وارفة العلم
ومن للحق يجلوه إذا كُلَّت أيادينا. نشر العلم الشرعي على نهج السلف الصالح
نمایش بیشتر📈 تحلیل کانال تلگرام وارفة العلم
کانال وارفة العلم (@omarfm1) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 64 289 مشترک است و جایگاه 759 را در دسته دین و مذهبی و رتبه 741 را در منطقه المملكة العربية السعودية دارد.
📊 شاخصهای مخاطب و پویایی
از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 64 289 مشترک جذب کرده است.
بر اساس آخرین دادهها در تاریخ 03 اکتبر, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر -1 551 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر -71 بوده و همچنان دسترسی گستردهای حفظ شده است.
- وضعیت تأیید: تأیید نشده
- نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 1.48% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 0.56% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب میکند.
- دسترسی پستها: هر پست به طور میانگین 950 بازدید دریافت میکند. در اولین روز معمولاً 361 بازدید جمعآوری میشود.
- واکنشها و تعامل: مخاطبان بهطور فعال حمایت میکنند؛ میانگین واکنش به هر پست 4 است.
- علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند دَنِيَّة, ذِكر, صَلَاة, عَلَم, قَاعِدَة تمرکز دارد.
📝 توضیح و سیاست محتوایی
نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاههای شخصی توصیف میکند:
“ومن للحق يجلوه إذا كُلَّت أيادينا. نشر العلم الشرعي على نهج السلف الصالح”
به لطف بهروزرسانیهای پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 04 اکتبر, 2026)، کانال همواره بهروز و دارای دسترسی بالاست. تحلیلها نشان میدهد مخاطبان بهطور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته دین و مذهبی تبدیل کردهاند.
در حال بارگیری داده...
| تاریخ | رشد مشترکین | اشارات | کانالها | |
| 04 اکتبر | 0 | |||
| 03 اکتبر | 0 | |||
| 02 اکتبر | 0 | |||
| 01 اکتبر | 0 |
| 2 | تتمة في بيان بعض صور سد الذرائع في الشريعة:
قال ابن القيم رحمه الله:
وحرَّم التجارة في الخمر، وإن كان إنما يبيعها مِن كافر يَسْتَحِلُّ شُرْبَها، فإن التجارة فيها ذريعة إلى اقتنائها وشربها، ...
ونهى عن التشبُّه بأهل الكتاب وغيرهم من الكفار في مواضع كثيرة، لأن المشابهة الظاهرة ذريعةٌ إلى الموافقة الباطنة، فإنه إذا أشبه الهَدْيُ الهَدْيَ أشبه القلبُ القلبَ، ...
وأمر بالتسوية بين الأولاد في العطيّةِ، وأخبر أن تخصيص بعضهم بها جَوْرٌ لا يَصلُح، ... ⏎ لكون ذلك ذريعةً ظاهرة قريبةً جدًّا إلى وقوع العداوة بين الأولاد، وقطيعة الرحم بينهم، كما هو المشاهد عِيانًا.
》فلو لم تأتِ السنة الصحيحة الصريحة التي لا مُعارض لها بالمنع منه، لكان القياس وأصولُ الشريعة وما تضمنته من المصالح ودَرْءِ المفاسد يقتضي تحريمه.
إغاثة اللهفان (١ / ٦٢٣ - ٦٢٥) | 264 |
| 3 | من صور سد الذرائع في الشريعة:
قال ابن القيم رحمه الله:
وحرَّم الخلوة بالمرأة الأجنبية، والسفر بها، والنظر إليها لغير حاجة: حَسْمًا للمادة وسدًّا للذريعة.
ومنَع النساء إذا خرجْنَ إلى المسجد من الطيب والبَخُور.
ومنَعهنَّ من التسبيح في الصلاة لنائبةٍ تَنُوب، بل جعل لهنّ التصفيق.
ومنَع المعتدّة من الوفاة من الزينة والطِّيب والحُلِيّ.
ومنَع الرجل من التصريح بخطبتها في العِدّة، وإن كان إنما يَعقد النكاح بعد انقضائها.
ونهى المرأة أن تصف لزوجها امرأةً غيرها، حتى كأنه ينظُرُ إليها.
إغاثة اللهفان (١ / ٦١٨) | 216 |
| 4 | الشريعة جاءت بسدِّ الذرائع إلى المحرمات، وهو عكس التحايُل عليها:
قال ابن القيم رحمه الله:
》وإذا تدبرتَ الشريعة وجدتَها قد أتت بسدِّ الذرائع إلى المحرمات، وذلك عكسُ فتح باب الحِيَل الموصلة إليها، ... والشارع حَرّم الذرائع، وإن لم يُقْصَدْ بها المحرّم؛ لإفضائها إليه، فكيف إذا قُصِدَ بها المحرم نفسه؟
فنهى الله سبحانه عن سَبٍّ آلهة المشركين: لكونه ذريعةً إلى أن يَسُبُّوا الله سبحانه وتعالى عَدوًا وكُفرًا، على وَجْهِ المقابلة...
ولما جاءت صفية تزوره ﷺ وهو معتكف؛ قام معها ليُوصلها إلى بيتها، فرآهما رجلان من الأنصار فقال ﷺ: «على رِسْلكما! إنها صفية بنتُ حُيَيٍّ»، فقالا: سبحان الله يا رسول الله! فقال: «إنَّ الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم، وإني خشيتُ أن يَقذِف في قلوبكما شرًّا». فسدّ الذريعة إلى ظنهما السوء بإعلامهما أنها صفية.
وأمسَك ﷺ عن قتل المنافقين مع ما فيه من المصلحة؛ لكونه ذريعةً إلى التنفير وقولِ الناس: إن محمدًا يقتل أصحابه.
إغاثة اللهفان (١ / ٦١٦ - ٦١٧) | 192 |
| 5 | العصاة يعاقَبون بنقيض ما قصدوه بمعاصيهم:
قال ابن القيم رحمه الله:
فالمُحتال بالباطل يُعامَل بنقيض قصده شرعًا وقَدَرًا.
وقد شاهد الناس عِيانًا أنه مَنْ عاش بالمكْر ماتَ بالفقر ...
عاقب من احتال على أكل أموال الناس بالربا: بأنه يَمْحَقُ ماله، كما قال تعالى: ﴿يَمْحَقُ الله الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ﴾ [البقرة: ٢٧٦]، فلا بد أن يُمْحَق مالُ المرابي ولو بلغ ما بلغ.
وأصل هذا: أنه سبحانه جعل عُقوبات أصحاب الجرائم بضدِّ ما قصدوا له بتلك الجرائم.
فجعل عقوبة الكاذب: إهدار كلامه ورَدَّه عليه ...
وجعل عقوبة مَن تكبّر عن قبول الحق والانقياد له: أن ألزَمَه من الذُّلِّ والصَّغار بحسب ما تكبّر عنه من الحق.
وجعل عقوبة من استكبرَ عن عُبوديته وطاعته: أن صَيّره عبدًا لأهل عبوديته وطاعته ...
وعاقب من اتخذ معه إلها آخر ينتصرُ به ويتعزّز به: بأن جعله عليه ضِدًّا يَذِلّ به، ويُخذل به، كما قال تعالى: ﴿وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ الله آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا * كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا﴾ [مريم: ٨١، ٨٢]، ... ضِدّ ما أمّله المشرك من اتخاذ الإله من النصر والمدح.
وعاقب الناس إذا بخَسُوا الكَيْل والميزان: بِجَوْر السلطان عليهم، يأخذ من أموالهم أضعاف ما يَبْخَس به بعضهم بعضًا.
وعاقبهم إذا منعوا الزكاة والصدقة تَرْفِيهًا لأموالهم: بِحَبْس الغَيْثِ عنهم، فيَمحق بذلك أموالهم، ويستوي غَنِيُّهم وفقيرهم في الحاجة.
وعاقبهم إذا أعرضوا عن كتابه وسُنة نبيه ﷺ وطلبوا الهُدى من غيره: بأن يُضِلَّهم، ويسُدَّ عليهم أبواب الهُدَى.
إغاثة اللهفان (١ / ٦١٣ - ٦١٥) | 181 |
| 6 | استحلال الربا بالتحايُل عليه:
قال ابن القيم رحمه الله:
• وقد أخبر ﷺ أن طائفة من أمته تستحلُّ الربا باسم البيع، كما أخبر عن استحلال الخمر باسمٍ آخر ...
ومن المعلوم أن الربا لم يُحَرَّم لمجرد صورته ولفظه، وإنما حُرِّم لحقيقته ومعناه ومقصوده،
وتلك الحقيقة والمعنى والمقصود قائمة في الحِيَل الرِّبوية، كقيامها في صريحِهِ سواءً،
⏎ والمُتعاقدان يعلمان ذلك من أنفسهما، ويعلمه مَن يشاهد حالهما، والله يعلم أنَّ قصدهما نفسُ الربا، وإنما توسّلا إليه بعقدٍ غير مقصود، وسمّياه باسمٍ مُستعارٍ غير اسمه.
》ومعلوم أن هذا لا يرفع التحريم، ولا يرفع المفسدة التي حُرِّم الربا لأجلها، بل يزيدها قوة وتأكيدًا.
إغاثة اللهفان (١ / ٦٠٢ - ٦٠٣) | 210 |
| 7 | سبب المسخ والخسف في هذه الأمة:
قال ابن القيم رحمه الله:
• فالقوم الذين يُخسَف بهم ويُمسَخون إنما فُعل ذلك بهم من جهة التأويل الفاسد، الذي استحلُّوا به المحارم بطريق الحيلة،
⏎ وأعرضوا عن مقصود الشارع وحكمته في تحريم هذه الأشياء، ولذلك مُسخوا قردة وخنازير، كما مُسخ أصحاب السبت بما تأولوا من التأويل الفاسد، الذي استحلُّوا به المحارم،
• وخُسف ببعضهم كما خُسف بقارون؛ لأن في الخمر والحرير والمعازف من الكِبْر والخُيَلاء ما في الزينة التي خرج فيها قارون على قومه،
》 فلمّا مَسخوا دين الله تعالى مَسخهم الله، ولمّا تكبّروا عن الحق أذلّهم الله تعالى.
فلما جمعوا بين الأمرين جَمع الله لهم بين هاتين العقوبتين، ﴿وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ﴾ [هود: ٨٣].
إغاثة اللهفان (١ / ٦٠٢) | 224 |
| 8 | اللهمَّ أوتِد قلبي على ما ترضى، أقِمهُ حيثُ ترضى، أمِتهُ حين ترضى. | 550 |
| 9 | بدون متن... | 564 |
| 10 | ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ ۖ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ ۖ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطْهُرْنَ ۖ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ (٢٢٢) نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّىٰ شِئْتُمْ ۖ وَقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُم مُّلَاقُوهُ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (٢٢٣) وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِّأَيْمَانِكُمْ أَن تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (٢٢٤)﴾ [البقرة ٢٢٢-٢٢٤]
﴿وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلَاقُوهُ﴾ لو كانت قلوبنا حية لكان لهذه الكلمة وقْعٌ في نفوسنا؛ لأنها من كلام الله عز وجل مصدرة بـ (اعلموا) لكن والله القلوب ميتة والشكوى إلى الله عز وجل،
تفسير ابن عثيمين - ابن عثيمين (١٤٢١ هـ) | 663 |
| 11 | ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ (٦) وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ ۚ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ (٧) فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً ۚ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (٨)﴾ [الحجرات ٦-٨]
نسألُ الله تعالى أن يتولَّانا وإيَّاكم برحمته وعفوه، وأن يجعلنا مِمَّن عَلِمَ وانتفع بعلِمه؛ إنه على كل شيء قدير
تفسير ابن عثيمين - ابن عثيمين (١٤٢١ هـ) | 806 |
| 12 | بدون متن... | 864 |
| 13 | يقول ابن عاشور معلقا على بكاء النبي ﷺ في قراءة ابن مسعود: (فَكَیۡفَ إِذَا جِئۡنَا مِن كُلِّ أُمَّةِۭ بِشَهِیدࣲ وَجِئۡنَا بِكَ عَلَىٰ هَـٰۤؤُلَاۤءِ شَهِیدࣰا) (فِي البُخارِيِّ: أنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ قالَ: قالَ لِي النَّبِي ﷺ «اقْرَأْ عَلَيَّ القُرْآنَ، قُلْتُ: أقْرَأُهُ عَلَيْكَ وعَلَيْكَ أُنْزِلَ، قالَ: إنِّي أُحِبُّ أنْ أسْمَعَهُ مِن غَيْرِي. فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ سُورَةَ النِّساءِ، حَتّى بَلَغْتُ ﴿فَكَيْفَ إذا جِئْنا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وجِئْنا بِكَ عَلى هَؤُلاءِ شَهِيدًا﴾، قالَ: أمْسِكْ. فَإذا عَيْناهُ تَذْرِفانِ» لا فِعْلَ أجْمَعُ دَلالَةً عَلى مَجْمُوعِ الشُّعُورِ عِنْدَ هَذِهِ الحالَةِ مِن بُكاءِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَإنَّهُ دَلالَةٌ عَلى شُعُورٍ مُجْتَمِعٍ فِيهِ دَلائِلُ عَظِيمَةٌ: وهي المَسَرَّةُ بِتَشْرِيفِ اللَّهِ إيّاهُ في ذَلِكَ المَشْهَدِ العَظِيمِ، وتَصْدِيقِ المُؤْمِنِينَ إيّاهُ في التَّبْلِيغِ، ورُؤْيَةِ الخَيْراتِ الَّتِي أُنْجِزَتْ لَهم بِواسِطَتِهِ، والأسَفِ عَلى ما لَحِقَ بَقِيَّةَ أُمَّتِهِ مِنَ العَذابِ عَلى تَكْذِيبِهِ، ومُشاهَدَةِ نَدَمِهِمْ عَلى مَعْصِيَتِهِ، والبُكاءُ تُرْجُمانُ رَحْمَةٍ ومَسَرَّةٍ وأسَفٍ وبَهْجَةٍ)
.التحرير والتنوير
#نقولات مختارة . | 1 124 |
| 14 | مِن الحيل المحرمة تسمية الشيء المحرَّم بغير اسمه:
قال ابن القيم رحمه الله:
• بابُ الحيل المحرمة مَدارُه على تسمية الشيء بغير اسمه، وعلى تغيير صورته مع بقاء حقيقته، ...
فإن المحلِّل مثلًا غَيّر اسم التحليل إلى اسم النكاح، واسم المحلِّل إلى الزوج، وغيَّر مُسمّى التحليل بأن جعل صورته صورة النكاح، والحقيقةُ حقيقة التحليل ...
وكذلك المفسدة العظيمة التي اشتمل عليها الربا، لا تزول بتغيير اسمه من الربا إلى المعاملة، ولا بتغيير صورته من صورة إلى صورة.
⏎ والحقيقة معلومة متفقٌ عليها بينهما قبل العقد، يعلمها مِنْ قلوبهما عالم السرائر ...
وكذلك من استحلّ الخمر باسم النبيذ، كما في حديث أبي مالك الأشعري رضي الله عنه، عن النبي ﷺ، أنه قال: (لَيَشْرَبَنّ ناسٌ من أمتي الخمر، يُسمونها بغير اسمها) ...
⏎ فهؤلاء إنما شربوا الخمر استحلالًا، لمَّا ظنوا أن المحرم مجرد ما وقع عليه اللفظ، وأن ذلك اللفظ لا يتناول ما استحلُّوه.
إغاثة اللهفان (١ / ٥٩٩ - ٦٠١) | 1 129 |
| 15 | مِن صور التحايُل على الربا:
قال ابن القيم رحمه الله:
النبي ﷺ قال: «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئٍ ما نوى» الحديث. وهو أصلٌ في إبطال الحِيَل، ...
• فإنَّ مَن أراد أن يعامل رجلًا معاملةً يعطيه فيها ألفًا بألفٍ وخمسمائة إلى أجَلٍ، فأقرَضَه تسعمائة، وباعه ثوبًا بستمائة يساوي ألفًا؛
⏎ إنما نوى بإقراض التسعمائة تحصيل الربح الزائد، وإنما نوى بالستمائة التي أظهَر أنها ثمن الثوب الربا.
والله يعلم ذلك من جِذْر قلبه، وهو يعلمه، ومَنْ عامَلَه يعلمه، ومَن اطلّع على حقيقة الحال يعلمه،
فليس له مِن عمله إلا ما نواه وقصده حقيقة، من إعطاء ألف حالّة، وأخذ ألف وخمسمائة مؤجّلة، وجعل صورة القَرْض وصورة البيع محلِّلًا لهذا المحرّم.
إغاثة اللهفان (١ / ٥٩٤) | 926 |
| 16 | مسْخ المُتحايلين على المحرمات قردةً وخنازير:
قال ابن القيم رحمه الله:
فالمسخ على صورة القردة والخنازير واقع في هذه الأمة ولا بدّ، وهو واقعٌ في طائفتين:
علماء السوء الكاذبين على الله ورسوله، الذين قلبوا دين الله تعالى وشرْعَه، فقلبَ الله تعالى صُورَهم، كما قلبوا دينه.
والمجاهرين المتَهَتِّكين بالفسق والمحارم.
ومن لم يُمْسَخْ منهم في الدنيا مُسخ في قَبره، أو يوم القيامة ...
قال شيخنا [يعني ابن تيمية] رحمه الله:
وإنما ذاك إذا استحلُّوا هذه المحرَّمات بالتأويلات الفاسدة؛
فإنهم لو استحلّوها مع اعتقاد أن الرسول ﷺ حرَّمها كانوا كفارًا، ولم يكونوا من أمته،
ولو كانوا معترفين بأنها حرام لَأوشك أن لا يعاقبوا بالمسخ، كسائر الذين يفعلون هذه المعاصي مع اعترافهم بأنها معصية.
إغاثة اللهفان (١ / ٥٩٢ - ٥٩٣) | 814 |
| 17 | خطورة التحايل على المحرمات:
قال ابن القيم رحمه الله:
• هؤلاء [يعني المتحايلين على الشرع، كأصحاب السبت] لما كانوا أعظم جُرْمًا، إذ هم بمنزلة المنافقين، ولا يعترفون بالذنب، بل قد فَسدَت عقيدتهم وأعمالهم = كانت عقوبتهم أغلظ من عقوبة غيرهم.
• فإنَّ مَن أكل الربا والصيد المحرَّم عالمًا بأنه حرام فقد اقترن بمعصيته اعترافُه بالتحريم، وهو إيمان بالله تعالى وآياته، ويترتب على ذلك مِن خَشْيَة الله تعالى، ورَجاء مَغْفِرته، وإمكان التوبة، ما قد يُفْضِي به إلى خيرٍ ورحمة.
• ومَنْ أكله مُسْتحلًّا له بنوع احتيال تأوّلَ فيه فهو مُصِرٌّ على الحرام، وقد اقترن به اعتقاده الفاسد في حِلِّ الحرام، وذلك قد يُفضي به إلى شَرٍّ طويل.
إغاثة اللهفان (١ / ٥٨٩) | 718 |
| 18 | أنواع الحِيَل وأحكامها:
قال ابن القيم رحمه الله:
• الحِيَل نوعان: ¤ نوع يُتَوَصَّل به إلى
فِعل ما أمر الله تعالى به،
وترك ما نهى عنه،
والتخلُّص من الحرام،
وتخليص الحق من الظالم المانع له،
وتخليص المظلوم من يد الظالم الباغي. ⏎ فهذا النوع محمودٌ يُثاب فاعله ومُعَلِّمه.
¤ ونوع يتضمن
إسقاط الواجبات،
وتحليل المحرّمات،
وقلب المظلوم ظالمًا والظالم مظلومًا، والحق باطلًا والباطل حقًا. ⏎ فهذا النوع الذي اتفق السلف على ذمِّه، وصاحُوا بأهله مِن أقطار الأرض.
》وقال الإمام أحمد رحمه الله: لا يجوز شيءٌ من الحيل في إبطال حق مسلم.
إغاثة اللهفان (١ / ٥٨٢) | 688 |
| 19 | من اللفتات البلاغية في قوله تعالى: (أَلَیۡسَ ٱللَّهُ بِكَافٍ عَبۡدَهُۥۖ وَیُخَوِّفُونَكَ بِٱلَّذِینَ مِن دُونِهِۦ وَمَن یُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادࣲ) أنه بقدر عبودية المرء لله تكون الكفاية والحفظ والعناية، وعبر بالاسم الظاهر (عبده) دون الضمير بكاف الخطاب للنبي ﷺ رغم نزول الآية فيه لنكتة التشريف بالعبودية، والتعليل بأن سبب الحفظ هو العبودية، ثم حصل التشريف بالخطاب المباشر للنبي ﷺ بالالتفات (ويخوفونك) لأنه ﷺ يمثل أنموذج الحفظ والكلاءة التام لكمال عبوديته لله، وأكمل الناس عبودية وإخلاصا من باع روحه لله واشترى جنته وثوابه فهم في كنف الله وحفظه، وختم الآيتين بما هو تذييل وتأكيد للمعنى في غلبة الله وانتقامه بكل كائد ماكر متربص بأوليائه (ألَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انْتِقامٍ)، فهو الغالب لكل معاند المنتقم لأوليائه.
#نقولات مختارة . | 824 |
| 20 | الموت حق
لابد تذكر الموت. في كل الحظه
هي مسأله وقت وترحل
لابد تكون مستعد للفراف
الذي. لابد منه
هذه حقيقه انت تعلمها
لكن تحاول تتناسها
لكن لا مفر منها
اللهم احسن خاتمتنا | 925 |
