fa
Feedback
أدلة التطور

أدلة التطور

رفتن به کانال در Telegram

قناة عربية مخصصة لأرشفة مختلف المقالات والكتب التي تشرح نظرية التطور وأدلتها وترد على مزاعم معارضيها.

نمایش بیشتر
3 947
مشترکین
+124 ساعت
+167 روز
+4530 روز
آرشیو پست ها
اكتشاف نوع جديد من الزواحف يغير مفهوم التعقيد في نظرية التطور قبل اسبوع تم نشر ورقة علمية جديدة في مجلة Nature والتي تتحدث عن اكتشاف زاحف جديد بإسم Mirasaura grauvogeli عاش قبل حوالي 247 مليون سنة، وهو وقت مبكر جداً. تم اكتشاف زوائد جلدية متتابعة تصل الى 16-20 زائدة مرتبة فوق العمود الفقري، تتكون كل زائدة من قاعدة ضيقة وثلاثة نطاقات طولية وتنتهي بإمتداد متناظر وتفصلها بنية خيطية مركزية. ولكن "هذه الزوائد ليست ريشاً" بل مجرد زوائد معقدة شبيهة بالريش في الطيور والديناصورات والشعر في الثدييات. ولا يُصنف Mirasaura grauvogeli على انه من ذوات الريش اصلاً، بل يُصنف ضمن Drepanosauromorpha والتي عاشت في العصر الترياسي. ومع ذلك، فإن الميلانوسومات (وهي عضيات صبغية) في هذا النوع كانت شبيهة جداً من حيث الشكل الهندسي بالميلانوسومات الموجودة في ريش الطيور، ومختلفة بشدة مع جلد الزواحف وشعر الثدييات، وهو ما جعل البعض يعتقد بأنها من ذوات الريش (وهي ليست كذلك). ما فائدة هذا الإكتشاف؟ على الرغم من الزوائد الجلدية المعقدة مثل الريش لم تظهر الا في وقت لاحق في السجل الأحفوري، فهذا الإكتشاف يثبت ان الأساس الجيني لتطور هذه الزوائد الجلدية المعقدة موجود بالفعل منذ فترة مبكرة جداً من الزمن حتى 300 مليون سنة. ما فائدة هذه الزوائد؟ ما زال هذا غير معروف بشكل جيد، ولكن يُقترح انها تستخدم للتواصل البصري او لجذب الإناث او ما شابه ذلك، ولا توجد اي ادلة تشير الى ان هذه الزوائد الجلدية كانت تستخدم للعزل الحراري مثل الريش. #علوم #نظرية_التطور

تعديل هام: أثناء تعديل المقال المترجم لرفعه في القناة يبدو أنني حذفت سهوا جزئية مهمة 😅، وهي كالتالي: ولجمع البيانات حول أنواع الثدييات الأخرى، قام الباحثون بتخدير وإحداث جروح جراحية في فئران المختبر، والجرذان، وقردة البابون الزيتونية، والهجرس الأخيضر، وقردة السامانجو المحتجزة في المختبر. كما درسوا الجروح الطبيعية (التي نتجت في أغلبها عن القتالات) لدى خمسة شمبانزيات محتجزة. وقد بلغ معدل التئام جروح هذه الحيوانات حوالي 0.61 مليمتر في اليوم، في المتوسط.

طورنا في مسارنا التطوري غدد عرقية بدل الشعر، وبالتالي صارت جروحنا تشفى بوتيرة أبطأ عن باقي الثدييات أثناء ملاحظتها لقردة البابون البرية في كينيا, لاحظت الباحثة أكيكو ماتسوموتو-أودا شيئا مذهلا. حيث أنه متى أصيبت بجروح أثناء قتالها مع بعضها البعض فإن جروحها تلتئم بسرعة أكبر من سرعة إلتئام خدوشها وجروحها السطحية الخاصة. والأن، صار لدى ماتسوموتو-أودا بيانات لدعم هذا. حيث أن الجروح البشرية تأخد في إلتئامها مدة أطول بأكثر من مرتين من باقي الثدييات بما فيها الشمبانزي, والذي هو من أقرب الأقرباء للإنسان العاقل. وقد نشرت كعالمة أحياء تطورية في جامعة ريوكيوس اليابانية مع زملائها إكتشافاتهم في ورقة نشرت في 30 أبريل في مجلة Proceedings of the Royal Society B للدراسة قام الفريق بمقارنة وتيرة الإلتئام لدى البشر بوتيرتها لدى الجرذان، الفئران وأربع أنواع من الرئيسيات: الهجرس الأخيضر، قردة السامانجو، البابون الزيتوني والشمبانزي قامو بدراسة 24 مريض بشري قام بعملية نزع ورم جلدي مؤخرا، حيث أخدوا قياسات يومية للجروح ليلاحظوا كم تضائلت، وبالمتوسط، إلتئمت الجروح بوتيرة 0.25 ميليمتر يوميا. لم يفاجأ الباحثون تمامًا بالنتائج، لأن التئام الجلد يتأثر بالشعر. إذ تحتوي الجُريبات الموجودة في جذور كل شعرة على خلايا جذعية، والتي بالإضافة إلى إنتاج الشعر، يمكنها أيضًا تجديد الجلد عند الضرورة. ونظرًا لأن البشر يمتلكون شعرًا أقل بكثير مقارنةً بالثدييات الأخرى، فمن المنطقي أن جروحنا تستغرق وقتًا أطول لتلتئم. قالت إلين فوكس، عالمة الأحياء في جامعة روكفلر (والتي لم تشارك في الدراسة) لصحيفة نيويورك تايمز:
عندما يُصاب الجلد الظاهري، كما في حالات الخدوش والجروح السطحية، فإن الخلايا الجذعية الموجودة في جُريبات الشعر هي من تتولى الإصلاح.
في مرحلة ما من المسار التطوري، فقد البشر معظم شعر أجسامهم. وبما أن جروح الشمبانزي تلتئم أسرع من جروحنا، يُرجّح أن هذا التحول حدث بعد أن انفصل البشر عن سلفهم المشترك مع الرئيسيات، وفقًا لما ذكره كريس سيمز من مجلة نيو ساينتست. ليس واضحًا تمامًا لماذا فقد الإنسان المبكر شعره، لكن يبدو أن نوعنا البشري استبدل الجُريبات الشعرية الغزيرة بغدد عرقية، والتي على الرغم من عدم فعاليتها في التئام الجروح، فإنها تساعد على الحفاظ على برودة الجسم في البيئات الحارة. من الناحية النظرية، من المفترض أن يكون معدل التئام الجروح البطيء قد شكّل عائقًا تطوريًا للبشر. لكن الباحثين يفترضون أن الدعم الاجتماعي من الأصدقاء والعائلة، إلى جانب استخدام بعض النباتات كعلاجات طبية، ساعد البشر على البقاء. فعلى سبيل المثال، اكتشف علماء الآثار جمجمة عمرها 1.8 مليون سنة تعود لذكر من نوع هومو إريكتوس المُسن، فقد أسنانه منذ وقت طويل قبل وفاته. وبالمثل، وجد الباحثون بقايا رجل من نوع النياندرتال عاش حتى بلغ منتصف عمره، رغم أنه فقد ذراعه اليمنى وتعرّض لإصابات أخرى. الطريقة الوحيدة التي يمكن أن يكون بها هؤلاء الأفراد قد نجوا، وفقًا للباحثين، هي أن أقرانهم اعتنوا بهم. كما عثر العلماء على آثار لنباتات تمتلك خصائص مضادة للبكتيريا ومخففة للألم في لويحات الأسنان الخاصة بالنياندرتال، مما يشير إلى أن الأنواع البشرية المبكرة قد أدركت أن تناول نباتات معينة يمكن أن يساعدهم في مواجهة الأمراض والإصابات. ويكتب الباحثون في الورقة البحثية:
قد يكون هذا الدعم الاجتماعي والطبي قد ساعد في التخفيف من العيب التكيفي الناتج عن بطء التئام الجروح
مترجم بتصرف من مجلة سميثسونيان Smithsonian Magazine #علوم #نظرية_التطور

photo content

قناة أحد الأصدقاء : https://t.me/bnsciences

سأقارن من ناحية كيفية حدوث الطفرة بتغييرها للألوان. ….كمية البذور وحجم البذرة . ….طعم الثمرة 1- في الفلفلة الحمراء نلاحظ أنها
سأقارن من ناحية كيفية حدوث الطفرة بتغييرها للألوان. ….كمية البذور وحجم البذرة . ….طعم الثمرة 1- في الفلفلة الحمراء نلاحظ أنها نبتت من بدايتها باللون الأحمر . قليلة البذور عن نضائرها من العينات ، حجم اعتيادي . النكهه : الحمراء طعمها جيد وطرية حلوة فيها مذاق حلو. 2- في الفلفلة الخضراء هي طبيعية ومشابهه للأم . بذورها متوازنة العدد اكثر من الحمراء في الوسط بالأحرى ، ذات حجم اعتيادي . النكهه : الخضراء طعمها جيد حلاتها اقل فيها نكهه قوية للفلفل اكثر قوامها قاسي شوي. 3- في الفلفلة البرتقالية نلاحظ أنها كان خضراء ثُم إصفر لونها وتغير الئ البرتقالي. كثيرة البذور ، وحجمها اعتيادي . النكهه : البرتقالية مزيج بينهم طعمها جيد شوية حلوة قوامها شوي قاسي نكهة الفلفل اقل من الخضراء. *قد يختلف الطعم من شخص لآخر بسبب عدد براعم الذوق وكفائتها لكن هذا ما ظهر عندي . "قد تكون هذهِ الاختلافات ناتجة عن طفرات جينية أو تباين وراثي طبيعي داخل بذور النبتة أو حتى بسبب عوامل بيئية محيطة وفي كل الأحوال هذهِ التجربة توضح كيف يظهر التنوع، المادة الخام التي يعتمد عليها التطور " المُدوِّن: Qasim

التطور الدارويني مِن حديقتي" لو نُلاحظ في الصورة وجود نبته الفلفل الأخضر زُرِعَتْ هذه الشتلة من بذور الفلفل الأخضر البارد وبع
التطور الدارويني مِن حديقتي" لو نُلاحظ في الصورة وجود نبته الفلفل الأخضر زُرِعَتْ هذه الشتلة من بذور الفلفل الأخضر البارد وبعد مرور اشهر نُلاحظ تكوين ثمار الفلفل والثمار ليست لوناً واحد ولا طعماً واحداً فحسب . نشاهد ثلاث طفرات جينية في النبتة .

هناك نوع جديد من البكتيريا يسمى العصويّة النيالية التيانقونغيّة Niallia tiangongensis تم إكتشافه على متن محطة الفضاء الصينية تيانقونغ Tiangong space station، وذلك خلال عمليات مراقبة روتينية لنظافة البيئة الداخلية للمحطة في مايو 2023. هذه البكتيريا تنتمي إلى جنس النيالية Niallia، وهي مجموعة من البكتيريا العصوية المعروفة بقدرتها على تكوين الأبواغ. اللافت في هذا النوع من البكتيريا هو قدرتها على تحمل ظروف الفضاء، مثل الإشعاع والضغط المنخفض ومحدودية الأوكسجين، إضافة إلى قدرتها على تحليل الجيلاتين وعلى تكوين الأغشية الحيوية، ما يجعلها جديرة بالدراسة في سياق البيئات المغلقة والطويلة الأمد مثل رحلات الفضاء. الباحثون يعتبرون هذا النوع نموذجاً مهماً لفهم كيفية تكيف وتطور الكائنات الدقيقة مع بيئات معزولة وقاسية مثل بيئة الفضاء، وقد يكون له دور مستقبلي في تطوير نظم دعم الحياة أو إدارة النفايات البيولوجية في المحطات الفضائية. هذا النوع الجديد يرتبط ارتباطاً قوياً بنوع موجود على الأرض في التربة والنفايات، وهو نوع قادر على التسبب بالعدوى، بل وحتى الإنتان، لدى الأفراد ضعيفي المناعة. تم توصيف هذا النوع البكتيري بشكل رسمي في مطلع عام 2025. مصادر: https://www.space.com/space-exploration/human-spaceflight/new-species-of-space-adapted-bacteria-discovered-on-chinas-tiangong-space-station https://www.microbiologyresearch.org/content/journal/ijsem/10.1099/ijsem.0.006693 https://microbe-canvas.com/Bacteria/gram-positive-rods/cells-with-spores/facultative-anaerobic-1/lecithinase-negative/bacillus-circulans.html إعداد: أمين الحسيني #علوم

photo content

مقطع تابع لهذا الموضوع من إعداد محمد التقي: https://youtu.be/-AXuKm_iNc4?si=cxJJtIxXQh27ds7H #ردود

تم رفع مقطع جديد في القناة بعنوان : كيف ظهرت الرئيسيات ؟ (الجزء الثالث) العنوان الأصلي : The Adapids and the Omomyids في الدر
تم رفع مقطع جديد في القناة بعنوان : كيف ظهرت الرئيسيات ؟ (الجزء الثالث) العنوان الأصلي : The Adapids and the Omomyids في الدرس السابق تعرّفنا على أقدم الرئيسيات ، والآن ، لننتقل إلى الأنتروبويّدات (انها قرديات الشكل) التي تُعرَف أحيانًا بالسيمييفورميس . ظهرت هذه المجموعة لأول مرة في الفيّوم بمصر قبل نحو 37 مليون سنة ، وتضمُّ سلاسل قرود العالم القديم (الكاتارهينيّات) وقرود العالم الجديد (البلاتيرهينيّات) . سنستعرض في هذا المقطع الفروع الفرعية الأولى منها وخصائصها المميّزة . رابط المقطع : https://youtu.be/14HKqihliOQ ومشاهدة ممتعة ❤️ #ترجمات #نظرية_التطور

دعنا نقيس الأمر على شيء آخر، عندما نحاول ان نقارن بين فيراري وبورش، فنحن نقارن مثلاً بين محرك فيراري ومحرك بورش، الزجاج، العجلات الخ... ولكن اذا كان هناك شيء إضافي في فيراري غير موجود في بورش فهو لا يتم أخذه بعين الإعتبار. اذا حصلنا على نسختين جديدتين من فيراري وبورش، واختفت السيارات الأصلية، مع احتمالية غير معروفة لنغير النسخ الجديدة عن النسخ الأصلية، فنحن لا يمكننا ان نقارن بين النسخ الجديدة على انها "فيراري وبورش" لأننا لا نعرف حقاً عل هذه النسخ الجديدة مطابقة للنسخة الأصلية ام ليست كذلك. لذا فلا يمكن مقارنة التكرارات، حتى وإذا كان لها فائدة في جينوم الكائن الحي، فهي ليست منطقة قابلة للمقارنة لأنها لا يمكن ان تقارن، وليس فقط لأنها ربما تكون مجرد خردة. وهكذا يتضح لنا بوضوح بطلان حجج كيسي لوسكن وكين هام بخصوص الورقة الجديدة، التي لم تدعي اصلاً ان نسبة الإختلاف هي 14.9%، بل هي نتيجة فهم خاطئ وربما كذب من كيسي لوسكن والتي نقلها منها كين هام. وأتمنى حقاً ان تركزو جميعاً في كل ما ينشر، حتى ما أقوله انا، للتأكد من صحة كل ما يقال. إنتهى.

بعبارة ساخرة يقول: "الأمر اشبه بقول: المناطق الأكثر تشابهاً، هي الأكثر تشابهاً" ولكن في الحقيقة هذا يعكس بوضوح ضعف فهم كيسي ل
بعبارة ساخرة يقول: "الأمر اشبه بقول: المناطق الأكثر تشابهاً، هي الأكثر تشابهاً" ولكن في الحقيقة هذا يعكس بوضوح ضعف فهم كيسي لوسكن لعلم الجينوم المقارن، دعوني أوضح ما سبب عدم اخذ التكرارات بعين الإعتبار اثناء المقارنات الجينومية. عندما نقوم بالمقارنات الجينومية نحن نقوم بمقارنة النظائر الجينية، ونقوم بذلك لأنك عندما تقارن تسلسل ما بتسلسل ليس له اي علاقة بالتسلسل الأول فهذا فعل غير صائب بكل وضوح، كأنك تقارن التفاح بالسيارة. لذا فيجب ان نقارن النظائر. ولنقارن النظائر علينا ان نعرف الأصل، اي اذا كان لدينا جين حصل له تكرار، يجب ان نعرف ما هي النسخة الأصلية لهذا الجين لنقارنها مع النسخة الأصلية مع الجين الآخر. ولكن اذا كانت النسخة الأصلية قد حذفت بعد التكرار، فلا يمكننا ان نحصل على النسخة الأصلية لنجد نظيرها في الكائن الآخر. بالتالي فلا يمكننا مقارنة النسخ المكررة.

ولكنه يكمل كلامه للأسف ويقول انه بالفعل كتب مقال يتحدث فيه عن فوائد التكرارات، وهو ما يعني انها ليست مجرد خردة ويجب مقارنتها.
ولكنه يكمل كلامه للأسف ويقول انه بالفعل كتب مقال يتحدث فيه عن فوائد التكرارات، وهو ما يعني انها ليست مجرد خردة ويجب مقارنتها. من المقال الآخر[9] يقول انه تواصل مع الفريق الذي نشر الورقة، وقد اشارو الى ان الإختلاف بين الإنسان والشمبانزي لا يزال 1%، ولكن الأجزاء التي يشير اليها في مقاله هي أجزاء غير قابلة للمقارنة، ثم يقول:

نشر كيسي لوسكن مقال جديد في 30 يونيو[8] رداً على منتقدي مقاله الأول، حيث يقول ان المنتقدين يحرفون كلامه. ولكنه اثبت انه ليس م
نشر كيسي لوسكن مقال جديد في 30 يونيو[8] رداً على منتقدي مقاله الأول، حيث يقول ان المنتقدين يحرفون كلامه. ولكنه اثبت انه ليس مخطئاً في مقاله، بل مدلس: يقول كيسي لوسكن بكل وضوح في هذا الجزء ان احد منتقديه رد على ما قاله وقال ان معظم الإختلاف الذي قاله كيسي لوسكن هو نتيجة تكرارات (وكما قلت هي غير قابلة للمقارنة) وقال بكل وضوح ان كلامه صحيح، ويكمل ويقول انه قال ذلك بالفعل في مقاله، وهو حقاً ما قاله. بالتالي يبدو لنا الأن ان السيد كيسي لوسكن ليس مخطئاً على الإطلاق، بل مدلس، لأنه يعلم تماماً ان ما قام بإرفاقه ضمن الإختلافات هي تكرارات غير قابلة للمقارنة، ويعترف بذلك امام العلن، ربما لأنه نشر ذلك في مجلة خلفية فلم يرى اي مشكلة في ذلك.

المنطقة الوردية كما وضحت هي غير قابلة لأنها مليئة بالفجوات والمناطق شديدة التباين بين الأنواع (وضحت ذلك بشكل أفضل عد الى:[7])
المنطقة الوردية كما وضحت هي غير قابلة لأنها مليئة بالفجوات والمناطق شديدة التباين بين الأنواع (وضحت ذلك بشكل أفضل عد الى:[7]). بالتالي فلا يمكن مقارنتها او اعتبارها كإختلافات عديدة، بل يتم اعتبارها كإختلاف واحد. ولكن لي حالة لوسكن فهو يعتبر ان كل واحدة منها هي اختلاف، وهذا قد يصل الى حوالي 10 مليون اختلاف، وكلها لا معنى لها. وهذا هو الخطأ الأول الذي وقع فيه لوسكن عندما حصل على الأرقام 12.5-13.3% اختلاف، ولكن هنالك خطأ آخر. ما قام به لوسكن حرفياً هو انه قام بجمع نسبة "الإختلاف" في المناطق الغير قابلة للمقارنة، مع نسبة الإختلاف الطبيعية عند المحاذاة المباشرة 1.2-1.5% في حالته اختار 1.5%، وحصل على الناتج 14-14.9%، وهذه مشكلة كبيرة، فلا يمكن اصلاً جمع نسبة اختلاف بطريقة ما، مع نسبة اختلاف بطريقة أخرى. اي انك لا تستطيع جمع نسبة اختلاف المقارنة المباشرة (نيوكليوتيد الى نيوكليوتيد) مع مقارنة مناطق بعينها، لأن المقارنة المباشرة اصلاً تشمل مقارنة المناطق نفسها، بالتالي نسبة الإختلاف التي حصل عليها لوسكن (14.9%) هي غير صحيحة من كل الأوجه.

دعونا ننظر إلى هذا الرسم البياني من الورقة: يتضح هنا المقارنة بصورة بسيطة، دعوني اشرح: اللون الأصفر: مناطق متطابقة بين الجينو
دعونا ننظر إلى هذا الرسم البياني من الورقة: يتضح هنا المقارنة بصورة بسيطة، دعوني اشرح: اللون الأصفر: مناطق متطابقة بين الجينومات ولكن بشكل عكسي (أي ان حدث لها انقلاب جيني) اللون الأزرق: مناطق متطابقة كما هي اللون الأحمر: سنتروميرات اللون الوردي: مناطق تكرارات ومناطق غير مشفرة اللون البنفسجي: كروماتين مغاير والذي عادةً ما يكون تكرارات ومناطق غير مشفرة الأن بعد أن وضحت الألوان في الصورة، يمكننا ان نركز على جزء ما تسبب في مشكلة كبيرة جداً لكيسي لوسكن

في هذا الجزء يشرح بإختصار كيف توصل الى نسبة الإختلاف الجديدة بين الإنسان والشمبانزي حسب الورقة، والتي توصل الى انها 14.9%، وا
في هذا الجزء يشرح بإختصار كيف توصل الى نسبة الإختلاف الجديدة بين الإنسان والشمبانزي حسب الورقة، والتي توصل الى انها 14.9%، والأن دعونا نرى ورقة Nature، وهل حقاً تقول الورقة ان الإنسان والشمبانزي مختلفان بنسبة 14.9%؟ ثم سنعود الى هذه النقطة مرة أخرى (اذا قرأ احدكم المقال السابق الذي أعددته في الموضوع [7] فسيعرف المشكلة التي وقع فيها كيسي لوسكن قبل ان اتحدث عنها بنفسي) لأنها مهمة جداً.

يقول هنا ان الإدعاء الشائع بأن نسبة الإختلاف بين الإنسان والشمبانزي على مستوى الجينوم هي 1% تبين انه خاطئ بعد الورقة الجديدة
يقول هنا ان الإدعاء الشائع بأن نسبة الإختلاف بين الإنسان والشمبانزي على مستوى الجينوم هي 1% تبين انه خاطئ بعد الورقة الجديدة التي نشرت في Nature.