وارفة العلم
ومن للحق يجلوه إذا كُلَّت أيادينا. نشر العلم الشرعي على نهج السلف الصالح
نمایش بیشتر📈 تحلیل کانال تلگرام وارفة العلم
کانال وارفة العلم (@omarfm1) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 65 832 مشترک است و جایگاه 736 را در دسته دین و مذهبی و رتبه 715 را در منطقه المملكة العربية السعودية دارد.
📊 شاخصهای مخاطب و پویایی
از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 65 832 مشترک جذب کرده است.
بر اساس آخرین دادهها در تاریخ 03 سپتامبر, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر -1 562 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر -34 بوده و همچنان دسترسی گستردهای حفظ شده است.
- وضعیت تأیید: تأیید نشده
- نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 1.69% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 0.60% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب میکند.
- دسترسی پستها: هر پست به طور میانگین 1 115 بازدید دریافت میکند. در اولین روز معمولاً 392 بازدید جمعآوری میشود.
- واکنشها و تعامل: مخاطبان بهطور فعال حمایت میکنند؛ میانگین واکنش به هر پست 5 است.
- علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند دَنِيَّة, ذِكر, صَلَاة, عَلَم, قَاعِدَة تمرکز دارد.
📝 توضیح و سیاست محتوایی
نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاههای شخصی توصیف میکند:
“ومن للحق يجلوه إذا كُلَّت أيادينا. نشر العلم الشرعي على نهج السلف الصالح”
به لطف بهروزرسانیهای پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 04 سپتامبر, 2026)، کانال همواره بهروز و دارای دسترسی بالاست. تحلیلها نشان میدهد مخاطبان بهطور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته دین و مذهبی تبدیل کردهاند.
در حال بارگیری داده...
| تاریخ | رشد مشترکین | اشارات | کانالها | |
| 04 سپتامبر | 0 | |||
| 03 سپتامبر | 0 | |||
| 02 سپتامبر | 0 | |||
| 01 سپتامبر | 0 |
| 2 | حاملَ الهَمِّ إنَّ الهَمَّ قَتَّالُ
الدارُ فانيةٌ والركبُ رَحَّالُ
غداً سترحلُ عنْ دنياك تتركها
فليسَ في القبرِ لا أهلٌ ولا مالُ
فوِّضْ أموركَ للرحمن في ثقةٍ
فلمْ تخبْ عندَ ربِّ العرْش آمالُ | 769 |
| 3 | اللهمّ إني أسألك
عملاً بارّاً،
ورزقاً دارّاً،
وعيشاً قارّاً | 1 031 |
| 4 | ﴿وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (١٣٣) الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (١٣٤)﴾ [آل عمران ١٣٣-١٣٤]
سَارِعُوا﴾ ولم يقل: أسرعوا؛ لأن المفاعلة تكون من اثنين في الغالب، المعنى أنه لِيَسْبِقْ بعضكم بعضًا أو ليسابق بعضكم بعضًا إلى هذا الأمر: المغفرة والجنة
تفسير ابن عثيمين - ابن عثيمين (١٤٢١ هـ) | 970 |
| 5 | في دعاء موسى عليه السلام: ﴿رَبِّ إنِّي لِما أنْزَلْتَ إلَيَّ مِن خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾ المراد: إني مفتقر للخير الذي تسوقه إليَّ وتيسره لي، وهذا سؤال منه بحاله، والسؤال بالحال أبلغ من السؤال بلسان المقال، وبالإجماع أنه كان شديد الجوع، قال سعيد بن جبير: كان فقيرًا إلى شِقِّ تمرة.
قال ابن عطية: (قالَ ابْنُ عَبّاسٍ: وكانَ قَدْ بَلَغَ بِهِ الجُوعُ، واخْضَرَّ لَوْنُهُ مِن أكْلِ البَقْلِ، وضَعُفَ حَتّى لَصَقَ بَطْنُهُ بِظَهْرِهِ ورُؤِيَت خُضْرَةُ البَقْلِ في بَطْنِهِ، وإنَّهُ لَأكْرَمُ الخَلْقِ يَوْمَئِذٍ عَلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ، ويُرْوى أنَّهُ لَمْ يَصِلْ إلى مَدْيَنَ حَتّى سَقَطَ باطِنُ قَدَمِهِ، وفي هَذا مُعْتَبَرٌ وحاكِمْ بِهَوانِ الدُنْيا عَلى اللهِ تَبارَكَ وتَعالى).
# نقولات مختارة . | 910 |
| 6 | إجابة الدعاء ليست دليلا على رضا الله عن الداعي أو محبته له:
قال ابن القيم رحمه الله:
يظن الجاهل أن للقبر تأثيرًا في إجابة تلك الدعوة، والله سبحانه يجيب دعوة المضطرِّ ولو كان كافرًا،
وقد قال تعالى: ﴿كُلًّا نُمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا﴾ [الإسراء: ٢٠]، ...
فليس كلُّ من أجاب الله دعاءه يكون راضيًا عنه، ولا محبًّا له، ولا راضيًا بفعله، فإنه يجيب البَرّ والفاجر، والمؤمن والكافر.
وكثير من الناس يدعو دعاءً يَعْتدي فيه، أو يُشرك في دعائه، أو يكون مما لا يجوز أن يُسأل، فيحصل له ذلك أو بعضه، فيظن أن عمله صالح مُرضٍ لله، ويكون بمنزلة مَن أُمْلِيَ له، وأُمِدّ بالمال والبنين، وهو يظن أن الله يُسارع له في الخيرات.
وقد قال تعالى: ﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ﴾ [الأنعام: ٤٤].
إغاثة اللهفان (١/ ٣٨٨ - ٣٨٩). | 816 |
| 7 | التقصير في العبادات المشروعة يؤدي إلى الوقوع في البدع المُحدَثة:
قال ابن القيم رحمه الله:
وإنما اشتَغل كثير من الناس بأنواع من العبادات المُبتدَعَة، التي يكرهها الله ورسوله ﷺ؛ لإعراضهم عن المشروع أو بعضه، وإن قاموا بصورته الظاهرة فقد هَجروا حقيقته المقصودة منه؛
وإلا فَمَن أقْبَلَ على الصلوات الخمس بوجهه وقلبه، عارفًا بما اشتملت عليه من الكلِم الطيب والعمل الصالح، مُهتمًّا بها كل الاهتمام، أغْنَتْه عن الشرك،
وكلُّ من قَصّر فيها أو في بعضها تجد فيه من الشرك بحسب ذلك.
ومن أصغى إلى كلام الله بقلبه، وتدبّره وتفهّمه، أغناه عن السّماع الشيطاني الذي يصُدُّ عن ذكر الله وعن الصلاة، ويُنبِت النفاق في القلب
وكذلك مَن أصغى إليه وإلى حديث الرسول ﷺ بكلِّيته، وحدَّث نفسه باقتباس الهدَى والعلم منه لا من غيره، أغناه عن البدع والآراء والتخرّصات والشطَحات والخيالات، التي هي وساوس النفوس وتخيُّلاتها.
إغاثة اللهفان (١ / ٣٨٦) | 707 |
| 8 | كيد الشيطان بعُبَّاد قبور الصالحين:
قال ابن القيم رحمه الله:
ومن أعظم كيد الشيطان: أنه
يَنْصِب لأهل الشرك قبر معظَّمٍ يُعظِّمه الناس،
ثم يجعله وثنًا يُعبد من دون الله،
ثم يُوحِي إلى أوليائه: أنَّ مَنْ نهى عن عبادته واتخاذه عيدًا وجَعْلِه وثنًا؛ فقد تنقّصَه، وهضمه حقّه،
فيسعى الجاهلون المشركون في قَتْله وعقوبته ويكفِّرونه؛
وذَنْبُه عند أهل الإشراك: أمْرُهُ بما أمر الله به ورسوله، ونهيُه عما نهى الله عنه ورسوله، مِن جَعْلِه وثنًا وعيدًا، وإيقاد السّرُج عليه، وبناء المساجد والقباب عليه، وتجصيصه، وإشادته، وتقبيله، واستلامه، ودعائه، أو الدعاء به، أو السفر إليه، أو الاستغاثة به من دون الله،
مما قد عُلم بالاضطرار من دين الإسلام أنه مضادٌّ لما بعث الله به رسوله ﷺ من تجريد التوحيد لله، وأن لا يُعبدَ إلا الله.
إغاثة اللهفان (١ / ٣٨٤) | 694 |
| 9 | الأنصاب والأزلام رجسٌ من عمل الشيطان:
قال ابن القيم رحمه الله:
ومن أعظم مكايده: ما نصَبَهُ للناس من الأنصاب والأزلام التي هي مِنْ عمله،
وقد أمر الله تعالى باجتناب ذلك، وعَلّق الفلاح باجتنابه، فقال: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [المائدة: ٩٠] ...
الناس قد ابتُلوا بالأنصاب والأزلام، فالأنصاب للشرك والعبادة، والأزلام للتكهُّن، وطلب عِلْم ما استأثر الله به، هذه للعلم، وتلك للعمل.
ودين الله سبحانه مضادٌّ لهذا وهذا، والذي جاء به رسول الله ﷺ إبطالهما، وكسرُ الأنصاب والأزلام.
إغاثة اللهفان (١ / ٣٧٥ - ٣٧٩) | 626 |
| 10 | 📌آل عمران: ١٨٦
﴿لَتُبلَوُنَّ في أَموالِكُم وَأَنفُسِكُم وَلَتَسمَعُنَّ مِنَ الَّذينَ أوتُوا الكِتابَ مِن قَبلِكُم وَمِنَ الَّذينَ أَشرَكوا أَذًى كَثيرًا وَإِن تَصبِروا وَتَتَّقوا فَإِنَّ ذلِكَ مِن عَزمِ الأُمورِ﴾
💦في هذه الاية اخبار عن ما يقع لك من البلاء في المستقل حتى تهون عليك المصائب عند وقوعها
وتمر عليك بسلام
✍عمر العويضي | 667 |
| 11 | https://t.me/omarFM1?livestream=11123cb19f01852a69 | 762 |
| 12 | تغيُّر حال الدين عند كثير من الناس:
قال ابن القيم رحمه الله:
ومَن له خِبرة بما بعث الله به رسوله ﷺ، وبما عليه أهل الشرك والبدع اليوم في هذا الباب وغيره، عَلِمَ أن بين السلف وبين هؤلاء الخُلوف من البُعْد أبعد ما بين المشرق والمغرب، وأنهم على شيء والسلف على شيء، ... والأمر -واللهِ- أعظم مما ذكرنا.
وقد ذكر البخاري في «الصحيح» عن أمّ الدرداء رضي الله عنها، قالت: دخل عليَّ أبو الدرداء مُغضَبًا، فقلت له: ما لَك؟ فقال: واللهِ ما أعرف فيهم شيئًا من أمر محمد ﷺ إلا أنهم يصلُّون جميعًا! ...
وقال الزهريّ: دخلت على أنس بن مالك بدمشق، وهو يبكي، فقلت له: ما يُبكيك؟ فقال: ما أعرف شيئًا مما أدركتُ إلا هذه الصلاة، وهذه الصلاة قد ضُيّعت. ذكره البخاري.
إغاثة اللهفان (٢/ ٣٧٣ - ٣٧٤). | 808 |
| 13 | الميت بحاجة إلى دعاء الحي له:
قال ابن القيم رحمه الله:
• معلوم أنه [أي: الميت] في قبره أشدّ حاجة منه على نَعْشِه؛ فإنه حينئذٍ مُعرَّض للسؤال وغيره.
وقد كان ﷺ يقف على القبر بعد الدفن فيقول: «سَلُوا له التثبيت، فإنه الآن يُسأل».
فعُلم أنه أحوج إلى الدعاء له بعد الدفن، فإذا كنا على جنازته ندعو له، لا نَدعو به، ونشفع له، لا نستشفع به، فبَعد الدفن أولى وأحرى.
• فبدَّل أهل البدع والشرك قولًا غير الذي قيل لهم، بدَّلوا الدعاءَ له بدعائه نفسه، والشفاعةَ له بالاستشفاع به،
وقصدوا بالزيارة ــ التي شرعها رسول الله ﷺ إحسانًا إلى الميت، وإحسانًا إلى الزائر، وتذكيرًا بالآخرة ــ سؤالَ الميت، والإقسامَ به على الله، وتخصيصَ تلك البقعة بالدعاء الذي هو مُخّ العبادة، وحضور القلب عندها وخشوعه أعظم منه في المساجد، وأوقات الأسحار.
إغاثة اللهفان (١ / ٣٦٧ - ٣٦٨) | 678 |
| 14 | بيان حقيقة الزيارة الشرعية للقبور، والفرق بينها وبين الزيارة البدعية والشركية:
قال ابن القيم رحمه الله:
وكان رسول الله ﷺ قد نهى الرجال عن زيارة القبور، سدًّا للذريعة، فلما تمكّن التوحيدُ في قلوبهم أذِن لهم في زيارتها على الوجه الذي شرَعه، ونهاهم أن يقولوا هُجْرًا،
فمَن زارها على غير الوجه المشروع الذي يحبه الله ورسوله ﷺ فإن زيارته غير مأذون فيها.
ومن أعظم الهُجْر: الشرك عندها قولًا وفعلًا.
وفي «صحيح مسلم»، عن أبى هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «زوروا القبور؛ فإنها تُذكِّر الموت».
...فهذه الزيارة التي شرعها رسول الله ﷺ لأُمَّته، وعلّمهم إياها، هل تجد فيها شيئًا مما يعتمده أهل الشرك والبدع؟ أم تجدها مُضادّة لما هم عليه من كل وجه؟
وما أحسنَ ما قال مالكُ بن أنس رحمه الله: «لن يُصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أوّلَها»...
ولقد جَرَّد السلف الصالحُ التوحيدَ، وحَمَوْا جانبه.
إغاثة اللهفان (١ / ٣٦١ - ٣٦٣) | 626 |
| 15 | نهي النبي ﷺ عن اتخاذ قبره عيدا:
قال ابن القيم رحمه الله:
قال شيخ الإسلام قدَّس الله روحه:... قبر رسول الله ﷺ أفضل قبر على وجه الأرض، وقد نَهى عن اتخاذه عيدًا، فقبر غيره أولى بالنهي، كائنًا من كان،
⏎ ثم إنه قرن ذلك بقوله ﷺ: «ولا تتخذوا بيوتكم قبورًا» أي: لا تُعطِّلوها من الصلاة فيها والدعاء والقراءة، فتكون بمنزلة القبور،
فأَمَر بتحرّي النافلة في البيوت، ونهى عن تحرّي العبادة عند القبور، وهذا ضد ما عليه المشركون من النصارى وأشباههم،
⏎ ثم إنه عقَّب النهي بقوله ﷺ: «وصلُّوا عليّ؛ فإنَّ صلاتكم تبلغني حيثما كنتم»،
يشير بذلك إلى أن ما ينالني منكم من الصلاة والسلام؛ يحصل مع قربكم من قبري وبُعدكم، فلا حاجة بكم إلى اتخاذه عيدًا.
إغاثة اللهفان (١ / ٣٤٨ - ٣٤٩) | 653 |
| 16 | التعظيم الصحيح والخاطئ للأولياء والصالحين:
قال ابن القيم رحمه الله:
• غَرّهم الشيطان بأن هذا تعظيمٌ لقبور المشايخ والصالحين، وكلما كنتم أشدَّ لها تعظيمًا، وأشدَّ فيهم غلوًّا كنتم بقربهم أسعد، ومِن أعدائهم أبعد.
¤ ولعَمْرُ الله مِنْ هذا الباب بِعَينه دَخَل [يعني الشيطان] على عُبَّاد يَغُوث ويَعُوق ونَسر، ¤ ومنه دَخَل على عبَّاد الأصنام منذ كانوا إلى يوم القيامة،
• فجَمع المشركون بين الغلو فيهم والطعن في طريقتهم،
• وهَدَى الله أهل التوحيد لسلوك طريقهم، وإنزالِهِمْ منازلهم التي أنزلهم الله إياها، من العبودية وسلب خصائص الإلهية عنهم، وهذا غاية تعظيمهم وطاعتهم.
وأمّا المشركون فعصوا أمرهم، وتنقَّصوهم في صورة التعظيم لهم.
إغاثة اللهفان (١ / ٣٤٢) | 641 |
| 17 | قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ: إِنَّ لِلْحَسَنَةِ ضِيَاءً فِي الْوَجْهِ، وَنُورًا فِي الْقَلْبِ، وَسَعَةً فِي الرِّزْقِ، وَقُوَّةً فِي الْبَدَنِ، وَمَحَبَّةً فِي قُلُوبِ الْخَلْقِ، | 949 |
| 18 | مشاركة كصورة | 977 |
| 19 | مشاركة كصورة | 979 |
| 20 | مشاركة كصورة | 943 |
