أنِينٌ | حسن هدية
رفتن به کانال در Telegram
1 037
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+27 روز
+630 روز
در حال بارگیری داده...
کانالهای مشابه
ابر برچسبها
اشارات ورودی و خروجی
---
---
---
---
---
---
جذب مشترکین
اوت '26
اوت '260
در 0 کانالها
ژوئیه '26
+34
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '26
+41
در 1 کانالها
Get PRO
مه '26
+50
در 1 کانالها
Get PRO
آوریل '26
+52
در 1 کانالها
Get PRO
مارس '26
+121
در 2 کانالها
Get PRO
فوریه '26
+21
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '26
+31
در 2 کانالها
Get PRO
دسامبر '25
+31
در 0 کانالها
Get PRO
نوامبر '25
+37
در 1 کانالها
Get PRO
اکتبر '25
+31
در 0 کانالها
Get PRO
سپتامبر '25
+23
در 3 کانالها
Get PRO
اوت '25
+32
در 4 کانالها
Get PRO
ژوئیه '25
+16
در 2 کانالها
Get PRO
ژوئن '25
+32
در 4 کانالها
Get PRO
مه '25
+47
در 2 کانالها
Get PRO
آوریل '25
+42
در 2 کانالها
Get PRO
مارس '25
+28
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '25
+24
در 4 کانالها
Get PRO
ژانویه '25
+72
در 3 کانالها
Get PRO
دسامبر '24
+53
در 2 کانالها
Get PRO
نوامبر '24
+68
در 2 کانالها
Get PRO
اکتبر '24
+68
در 1 کانالها
Get PRO
سپتامبر '24
+70
در 2 کانالها
Get PRO
اوت '24
+38
در 4 کانالها
Get PRO
ژوئیه '24
+251
در 4 کانالها
Get PRO
ژوئن '240
در 5 کانالها
Get PRO
مه '240
در 2 کانالها
Get PRO
آوریل '240
در 4 کانالها
Get PRO
مارس '240
در 1 کانالها
Get PRO
فوریه '240
در 3 کانالها
Get PRO
ژانویه '24
+221
در 1 کانالها
| تاریخ | رشد مشترکین | اشارات | کانالها | |
| 01 اوت | 0 |
پستهای کانال
علَّةَ البدرِ، راقبي اللهَ فيهِ
لا تضرِّي بجسمِهِ ودعيهِ
ودَعي سيِّدي، ودونَكِ جسمي
منزلًا ما حلَلتِهِ فاسكُنيهِ
أنا أقوى على احتمالِكِ منهُ
حمِّليني أضعافَ ما يشتكيهِ
واتَّقي اللهَ في غزالٍ ربيبٍ
ما لهُ في جمالِهِ من شبيهِ
علي بن الجهم
| 2 | بِما بينَا من حُرمةٍ هل رأيتُما
أرَقَّ من الشكوى، وأقسى من الهجرِ؟
وأفضحَ من عينِ المُحبِّ لسِرِّهِ
ولا سِيَّما إِن أطلقَت عَبرةً تجري؟
علي بن الجهم | 263 |
| 3 | ذو بُغيةٍ يبتغي ما ليسَ موجودا..! | 359 |
| 4 | ظعَنوا، فكانَ بُكايَ حولًا كاملًا
ثمَّ ارعوَيتُ، وذاك حكمُ لبيدِ..
أبو تمام | 489 |
| 5 | ضيَّعتِ عهدَ فتًى لعهدِكِ حافظٍ
في حفظِهِ عجَبٌ وفي تضييعكِ
ونأيتِ عنهُ فما لهُ من حيلةٍ
إلَّا الوقوفُ إلى أوانِ رجوعِكِ
مُتخَشِّعًا يُذري عليكِ دموعَهُ
أسَفًا، ويعجَبُ من جمودِ دموعِكِ!
إن تقتُليهِ وتذهبي بفُؤادِهِ
فبحُسنِ وجهِكِ، لا بحُسنِ صنيعكِ
أبو عيينة بن أبي عيينة | 549 |
| 6 | وأيَّ طبيبٍ يُبرئُ الداءَ بعدما
تشرَّبَهُ بطنُ الفؤادِ وظاهرُه؟!
الحسين بن مُطير | 493 |
| 7 | هل القلبُ عن ذِكرى أُميمةَ ذاهِلُ؟
أجل.. حين يمشي بي إلى القبرِ حامِلُ!
أمُزمِعةٌ بالبَينِ ليلى ولم تمُت؟!
كأنَّك عمَّا قد أظلَّك غافلُ
ستعلمُ إن زالت بهم غُربةُ النَّوى
فزالوا بليلى أنَّ عقلَك¹ زائِلُ
وأنَّك لا تخلُو من البثِّ والجَوى
إذا ما خلَت ممَّن تُحبُّ المنازلُ
ابن الدمينة
(١) في الأمالي: قلبك. | 586 |
| 8 | هل اكتحلَت عينايَ إلَّا بمَدمعٍ
إذا ذكرَتكِ النفسُ سالَ على خدِّي؟
البارودي | 542 |
| 9 | وإنِّي وإن أعرَضتُ عنكِ لمُنطوٍ
على حُرَقٍ بينَ الجوانحِ والصَدرِ
إذا هاجَ شوقي مَثَّلتكِ ليَ المُنى
فألقاكِ ما بيني وبينكِ في السِّرِّ
راشد بن أرشد | 537 |
| 10 | سلامٌ على الدنيا، فما هيَ راحةٌ
إذا لم يكن شَملي وشَملُكمُ معا
ولا مرحبًا بالرَّبعِ لستُم حُلولَهُ
وإن كانَ مُخضلَّ الجوانبِ مُمرعا
لَعَمري لقد نادى مُنادي فِراقِنا
بتشتيتِنا في كلِّ وادٍ فأسمعا | 591 |
| 11 | هل يرجعَنَّ -وليسَ الدهرُ مُرتجعًا-
عيشٌ بها طالَما احلولَى وما لانا..؟!
جرير | 662 |
| 12 | زعمتَ -بنفسي أنتَ- أنَّك مغرمٌ
بذِكري، وأنِّي عن وِصالِك مُضربُ
أعِد نظرًا فيما ادَّعيتَ ولا تحِد
لتعلمَ من مِنَّا الشقِيُّ المُعذَّبُ
أمَن يتجنَّى ثمَّ يُنكر ما جنى
على إلفِهِ، أم مَن يُقِرُّ ويُعتبُ؟
ولو كنتَ تَجزى بالذي تستحقُّهُ
غضِبتَ.. ولكنِّي من الهجرِ أهربُ
فأُغضي على جمرِ الغضا خشيةَ القِلى
ولولا الهوى ما ضاقَ عنِّيَ مَهربُ
فحتَّامَ لا أنفكُّ -شوقًا إلى الرضا-
أُصدِّقُ مَن صِدقي لديهِ مُكذَّبُ؟!
وما ليَ من ذنبٍ إليك تعدُّهُ
عليَّ.. سوى أن ليسَ لي عنك مذهبُ..!
لشاعر | 886 |
| 13 | ألهفَ أبي لمَّا أدمتُ لك الهوى
وأصفيتُ حبِّي فيك والوَجدُ ظاهرُ
وجاهرتُ فيك الناسَ حتى أضرَّ بي
مُجاهرتي، يا ويلِ فيمَن أُجاهرُ
وكنتَ كفَيءِ الغُصنِ.. بَينا يُظلُّني
ويُعجبني إذ زعزعتهُ الأعاصرُ
فصارَ لغيري واستدارَت ظِلالُهُ
سِوايَ، وخَلَّاني ولفحَ الهواجرِ..
لشاعر | 469 |
| 14 | أتذكرُ اليومَ ما لاقيتُ مِن كمدٍ
أم قد كفاكَ رسولي بالذي ذكرا
هذا مقامُ فتًى أقصاهُ مالكُهُ
فحاولَ الصبرَ حينًا ثمَّ ما صبرا
بينَا يُعدِّدُ أحقادًا ويُضمرُها
إذ قادَهُ الشوقُ حتى جاءَ مُعتذرا!
لم يجنِ ذنبًا فيَدري ما يُمحِّصُهُ
ولا يرى أجلًا للصفحِ مُنتظَرا
واللهِ واللهِ لا تُشمِت أعاديَهُ
فالصفحُ أجملُ بالمَولى إذا قدرا
لشاعر | 544 |
| 15 | ويحَ المُحبِّينَ، ما أشقى جُدودَهمُ!
إن كانَ مثلُ الذي بي بالمُحبِّينا...
أبو الفضل | 568 |
