fa
Feedback
أدلة التطور

أدلة التطور

رفتن به کانال در Telegram

قناة عربية مخصصة لأرشفة مختلف المقالات والكتب التي تشرح نظرية التطور وأدلتها وترد على مزاعم معارضيها.

نمایش بیشتر
3 843
مشترکین
+124 ساعت
-17 روز
+3930 روز
آرشیو پست ها
البشر الأوائل تناولوا النباتات العشبية قبل أن تتكيف أسنانهم لها أظهرت دراسة جديدة بقيادة باحثين من جامعة دارتموث أن أشباه البشر بدأوا في تناول الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات قبل أن تتطور لديهم الأسنان المثالية لذلك. وتقدم الدراسة أول دليل من السجل الأحفوري البشري على "الدافع السلوكي"، حيث تظهر سلوكيات مفيدة للبقاء قبل ظهور التكيفات الجسدية التي تسهلها، وفقًا لما أفاد به الباحثون في مجلة Science. لم تلحق التطورات الجسدية بهذا السلوك إلا بعد مرور 700,000 عام، حين ظهرت الأضراس الأطول التي تتيح للبشر المعاصرين مضغ الألياف النباتية القاسية بسهولة. تشير النتائج إلى أن نجاح البشر الأوائل كان نابعًا من قدرتهم على التكيف مع بيئات جديدة رغم محدودية قدراتهم الجسدية، كما يقول لوك فانين، الباحث ما بعد الدكتوراه في دارتموث والمؤلف الرئيسي للدراسة، ويضيف:
"يمكننا القول بشكل قاطع إن أشباه البشر كانوا مرنين جدًا من حيث السلوك، وكان هذا هو مصدر تفوقهم. نحن كأنثروبولوجيين نتحدث عن تطور السلوك والتغيرات الشكلية كأنهما يسيران جنبًا إلى جنب، لكننا وجدنا أن السلوك يمكن أن يكون قوة دافعة للتطور بحد ذاته، مع آثار كبيرة على المسار الغذائي والشكل الجسدي لأشباه البشر."
قام الفريق بتحليل أسنان أنواع مختلفة من أشباه البشر، بدءًا من Australopithecus afarensis، لتتبع كيفية تطور استهلاك أجزاء مختلفة من النباتات العشبية على مدى آلاف السنين. وللمقارنة، حللوا أيضًا أسنان نوعين من القردة المنقرضة التي عاشت في نفس الفترة: قردة أرضية ضخمة تشبه البابون تُعرف باسم "ثيروبيثس"، وقردة صغيرة آكلة للأوراق تُعرف باسم "كولوبين". أظهرت الأنواع الثلاثة تحولًا في نظامها الغذائي من الفواكه والزهور والحشرات إلى الأعشاب والنباتات الحشائشية بين 3.4 إلى 4.8 مليون سنة مضت، رغم افتقارها للأسنان والأجهزة الهضمية المثالية لتناول هذه النباتات القاسية. استمرت أشباه البشر والقردة الأخرى في اتباع نظام غذائي نباتي مشابه حتى قبل 2.3 مليون سنة، حين تغيرت نسب الكربون والأكسجين في أسنان أشباه البشر بشكل مفاجئ. يشير هذا الانخفاض الحاد في النسب إلى أن السلف البشري في ذلك الوقت، Homo rudolfensis، قلل من استهلاك الأعشاب وبدأ في تناول مياه منخفضة الأكسجين. يطرح الباحثون ثلاث تفسيرات محتملة لهذا التغير، منها أن هؤلاء البشر شربوا كميات أكبر من المياه مقارنة بالقردة والحيوانات الأخرى في السافانا، أو أنهم تبنوا نمط حياة يشبه فرس النهر، حيث يقضون اليوم مغمورين في الماء ويتغذون ليلًا. لكن التفسير الأكثر اتساقًا مع ما هو معروف عن سلوك البشر الأوائل هو أنهم حصلوا على وصول منتظم إلى أعضاء النباتات المدفونة تحت الأرض مثل الدرنات والبصلات والكورمات. وتحتوي هذه الأجزاء المنتفخة، التي تستخدمها العديد من النباتات العشبية لتخزين كميات كبيرة من الكربوهيدرات بعيدًا عن الحيوانات العاشبة، على مياه منخفضة الأكسجين أيضًا. كانت هذه المخازن تحت الأرض وفيرة، وأقل خطورة من الصيد، وتوفر مغذيات أكثر لنمو أدمغة البشر الأوائل. وبفضل امتلاكهم لأدوات حجرية، تمكن البشر القدماء من استخراج هذه الدرنات والبصلات والكورمات دون منافسة تُذكر من الحيوانات الأخرى. يقول فانين:
"نقترح أن هذا التحول نحو الأطعمة المدفونة تحت الأرض كان لحظة حاسمة في تطورنا. لقد خلق فائضًا من الكربوهيدرات المتاحة على مدار العام، مما مكن أسلافنا من إطعام أنفسهم والآخرين في أي وقت."
أظهرت قياسات أسنان أشباه البشر أنها أصبحت أصغر بشكل ثابت—بنسبة تقارب 5% كل ألف سنة—لكن الأضراس نمت طولًا، وفقًا لما أفاد به الباحثون. وقد سبق التحول الغذائي نحو النباتات العشبية التغيرات الجسدية لمعظم تاريخ أشباه البشر. لكن الدراسة وجدت أن هذا النمط انقلب قبل حوالي مليوني سنة مع ظهور Homo habilis وHomo ergaster، حيث أظهرت أسنانهما تغيرًا سريعًا في الشكل والحجم يتناسب أكثر مع تناول الأنسجة المطهية، مثل الدرنات المشوية. تنتشر النباتات العشبية في العديد من النظم البيئية، وحيثما وُجدت، تمكن أشباه البشر من تعظيم الاستفادة من مغذياتها مع تطور أسنانهم لتصبح أكثر كفاءة في مضغها، كما يقول الباحث دوميني. ويضيف:
"من الأسئلة المحورية في علم الإنسان: ما الذي فعله أشباه البشر بشكل مختلف عن القردة الأخرى؟ تُظهر هذه الدراسة أن القدرة على استغلال أنسجة الأعشاب قد تكون سر نجاحنا."
ويتابع:
"حتى اليوم، يعتمد اقتصادنا العالمي على عدد قليل من أنواع الأعشاب—مثل الأرز والقمح والذرة والشعير. لقد فعل أسلافنا شيئًا غير متوقع تمامًا غيّر مجرى التاريخ البشري على الأرض."
مترجم بتصرف من موقع جامعة دارتموث #علوم #نظرية_التطور

البطاطا الحالية تطورت من هجين مع الطماطم ورقة حديثة نشرت في 31 يوليو في مجلة Cell توضح ان البطاطس التي نأكلها اليوم في الحقيقة تطورت قبل 9 مليون سنة نتيجة عملية تهجين طبيعي بين نوعين من النباتات: - نوع قديم من الطماطم - بطاطس برية من نوع Solanum etuberosum البطاطس اليوم Solanum tuberosum تحمل نصف جيناتها من Solanum etuberosum والنصف الآخر من هذا النوع المجهول من الطماطم، حيث لم تستطع Solanum etuberosum انتاج الدرنات، ولكنها كانت تمتلك السيقان التي تساهم في نمو الدرنات، بينما استطاعت البطاطس القديمة انتاج الدرنات بالفعل. الهجين ادى الى وراثة جين SP6A من البطاطس (وهو الجين الذي يساهم في انتاج الدرنات) وجين IT1 الذي يساهم في نمو السيقان التي تساعد على انتاج الدرنات. سمح هذا الهجين للبطاطس ان تنمو بدون بذور، عبر الدرنات فقط. وتزامن تطور البطاطس (قبل 9 مليون سنة) مع ظهور جبال الأنديز، وهو ما وفر بيئة جديدة للتكيف معها. ما فائدة هذا الإكتشاف؟ يساعدنا هذا الإكتشاف على التنبؤ بالجينات القديمة او حتى السلفية للبطاطس، ومن خلال الهندسة الوراثية او الإنتخاب الصناعي الممنهج سيساعدنا ذلك على انتاج بطاطس مقاومة للأمراض، الفيضانات، وحتى مقاومة للحرارة، ويمكن ان يساعدنا حتى في زراعة البطاطس في موائل لا يمكننا زراعتها فيها بشكل طبيعي في الوقت الحالي. المصدر إعداد: اسكندر #نظرية_التطور

صورة لجمجمة الأسترالوبيثيكوس أفارانسيس من متحف التاريخ الطبيعي
صورة لجمجمة الأسترالوبيثيكوس أفارانسيس من متحف التاريخ الطبيعي

دراسة جديدة تجد أن الذكور كانوا أكبر بكثير في الحجم من الإناث في أسلاف البشر المبكرين نُشرت الدراسة التي قادها عالم الأنثروبولوجيا آدم دي. غوردون من جامعة ألباني، في عدد يوليو من مجلة American Journal of Biological Anthropology، وباستخدام منهج جديد يتجاوز القيود التي تفرضها السجلات الأحفورية غير المكتملة، تكشف الدراسة أن نوعي الأسترالوبيثيكوس أفارانسيس والأسترالوبيثيكوس أفريكانوس كانا أكثر تمايزًا جنسيًا من الإنسان الحديث، وفي بعض الحالات، حتى أكثر من الغوريلا. قال غوردون، الأستاذ المشارك في كلية الآداب والعلوم:
"لم تكن هذه فروقًا بسيطة. ففي حالة الأسترالوبيثيكوس أفارانسيس، كان الذكور أكبر بكثير من الإناث، وربما أكثر من أي نوع حي من القردة العليا. وعلى الرغم من أن كلا النوعين المنقرضين من أشباه البشر أظهرا فروقًا في الحجم بين الجنسين تفوق تلك الموجودة لدى الإنسان الحديث، فإنهما أيضًا كانا أكثر اختلافًا عن بعضهما البعض في هذا الجانب مقارنةً بأنواع القردة الحية، مما يشير إلى تنوع أكبر في الضغوط التطورية التي أثرت على هذين النوعين القريبين من بعضهما أكثر مما كنا نعتقد سابقًا".
تضيف هذه النتائج عمقًا جديدًا لتفسيرات السجل الأحفوري. فقد توصلت دراسات سابقة إلى استنتاجات متباينة بشأن التمايز الجنسي في الأسترالوبيثيكوس أفارانسيس، حيث اقترحت بعضها أنه يشبه المستويات المنخفضة نسبيًا التي تُلاحظ لدى الإنسان الحديث. علاوة على ذلك، لم تُجرَ مقارنات مباشرة بين الأنواع الأحفورية سابقًا بسبب محدودية العينات الأحفورية وعدم كفاية القوة الإحصائية للكشف عن الفروق الحقيقية. وكتب الباحثون:
"تُقدّم هذه الدراسة دليلًا قويًا على أن الضغوط التطورية الخاصة بالجنس، والتي من المحتمل أن تشمل التنافس بين الذكور على التزاوج، بالإضافة إلى الضغط على حجم الإناث نتيجة القيود الأيضية المرتبطة بالحمل والرضاعة ، لعبت دورًا أكبر في تطور أشباه البشر الأوائل مما كان يُعتقد سابقًا".
عادةً ما يرتبط التمايز الجنسي العالي في الحجم لدى الرئيسيات الحية بوجود منافسة شديدة بين الذكور وهياكل اجتماعية تسمح بأنظمة تزاوج تعددية، حيث يحتكر ذكر واحد أو عدد قليل من الذكور الكبار فرص التزاوج مع عدة إناث. في المقابل، يمكن أن يوجد التمايز المنخفض في الحجم بين الجنسين في أي نوع، لكنه يميل إلى الظهور في الأنواع ذات الهياكل الاجتماعية القائمة على الترابط الزوجي وانخفاض المنافسة على فرص التزاوج. وتُظهر المجتمعات البشرية الحديثة تمايزًا منخفضًا إلى متوسط في الحجم بين الجنسين، حيث يكون الذكور أكبر قليلًا من الإناث في المتوسط، لكن مع تداخل كبير في الحجم بين الجنسين. يشير التمايز العالي في الحجم الجنسي الذي تم تحديده في نوعي الأسترالوبيثيوكس إلى وجود درجة عالية من المنافسة بين الذكور، مشابهة لتلك الموجودة لدى الشمبانزي أو حتى الغوريلا. أما الفرق بين النوعين الأحفوريين فقد يُعزى إلى اختلاف في شدة قوى الانتقاء الجنسي و/أو اختلاف في شدة الضغط البيئي المرتبط بالموارد (مثل اختلاف طول المواسم الجافة التي تقل فيها الفاكهة)، وتأثير ذلك على حجم جسم الإناث. في جميع الأحوال، يُقدّم التمايز العالي في الحجم الجنسي لدى هذه الأنواع الأحفورية من أشباه البشر لمحة عن نموذج مختلف للحياة في العصور المبكرة، نموذج تكون فيه الضخامة عاملًا رئيسيًا في نجاح الذكور الإنجابي لأسباب تنافسية، بينما يكون الحجم الصغير عاملًا رئيسيًا للإناث لأسباب تتعلق بالطاقة والتمثيل الغذائي. نظرًا لأن البيانات الأحفورية غالبًا ما تكون مجزأة، ويكاد يكون من المستحيل تحديد جنس الأفراد القدامى، استخدم غوردون طريقة المتوسط الهندسي التي تسمح بتقدير الحجم من عدة عناصر هيكلية، بما في ذلك عظم العضد، وعظم الفخذ، وعظم الساق، وغيرها. ثم طبّق تقنيات إعادة التوزيع الإحصائي لمحاكاة آلاف المقارنات بين أشباه البشر الأحفوريين والرئيسيات الحديثة، لضمان أن النماذج الإحصائية تعكس الطبيعة غير المكتملة وغير المتوازنة للعينات الأحفورية الحقيقية. استخدمت الدراسة بيانات من الغوريلا والشمبانزي والبشر المعاصرين الذين يُعرف جنسهم وتمتلك هياكلهم العظمية كاملة، لبناء إطار مقارن، ولكي يستبعد غوردون احتمال أن تكون التغيرات في حجم الجسم لدى الأسترالوبيثيكوس أفارانسيس ناتجة عن اتجاهات تطورية وليس عن فروق بين الجنسين، اختبر أيضًا الاتجاهات الزمنية عبر فترة امتدت لـ 300,000 سنة من حفريات تكوين "هدار" في إثيوبيا. وقد أظهرت تحليلاته عدم وجود زيادة أو نقصان ملحوظ في الحجم عبر الزمن، مما يشير إلى أن التباين المُلاحظ يُفسَّر بشكل أفضل على أنه اختلاف بين الذكور والإناث، وليس نتيجة انجراف تطوري أو زيادات طويلة الأمد في الحجم المتوسط. مترجم بتصرف من موقع جامعة ألباني University at Albany #علوم #نظرية_التطور

السبب الثاني - القيود التطورية: القيود التطورية هي عوامل بيولوجية تجعل الكائن الحي مقاوم للتغير التطوري، بحيث لا تزال الصفات التي قد تكون غير مفيدة اذا كان حذفها يهدد بنية او وظيفة اعضاء أخرى مرتبطة بها.[6] وتنقسم الى قسمين: قيود تطورية انشائية (Developmental constraints) pleiotropy وهي ما تحدثت عنها بالفعل اي تغير في اي من التراكيب او الصفات المرتبطة بصفات أخرى يمكن ان يؤدي الى تلف جميع الأعضاء، وليس فقط الأعضاء المقصودة، ويمكن ان يؤدي الى تلف الأعضاء المقصودة فقط. تجربة في 2018 على الفئران وضحت ان العلاقة بين الجبهة والعظم الوجني (مثلاً) علاقة ربط سلبية، ما يشير الى pleiotropy سلبي وقيود تطورية تمنع تغيير احدى هذه العظام دون ان تؤثر على العظام الأخرى.[7] خلال مرحلة التطور الجنيني الأوسط تنشأ معظم العظام الأساسية، وتكون الأكثر تحفظاً بسبب ارتباطها الجيني المعقد وتفاعلها متعدد الوظائف. اس طفرات في متعلقة بهذه العظام قد يكون قاتلاً، وهو ما يقوي قيد pleiotropy السلبي للحفاظ على التطور الطبيعي لهذه العظام.[8] اعتقد انه أصبح واضحاً للجميع لما يفقد الكائن الحي الصفات التي قد تكون ضرورية في وقت لاحق، ولما توجد اعضاء أثرية على الرغم من ان الكائنات الحية "من المفترض" انها تتجه الى تقليل استهلاك الطاقة. وأتمنى ان يكون الأمر واضحاً كذلك بالنسبة للأخ محمد عبدالناصر.

السبب الأول - قلة الضرر يؤدي الى استمرار العضو: ازالة عضو ما قد يحتاج الى تغيرات جينية عميقة والتي قد تؤثر بالسلب على الأعضاء او الوظائف الأخرى، الجين NKX2 كمثال، هو جين يساهم في نمو ثلاثة اعضاء مختلفة:[2] الغدة النخامية، الرئة، الغدة الدرقية فقدان هذا الجين لعدم أهمية استخدام الرئة على سبيل المثال (بطريقة او بأخرى) يمكن ان يؤدي الى تعطل او تلف هذه الأعضاء والتي منها بعض الأعضاء المهمة.[3] وبالتالي بقاء هذا العضو لا يؤدي الى ضرر كبير، وفي نفس الوقت فقدانه يؤدي إلى ضرر كبير جداً، كما ان جينات الجهاز الهضمي التي تشارك في النمو الجنيني تظهر قيوداً تطورية واضحة، لأنها تؤدي عدة وظائف وجميعها اساسية في مراحل النمو المختلفة، [4] وهي ظاهرة تسمى pleiotropy. كما ان ورقة حديثة في 2023 تؤكد ان الجينات الأقدم وأكثرها pleiotropy تواجه ضغطاً انتخابياً أقوى، وتكون اقل قدرة هلى التغير دون التسبب في آثار جانبية خطيرة.[5]

بالطبع احد الأسباب كما قال السائل هي توفير الطاقة لإستخدامها في وظائف أخرى اهم، مثل الدماغ على سبيل المثال او العضلات، وهذا يساعد على تحسين وظيفة الأعضاء الأخرى الأهم، وتجاهل الصفة الغير مهمة. والسبب الآخر هو ان التطور ليس كائناً عاقلاً، التطور ليس لديه خطط مستقبلية، الكائن يتطور ليتكيف مع بيئته الحالية، فهو يتعرض لضغوط انتخابية وهو مجبر على التكيف معها، ولا يستطيع التفكير في الضغوط الإنتخابية المستقبلية لأنه ليش عاقلاً. اذاً، لما توجد اعضاء أثرية، مثل الزائدة الدودية في الإنسان؟ اولاً وقبل كل شيء، الأعضاء الأثرية ليست دائماً عديمة الوظيفة، في بعض الأحيان يمكن ان يمتلك العضو الأثري وظيفة اضافية مثل الوظائف المناعية لبعض الفيروسات القهقرية والزائدة الدودية في الإنسان، ومع ذلك ليست دائماً تمتلك وظيفة، وفي هذه الحالة تحديداً تتجه هذه الأعضاء الى الزوال، مثل ضرس العقل في الإنسان، حيث ان حوالي 22.6% من البشر لا ينمو لديهم ضرس العقل.[1] ومع ذلك عضو اثري مثل الزائدة الدودية نجد انه لا يزال ينمو في البشر، فلما تستمر؟

لذا دعونا اولاً نجيب على السؤال الأساسي: لما نفقد صفاتنا؟ الصفة في الكائن الحي هي عبارة عن تفاعل عميق بين الجينات والمورفولوجيا والبيئة وغيرها، فمثلاً لا بد ان يمتلك الإنسان جينات تؤدي الى نمو العين، ومع تلك الجينات لا بد ان يمتلك ايضاً الأدوات التي ستجعل هذه الجينات تؤدي الى نمو العين مثل الماء والعضلات وغيرها، ولا بد ايضاً ان يكون في بيئة تحتاج الى وجود عين. عندما تتكون صفة ما في كائن حي، لنقل الزائدة الدودية على سبيل المثال، تتشكل هذه الصفة كنتيجة طبيعية للضغوط الإنتخابية: - كائن حي لا يستطيع اكل اللحوم - هذا الكائن اتجه الى اكل النباتات - هذه الزائدة الدودية الى جانب بقية اجزاء الجهاز الهضمي والميكروبيوم تساعد على هضم النباتات - هذا الكائن يمتلك زائدة دودية ولكن بعد فترة من الوقت فقد هذا الكائن الحي مصدر غذائه الأساسي، او على الأقل افتقر بشكل ما الى مصدر غذائه الأساسي وهو النباتات، وتوفر امامه كمية اكبر من مصدر اخر من الغذاء، فهذا يدع هذا الكائن امام ضغط انتخابي طبيعي إما ان يتجه الى اكل اللحوم او يتعرض لخطر الإنقراض اذا حافظ على نظامه النباتي. لذا يختار هذا الكائن ان يتجه الى تناول اللحوم، ومرة أخرى يتغير جسمه مع نظامه الغذائي الجديد، وهنا تكمن النقطة الأهم. لما لا نحافظ على هذه الصفة لأننا ربما سنحتاجها في وقت لاحق؟

سأل الأخ محمد عبد الناصر عن سبب فقدان المزايا في الكائنات الحية، زاد خيره سلّم لنا ان الكائنات تتطور فيسأل سؤاله بهذه الصيغة:
سأل الأخ محمد عبد الناصر عن سبب فقدان المزايا في الكائنات الحية، زاد خيره سلّم لنا ان الكائنات تتطور فيسأل سؤاله بهذه الصيغة:
اذا كانت بعض الصفات "المهمة" يمكن ان يفقدها الكائن نتيحة للتغيرات البيئية، الا يحتمل ان تتغير البيئة مرة اخرى فيحتاج الكائن الى نفس الصفة التي فقدها؟
وهو سؤال مشروع، ونرى ببساطة جوابه الذي قاله ان توفير الطاقة هو امر مهم اثناء عملية التطور، ثم يسأل بناءاً على جوابه: لماذا اذاً توجد اعضاء اثرية، او على حد قوله "لماذا اذاً تدعون وجود اعضاء اثرية" وهو سؤال مشروع ايضاً.

صورة الحفرية المكتشفة
صورة الحفرية المكتشفة

اكتشاف نوع جديد من الزواحف يغير مفهوم التعقيد في نظرية التطور قبل اسبوع تم نشر ورقة علمية جديدة في مجلة Nature والتي تتحدث عن اكتشاف زاحف جديد بإسم Mirasaura grauvogeli عاش قبل حوالي 247 مليون سنة، وهو وقت مبكر جداً. تم اكتشاف زوائد جلدية متتابعة تصل الى 16-20 زائدة مرتبة فوق العمود الفقري، تتكون كل زائدة من قاعدة ضيقة وثلاثة نطاقات طولية وتنتهي بإمتداد متناظر وتفصلها بنية خيطية مركزية. ولكن "هذه الزوائد ليست ريشاً" بل مجرد زوائد معقدة شبيهة بالريش في الطيور والديناصورات والشعر في الثدييات. ولا يُصنف Mirasaura grauvogeli على انه من ذوات الريش اصلاً، بل يُصنف ضمن Drepanosauromorpha والتي عاشت في العصر الترياسي. ومع ذلك، فإن الميلانوسومات (وهي عضيات صبغية) في هذا النوع كانت شبيهة جداً من حيث الشكل الهندسي بالميلانوسومات الموجودة في ريش الطيور، ومختلفة بشدة مع جلد الزواحف وشعر الثدييات، وهو ما جعل البعض يعتقد بأنها من ذوات الريش (وهي ليست كذلك). ما فائدة هذا الإكتشاف؟ على الرغم من الزوائد الجلدية المعقدة مثل الريش لم تظهر الا في وقت لاحق في السجل الأحفوري، فهذا الإكتشاف يثبت ان الأساس الجيني لتطور هذه الزوائد الجلدية المعقدة موجود بالفعل منذ فترة مبكرة جداً من الزمن حتى 300 مليون سنة. ما فائدة هذه الزوائد؟ ما زال هذا غير معروف بشكل جيد، ولكن يُقترح انها تستخدم للتواصل البصري او لجذب الإناث او ما شابه ذلك، ولا توجد اي ادلة تشير الى ان هذه الزوائد الجلدية كانت تستخدم للعزل الحراري مثل الريش. #علوم #نظرية_التطور

تعديل هام: أثناء تعديل المقال المترجم لرفعه في القناة يبدو أنني حذفت سهوا جزئية مهمة 😅، وهي كالتالي: ولجمع البيانات حول أنواع الثدييات الأخرى، قام الباحثون بتخدير وإحداث جروح جراحية في فئران المختبر، والجرذان، وقردة البابون الزيتونية، والهجرس الأخيضر، وقردة السامانجو المحتجزة في المختبر. كما درسوا الجروح الطبيعية (التي نتجت في أغلبها عن القتالات) لدى خمسة شمبانزيات محتجزة. وقد بلغ معدل التئام جروح هذه الحيوانات حوالي 0.61 مليمتر في اليوم، في المتوسط.

طورنا في مسارنا التطوري غدد عرقية بدل الشعر، وبالتالي صارت جروحنا تشفى بوتيرة أبطأ عن باقي الثدييات أثناء ملاحظتها لقردة البابون البرية في كينيا, لاحظت الباحثة أكيكو ماتسوموتو-أودا شيئا مذهلا. حيث أنه متى أصيبت بجروح أثناء قتالها مع بعضها البعض فإن جروحها تلتئم بسرعة أكبر من سرعة إلتئام خدوشها وجروحها السطحية الخاصة. والأن، صار لدى ماتسوموتو-أودا بيانات لدعم هذا. حيث أن الجروح البشرية تأخد في إلتئامها مدة أطول بأكثر من مرتين من باقي الثدييات بما فيها الشمبانزي, والذي هو من أقرب الأقرباء للإنسان العاقل. وقد نشرت كعالمة أحياء تطورية في جامعة ريوكيوس اليابانية مع زملائها إكتشافاتهم في ورقة نشرت في 30 أبريل في مجلة Proceedings of the Royal Society B للدراسة قام الفريق بمقارنة وتيرة الإلتئام لدى البشر بوتيرتها لدى الجرذان، الفئران وأربع أنواع من الرئيسيات: الهجرس الأخيضر، قردة السامانجو، البابون الزيتوني والشمبانزي قامو بدراسة 24 مريض بشري قام بعملية نزع ورم جلدي مؤخرا، حيث أخدوا قياسات يومية للجروح ليلاحظوا كم تضائلت، وبالمتوسط، إلتئمت الجروح بوتيرة 0.25 ميليمتر يوميا. لم يفاجأ الباحثون تمامًا بالنتائج، لأن التئام الجلد يتأثر بالشعر. إذ تحتوي الجُريبات الموجودة في جذور كل شعرة على خلايا جذعية، والتي بالإضافة إلى إنتاج الشعر، يمكنها أيضًا تجديد الجلد عند الضرورة. ونظرًا لأن البشر يمتلكون شعرًا أقل بكثير مقارنةً بالثدييات الأخرى، فمن المنطقي أن جروحنا تستغرق وقتًا أطول لتلتئم. قالت إلين فوكس، عالمة الأحياء في جامعة روكفلر (والتي لم تشارك في الدراسة) لصحيفة نيويورك تايمز:
عندما يُصاب الجلد الظاهري، كما في حالات الخدوش والجروح السطحية، فإن الخلايا الجذعية الموجودة في جُريبات الشعر هي من تتولى الإصلاح.
في مرحلة ما من المسار التطوري، فقد البشر معظم شعر أجسامهم. وبما أن جروح الشمبانزي تلتئم أسرع من جروحنا، يُرجّح أن هذا التحول حدث بعد أن انفصل البشر عن سلفهم المشترك مع الرئيسيات، وفقًا لما ذكره كريس سيمز من مجلة نيو ساينتست. ليس واضحًا تمامًا لماذا فقد الإنسان المبكر شعره، لكن يبدو أن نوعنا البشري استبدل الجُريبات الشعرية الغزيرة بغدد عرقية، والتي على الرغم من عدم فعاليتها في التئام الجروح، فإنها تساعد على الحفاظ على برودة الجسم في البيئات الحارة. من الناحية النظرية، من المفترض أن يكون معدل التئام الجروح البطيء قد شكّل عائقًا تطوريًا للبشر. لكن الباحثين يفترضون أن الدعم الاجتماعي من الأصدقاء والعائلة، إلى جانب استخدام بعض النباتات كعلاجات طبية، ساعد البشر على البقاء. فعلى سبيل المثال، اكتشف علماء الآثار جمجمة عمرها 1.8 مليون سنة تعود لذكر من نوع هومو إريكتوس المُسن، فقد أسنانه منذ وقت طويل قبل وفاته. وبالمثل، وجد الباحثون بقايا رجل من نوع النياندرتال عاش حتى بلغ منتصف عمره، رغم أنه فقد ذراعه اليمنى وتعرّض لإصابات أخرى. الطريقة الوحيدة التي يمكن أن يكون بها هؤلاء الأفراد قد نجوا، وفقًا للباحثين، هي أن أقرانهم اعتنوا بهم. كما عثر العلماء على آثار لنباتات تمتلك خصائص مضادة للبكتيريا ومخففة للألم في لويحات الأسنان الخاصة بالنياندرتال، مما يشير إلى أن الأنواع البشرية المبكرة قد أدركت أن تناول نباتات معينة يمكن أن يساعدهم في مواجهة الأمراض والإصابات. ويكتب الباحثون في الورقة البحثية:
قد يكون هذا الدعم الاجتماعي والطبي قد ساعد في التخفيف من العيب التكيفي الناتج عن بطء التئام الجروح
مترجم بتصرف من مجلة سميثسونيان Smithsonian Magazine #علوم #نظرية_التطور

photo content

قناة أحد الأصدقاء : https://t.me/bnsciences

سأقارن من ناحية كيفية حدوث الطفرة بتغييرها للألوان. ….كمية البذور وحجم البذرة . ….طعم الثمرة 1- في الفلفلة الحمراء نلاحظ أنها
سأقارن من ناحية كيفية حدوث الطفرة بتغييرها للألوان. ….كمية البذور وحجم البذرة . ….طعم الثمرة 1- في الفلفلة الحمراء نلاحظ أنها نبتت من بدايتها باللون الأحمر . قليلة البذور عن نضائرها من العينات ، حجم اعتيادي . النكهه : الحمراء طعمها جيد وطرية حلوة فيها مذاق حلو. 2- في الفلفلة الخضراء هي طبيعية ومشابهه للأم . بذورها متوازنة العدد اكثر من الحمراء في الوسط بالأحرى ، ذات حجم اعتيادي . النكهه : الخضراء طعمها جيد حلاتها اقل فيها نكهه قوية للفلفل اكثر قوامها قاسي شوي. 3- في الفلفلة البرتقالية نلاحظ أنها كان خضراء ثُم إصفر لونها وتغير الئ البرتقالي. كثيرة البذور ، وحجمها اعتيادي . النكهه : البرتقالية مزيج بينهم طعمها جيد شوية حلوة قوامها شوي قاسي نكهة الفلفل اقل من الخضراء. *قد يختلف الطعم من شخص لآخر بسبب عدد براعم الذوق وكفائتها لكن هذا ما ظهر عندي . "قد تكون هذهِ الاختلافات ناتجة عن طفرات جينية أو تباين وراثي طبيعي داخل بذور النبتة أو حتى بسبب عوامل بيئية محيطة وفي كل الأحوال هذهِ التجربة توضح كيف يظهر التنوع، المادة الخام التي يعتمد عليها التطور " المُدوِّن: Qasim

التطور الدارويني مِن حديقتي" لو نُلاحظ في الصورة وجود نبته الفلفل الأخضر زُرِعَتْ هذه الشتلة من بذور الفلفل الأخضر البارد وبع
التطور الدارويني مِن حديقتي" لو نُلاحظ في الصورة وجود نبته الفلفل الأخضر زُرِعَتْ هذه الشتلة من بذور الفلفل الأخضر البارد وبعد مرور اشهر نُلاحظ تكوين ثمار الفلفل والثمار ليست لوناً واحد ولا طعماً واحداً فحسب . نشاهد ثلاث طفرات جينية في النبتة .

هناك نوع جديد من البكتيريا يسمى العصويّة النيالية التيانقونغيّة Niallia tiangongensis تم إكتشافه على متن محطة الفضاء الصينية تيانقونغ Tiangong space station، وذلك خلال عمليات مراقبة روتينية لنظافة البيئة الداخلية للمحطة في مايو 2023. هذه البكتيريا تنتمي إلى جنس النيالية Niallia، وهي مجموعة من البكتيريا العصوية المعروفة بقدرتها على تكوين الأبواغ. اللافت في هذا النوع من البكتيريا هو قدرتها على تحمل ظروف الفضاء، مثل الإشعاع والضغط المنخفض ومحدودية الأوكسجين، إضافة إلى قدرتها على تحليل الجيلاتين وعلى تكوين الأغشية الحيوية، ما يجعلها جديرة بالدراسة في سياق البيئات المغلقة والطويلة الأمد مثل رحلات الفضاء. الباحثون يعتبرون هذا النوع نموذجاً مهماً لفهم كيفية تكيف وتطور الكائنات الدقيقة مع بيئات معزولة وقاسية مثل بيئة الفضاء، وقد يكون له دور مستقبلي في تطوير نظم دعم الحياة أو إدارة النفايات البيولوجية في المحطات الفضائية. هذا النوع الجديد يرتبط ارتباطاً قوياً بنوع موجود على الأرض في التربة والنفايات، وهو نوع قادر على التسبب بالعدوى، بل وحتى الإنتان، لدى الأفراد ضعيفي المناعة. تم توصيف هذا النوع البكتيري بشكل رسمي في مطلع عام 2025. مصادر: https://www.space.com/space-exploration/human-spaceflight/new-species-of-space-adapted-bacteria-discovered-on-chinas-tiangong-space-station https://www.microbiologyresearch.org/content/journal/ijsem/10.1099/ijsem.0.006693 https://microbe-canvas.com/Bacteria/gram-positive-rods/cells-with-spores/facultative-anaerobic-1/lecithinase-negative/bacillus-circulans.html إعداد: أمين الحسيني #علوم

photo content