fa
Feedback
art قَسْوَرَة

art قَسْوَرَة

رفتن به کانال در Telegram

@sttssr_bot تواصل شغوف بعلم النفس وفهم السلوك الإنساني احب تحليل الأفكار والمشاعر وربطها بالحياة اليومية اهتم بالكتابة والفن والخط واسعى لتطوير نفسي وفهم ذاتي .

نمایش بیشتر
9 316
مشترکین
+5524 ساعت
+1877 روز
+95230 روز
آرشیو پست ها
لأن الله سبحانه وتعالى وعد الظالم مهما طال زمانه يجي يوم ويتحاسب اشتد القتال أكثر وأكثر وإبراهيم يتقدم بجيشه خطوة ورا خطوة بينما جيش بني أمية بدا يفقد السيطرة كلما يطيح قائد من قادتهم يزيد الخوف بكلوب البقيه وكلما ارتفعت صيحة (يا لثارات الحسين) زاد جيش ابراهيم عزيمة وقوا أما جيش بني أمية ف بدا يتراجع لأن فقدوا السيطرة على أرض المعركة وبعد ساعات من القتال انتهت المعركة بانتصار جيش إبراهيم بن مالك الأشتر وجانت الضربة الأكبر مقتل الشيطان عبيد الله بن زياد الي تاريخه اسود بل اسلام انتهت حياته بنفس ساحة الحرب المصادر التاريخية تكول انو عبيد الله بن زياد قتل بمعركة الخازر وقاد إبراهيم بن مالك الأشتر الجيش المنتصر بهذيج المعركة


التكمله
اكو ناس يكولون وين جان إبراهيم بن مالك الأشتر وليش ما حضر كربلاء خوان ما عدنا رواية تاريخية صحيحة تكول انو إبراهيم رفض نصرة الإمام الحسين أو تخاذل عنه والمؤرخون اختلفوا بمكان وجوده قسم يكول جان خارج الكوفة وقسم يكول انو الظروف الأمنية منعته من الوصول بس الشي المؤكد انو ابراهيم ما جان ضمن جيش عمر بن سعد وما قاتل الإمام الحسين وما ورد اسمه أبد بين المشاركين بقتاله ف ما يصير نظلم الرجل ونحمله شي ما تثبته المصادر بس الشي الي ثبتته الأحداث انو إبراهيم بعد كربلاء تغير تماما لأن خبر استشهاد الإمام الحسين عليه السلام جان صدمة هزت الاسلام مو بس لأن سبط رسول الله نقتل لأن الي قتلوه جانوا يدعون انو هما من أمة جده محمد تخيلوا ابن بنت رسول الله يقتل عطشان أطفاله يبجون من العطش أهل بيته تحرق خيامهم ونساء الرسول ينسبن ورؤوس الشهداء ترفع على الرماح ف جان هدف ابراهيم القصاص من قتلة الإمام الحسين عليه السلام بس شلون لأن بني أمية جانو دولة كاملة عدهم جيش وعدهم أموال وعدهم ولاة بكل مكان ف بعدها طلع رجال اسمه المختار الثقفي رفع شعار هز العراق كله (يا لثارات الحسين) هذا الشعار جان إعلان حرب على كل شخص شارك بقتل الإمام الحسين أو رضي بقتله المختار رجال سياسي ذكي بس إذا يريد يواجه جيش الدولة الأموية فهو يحتاج قائد عسكري يعرف الحرب أكثر من أي شخص ثاني ف المختار راح ل إبراهيم بن مالك الأشتر ف المختار الثقفي جان يعرف انو أي ثورة بدون قائد عسكري محنك مصيرها الفشل لأن بني اميه دولة جبيره عدهم جيوش مدربة وقادة خاضوا عشرات المعارك ف أول شخص فكر يروحله المختار هوا إبراهيم بن مالك الأشتر لأن إبراهيم اسمه معروف بالشجاعة والقيادة ف من التقى المختار بإبراهيم كله لابراهيم أريد آخذ بثأر الإمام الحسين عليه السلام ف براهيم جان يعرف انو اكو ناس تستغل اسم أهل البيت حتى يوصلون للحكم ف بالبدايه تراجع وفكر وسأل وبحث عن حقيقة نية المختار وبحسب المصادر المشهورا اقتنع ابراهيم بانو المختار فعلا يريد الاقتصاص من قتلة الإمام الحسين ف وافق يبايعه ف بعدها تغير ميزان القوة لأن المختار كسب قائد بنو اميه جاهو يخافون منه ف لمختار كسب قائد وبني أمية خسروا راحة بالهم من وصل خبر انضمام إبراهيم ويا المختار حتى ياخذون الثأر عبيد الله بن زياد عرف أن المواجهة راح اطيح حضهم ليش لأن عبيد الله جان يعرف منو مالك الأشتر ويعرف ابراهيم شكد ورث من أبوه وجان يعرف انو إبراهيم مستحيل يشرد من ساحه القتال ومستحيل يشرد منها ف عبيد الله بدا يجهز جيش ضخم حتى يقضي على ثورة المختار قبل لا تكبر أما المختار فما اختار أحد غير إبراهيم حتى يقود الجيش زين ليش المختار اختار إبراهيم مع انو عنده آلاف المقاتلين لأن القيادة مو بس شجاعة القائد لازم يعرف يقرا أرض المعركة يعرف يمته يهجم ومتى يتراجع وشلون يحافظ على معنويات جنوده وشلون يستغل أخطاء عدوه وهاي الصفات كلها جانت موجودة بإبراهيم ولهل سبب المختار سلم ابراهيم قيادة الجيش ف بدا الجيش يتحرك باتجاه شمال العراق والطرف الثاني جان عبيد الله بن زياد يتحرك من جهة الشام وويا آلاف الجنود وجان ثاق راح يسحق جيش المختار بسهولة لأنه قبل سنوات انتصر على الإمام الحسين بجيش يفوقه عددا يعني المجرمين جانو مفكرين انو كل المعارك تنحسم بالعدد ما جان يعرف المعركة هاي مو مثل كربلاء بكربلاء الإمام الحسين جان يريد إحياء الضمير فإبراهيم جاي حتى يحاسب القتلة ومن اقترب الجيشان من نهر الخازر وكف إبراهيم يخاطب جنوده لا وعدهم بالغنائم ولا وعدهم بالمناصب كل الي ذكره انو ذكرهم بالإمام الحسين ذكرهم بالأطفال العطاشى ذكرهم بالعباس ذكرهم بعلي الأكبر ذكرهم بالقاسم ذكرهم بالخيام وهي تحترك كلهم (اليوم يوم تثبتون وفاءكم للحسين) ف بهاي الكلمات غير نفوس الجنود صار كل واحد منهم يقاتل وهو يستحضر مظلومية كربلاء ف بدأت المعركة وجانت من أعنف المعارك الي شهدها ذاك العصر ابراهيم بدل المواجهة المباشرة بدا يهاجم نقاط ضعف جيش بني أمية وهاي الخطة سببت ارتباك جبير بصفوفهم شيئًا فشيئا بدأ جيش عبيد الله يتراجع لأن جانو لأول مرة يواجهون قائد يعرف شلون يحول الحماس لانتصار عسكري وفجأة وصل القتال لقب المعركة للمكان الي جان بي عبيد الله بن زياد نفسه بعدها وصل القتال للمكان الي جان بي عبيد الله بن زياد بنفسه الرجل اللعين الشيطان الي قبل جان يأمر بقتل الإمام الحسين عليه السلام هو واكف بساحة القتال يشوف جيشه ينهار كدام عيونه كل هاي السنين جان مفكر انو جريمة كربلاء انتهت وجان مفكر الناس راح تنساها ومفكر دم الإمام الحسين راح يضيع مثل غيره بس ما جان يعرف انو دم الحسين ما يضيع

بعدها وصل القتال للمكان الي جان بي عبيد الله بن زياد بنفسه الرجل اللعين الشيطان الي قبل جان يأمر بقتل الإمام الحسين عليه السلام هو واكف بساحة القتال يشوف جيشه ينهار كدام عيونه كل هاي السنين جان مفكر انو جريمة كربلاء انتهت وجان مفكر الناس راح تنساها ومفكر دم الإمام الحسين راح يضيع مثل غيره بس ما جان يعرف انو دم الحسين ما يضيع لأن الله سبحانه وتعالى وعد الظالم مهما طال زمانه يجي يوم ويتحاسب اشتد القتال أكثر وأكثر وإبراهيم يتقدم بجيشه خطوة ورا خطوة بينما جيش بني أمية بدا يفقد السيطرة كلما يطيح قائد من قادتهم يزيد الخوف بكلوب البقيه وكلما ارتفعت صيحة (يا لثارات الحسين) زاد جيش ابراهيم عزيمة وقوا أما جيش بني أمية ف بدا يتراجع لأن فقدوا السيطرة على أرض المعركة وبعد ساعات من القتال انتهت المعركة بانتصار جيش إبراهيم بن مالك الأشتر وجانت الضربة الأكبر مقتل الشيطان عبيد الله بن زياد الي تاريخه اسود بل اسلام انتهت حياته بنفس ساحة الحرب المصادر التاريخية تكول انو عبيد الله بن زياد قتل بمعركة الخازر وقاد إبراهيم بن مالك الأشتر الجيش المنتصر بهذيج المعركة

ف بعدها تغير ميزان القوة لأن المختار كسب قائد بنو اميه جاهو يخافون منه ف لمختار كسب قائد وبني أمية خسروا راحة بالهم من وصل خبر انضمام إبراهيم ويا المختار حتى ياخذون الثأر عبيد الله بن زياد عرف أن المواجهة راح اطيح حضهم ليش لأن عبيد الله جان يعرف منو مالك الأشتر ويعرف ابراهيم شكد ورث من أبوه وجان يعرف انو إبراهيم مستحيل يشرد من ساحه القتال ومستحيل يشرد منها ف عبيد الله بدا يجهز جيش ضخم حتى يقضي على ثورة المختار قبل لا تكبر أما المختار فما اختار أحد غير إبراهيم حتى يقود الجيش زين ليش المختار اختار إبراهيم مع انو عنده آلاف المقاتلين لأن القيادة مو بس شجاعة القائد لازم يعرف يقرا أرض المعركة يعرف يمته يهجم ومتى يتراجع وشلون يحافظ على معنويات جنوده وشلون يستغل أخطاء عدوه وهاي الصفات كلها جانت موجودة بإبراهيم ولهل سبب المختار سلم ابراهيم قيادة الجيش ف بدا الجيش يتحرك باتجاه شمال العراق والطرف الثاني جان عبيد الله بن زياد يتحرك من جهة الشام وويا آلاف الجنود وجان ثاق راح يسحق جيش المختار بسهولة لأنه قبل سنوات انتصر على الإمام الحسين بجيش يفوقه عددا يعني المجرمين جانو مفكرين انو كل المعارك تنحسم بالعدد ما جان يعرف المعركة هاي مو مثل كربلاء بكربلاء الإمام الحسين جان يريد إحياء الضمير فإبراهيم جاي حتى يحاسب القتلة ومن اقترب الجيشان من نهر الخازر وكف إبراهيم يخاطب جنوده لا وعدهم بالغنائم ولا وعدهم بالمناصب كل الي ذكره انو ذكرهم بالإمام الحسين ذكرهم بالأطفال العطاشى ذكرهم بالعباس ذكرهم بعلي الأكبر ذكرهم بالقاسم ذكرهم بالخيام وهي تحترك كلهم (اليوم يوم تثبتون وفاءكم للحسين) ف بهاي الكلمات غير نفوس الجنود صار كل واحد منهم يقاتل وهو يستحضر مظلومية كربلاء ف بدأت المعركة وجانت من أعنف المعارك الي شهدها ذاك العصر ابراهيم بدل المواجهة المباشرة بدا يهاجم نقاط ضعف جيش بني أمية وهاي الخطة سببت ارتباك جبير بصفوفهم شيئًا فشيئا بدأ جيش عبيد الله يتراجع لأن جانو لأول مرة يواجهون قائد يعرف شلون يحول الحماس لانتصار عسكري وفجأة وصل القتال لقب المعركة للمكان الي جان بي عبيد الله بن زياد نفسه

ف المختار الثقفي جان يعرف انو أي ثورة بدون قائد عسكري محنك مصيرها الفشل لأن بني اميه دولة جبيره عدهم جيوش مدربة وقادة خاضوا عشرات المعارك ف أول شخص فكر يروحله المختار هوا إبراهيم بن مالك الأشتر لأن إبراهيم اسمه معروف بالشجاعة والقيادة ف من التقى المختار بإبراهيم كله لابراهيم أريد آخذ بثأر الإمام الحسين عليه السلام ف براهيم جان يعرف انو اكو ناس تستغل اسم أهل البيت حتى يوصلون للحكم ف بالبدايه تراجع وفكر وسأل وبحث عن حقيقة نية المختار وبحسب المصادر المشهورا اقتنع ابراهيم بانو المختار فعلا يريد الاقتصاص من قتلة الإمام الحسين ف وافق يبايعه

ف هواي من أنصار الإمام الحسين ما كدروا يوصلون إله اكو ناس يكولون وين جان إبراهيم بن مالك الأشتر وليش ما حضر كربلاء خوان ما عدنا رواية تاريخية صحيحة تكول انو إبراهيم رفض نصرة الإمام الحسين أو تخاذل عنه والمؤرخون اختلفوا بمكان وجوده قسم يكول جان خارج الكوفة وقسم يكول انو الظروف الأمنية منعته من الوصول بس الشي المؤكد انو ابراهيم ما جان ضمن جيش عمر بن سعد وما قاتل الإمام الحسين وما ورد اسمه أبد بين المشاركين بقتاله ف ما يصير نظلم الرجل ونحمله شي ما تثبته المصادر بس الشي الي ثبتته الأحداث انو إبراهيم بعد كربلاء تغير تماما لأن خبر استشهاد الإمام الحسين عليه السلام جان صدمة هزت الاسلام مو بس لأن سبط رسول الله نقتل لأن الي قتلوه جانوا يدعون انو هما من أمة جده محمد تخيلوا ابن بنت رسول الله يقتل عطشان أطفاله يبجون من العطش أهل بيته تحرق خيامهم ونساء الرسول ينسبن ورؤوس الشهداء ترفع على الرماح ف جان هدف ابراهيم القصاص من قتلة الإمام الحسين عليه السلام بس شلون لأن بني أمية جانو دولة كاملة عدهم جيش وعدهم أموال وعدهم ولاة بكل مكان ف بعدها طلع رجال اسمه المختار الثقفي رفع شعار هز العراق كله (يا لثارات الحسين) هذا الشعار جان إعلان حرب على كل شخص شارك بقتل الإمام الحسين أو رضي بقتله المختار رجال سياسي ذكي بس إذا يريد يواجه جيش الدولة الأموية فهو يحتاج قائد عسكري يعرف الحرب أكثر من أي شخص ثاني ف المختار راح ل إبراهيم بن مالك الأشتر

اكثر شخص جان عبيد الله بن زياد يخاف يواجهه بعد استشهاد الإمام الحسين لأن ابراهيم جان من أعظم الفرسان بهذاك الوكت بس التاريخ ما انطاه حقه مثل ما أنطى غيره إبراهيم بن مالك الأشتر النخعي خلي احجيلكم منو أبوه وكمل ع ابراهيم أبوه هو مالك الأشتر النخعي واحد من أعظم أصحاب الإمام علي والإمام علي جان يعتمد عليه بأصعب المعارك مالك الأشتر جان معروف بشجاعته وحكمته والولاء المطلق للإمام علي عليه السلام حتى أعداء الإمام علي جانوا يعرفون انو وجود مالك بالأرض المعركة يعني المعركة راح تكون هزيمه الهم هسه نرجع لابراهيم براهيم تربى على نصرة الحق والدفاع عن المظلوم والوفاء لأهل بيت رسول الله بس شاء القدر وما انطه فرصه لابراهيم يكبر يشوف أبو لأن مالك الأشتر استشهد وطريقه استشهاده بلسم سممو وهوا جان رايح لمصر بعدما الامام علي انطاه الولايه على مصر يعني كله أنته راح تصير والي على مصر المؤرخين يكولون انو السم دس له بتحريض من معاوية بن أبي سفيان لأن معاويه جان يعرف انو وصول مالك لمصر راح يهدد نفوذ الدولة الأموية ويطيح حضهم ف هنا فقد إبراهيم أبو بعدها ابراهيم هوا الي كمل المسير بعد ما ابو استشهد ومشى بنفس الطريق الي ابو جان يمشي بي ف ورا كم سنه إبراهيم صار من أشهر فرسان العرب ف بعدها صارت أكبر فاجعة عرفها تاريخ الإسلام الي هيه واقعة كربلاء من خرج الإمام الحسين عليه السلام من المدينة إلى مكة بعدها إلى العراق جانت الأوضاع بالكوفة كلش معقدة عبيد الله بن زياد دخل الكوفة وسيطر عليها بسرعة نشر الجواسيس بكل مكان سد الطرق وهدد الناس واعتقل كل شخص يشتبه بولائه للإمام الحسين

إبراهيم بن مالك الأشتر القائد الي أرعب قتلة الإمام الحسين عليه السلام

أكو فكرة عجبتني كلش اسمها Let them يعني (خليهم) أو لا (تهتم) صديقك ما ضل يحجي وياك مثل قبل لا تهتم الناس ما ضلو يقدرونك مثل قبل لا تهتم استغلكم أحد خانكم نساكم لا تهتمون بس من أكول لا تهتمون مو معناها كطعو علاقتكم بيهم أو تكرهوهم اقصد لا تركضون ورا أحد لا تعبون نفسكم حتى تبررون كل خطوة تسوونها ولا تحاول تثبتون قيمتكم لشخص ما يريد يشوفها خلو الناس تختار مكانها بحياتكم وحافضو على راحتك وحبكم لنفسكم لأن من نعرف قيمته نفسنه ما راح نبقى نطلب من غيرنه يقدرنه ونركض ورا احد وما نبقا ندك باب صاحبه قرر يسده هيه هاي الحياه أكو ناس وجودهم نعمة وناس ابتعادهم درس النه والمهم نبقى محافظين على كلبنه وراحتنه ونمشي بطريقنه واحنه مرتاحين الامام يكول «ازهدْ فيما عند الناس يُحِبَّكَ الناس.» يعني شنو يعني لا تربطون راحتكم برضا الناس ولا تركضون ورا قبولهم أو مدحهم الكم خلي كرامتكم من نفسكم والي يريدكم راح يحافظ عليكم والي قرر يبتعد خلو يبتعد وانتو كملو طريقكم

RKFienPVwyA.m4a16.41 MB

بابي أنت وأمي يا أبا عبدلله فداك نفسي واهلي ومالي سيد خذ بأيدينا كما اخذت بايدي الاحبه يا أبا عبدلله

8902254181.mp34.69 MB

ــ
ــ

ف وايد منهم ما جانوا يعرفون انو الأسرى الي كدامهم هما بنات رسول الله وأحفاده ف لهذا سبب وكف الإمام السجاد عليه السلام يخطب ف كال للناس منو هوا ومنو يكون أبوه ومنو يكون جده ف بعدها تغيرت صورتهم عد الاغلبيه وصاروا يعرفون انو هما مو كدام أسرى حرب عاديين عرفوا انو هما كدام أهل بيت نبيهم ومن وصلوا للشام جانت المصيبة أكبر لأن أهل الشام عاشوا سننين طويلة جوا حكم بني أمية ووايد منهم ما جانوا يعرفون مكانة أهل البيت مثل ما يعرفونها أهل المدينة أو العراق ف من شافوا الأسرى اكو بيهم فرحو جانو مفكرين انو الدولة انتصرت على جماعة خارجة عن القانون بس الإمام السجاد بخطبته هناك عرف عن نفسه للناس وكلهم وكال إنه ابن مكة ومنى وابن زمزم والصفا وابن محمد المصطفى ف بدأت الحقيقة تبين وبدو الناس يسألون إذا هذول أهل بيت النبي ف ليش صار وياهم هذا كله ف الإمام السجاد عليه السلام ما شال السيف بعد كربلاء لأن المرحلة تغيرت معركه السيوف نتهت بس معركة كشف الحقيقة بدأت ف ركز على نشر العلم وتربية الناس وضل يعلمهم الدين والدعاء والأخلاق حتى يعيد بناء المجتمع بعد الفاجعة الي صارت

أول شي الإمام السجاد عليه السلام ما جان خايف يقاتل ولا ما يريد ينصر أبوه الإمام الحسين عليه السلام الإمام جان مريض يوم عاشوراء حتى ما جان يكدر يشيل سيف أو يقاتل وبحسب معتقد الشيعة جانت هاي حكمة إلهية حتى تبقى الإمامة مستمرة من بعد الإمام الحسين زين تخيلوا شاب بعمر الورد يشوف أبوه وأعمامه وإخوته وأبناء عمومته وأصحابه واحد ورا واحد يطلعون لساحة القتال وما يرجعون يشوف القاسم بن الحسن عليه السلام متكطع الأوصال يشوف علي الأكبر ملطح بدمه يشوف العباس يطيح على شريعة الفرات وهو يحاول يجيب الماي للأطفال يشوف الطفل الرضيع عبد الله وهو يقتل بين إيدين أبوه وبالأخير يشوف أبوه الإمام الحسين وحيد ما بقى ويا أحد يواجه آلاف الجنود وهو عطشان الإمام السجاد شاف كل هذا بس بسبب مرضه ما كدر يركض لأبو ولا كدر يشيل سيف حتى يدافع عنه اكو ألم أكبر من هيج والمصيبة ما انتهت باستشهاد الإمام الحسين عليه السلام المصيبة بعدها ما بدت بعد ما خلصت المعركة وستشهدو دخل جيش عمر بن سعد على خيام أهل البيت وما حترمو ولا راعوا لا حرمة رسول الله ولا حرمة النساء والأطفال سلبوا الخيام وأخذوا كلشي حتى الحلي والأغطية وأحركوا الخيام وخلو الأطفال والنساء يركضون بين النار والرعب وبعدين وصلوا للإمام السجاد عليه السلام وهو مريض ما يكدر يوقف على رجليه اكو الروايات تكول جماعة رادو يكتلونه بس كلولهم هذا هذا عليل بعدها عافو عايش يعني عافو عايش مو لان يردون يرحمونه عافوا عايش لأن يردون ياخذونه ويا السبايه بعدها قيدو واخذو ويا عماته وأخواته وبنات الإمام الحسين عليهن السلام من كربلاء للكوفة وبعدها للشام تخيلوا هذا ابن الإمام الحسين حفيد الإمام علي حفيد السيدة فاطمة الزهراء حفيد رسول الله اخذوا بالأغلال والناس تباوع عليه شنو جان شعوره وهو يشوف راس أبوه وأهل بيته مرفوعة على الرماح كدام القافلة شنو جان شعوره وهو يسمع الأطفال يبجون من الجوع والعطش وشنو جان شعوره وهو يشوف عمته السيدة زينب عليها السلام تتحمل كل هاي اكو ناس تشوف معركة كربلاء انتهت باستشهاد الإمام الحسين بس الحقيقه انو يوم عاشوراء جان بداية مرحلة ثانية من نهضة الإمام الحسين مو نهايتها لأن لو كل أهل البيت استشهدوا بكربلاء منو جان راح يحجي للناس شنو صار منو جان راح يكشف حقيقة الجريمة ومنو جان راح يرد على الإعلام الأموي الي جان يصور الإمام الحسين عليه السلام على انو هوا خارج على الدولة ف هنا اجه دور الإمام السجاد عليه السلام الله سبحانه وتعالى خلاه عايش حتى يكون شاهد ع كلشي عاشو أهل البيت ف الإمام الحسين عليه السلام حفظ الدين بدمه والإمام السجاد حفظه بكلمته وصبره ومن دخلوا للكوفة جانو أكثر الناس ما يعرفون شنو الصار الدولة الأموية جانت مسيطرة على المنابر والإعلام بذاك الوكت جان بيد الحاكم والناس يسمعون بس الي يريدونه بني اميه

ليش الإمام السجاد عليه السلام ما قاتل يوم عاشوراء وليش الله سبحانه وتعالى خلاه عايش رغم انو عاش كل مآسي كربلاء وشاف أبوه وأهل بيته يستشهدون كدامه وبعدها أخذوه أسير وهو مريض؟

يا بن شبيب السيد حجازي حجازي.m4a7.16 MB

نفسيتنه راح تتغير وتفكيرنه راح يصير افضل واوعى من نقتنع بفكرة انو ما جان أكو طريق ثاني غير الطريق الي مشينه بي النبي محمد يكول "اعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، وما أصابك لم يكن ليخطئك" يعني كل ابتلاء مرينه بي وكل مشكله عشناها لو الدنيا كلها تغيرت جان هم راح نمر بيها لأن هذا الي كتبه الله إلنه ف ليش نتحسف إذا فاركنه شخص نحبه لو جان من نصيبنه جان بقى اذا مو من نصيبنه مهما تمسكنه بيه ما راح يبقى وليش نظل نلوم نفسنه على شغل تركناه يمكن الله صرفه عنه لأن الخير بمكان ثاني والكلية الي ما دخلناهه يمكن حتى لو جبنه معدلها هم ما جانت راح تصير إلنه لأن الله كاتب إلنه طريق غيرها والرزق الي ركضنه ورا وما حصلناه يمكن لأن رزقنه جاي من باب ثاني بوكت الله يريده كلنه عدنه لو ولو سويت هيج لو اختاريت غير طريق لو ما ضيعت هاي الفرصة بس كلمه لو ما تغير المكتوب كلمه لو راح اتعب كلبنه وتخلينه نعيش اسرة للماضي ف لا تبقون تجلدون بروحكم ولا تلومون نفسكم على كل قرار راح الي راح راح والي كاتبه الله الكم راح يوصلكم بوكت لا يتقدم ولا يتأخر التفتو للجاي ولا تبقون واكفين بمكانكم وتباوعون وراكم الماضي ما يتغير بس مستقبلكم بعده بايدكم اسعوله

لعلع ببابِ عليٍ أيها الذهبُ وأخطفِ بأبصارِ من سَروا ومَن غضِبوا وقـل لمن كان قد أقصاكَ عن يدهِ عفواً إذا جئت منك اليوم اقتربُ
+5
لعلع ببابِ عليٍ أيها الذهبُ وأخطفِ بأبصارِ من سَروا ومَن غضِبوا وقـل لمن كان قد أقصاكَ عن يدهِ عفواً إذا جئت منك اليوم اقتربُ لعـل بـادرةً تبدوا لحيـدرةٍ أن ترتضيك لها الأبواب والعُتبُ فــقـد عهدناه والصفراءُ منكرةٌ لعينــه وسنـــاها عنده لهبُ مــا قيمة الذهبِ الوهُاج عنَد يدٍ على الســواءِ لديها التبرُ والترُبُ

ماعتقد اكو احد ما سائل نفسه هذا السؤال انا ليش موجود شنو الغاية من حياتي ليش أنولد ليش اتعب وفرح واحزن وبعدين اموت حتى من جنه صغار نكول لاهلنه مثلا او احد جبير منو خلقني شلون إجيت للدنيا وين يروح الإنسان من يموت لأن هاي الأسئلة طالعة من داخلنه محد علمنه نسألها هسه إذا نجي من ناحية الطب العلماء يكولون انو الإنسان عنده جزء متطور بالدماغ اسمه القشرة الجبهية الأمامية الي هيه مسؤله عن التفكير العميق والتخطيط وتحليل الأمور والتساؤل عن المستقبل والمعنى انو احنه البشر أنا وانتو مختلفين عن باقي الكائنات لأن نكدر نكعد وحدنه ساعات طويله ونفكر شنو معنى حياتنه ف أكو مصطلح بعلم النفس يسمونه الوعي الذاتي يعني الإنسان مو فقط يعرف نفسه بلعكس لأن يعرف انو هوا يعرف يراجع نفسه يحاسب نفسه ويسئل عن وجوده وهذا الشي هو الي يخلينه نختلف عن بقيه مخلوقات رب العالمين مثلا من نمر بأزمة لو نفقد شخص عزيز لو نمرض أو نحس بالوحدة يفرز جسمنه هرمون اسمه الكورتيزو هذا الهرمون يرتبط بالتوتر وإذا طول التوتر الدماغ راح يبدي يدور عن معنى حتى يخفف الضغط النفسي وإذا ملاحضين وايد ناس وكت يطيحون بمشكله يرجعون للدعاء والعبادة زين هل هذول الناس يلجئون لالله بس لأن عندهم مشكلة لو لأن داخلهم شي يدليهم على الله ف هسه الإسلام أو الدين يجاوب على هذا السؤال بكلمة وحدة الي (الفطرة) ف الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان وخله عنده ميل فطري حتى يعرف منو خالقه حتى الاشخاص الي مبتعدين عن الدين مرات من يمرون بمشكله ما يلكون الها حل نشوفهم يرفعون إيدهم لسما بدون ما يحسون لأن بداخلهم شي يكله اكو الله اكو خالق رحيم والقرآن الكريم يكول ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ ف يعني الغاية من وجودنه مو بس للاكل ونشتغل ونتزوج ونجمع فلوس وبعدين نموت هاي كلها جزء من الحياة بس مو الهدف يعني تخيلو انطيكم جهاز كلش غالي وكلتلكم استخدمو بدون ما تقرون دليل الاستخدام شراح يصير يمكن تستخدمونه غلط ويمكن تخربونه ف نفس الشي الإنسان إذا يريد يعرف ليش انخلق ف الطبيعي يرجع للي خالقه لأن الخالق هو الأعلم بسبب الخلق العلم يكدر يشرحلنه شلون الكلب يدكوشلون الدماغ يشتغل وشلون الخلايا العصبية تنقل الإشارات وشلون النواقل العصبية مثل الدوبامين والسيروتونين يأثرن على مزاجنه بس العلم ما يكدر يجاوبنه ليش انوجدنه وشنو الغاية من وجودنه اوكي العلم يشرح شلون أما الدين يجاوب ليش