطة أو ضيقة.
•الرافعي | وحي القلم
-
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
