fa
Feedback
خريبط وما يُحِب.

خريبط وما يُحِب.

رفتن به کانال در Telegram

@kh99_bot شاعر بلا قصائد.

نمایش بیشتر
2 808
مشترکین
+324 ساعت
+157 روز
+6230 روز
آرشیو پست ها
بدأت حياتي بكتابة الشعر. على الأقل، عندما بدأت أكتب بجدية، حين أصبحت المسألة حياة أو موت -وهي طريقة مبالغ فيها قليلًا للتعبير، لكنها قريبة من الحقيقة- كان ما كتبته آنذاك شعرًا. وقرأتُ الكثير من الشعر. ودائمًا أعجبتني حياة الشعراء، تلك الحيوات الجامحة، المتهورة. ومن هذا المنطلق، ربما، فقط ربما، يتجلى حبي للشعر وللشعراء بطريقة ما في بعض كتبي. بالإضافة إلى أنني كشاعر، لست غنائيا على الإطلاق، بل أنا نثري تماما، يوميّ وعادي. شاعري المفضل، نيكانور بارّا، يقول إنه لا يتحدث عن الشفق ولا عن سيدات يعبرن الأفق، بل عن الطعام والتوابيت. و"البيان المضاد للشعر" لنيكانور هو من أنقى أنواع الشعر. روبرتو بولانيو

اللي مخلي بوسه يدخلي خاص

photo content

الحياة هي الإستحمام في بركة اللحظة سهراب سبهري

رأيت أروع الأزهار بين الأزهار الساقطة بورشيا

امْلأوا لي القَعْبَ ثانيةً. أريد أن أشرب حتى أهذي: قُبْلة الحُمَّى على شفتي، والخمرة تقطر من لحيتي. أبعدوا الخبز عني. أستطيع أن أعيش بالخمرة وحدها. أستطيع حتى أن أعيش مثل طحلب على الصخرة. املأوا القعب ثالثةً. أثمرت في عامها الرابع جميزتي. أثمرت في الستين لغتي. سوف أكتب على كرنوفة النخل مطلعا، وعلى الصخرة مطلعا. الحياة مطالع. الحياة يقطينة يابسة. سأضربها بالعصا وأكسرها. حين أحبّ الله زرع الكرمة، وحين يئس زرع القمح. وأنا زرعت في الستين جميزة طلعت ثمارها على جذعها مثل فئران صغيرة. هل رأيتم من قبل أحدا في الستين طلعت الكلمات ثمارا على جذعه وهو يدحَلُ للهاوية. زكريا محمد

شربت حليبَ الناقة في الحُلم فصحوتُ شاعراً

اهلك بخير يسلمون عليك من المقابر.

عيد سعيد اتمنى لكم كل ما تتمنون ❤️.

photo content

photo content

يظن ماء البحر بأنه أذكى من ماء الحنفية.

أنا البصاق المقدس.

أنا شاعر: شيء مصطنع.

الفراشة اثقل في الألمانية: "Schmetterlin” وأخف في الإيطالية.”Farfalla”

لم ينس أقدمَ وردةٍ عرفها في حياته تلك التي قطفها برعونة ولكن بكثير من الحذر، علّقها في عروة قميصه. قميصه الأزرق في تلك الصبوات الأولى. الوردة. في العروة. شميمها عبقٌ في صدرِه. لَفَحَ عنقَه ووجهه نغلغل في شعره المجعّد الكث لم ينس... بقيتْ الوردة. وكان عليه أن يبقيها وكان عليه أن يقطفها من جديد من عروته ويرميها إلى تلك الشرفة. الشرفة التي كان وجه فتاة ينتظره فيها. وهي تلبس أيضاً قميصاً ذا عروة. وهي أيضاً تلقت الوردة بكلتا يديها، رفعتها بكلتا يديها إلى عينيها فصدرها الناهد فعنقها فشفتيها ثم برفق على وجهها ثم بتؤدة وبحركة بطيئة لم تخل من تعثر، علقتها في عروة قميصها. بول شاؤول

الغُيّاب يثرثرون فوق ألوان الحديقة. بول شاؤول

كيف تسلّم الوردةُ عنقهَا وعطرَها وسيقانها وأوراقها إلى يد تقطعها كل يوم بمتعة عارمة.

كيف أنقِذُ هذه الياسمينة من رُعونتها تلك الياسمينة التي تكرر سقوطها وتبقى بيضاء من الضجر .

تُصوِّرُني بصورة الرجل الفاتك، ولكِنْ ماذا أصنعُ وأنا أريدُ أن أصْدُقَ كلَّ الصدق وأنا أُحادثُ القراء؟ زكي مبارك