fa
Feedback
وَتِيْنٌ'

وَتِيْنٌ'

رفتن به کانال در Telegram

‌‌‌‏مَحْـبَـرَة وَقَـلَـم ..

نمایش بیشتر
465
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-17 روز
+130 روز
آرشیو پست ها
قال علي بن أبي طالب: الزهد كله بين كلمتين مِن القرآن، قال تعالىٰ: {لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ}، ومَن لم يأسَ علىٰ الماضي ولم يفرحْ بالآتي فقد أخذ الزهدَ بطَرَفيه. . ➖📚 التذكرة الحمدونية، جـ 1

قال علي بن أبي طالب: «الطمأنينة إلىٰ كلِّ أحدٍ قبل الاختبار عجز». . ➖📚 التذكرة الحمدونية، جـ 1

وما مِنْ يَدٍ إلا يَدُ اللهِ فوقَها ومِنْ شِيَمِ الموْلَىٰ التّلطُّفُ بالعَبْدِ . ➖📚 زهير بن أبي سُلمى

قال علي بن أبي طالب: «إنَّ الناس ثلاثة عالم ربانيّ، ومتعلِّم علىٰ سبيل نجاة، وهمجٌ رعاعٌ أتباعُ كلِّ ناعقٍ يميلون مع كلِّ ريح، لم يستضيئوا بنور العلم ولم يلجأوا إلىٰ رُكْنٍ وثيق». . ➖📚 التذكرة الحمدونية، جـ 1

قال علي بن أبي طالب: «مِن العبادة الصمتُ وانتظارُ الفَرَج!». . ➖📚 التذكرة الحمدونية، جـ 1

من مواعظه عليه السلام: أيُّها الناسُ إنَّ هذه الدنيا دارُ التواء لا دار استواء، ومنزلُ تَرَحٍ لا منزلُ فرح، فمَن عرفها لم يفرحْ لرخاء، ولم يحزنْ لشقاء، ألا وإنّ الله تعالىٰ خلق الدنيا دار بلوىٰ والآخرة دارَ عُقْبَىٰ، فجعل بلوىٰ الدنيا لثواب الآخرة سببًا، وثوابَ الآخرةِ مِن بلوى الدنيا عِوضًا، فيأخذ ليُعطي ويبتلي ليَجزي، وإنها لسريعةُ الذهاب وشيكةُ الانقلاب، فاحذروا حلاوةَ رضاعها لمرارةِ فطامها، واهجروا لذيذَ عاجلها لكريه آجلها، ولا تَسْعوا في عمران دارٍ قد قضىٰ خرابها، ولا تواصلوها وقد أراد منكم اجتنابَها، فتكونوا لسخطه متعرضين، ولعقوبته مستحقين. . ➖📚 التذكرة الحمدونية، جـ 1

من كلام بعض العارفين: «العالمُ الفاجرُ فتنةٌ لكلِّ مفتون». . ➖📚 التذكرة الحمدونية، جـ 1

وجدت الكتاب خير صاحبٍ وقرين، وأفضلَ رفيق وخدين، لا يخونُ ولا يمين، ولا يماكر ولا يناكر، ولا يعصي ولا ينافر، المفضي إليه بسرِّهِ مستظهرٌ آمن، والمصاحبُ له وادعٌ ساكن، مأمون الهفوة والزلة، محمود الخلوة والخلّة، فهو لمن وُفّقَ للاعتزال أسلمُ خليل، وأكرم أخٍ برٍّ وصول، ولمَن سُلِبَ الايثار، وحكمت عليه غلبةُ الاضطرار، تذكرة للناسي، وتبصرة للساهي. . ➖📚 التذكرة الحمدونية، جـ 1

اللهمَّ إنّا نحمدك علىٰ ما أوليت مِن الآلاء والمنن، وأبليت مِن البلاء الحسن، وأفضلت علينا مِن إنعامك مبديًا ومعيدًا، وأفضت لنا مِن إحسانك مُسديًا ومُفيدًا، ونشكر لك علىٰ ما ألهمتنا مِن الشكر، وجعلته وهو منحة منك أوفىٰ عدةٍ لنا وذخر، ونسألك العصمةَ مِن الزيغ والزلل، ونعوذُ بكَ مِن الخطأ والخطل، ونأمل منك توفيقًا يقينا مزَلَّةَ العاثرين، ويحمينا مِن مذمَّة العائبين. . ➖📚 التذكرة الحمدونية، جـ 1

اللهمَّ إنّا نحمدك علىٰ ما أوليت مِن الآلاء والمنن، وأبليت مِن البلاء الحسن، وأفضلت علينا مِن إنعامك مبديًا ومعيدًا، وأفضت لنا مِن إحسانك مُسديًا ومُفيدًا، ونشكر لك علىٰ ما ألهمتنا مِن الشكر، وجعلته وهو منحة منك أوفىٰ عدةٍ لنا وذخر، ونسألك العصمةَ مِن الزيغ والزلل، ونعوذُ بكَ مِن الخطأ والخطل، ونأمل منك توفيقًا يقينا مزَلَّةَ العائرين، ويحمينا مِن مذمَّة العائبين. . ➖📚 التذكرة الحمدونية، جـ 1

«من وُفِّق للذِّكْرِ فقد أُعطي مرسومًا بأنه وليٌ لله».
عبدالوهاب الشعراني (ت٩٧٣)

«ليس هناك أكثر سعادة في هذه الحياة؛ مِن أن تكون هواية الإنسان هي حرفته». . ➖📚 شوبنهاور

‏«إن أكثر العمايات في العلوم إنما جاءت مِن أخذ الحجج مسلَّمةً مِن غير امتحان الفكر وتدقيق النظر في تصحيح مقدماتها». . ➖📚 الجويني

«‏إذا دخل العلمُ مِن باب الحبّ؛ فليس مِن وراء ذلك شيءٌ». . ➖📚 محمود الطّناحيّ

«والناسُ إذا لم يجدوا عيبًا لأحد، وغلبهم الحسدُ عليه، وعداوتُهم له؛ أحدثوا له عيوب!». . ➖📚 أبو بكر بن العربي المالكي

قالوا: «مَن تطبّع بغيرِ طَبعِه نَزَعَته العادةُ حتىٰ ترُدَّه إلىٰ طبعه، كما أنّ الماءَ إذا أسخَنتَه وتركتَه ساعةً عاد إلىٰ طبعه مِن البرودة، والشجرةُ المُرّة لو طَلَيتَها بالعسل لا تُثمِر إلَّا مُرّا». . ➖📚 ابن عبد ربه، العقد الفريد

«العقل وإن اشتد مغرزه، وثبتت أواخيّه، وجاد نحتُه فإنه لا يبلغ بنفسه درك الغاية دون كثرة السماع والتجربة». . ➖📚 الجاحظ

قال سليمان بن داود -عليهما السلام-: «كلُّ العيش قد جرّبناه، لَيّنُه وشديدُه، وبَلَوْناه فوجدناه يكفي منه أدناه». . ➖📚 بهجة المجالس

عن ابن السمّاك قال: كلّمتُ داودًا الطائي قال: قلت: لو جالستَ الناسَ. قال: إنما أنت بين اثنين: بين صغيرٍ لا يُوقِّرك، وكبيرٍ يُحصي عليك عيوبَك. . ➖📚 موسوعة ابن أبي الدنيا

﴿تَبْصِرَةً وذِكْرىٰ لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ﴾ المُنيب: الراجع، والمراد هنا الراجعُ إلىٰ الحق بطاعة الله فإذا انحرفَ أو شغلَه شاغلٌ ابتدر الرجوع إلىٰ ما كان فيه مِن الاستقامةِ والامتثالِ فلا يفارقه حالُ الطاعةِ وإذا فارقَه قليلاً آبَ إليه وأناب. وخُصَّ العبدُ المنيبُ بالتبصرة والذكرىٰ وإن كان فيما ذُكر مِن أحوال الأرض إفادةُ التبصرة والذكرىٰ لكلِّ أحد لأنَّ العبد المنيب هو الذي ينتفع بذلك فكأنه هو المقصودُ مِن حكمة تلك الأفعال. وهذا تشريفٌ للمؤمنين وتعريضٌ بإهمال الكافرين التبصُّر والتذكُّر. . ➖📚 تفسير التحرير والتنوير