fa
Feedback
INFINITY 𖧾

INFINITY 𖧾

رفتن به کانال در Telegram

📈 تحلیل کانال تلگرام INFINITY 𖧾

کانال INFINITY 𖧾 (@infinity511) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 27 623 مشترک است و جایگاه 7 004 را در دسته آموزش و رتبه 4 207 را در منطقه العراق دارد.

📊 شاخص‌های مخاطب و پویایی

از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 27 623 مشترک جذب کرده است.

بر اساس آخرین داده‌ها در تاریخ 04 ژوئیه, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر 2 215 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر -57 بوده و همچنان دسترسی گسترده‌ای حفظ شده است.

  • وضعیت تأیید: تأیید نشده
  • نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 33.47% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 23.30% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب می‌کند.
  • دسترسی پست‌ها: هر پست به طور میانگین 9 268 بازدید دریافت می‌کند. در اولین روز معمولاً 6 453 بازدید جمع‌آوری می‌شود.
  • واکنش‌ها و تعامل: مخاطبان به‌طور فعال حمایت می‌کنند؛ میانگین واکنش به هر پست 0 است.
  • علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند أُستَاذ, إِسقَاط, مُرَاجَعَة, مِلَفّ, حِين تمرکز دارد.

📝 توضیح و سیاست محتوایی

نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاه‌های شخصی توصیف می‌کند:
قناتي التدريسية : https://t.me/alialhashimi511 Bot: @AliAlhashimi313_bot

به لطف به‌روزرسانی‌های پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 05 ژوئیه, 2026)، کانال همواره به‌روز و دارای دسترسی بالاست. تحلیل‌ها نشان می‌دهد مخاطبان به‌طور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته آموزش تبدیل کرده‌اند.

27 623
مشترکین
-5724 ساعت
-6747 روز
+2 21530 روز
آرشیو پست ها
استاذ ليش حذفت الانشاءات؟

photo content

پیام صوتی01:20

"كانت تمشي وفي يدها ضمادات لجرحى الروح… ولم تعلم أن الوطن نفسه كان يهيئ الجرح لها"

أيها السائرون نحو الحسين، أنتم لا تمشون على تراب الطريق، بل على قلوبكم التي تهفو إلى النور. كل خطوة منكم حجة، وكل دمعة شرف، وكل تنهيدة قرب. إذا وصلتم إلى قبة الحسين، فاذكروا اسمي في دعائكم، فلعلني أُكتب في سجل المحبين الذين لم تطأ أقدامهم كربلاء، لكن قلوبهم لم تفارقها.

photo content

إن الرضا عن النفس قبرٌ مفتوح، لا يُرى فيه الموت جسدًا، بل روحًا تآكلت وهي تبتسم. هو سكونٌ خادع، كهدوء المستنقع الذي يخبّئ تحت سطحه موتًا راكدًا. الذي يرضى عن نفسه يضع تاجًا من زجاج على رأسه، يتوهّم أنه ملكٌ، بينما ينهش الصدأ عرشه من الداخل. إن الإنسان، ما دام يرى في نفسه النقص، يبقى حيًّا، وما إن يراها كاملة، حتى تبدأ ملامحه في التشابه مع الحجر. فالكمال الذي يتصوره ليس إلا ستارًا يحجب عنه مرآة الحقيقة في ظلام الوعي، هناك دائمًا صوت يهمس: احذر أن تهدأ، احذر أن تصمت، فالسكون الكامل هو أول علامات النهاية

پیام صوتی01:25

photo content

پیام صوتی02:48

photo content

پیام صوتی00:28

“ها هم يعودون… ذات الوجوه التي بصقت علينا قبل أن تبتسم لنا الآن. يخرج المرشح من حفرته كالأفعى بعد المطر، يلمّع كذبه، يلبس وجهاً آدمياً، ويتقن فنّ الانحناء للناس الذين دهسهم مراراً. يمشي بين الفقراء كأنه واحدٌ منهم، بينما رائحة السرقة لا تزال تفوح من أنفاسه.” “يتلوّن كالحرباء… يتحدّث عن الوطن كأنه اكتشفه البارحة، يضع يده على صدره كأن قلبه لم يكن خزنةً للعملة الصعبة. يعدك بكل شيء، لأنه يعلم أنه لن يمنحك شيئًا. يتصوّر مع الأطفال، يزور المرضى، يبكي أمام الكاميرا، ويصلي في الصف الأول… ثم يعود ليضحك على من صدّق.” “تملّقهم ليس ضعفًا، بل استعراضُ قُوة. لأنهم يعرفون أن الذاكرة مثقوبة، وأن الخوف سيصوّت لهم، وأن الجوع سيجعل الورقة الانتخابية تشبه رغيف الخبز. يعرفون أن المسرحية ستُعاد، وأننا سنصفق، لأننا اعتدنا أن نحبّ جلادينا حين يبتسمون لنا.” “كل صورة لمرشح هي بصقة على كرامتنا. كل لافتة وُضعت فوق الخراب هي سُخرية من الموتى الذين لا يملكون حتى قبورًا. كل وعد هو سكين صدئ في قلب الحقيقة. هم لا يطلبون أصواتنا… بل يطلبون شهادة زور على جريمة مستمرة.” “نحن لا نعيش انتخابات، نحن نعيش حفلاً جنائزيًا للوطن، يرقص فيه القتلة على صوت النشيد الوطني."

لم أعد أطالب الحياة بالكثير، فصرت أكتفي بأن أتنفس، وأحرق دقائق عمري في كوب قهوة ولفافة تبغ …

بس استاذ علي مفتهم الحياة صح

photo content

6735075167.mp38.37 MB

6735075167.mp38.36 MB

232374636.mp39.70 MB

السيكارة تشبه صديقاً تعرف أنه يخونك، ومع ذلك تدعوه كل ليلة إلى جلستك. تمد لك يدها بورقة ملفوفة، وتهمس لك: “خذ مني بعض السكون”. فتأخذ نفساً، وتطلقه في الهواء، كأنك تطلق سراً لا تريد أن يعرفه أحد. هي تمنحك دقائق من الصفاء، لكنها تسرق منك ساعات من العمر. تتسلل إلى صدرك كما يتسلل الغبار إلى الكتب القديمة، فتظنها ساكنة، وهي تنخر فيك ببطء. السيكارة لا تكذب، هي تخبرك منذ أول شعلة: “سأرافقك حتى النهاية… لكن النهاية ستكون بيدي”. وكلما انتهت بين أصابعك، تترك لك رماداً يشبه ما ستتركه هي منك يوماً ما. فلا تغتر بصمتها، ولا بلمعان جمرتها، فهي نار صغيرة… لكن نهايتها دائماً رماد…..