en
Feedback
INFINITY 𖧾

INFINITY 𖧾

Open in Telegram

📈 Analytical overview of Telegram channel INFINITY 𖧾

Channel INFINITY 𖧾 (@infinity511) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 27 614 subscribers, ranking 7 006 in the Education category and 4 223 in the Iraq region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 27 614 subscribers.

According to the latest data from 05 July, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 2 107 over the last 30 days and by -68 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 33.54%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 22.85% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 9 264 views. Within the first day, a publication typically gains 6 313 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as أُستَاذ, إِسقَاط, مُرَاجَعَة, مِلَفّ, حِين.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
قناتي التدريسية : https://t.me/alialhashimi511 Bot: @AliAlhashimi313_bot

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 06 July, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Education category.

27 614
Subscribers
-6824 hours
-6957 days
+2 10730 days
Posts Archive
استاذ ليش حذفت الانشاءات؟

photo content

Voice message01:20

"كانت تمشي وفي يدها ضمادات لجرحى الروح… ولم تعلم أن الوطن نفسه كان يهيئ الجرح لها"

أيها السائرون نحو الحسين، أنتم لا تمشون على تراب الطريق، بل على قلوبكم التي تهفو إلى النور. كل خطوة منكم حجة، وكل دمعة شرف، وكل تنهيدة قرب. إذا وصلتم إلى قبة الحسين، فاذكروا اسمي في دعائكم، فلعلني أُكتب في سجل المحبين الذين لم تطأ أقدامهم كربلاء، لكن قلوبهم لم تفارقها.

photo content

إن الرضا عن النفس قبرٌ مفتوح، لا يُرى فيه الموت جسدًا، بل روحًا تآكلت وهي تبتسم. هو سكونٌ خادع، كهدوء المستنقع الذي يخبّئ تحت سطحه موتًا راكدًا. الذي يرضى عن نفسه يضع تاجًا من زجاج على رأسه، يتوهّم أنه ملكٌ، بينما ينهش الصدأ عرشه من الداخل. إن الإنسان، ما دام يرى في نفسه النقص، يبقى حيًّا، وما إن يراها كاملة، حتى تبدأ ملامحه في التشابه مع الحجر. فالكمال الذي يتصوره ليس إلا ستارًا يحجب عنه مرآة الحقيقة في ظلام الوعي، هناك دائمًا صوت يهمس: احذر أن تهدأ، احذر أن تصمت، فالسكون الكامل هو أول علامات النهاية

Voice message01:25

photo content

Voice message02:48

photo content

Voice message00:28

“ها هم يعودون… ذات الوجوه التي بصقت علينا قبل أن تبتسم لنا الآن. يخرج المرشح من حفرته كالأفعى بعد المطر، يلمّع كذبه، يلبس وجهاً آدمياً، ويتقن فنّ الانحناء للناس الذين دهسهم مراراً. يمشي بين الفقراء كأنه واحدٌ منهم، بينما رائحة السرقة لا تزال تفوح من أنفاسه.” “يتلوّن كالحرباء… يتحدّث عن الوطن كأنه اكتشفه البارحة، يضع يده على صدره كأن قلبه لم يكن خزنةً للعملة الصعبة. يعدك بكل شيء، لأنه يعلم أنه لن يمنحك شيئًا. يتصوّر مع الأطفال، يزور المرضى، يبكي أمام الكاميرا، ويصلي في الصف الأول… ثم يعود ليضحك على من صدّق.” “تملّقهم ليس ضعفًا، بل استعراضُ قُوة. لأنهم يعرفون أن الذاكرة مثقوبة، وأن الخوف سيصوّت لهم، وأن الجوع سيجعل الورقة الانتخابية تشبه رغيف الخبز. يعرفون أن المسرحية ستُعاد، وأننا سنصفق، لأننا اعتدنا أن نحبّ جلادينا حين يبتسمون لنا.” “كل صورة لمرشح هي بصقة على كرامتنا. كل لافتة وُضعت فوق الخراب هي سُخرية من الموتى الذين لا يملكون حتى قبورًا. كل وعد هو سكين صدئ في قلب الحقيقة. هم لا يطلبون أصواتنا… بل يطلبون شهادة زور على جريمة مستمرة.” “نحن لا نعيش انتخابات، نحن نعيش حفلاً جنائزيًا للوطن، يرقص فيه القتلة على صوت النشيد الوطني."

لم أعد أطالب الحياة بالكثير، فصرت أكتفي بأن أتنفس، وأحرق دقائق عمري في كوب قهوة ولفافة تبغ …

بس استاذ علي مفتهم الحياة صح

photo content

6735075167.mp38.37 MB

6735075167.mp38.36 MB

232374636.mp39.70 MB

السيكارة تشبه صديقاً تعرف أنه يخونك، ومع ذلك تدعوه كل ليلة إلى جلستك. تمد لك يدها بورقة ملفوفة، وتهمس لك: “خذ مني بعض السكون”. فتأخذ نفساً، وتطلقه في الهواء، كأنك تطلق سراً لا تريد أن يعرفه أحد. هي تمنحك دقائق من الصفاء، لكنها تسرق منك ساعات من العمر. تتسلل إلى صدرك كما يتسلل الغبار إلى الكتب القديمة، فتظنها ساكنة، وهي تنخر فيك ببطء. السيكارة لا تكذب، هي تخبرك منذ أول شعلة: “سأرافقك حتى النهاية… لكن النهاية ستكون بيدي”. وكلما انتهت بين أصابعك، تترك لك رماداً يشبه ما ستتركه هي منك يوماً ما. فلا تغتر بصمتها، ولا بلمعان جمرتها، فهي نار صغيرة… لكن نهايتها دائماً رماد…..

INFINITY 𖧾 - Statistics & analytics of Telegram channel @infinity511