uk
Feedback
أدلة التطور

أدلة التطور

Відкрити в Telegram

قناة عربية مخصصة لأرشفة مختلف المقالات والكتب التي تشرح نظرية التطور وأدلتها وترد على مزاعم معارضيها.

Показати більше
3 845
Підписники
+124 години
-17 днів
+3930 день
Архів дописів
مقطع تابع لهذا الموضوع من إعداد محمد التقي: https://youtu.be/-AXuKm_iNc4?si=cxJJtIxXQh27ds7H #ردود

تم رفع مقطع جديد في القناة بعنوان : كيف ظهرت الرئيسيات ؟ (الجزء الثالث) العنوان الأصلي : The Adapids and the Omomyids في الدر
تم رفع مقطع جديد في القناة بعنوان : كيف ظهرت الرئيسيات ؟ (الجزء الثالث) العنوان الأصلي : The Adapids and the Omomyids في الدرس السابق تعرّفنا على أقدم الرئيسيات ، والآن ، لننتقل إلى الأنتروبويّدات (انها قرديات الشكل) التي تُعرَف أحيانًا بالسيمييفورميس . ظهرت هذه المجموعة لأول مرة في الفيّوم بمصر قبل نحو 37 مليون سنة ، وتضمُّ سلاسل قرود العالم القديم (الكاتارهينيّات) وقرود العالم الجديد (البلاتيرهينيّات) . سنستعرض في هذا المقطع الفروع الفرعية الأولى منها وخصائصها المميّزة . رابط المقطع : https://youtu.be/14HKqihliOQ ومشاهدة ممتعة ❤️ #ترجمات #نظرية_التطور

دعنا نقيس الأمر على شيء آخر، عندما نحاول ان نقارن بين فيراري وبورش، فنحن نقارن مثلاً بين محرك فيراري ومحرك بورش، الزجاج، العجلات الخ... ولكن اذا كان هناك شيء إضافي في فيراري غير موجود في بورش فهو لا يتم أخذه بعين الإعتبار. اذا حصلنا على نسختين جديدتين من فيراري وبورش، واختفت السيارات الأصلية، مع احتمالية غير معروفة لنغير النسخ الجديدة عن النسخ الأصلية، فنحن لا يمكننا ان نقارن بين النسخ الجديدة على انها "فيراري وبورش" لأننا لا نعرف حقاً عل هذه النسخ الجديدة مطابقة للنسخة الأصلية ام ليست كذلك. لذا فلا يمكن مقارنة التكرارات، حتى وإذا كان لها فائدة في جينوم الكائن الحي، فهي ليست منطقة قابلة للمقارنة لأنها لا يمكن ان تقارن، وليس فقط لأنها ربما تكون مجرد خردة. وهكذا يتضح لنا بوضوح بطلان حجج كيسي لوسكن وكين هام بخصوص الورقة الجديدة، التي لم تدعي اصلاً ان نسبة الإختلاف هي 14.9%، بل هي نتيجة فهم خاطئ وربما كذب من كيسي لوسكن والتي نقلها منها كين هام. وأتمنى حقاً ان تركزو جميعاً في كل ما ينشر، حتى ما أقوله انا، للتأكد من صحة كل ما يقال. إنتهى.

بعبارة ساخرة يقول: "الأمر اشبه بقول: المناطق الأكثر تشابهاً، هي الأكثر تشابهاً" ولكن في الحقيقة هذا يعكس بوضوح ضعف فهم كيسي ل
بعبارة ساخرة يقول: "الأمر اشبه بقول: المناطق الأكثر تشابهاً، هي الأكثر تشابهاً" ولكن في الحقيقة هذا يعكس بوضوح ضعف فهم كيسي لوسكن لعلم الجينوم المقارن، دعوني أوضح ما سبب عدم اخذ التكرارات بعين الإعتبار اثناء المقارنات الجينومية. عندما نقوم بالمقارنات الجينومية نحن نقوم بمقارنة النظائر الجينية، ونقوم بذلك لأنك عندما تقارن تسلسل ما بتسلسل ليس له اي علاقة بالتسلسل الأول فهذا فعل غير صائب بكل وضوح، كأنك تقارن التفاح بالسيارة. لذا فيجب ان نقارن النظائر. ولنقارن النظائر علينا ان نعرف الأصل، اي اذا كان لدينا جين حصل له تكرار، يجب ان نعرف ما هي النسخة الأصلية لهذا الجين لنقارنها مع النسخة الأصلية مع الجين الآخر. ولكن اذا كانت النسخة الأصلية قد حذفت بعد التكرار، فلا يمكننا ان نحصل على النسخة الأصلية لنجد نظيرها في الكائن الآخر. بالتالي فلا يمكننا مقارنة النسخ المكررة.

ولكنه يكمل كلامه للأسف ويقول انه بالفعل كتب مقال يتحدث فيه عن فوائد التكرارات، وهو ما يعني انها ليست مجرد خردة ويجب مقارنتها.
ولكنه يكمل كلامه للأسف ويقول انه بالفعل كتب مقال يتحدث فيه عن فوائد التكرارات، وهو ما يعني انها ليست مجرد خردة ويجب مقارنتها. من المقال الآخر[9] يقول انه تواصل مع الفريق الذي نشر الورقة، وقد اشارو الى ان الإختلاف بين الإنسان والشمبانزي لا يزال 1%، ولكن الأجزاء التي يشير اليها في مقاله هي أجزاء غير قابلة للمقارنة، ثم يقول:

نشر كيسي لوسكن مقال جديد في 30 يونيو[8] رداً على منتقدي مقاله الأول، حيث يقول ان المنتقدين يحرفون كلامه. ولكنه اثبت انه ليس م
نشر كيسي لوسكن مقال جديد في 30 يونيو[8] رداً على منتقدي مقاله الأول، حيث يقول ان المنتقدين يحرفون كلامه. ولكنه اثبت انه ليس مخطئاً في مقاله، بل مدلس: يقول كيسي لوسكن بكل وضوح في هذا الجزء ان احد منتقديه رد على ما قاله وقال ان معظم الإختلاف الذي قاله كيسي لوسكن هو نتيجة تكرارات (وكما قلت هي غير قابلة للمقارنة) وقال بكل وضوح ان كلامه صحيح، ويكمل ويقول انه قال ذلك بالفعل في مقاله، وهو حقاً ما قاله. بالتالي يبدو لنا الأن ان السيد كيسي لوسكن ليس مخطئاً على الإطلاق، بل مدلس، لأنه يعلم تماماً ان ما قام بإرفاقه ضمن الإختلافات هي تكرارات غير قابلة للمقارنة، ويعترف بذلك امام العلن، ربما لأنه نشر ذلك في مجلة خلفية فلم يرى اي مشكلة في ذلك.

المنطقة الوردية كما وضحت هي غير قابلة لأنها مليئة بالفجوات والمناطق شديدة التباين بين الأنواع (وضحت ذلك بشكل أفضل عد الى:[7])
المنطقة الوردية كما وضحت هي غير قابلة لأنها مليئة بالفجوات والمناطق شديدة التباين بين الأنواع (وضحت ذلك بشكل أفضل عد الى:[7]). بالتالي فلا يمكن مقارنتها او اعتبارها كإختلافات عديدة، بل يتم اعتبارها كإختلاف واحد. ولكن لي حالة لوسكن فهو يعتبر ان كل واحدة منها هي اختلاف، وهذا قد يصل الى حوالي 10 مليون اختلاف، وكلها لا معنى لها. وهذا هو الخطأ الأول الذي وقع فيه لوسكن عندما حصل على الأرقام 12.5-13.3% اختلاف، ولكن هنالك خطأ آخر. ما قام به لوسكن حرفياً هو انه قام بجمع نسبة "الإختلاف" في المناطق الغير قابلة للمقارنة، مع نسبة الإختلاف الطبيعية عند المحاذاة المباشرة 1.2-1.5% في حالته اختار 1.5%، وحصل على الناتج 14-14.9%، وهذه مشكلة كبيرة، فلا يمكن اصلاً جمع نسبة اختلاف بطريقة ما، مع نسبة اختلاف بطريقة أخرى. اي انك لا تستطيع جمع نسبة اختلاف المقارنة المباشرة (نيوكليوتيد الى نيوكليوتيد) مع مقارنة مناطق بعينها، لأن المقارنة المباشرة اصلاً تشمل مقارنة المناطق نفسها، بالتالي نسبة الإختلاف التي حصل عليها لوسكن (14.9%) هي غير صحيحة من كل الأوجه.

دعونا ننظر إلى هذا الرسم البياني من الورقة: يتضح هنا المقارنة بصورة بسيطة، دعوني اشرح: اللون الأصفر: مناطق متطابقة بين الجينو
دعونا ننظر إلى هذا الرسم البياني من الورقة: يتضح هنا المقارنة بصورة بسيطة، دعوني اشرح: اللون الأصفر: مناطق متطابقة بين الجينومات ولكن بشكل عكسي (أي ان حدث لها انقلاب جيني) اللون الأزرق: مناطق متطابقة كما هي اللون الأحمر: سنتروميرات اللون الوردي: مناطق تكرارات ومناطق غير مشفرة اللون البنفسجي: كروماتين مغاير والذي عادةً ما يكون تكرارات ومناطق غير مشفرة الأن بعد أن وضحت الألوان في الصورة، يمكننا ان نركز على جزء ما تسبب في مشكلة كبيرة جداً لكيسي لوسكن

في هذا الجزء يشرح بإختصار كيف توصل الى نسبة الإختلاف الجديدة بين الإنسان والشمبانزي حسب الورقة، والتي توصل الى انها 14.9%، وا
في هذا الجزء يشرح بإختصار كيف توصل الى نسبة الإختلاف الجديدة بين الإنسان والشمبانزي حسب الورقة، والتي توصل الى انها 14.9%، والأن دعونا نرى ورقة Nature، وهل حقاً تقول الورقة ان الإنسان والشمبانزي مختلفان بنسبة 14.9%؟ ثم سنعود الى هذه النقطة مرة أخرى (اذا قرأ احدكم المقال السابق الذي أعددته في الموضوع [7] فسيعرف المشكلة التي وقع فيها كيسي لوسكن قبل ان اتحدث عنها بنفسي) لأنها مهمة جداً.

يقول هنا ان الإدعاء الشائع بأن نسبة الإختلاف بين الإنسان والشمبانزي على مستوى الجينوم هي 1% تبين انه خاطئ بعد الورقة الجديدة
يقول هنا ان الإدعاء الشائع بأن نسبة الإختلاف بين الإنسان والشمبانزي على مستوى الجينوم هي 1% تبين انه خاطئ بعد الورقة الجديدة التي نشرت في Nature.

يختم المقال فعلياً بهذا الإقتباس، حيث يقول ان نسبة الإختلاف الحقيقية بين الإنسان والشمبانزي هي 14.9%، ولو كنت تعتقد انها نسبة
يختم المقال فعلياً بهذا الإقتباس، حيث يقول ان نسبة الإختلاف الحقيقية بين الإنسان والشمبانزي هي 14.9%، ولو كنت تعتقد انها نسبة كبيرة فعليك ان تعرف ان هذه النسبة مبنية على انفصال حصل قبل حوالي 6-8 مليون سنة، "حسب نظرة التطوريون للعالم". ما معنى "حسب نظرتهم للعالم"؟، موقع answers in genesis هو موقع خلقي وأيضاً من دعاة فرضية الأرض الشابة، والتي تقول ان عمر الأرض هو 6-10 الاف سنة فقط، [4] وليس 4.54 مليار سنة كما يقول علم الجيولوجيا.[5] [6] ويوجد العديد من الإدعاءات الأخرى، وهي غير مهمة في هذا المنشور. الأن بعد ان رأينا مقال كين هام، دعونا نلقي نظرة سريعة على مقال كيسي لوسكن لأنهما نفس الشيء تقريباً.

ثم يتحدث عن الأنواع التي تم استخراج تسلسل الDNA الخاص بها في الورقة الجديدة: - الشمبانزي - البونوبو - الغوريلا - نوعان من إنس
ثم يتحدث عن الأنواع التي تم استخراج تسلسل الDNA الخاص بها في الورقة الجديدة: - الشمبانزي - البونوبو - الغوريلا - نوعان من إنسان الغاب - السيامانغ وهو احد انواع الجبون ثم يقول ان علماء التطور يفترضون التشابه الجيني ثم يستخدمونه كدليل على التطور لكن هذه الحجة فيها مشكلة: الحجة التطورية ليست اننا ندعي ان الإنسان والشمبانزي متشابهان لأنهما من سلف مشترك، وهذا التشابه هو دليل على وجود السلف المشترك، ما يقوم به التطور والعلم بشكل عام هو اننا نبني تنبؤ قابل للإختبار والقياس ثم نختبره، فنحن هنا نبني تنبؤ: اذا كان الإنسان والشمبانزي تطورا من سلف مشترك، والDNA يستخدم في تحليل النسب من خلال التشابه في نسبة الDNA، لذا من المفترض ان يكون الإنسان والشمبانزي متشابهان في تسلسل الDNA بنسبة كبيرة، اذا تحقق هذا المطلوب، فهو يدعم الحجة الأولى. بالتالي فالحجة ليست كما يصيغها الخلقيين للرد عليها، فإذا كان لدى اي خلقي رد على الحجة التطورية الصحيحة وليست الحجة المحرفة التي ينشرونها، ليتفضل بالرد عليها.

تحليل جينومات القردة العليا يثبت تدليس كيسي لوسكن #ردود قبل حوالي شهر، نشر عالم الجيولوجيا والمحامي كيسي لوسكن مقال في احد ال
تحليل جينومات القردة العليا يثبت تدليس كيسي لوسكن #ردود قبل حوالي شهر، نشر عالم الجيولوجيا والمحامي كيسي لوسكن مقال في احد المجلات الخلقية، ونشر كين هام ايضاً مؤسس مجلة answers in genesis عن مقال كيسي لوسكن، وهو ما سأتفصل فيه اولاً قبل ان اتفصل في مقال كيسي لوسكن[1] [2] تحدثا في كلا المقالين عن ورقة علمية جديدة نشرت في مجلة نيتشر [3], حيث تم استخراج جينومات القردة العليا غير البشرية بشكل كامل تقريباً (حوالي 99.98-99.99%) وهو انجاز علمي كبير ومهم، ولكن يناقش كيسي لوسكن في مقاله نسبة التشابه الجيني بين الإنسان والشمبانزي بعد اكتشاف الجينوم الكامل تقريباً لهذه الأنواع. يقول كين هام هنا (في الصورة) بأن الورقة الجديدة اظهرت نتائج تثبت ان الإختلاف بين الإنسان والشمبانزي ليس صغيراً كما كانت تظهر التنبؤات التطورية، ويجب تغيير اسم الورقة الى "الأفكار التطورية خاطئة منذ عقود، الإنسان والشمبانزي مختلفون جداً"، وهي بداية مثيرة للإهتمام حقاً.

تم رفع مقطع جديد في القناة بعنوان : كيف ظهرت الرئيسيات الأدابيدات والأومومييدات ؟ العنوان الأصلي : The Adapids and the Omomyi
تم رفع مقطع جديد في القناة بعنوان : كيف ظهرت الرئيسيات الأدابيدات والأومومييدات ؟ العنوان الأصلي : The Adapids and the Omomyids في الدرس السابق استعرضنا بعض الكائنات التي ربما كانت أولى الرئيسيات ، وإن كان في ذلك بعض الجدل . الآن ، دعونا ننظر إلى أولى الكائنات التي كانت رئيسيات لا جدال فيها : Adapids و Omomyoids . ظهرت هذه الكائنات قبل نحو 56 مليون سنة ، وتشبه إلى حد ما الليمورات والطارسيريات الحديثة على التوالي . دعونا نطلع في هذا المقطع من السلسلة على خصائص هذه الكائنات ! رابط المقطع : https://youtu.be/sV0X2jWvJKo ومشاهدة ممتعة ❤️ #ترجمات #نظرية_التطور

دائما في موضوع البشرانيات القديمة, وبالضبط : جنس الانسان Homo .. هل الجماجم القديمة التي يعثر عليها العلماء لأشخاص مصابيـن بعاهة تجعلهم بفص جبهي منعدم ؟ الاجابة, لا ... نسبة المصابيــن بهذه العاهات ضئيلة في البشر, ويمكننا حساب احتمال هذه الحفريات (في الصورة مثلا : لدينا هومو هايدلبرجنسيس - حجم جمجمته حوالي 1200 - 1300 سنتمتر مكعب, لكن الملاحظ أن فصه الجبهي شبه منعدم, وهي خاصية نجدها عند كل الحفريات التي تنتمي لهذا النوع, أو للأنواع الأخرى الأقدم), هذا ما سنفعله, سنقوم بدراسة احصائية لنعرف ما هو احتمال ايجاد حفريات بهذا الشكل (لو كانت مجرد عاهات), عن طريق استخدام الـ P-Values ... 1. أولا نضع الفرضية الصفرية Null Hypothesis : الفرضية الصفرية : من الممكن أن تكون هذه الجماجم (لكل البشرانيات القديمة), مجرد جماجم أشخاص مصابيــن بمتلازمات وعاهات جعلت فصهم الجبهي صغيرا. 2. نتجاهل أن الهيبولازيا الفصية لا تبدو كالجمجمة في الصورة , ماهو احتمال كون شخص معين يعاني من هيبوبلازيــا فصية (صغر الدماغ) ؟ الاجابة : لدينا حالة واحدة من أكثر من 100 ألف ولادة, يعني الاحتمال على الأكثر : p = 0.00001 3. كم من الأحافير نتحدث عنها هنا؟ هناك عدد ضخم من الأحافير (ليس ضخما جدا, لكنه كاف لرؤية نمط واضح), لكن يكفينا أن نقول أننا مثلا وجدنا 20 احفورة فقط (هذا عدد صغير جدا ومتحفظ = لا نفترض الكثير, بل القليل فقط)... n = 20 4. الآن, ما هو احتمال كون كل هذه الجماجم التي عثرنا عليها (قبل تاريخ معين, مثلا قبل 500 ألف سنة) بالصدفة لأشخاص مصابيـن بعاهة ما ؟ الاجابة هي : الاحتمال أس 20 ... P^n = (0.00001)^20 = 10^(-100) القيمة 10⁻¹⁰⁰ ليست الـ P-Value الحرفي، لكنها تقدير تقريبي لحد أقصى. حتى لو خفضناها مئات أو آلاف المرات، تبقى أصغر بكثير من مستوى الدلالة التقليدي (أي 0.05) . ختاما : نقد العلم لايتم بطريقة عفوية Ad Hoc على المزاج فقط لأنك ترفض فكرة معينة, هناك معايير كثيرة تشكل أسس النقد المقبول علميا. إعداد: محمد التقي #ردود

لماذا يُصنف الدينيسوفان و النياندرثال كنوعين مختلفين عنا ؟ في هذا المقال من إعداد محمد التقي سيتم الاجابة بدقة على هذه الأسئلة : 1️⃣ هل وجود صفة معينة عند مجموعتين تعني أنهما نفس النوع؟ 2️⃣ هل الانسان العاقل Homo sapiens هو كل نوع بشري "عاقل" , ولا يوجد نوع آخر عاقل مثله ؟ 3️⃣ هل اختلافنا المورفولوجي عن النياندرثال (الأقرب جينيا للدينيسوفان) هو بنفس مستوى الاختلاف المورفولوجي بين الأعراق؟ 4️⃣ هل مفهوم "النوع" موضوعي أم تقني عملي؟ 5️⃣ هل صعوبة تحديد الأنواع متوقعة في التطور؟ 6️⃣ هل كون الدينيسوفان والنياندرثال من نوع مختلف عنا له علاقة بالتطور أصلا ؟ 7️⃣ سوء فهم الخلقويين (وحتى بعض التطوريين المبتدئين في دراسة علم الأحياء التطوري). 8️⃣ مراجع وأوراق للاستزادة ... سيتم مناقشة كل نقطة بالتفصيل مع أمثلة بالصور، قراءة مفيدة ❤️ #ردود #نظرية_التطور

مسح أحافير تيكتاليك يُستخدم التصوير المقطعي المحوسب الدقيق، المُشابه للتصوير المقطعي المحوسب الطبي المُستخدم في المستشفيات، لتوجيه الأشعة السينية عبر الأحافير من جميع الاتجاهات لإنشاء مجموعة من المقاطع العرضية الرقمية. بفضل دقتها العالية التي تُمكّنها من التقاط تفاصيل أصغر من مليمتر واحد، تُمكّن هذه التقنية العلماء من تصوّر العظام التي لا تزال مُغطاة بالصخور. في حالة تيكتاليك، كشف هذا النهج غير الجراحي عن سمات هيكل الزعنفة الحوضية التي لم تكن لتكشفها الأدوات اليدوية التقليدية. في دراسة حديثة، استخدم الباحثون التصوير المقطعي المحوسب الدقيق لإعادة بناء أحفورة سمكة عمرها 375 مليون عام بتفاصيل غير مسبوقة، كاشفين عن فقرات وأضلاع مخفية. يُظهر النموذج الجديد (شاهد الصورة فوق) أن أضلاع تيكتاليك كانت على الأرجح متصلة بحوضها - وهو ابتكار هيكلي يُعتقد أنه أساسي لدعم وزن الجسم، وفي نهاية المطاف، لظهور المشي. قال نيل شوبين، من جامعة شيكاغو، والمؤلف المشارك في البحث:
"من المدهش رؤية هيكل تيكتاليك العظمي مرسومًا بهذا الوضوح. يُرسي هذا العمل الأساس لدراسات مستقبلية حول كيفية تحرك هذا الحيوان وتفاعله مع بيئته منذ زمن بعيد".
لمحات من مستقبل على اليابسة يتماشى هذا الاكتشاف مع حفريات أخرى من العصر الديفوني، مثل أكانثوستيغا وإكثيوستيغا - وهي كائنات كانت تحمل أطرافًا لكنها لا تزال تعيش بشكل أساسي في البيئات المائية. يكشف تيكتاليك، الذي يقع في مرحلة مبكرة من التسلسل الزمني التطوري، أن أسس المشي - مثل الأشواك المجزأة والأضلاع المقواة والرقبة المرنة - كانت تتشكل بالفعل بينما ظلت الزعانف الأدوات الأساسية للحركة. استطاعت هذه السمكة رفع رأسها، وتثبيت جسمها على قاع النهر، واستخدام زعانفها الخلفية للدفع عبر الطين والطمي. من خلال تتبع هذه التكيفات التدريجية، يمكن للعلماء رسم خريطة لكيفية تعامل التطور مع تحدي الجاذبية - خطوة بخطوة. فالأضلاع الأقوى، والمفاصل المتحركة، والتحولات الهيكلية الدقيقة، كل ذلك جعل الأسماك القديمة أقرب إلى التنقل على اليابسة. ما أهمية هذا؟ لأن المشي، الذي أصبح الآن أمرًا شائعًا جدًا، كان في يوم من الأيام ثورة بيولوجية. يُذكّرنا تيكتاليك بأن التطور لا يتسرّب، بل يتطور طبقةً تلو الأخرى، كاشفًا عن إمكانيات جديدة للحياة. يسعى الباحثون الآن إلى إعادة بناء كيفية حركة هذا المخلوق، مستخدمين العظام المكتشفة حديثًا كمرجع. وقد تؤثر نتائجهم حتى على علم الروبوتات، حيث يلجأ المهندسون إلى تصاميم ما قبل التاريخ للإلهام. رابط المقال. رابط الدراسة #علوم

الحفريات تكشف كيف قفزت الأسماك من الماء إلى اليابسة قبل حوالي 375 مليون سنة، كانت الجداول الضحلة ومسطحات المد والجزر تعجّ بمخلوقات شبيهة بالأسماك تتجه ببطء نحو الحياة على اليابسة. ومن بين هؤلاء المبتكرين الأوائل، سمك تيكتاليك الوردي، الذي جمع بين الزعانف التي تُظهر أولى علامات الأطراف ورأس عريض ومسطح مثالي للتحديق فوق سطح الماء. أصبحت أحافير تيكتاليك، المكتشفة من صخور القطب الشمالي، نافذةً بارزةً على الانتقال غير المؤكد من السباحة إلى المشي. تكشف المسوحات الجديدة لعينة محفوظة بشكلٍ استثنائي أن هذه الحركة إلى اليابسة بدأت داخل الهيكل العظمي نفسه: فبدلاً من صفٍّ موحد من الفقرات المتطابقة، كان لتيكتاليك عمود فقري ذو مناطق متخصصة. باتجاه الخلف، ازدادت الأضلاع سمكًا وقوةً، وأصبحت قويةً بما يكفي لدعم الجسم أثناء ارتفاعه من حين لآخر عن مهد الماء الطافي. ◽سمكة مع لمسة خاصة باستخدام ماسح التصوير المقطعي المحوسب الدقيق، قام فريق بقيادة توم ستيوارت من جامعة ولاية بنسلفانيا بإزالة الصخور المحيطة رقميًا للكشف عن تفاصيل عظام تيكتاليك المخفية. قال ستيوارت:
"اكتشف تيكتاليك لأول مرة عام ٢٠٠٤، لكن أجزاءً مهمة من هيكله العظمي ظلت غامضة. أتاحت لنا هذه المسوحات المقطعية الدقيقة عالية الدقة رؤية فقراته وأضلاعه بالتفصيل، وإنشاء نموذج كامل لهيكله العظمي، وهو أمر بالغ الأهمية لفهم كيفية حركته".
كشفت المسوحات أن أضلاع تيكتاليك الخلفية كانت على الأرجح متصلة بالحوض عبر أربطة - وهي وصلة من الأنسجة الرخوة تشبه الوصلة العظمية بين الوركين والعمود الفقري في الحيوانات رباعية الأطراف. يشير هذا إلى أن البنية الأساسية الحاملة للوزن اللازمة للمشي كانت تتشكل بالفعل حتى مع سيطرة الزعانف على تشريحه. ◽العمود الفقري والأضلاع في أحافير تيكتاليك في معظم الأسماك، تبدو الأضلاع والفقرات متطابقة تقريبًا من الرأس إلى الذيل. في المقابل، تقسم الحيوانات ذات الأطراف عمودها الفقري إلى مناطق متخصصة - مثل الرقبة والجذع والعجز والذيل - كل منها متكيف لغرض محدد. يحتل تيكتاليك موقعًا وسطًا رائعًا. تختلف فقراته القريبة من الجذع عن تلك الأقرب إلى الجمجمة، مما يسمح للرأس ببعض الحرية للالتفاف من جانب إلى آخر. أوضح ستيوارت:
"يتميز تيكتاليك بأنه يجسد هذه اللحظة المحورية في التطور. يمزج هيكله العظمي سمات تنتمي إلى الأسماك المائية مع سمات أخرى تُرى في الحيوانات التي تمشي على اليابسة".
كما لاحظ الفريق أن الأضلاع الأكبر والأكثر صلابة في الجزء الخلفي من الجسم ربما ساعدت تيكتاليك على تثبيت نفسه على قاع النهر بدلاً من الانهيار كسمكة سباحة عادية. مثّل تطوير هذه القدرة على دعم وزنه خطوة أساسية نحو الوقوف والحركة بأطراف حقيقية في نهاية المطاف. ◽ربط الوركين بالعمود الفقري في معظم الأسماك، ترتبط الزعانف بقضبان عظمية رفيعة تبقى منفصلة داخل تجويف الجسم. على النقيض من ذلك، تلتحم هذه العظام في الفقاريات التي تعيش على اليابسة لتشكل حوضًا واسعًا متصلًا بإحكام بالعمود الفقري. كان لسمكة تيكتاليك حوض كبير بشكل غير عادي، وتكشف عمليات إعادة البناء الجديدة أنه كان متماشيًا بشكل وثيق مع أضلاعها المقواة. وأوضح ستيوارت:
"كان لسمكة تيكتاليك أضلاع متخصصة يُحتمل أنها كانت متصلة بالحوض عبر رباط. إنه لأمر رائع حقًا. يُظهر هذا الحيوان العديد من السمات المهمة - زوج كبير من الأطراف الخلفية، وحوض متوسع، ووصلة بين الحوض والهيكل العظمي الرئيسي - والتي كانت ضرورية لتطور المشي".
على الرغم من أن تيكتاليك ربما لم يكن يخطو بثقة عبر اليابسة، إلا أنه كان بالتأكيد يحاول شيئًا مختلفًا. كانت هذه سمكة قادرة على دعم نفسها والدفع لأعلى بزعانفها الخلفية.
مع أن هذا الرباط كان أكثر ليونة من المفاصل العظمية الصلبة التي تطورت لاحقًا لدى الحيوانات البرية، إلا أنه مثّل تحولًا واضحًا في كيفية انتقال القوى عبر الجسم. فبدلًا من الاعتماد كليًا على طفو الماء، استطاع التيكتاليك أن يبدأ بنقل بعض وزنه إلى الأرض تحته.