أدلة التطور
رفتن به کانال در Telegram
قناة عربية مخصصة لأرشفة مختلف المقالات والكتب التي تشرح نظرية التطور وأدلتها وترد على مزاعم معارضيها.
نمایش بیشتر3 851
مشترکین
+624 ساعت
+157 روز
+3730 روز
آرشیو پست ها
3 852
Repost from Solitaire
مواقع لتحميل الكتب والأبحاث:
https://archive.org أرشيف الإنترنت
عن أرشيف الإنترنت
Wayback Machine
https://annas-archive.org/
https://libgen.rs (Library Genesis)
http://libgen.li/
Sci-Hub
https://z-lib.io
https://pdfdrive.com
https://Gutenberg.org (Project Gutenberg)
Arabic Collections Online (ACO)
هنداوي
3 852
Repost from Solitaire
كيف تعثر على أي بحث علمي بالمجان؟
هنا سنشرح بعض الخطوات التي يمكنك أن تسلكها للحصول على أي بحث علمي تريده وبالمجان:
1 - هل البحث متوفر بشكل مجاني ؟
قبل أن تقوم بأي شيء ادخل الى البحث الذي تريده وتأكد من خيار كونه متوفر بالمجان، وغالبا ما تجد عبارة open access في المنشورات التي يمكنك تصفحها بشكل مجاني.
2 - ماذا لو كان البحث مدفوعا ؟
يمكنك ببساطة نسخ رابط البحث أو DOI الخاص به، والبحث به على موقع Sci-hub وسيعطك البحث كامل بصيغة pdf.
3 - ماذا لو لم يكن متوفرا على Sci-hub ؟
قد لا يتوفر البحث على موقع سايهاب خصوصا إذا كان حديثا، حينها يمكنك البحث عن عنوان البحث على مكتبة Library Genesis في قسم الأبحاث العلمية، يمكن لهذه المكتبة أن تعرض البحث إذا كان متوفرا على عدد من المواقع الأخرى التي توفر خدمة الأبحاث العلمية بالمجان.
4 - ماذا لو لم يكن متوفا على Library Genesis كذلك ؟
حينها يمكن البحث عنه في محركات البحث، فقد يقوم شخص ما بتحميله على الأنترنيت بالمجان، أو قد يتوفر على ResearchGate أو Academia.edu أو على موقع من المواقع التي توفر الأبحاث العلمية قبل مراجعة الأقران (في حالة نشر هذا البحث للباحثين في نفس المجال لإغناءه وتصحيحه).
5 - ماذا لو لم يكن متوفرا في كل ما سبق ؟
في حالة لم تجد البحث في كل ما سبق ذكره، يمكنك طلب نسخة pdf على مواقع التواصل الإجتماعي، حيث يوجد عدد من المجموعات التي يمكن للأعضاء فيها ممن يمتلكون وصولا للأبحاث المدفوعة أن يقدموا لك نسخة مجانية من البحث. أفضل هذه المجموعات:
r/Scholar على ريديت.
Ask for PDFs from People with Institutional Access على فيسبوك.
6 - ماذا لو لم تحصل عليه بعد كل ذلك؟
يمكنك الحصول على معلومات الباحثين من صفحة البحث العلمي، قم بمراسلة أحدهم على الإيميل واطلب نسخة مجانية من بحثهم، وفي أغلب الأحيان سيرسلونها لك بكل سرور كونك مهتم ببحثهم.
7 - ماذا أفعل في حالة لم يرد أي أحد من مؤلفي البحث ؟
حينها لا خيار أمامك سوى دفع بعض الدولارات 🙂
منقول من:
https://www.facebook.com/elmazissi?mibextid=ZbWKwL
3 852
ونختتم الرد من الدراسة
" Despite Behe's misleading irreducible complexity argument, it has been clear for some time – from comparative studies and from investigations of mutants – that some flagellar components are dispensable [6]. Nonetheless, similar studies also fuelled unquestioned support in the flagellar research community for an essential role for FliI, a highly conserved cytoplasmic ATPase present in all flagellar systems that was thought to power flagellar protein export [12]. However, such deep-seate.. " ♎https://www.sciencedirect.com/science/article/abs/pii/S0966842X08002655_ من قال إن الأنظمة المعقدة لا تتطور ؟ دراسة تجيب على ذالك عن طريق molecular exploitation https://www.science.org/doi/10.1126/science.1123348 ∆ خلاصة : من خلال ما سبق يتضح أن السوط البكتيري أو أي نظام معقد يمكن أن يتطور بشكل تلقائي كأي عملية طبيعية ، لأننا حتى لو ازلنا أي جزء سيستمر النظام بالعمل ، وهذا وحده كفيل لانهيار حجة التعقيد الغير قابل للإختزال، Pr.Sapien🦠
3 852
من إحدى أشهر الحجج المتهافتة التي يقدمها أنصار الخلق ضد التطور هو التعقيد الغير قابل للإختزال ،
ماهو التعقيد الـ قابل للإختزال ؟
هو نظام يمكن أن يكون وظيفي حتى لو أزلنا بعضا من أجزاءه، أو يمكن أخد بعض من أجزاءه وتوظيفها في مجالات مختلفة،أما التعقيد الـغير قابل للإختزال :
هو نظام لا يمكن أن يكون وظيفي ابداً إذا ازلنا جزء واحدوالمثال الذي يقدمه الخلقيين امثال مايكل بيهي وهيثم طلعت على التعقيد الغير قابل للإختزال هو السوط البكتيري ، وهو بنية جزيئية مرتبطة بغشاء الخلية يمكن البكتيريا من الحركة والسباحة في الأوساط السائلة، ويتكون من حوالي 30 بروتين في بكتيريا E. Coli و بكتيريا Salmonella ، وفقا لحجة أنصار الخلق إن هذا النظام الغير قابل للإختزال لا يمكن أن يكون وظيفيا لو أزيل منه جزء واحد أو عدة أجزاء، ما مدى صحة هذا الإدعاء ؟ أولاً لنضع في علمنا أن التصميم الذكي أو التعقيد الغير قابل للإختزال ليس علما بل pseudo science , من الجمعية الأمريكية لتقدم العلوم : https://www.aaas.org/news/aaas-board-resolution-intelligent-design-theory الجمعية الأمريكية للكمياء : https://www.eurekalert.org/news-releases/865995 https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC1103713/ اما بعد... سنحلل الحجة بشكل موضوعي ، لنبدأ بالأساسيات أولاً ، حيث أن البروتينات الأساسية للسوط البكتيري هي كالاتي : C ring وهي حلقة تتكون من البروتينات FliG, FliM, FliN حلقة Ms ring فهي تتكومن البروتين FliF P ring وهي حلقة تتكون من البروتين FlgI L ring وهي حلقة تتكون من البروتين FlgH Rod وهو بنية طويلة تعمل مثل رمح القيادة تتكون من البروتينات FliE, FlgB, FlgC, FlgF, FlgG export apparatus في قاعدة السوط تتكون من البروتينات FlhA, FlhB, FliH, FliI, FliJ, FliP, FliQ, FliR stator الخاص بالسوط يتكون من بروتينين MotA, MotB بالإضافة الى البروتينات التالية FlgE , Flgx, FlgW, FlgV, FlgB, FlgJ, FlgY, PflA , FliK من خلال مقارنة هذه البروتينات في الأسواط البكتيرية لأنواع مختلفة من البكتيريا اتضح أن بنيتها تختلف من نوع الى اخر، وأنها لا تمتلك نفس السوط البكتيري ، فمثلا يوجد نوع من البكتيريا يدعى Bacillus subtilis لا يمتلك الحلقة P والحلقة L على الإطلاق، ومع ذلك لا يزال سوطها البكتيري وظيفيا. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC4822576/ نوع اخر من البكتيريا يدعى Vibrio alginolyticus لديها سوط بكتيري يدور 1700 دورة في الثانية مقارنة بسوط Salmonella الذي يدور 300 دورة في الثانية فقط. وذلك بسبب امتلاك هذا سوط هذا النوع من البكتيريا بنى وأجزاء جديدة لا تتواجد في سوط البكتيريا الأخرى، مثل امتلاكه لحلقة H ring التي تتكون من بروتينين FlgT و FlgP ، وحلقة أخرى T ring تتكون من بروتينين MotY و MotX، والجميل في الأمر أن تضرر هذين البروتينين يتسبب في توقف عمل السوط البكتيري لهذا النوع بالرغم من أنهما لا يتواجدان في الأنواع الأخرى من البكتيريا، https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC2953672/ كذالك بكتيريا Campylobacter jejuni هي الأخرى نوع من البكتيريا لديها سوط قوي يمكنها من السباحة في أماكن أكثر لزوجة لا يمكن للإكولاي أن تسبح فيها. وذلك بسبب امتلاكها لهياكل جديدة ومختلفة لا تتوفر عليها الإكولاي والسالمونيرا، وهي أقراص بروتينية ثلاثة : القرص القاعدي basal disk تحت الغشاء الخارجي للنواة باشرة ويتكون من البروتين FlgP ، أما proximal disk و medial disk فيتكونان من البروتينين PflB و PflA على التوالي https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC4822576/ نوع من البكتيريا يدعى Borrelia burgdorferi لا يمتلك أي من البروتينات الزائدة والتي وصفناها في الأعلى ، ولكن بدل ذلك فهي تمتلك بنية خاصة بها، وهي بنية بروتينية تدعى collar تحيط حول rod و Ms ring ، وتتكون من بروتين خاص بها يدعى FlbB ، ولا تتواجد هذه البنية في الأنواع البكتيرية الأخرى التي ذكرناها سابقا https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC4822576/ دراسة أخرى تستنتج أن السوط البكتيري غير قابل للإختزال وتطور بشكل تلقائي من الإنتخاب الطبيعي
In the recent Dover trial, and elsewhere, the 'Intelligent Design' movement has championed the bacterial flagellum as an irreducibly complex system that, it is claimed, could not have evolved through natural selection. Here we explore the arguments in favour of viewing bacterial flagella as evolved, rather than designed, entities. We dismiss the need for any great conceptual leaps in creating a model of flagellar evolution and speculate as to how an experimental programme focused on this topic might look. ♎https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/16953248/
3 852
بينت سابقا أن أغلب المنشورات هنا ليست من كتابتي بل من كتابة بضعة أصدقاء إتفقت معهم على نشر مقالاتهم هنا مع قيامي بالتحقق من عدم وجود أخطاء فيها
يمكنك إعادة توجيه المنشورات في قناتك أو ترسل لي رابط المنشورات التي تريد أخدها لأعطيك إسم صاحبها لترفقها به
3 852
يسرني جدا أن الكثيرين يستفيدون من هذه القناة 💙
ستجد في الرسائل المعلقة في القناة عدة صفحات وقنوات حول نظرية التطور
3 852
http://evoevidences.sarhne.com
رابط موقع صراحة للتواصل
من مزاياه أن الرسائل تكون سرية فلا قلق على خصوصيتك عكس الجيميل
يمكنكم طرح أي سؤال/إقتراح/إعتراض هنا حول المنشورات والقناة بشكل عام
3 852
تطور الإنسان و الأدوات الحجرية المستخدمة في الصيد عبر أكثر من 2 مليون سنة.
الانسان اعتمد أولا على الصيد وجمع الثمار لملايين السنين.. أما الزراعة والفلاحة فلم تتطور إلا قبل 12 ألف سنة, بالتالي كان ضروريا على الانسان خلال مسيرة تطوره أن يخترع ادوات أدق وأدق ..
وكما تلاحظ في الفيديو, الأدوات الحجرية المستخدمة للصيد تكون كبيرة كلما عدت الى الماضي, بينما تصبح أكثر دقة ودقة كلما اتجهت الى المستقبل.
يمكنك اعتباره قانون مور Moor's Law , لكن ليس لحجم الترانزيستور (الذي يصغر مع الوقت), بل للأدوات الحجرية...
قاعدة أن التكنولوجيا تصبح أصغر مع الوقت, كانت صحيحة مع البشر القدماء.
https://youtu.be/RQ7VUZHwbEk?si=k7J8dpIuXv7ZUaKT
3 852
تفرعت الزرافة والأوكابي (في الصورة - نوع أوكابي جونتسوني) من سلف مشترك عاش قبل حوالي 12 مليون سنة مضت.
في الصور تلاحظ معي مقارنة بين جمجمة الأوكابي وجمجمة الزرافة (جمجمة الأوكابي هي التي في الصورة بخلفية سوداء).
كلاهما ينتميان الى عائلة الزرافيات Giraffidae
3 852
كم عدد الصبغيات في الأوكابي ؟
الأوكابي لايزال فيه نوع واحد فقط, يعيش في الكونغو .
عدد صبغيات عشيرة الأوكابي يختلف بين 44 صبغي و 46 صبغي (أي 22 و 23 زوج صبغي). لأنه قد حدث عندها التحام صبغي روبرتسوني مؤخرا Robertsonian Fusion (وهناك أدلة على حدوثه).
هذه الحالة تسمى البوليمورفيزم الكاريوتيبي Karyotypic polymorphism , بالعربية تعدد الأشكال الصبغي, في الكثير من الأنواع نرى بأن عدد الصبغيات مختلف بين الأفراد ضمن نفس العشيرة.
العشيرة الاحيائية للأوكابي, ليس لديها عدد ثابت من الصبغيات, بعض الأفراد لديهم 46=2n و بعضهم لديهم 2n=44. بسبب حدوث التحام صبغي روبرتسوني مؤخرا في تاريخها التطوري.
ولأنه لم يتم بعد تثبيت fixation أي عدد محدد (الـ 46 أو 44 في العشيرة), فهذا ما نراه الآن.
جميـع العشائر الاحيائية التي حدثت فيها التحامات صبغية, تمر أولا من مرحلة تعدد أشكال صبغي, قبل تثبيت حالة واحدة في العشيرة.
هذا بحث قديم (1996) يتحدث عن هذا الموضوع بالذات:
https://sci-hub.se/10.1159/000134211
3 852
هل القوانين الفيزيائية (في الفيزياء) من نفس نوع القوانين التي تحكم العشائر الاحيائية (كالانتخاب الطبيعي والانزياح الجيني)؟
الاجابة في الحقيقة نعم ... قد تعتقد بأن قوانين الفيزياء أكثر أساسية وأصالة من القوانين التي تحكم عمل العشائر الاحيائية.
لكن لو تأملت في القوانين الفيزيائية (مثلا الفيزياء الكلاسيكية لنيوتن) فما هي إلا نتيجة للعوامل الاحصائية على مستويات أصغر : الانتروبي في الثيرموديناميكية (الانزياح للحالات الميكروية الأكثر احتمالية), فيزياء الكم ( كلها محكومة بالقوانين الاحتمالية والاحصائية...)...
من كل هذا تنبثق تلك القوانين الفيزيائية الكلاسيكية التي نعرفها في حياتنا اليومية.
لو ركزت فيها ستجد بأن هذا ما يحدث للعشائر الاحيائية في الطبيعة : المفعول الاحصائي على مستوى ملايين الافراد ينبثق منه سلوك جمعي للعشيرة, يتجه مثلا نحو انتخاب توزيعة محددة من الصفات ضمن الوسط.
بالتالي : الانتخاب الطبيعي والانزياح الجيني, ليس هناك فرق بينهما وبين القوانين الفيزيائية الكلاسيكية التي نعرفها, كلها مجرد قوانين مادية.
- الانتخاب الطبيعي والانزياح الجيني مجرد نتيجة للمفعول الاحصائي والاحتمالي على مستوى عشيرة احيائية (ملايين الأفراد والأجيال).
- القوانين الكلاسيكية (فيزياء نيوتن, أو قوانين الديناميكية الحرارية), مجرد نتيجة للمفعول الاحصائي والاحتمالي على مستويات كمية (ملايين الجسيمات في نظام فيزيائي).
هذا يعطينا فكرة على كون المبادئ الاحصائية والاحتمالية حاكمة لكل شيء في كوننا, بدءا من الظواهر الدقيقة (فيزياء الكم), وانتهاء بالظواهر المعقدة (الحياة, الكون ككل).
3 852
أي أنه لكي يكون لدينا ذلك التردد من الطفرات (تردد صغير جدا), و تلك الحمولة التطفرية التي تم قياسها بالفعل, فينبغي أن يكون عدد الأزواج القاعدية الوظيفي هو 80 مليون , أي ما يشكل 2.66 بالمئة من الجينوم ككل.
طبعا, هذه القيمة ليست صحيحة, العدد الصحيح قد يكون أكبر قليلا (مثلا : شيء محصور بين 5 بالمئة و 10 بالمئة),... السبب في عدم صحة حساباتنا هو أننا افترضنا حالة بسيطة وسهلة, تقوم بتبسيط الحساب ...
لكن رغم ذلك, الفكرة قد وصلت.
الآن, نأخذ تلك النتيجة التي حصلنا عليها n =8 * 10⁷ , ونعوضها في معادلة كيمورا لنقوم بحساب الصلاحية المتوسطة للعشيرة (في حالة طفرات ضارة وشبه محايدة , ومتنحية دائما).
W = (1 - μ)ⁿ
W = (1 - 10⁻⁸)^(8*10⁷)
W = 0.45
الآن, لاحظ أن الصلاحية ليست صغيرة جدا (قارنها بالصلاحية المتوسطة فوق, في حالة كان كل الجينوم وظيفيا)..
الآن, نستخدم معادلة الخصوبة المتوسطة, لنعرف كم ينبغي أن ينجب كل فرد في العالم من طفل في المتوسط , حتى يتدارك الأمر, ولا يجعل الطفرات الضارة تنتشر في العشيرة؟
F = 1/W = 1/0.45 = 2.22
هذا يعني, أنه لو أخذنا اضفنا ابناء كل شخص في العالم, ثم أخذنا متوسط عدد الأبناء لكل فرد ضمن العشيرة الاحيائية البشرية, في العالم كله, فإنه (في هذه الحالة طبعا, لأنه كما قلنا قمت بتبسيط الحسابات عن طريق اختيار نوع واحد من الطفرات الضارة, وهي الطفرات المتنحية) :
- اذا كان المتوسط أكبر من 2.22 , فإن العشيرة ستكون بخير, ولن تتراكم فيها الطفرات الضارة (مثل فقدان الرؤية مثلا).
- إذا كان المتوسط اصغر من 2.22 , فهنا فقط يمكن أن نقول بأنه بعد عدد من الاجيال, ستبدأ الطفرات الضارة (الشبه محايدة) في الانتشار, ما يؤدي الى فقدان الكثير من الحليلات الجيدة من الحوض الجيني للعشيرة, بالتالي : من الممكن أن تتدهور وتنقرض.
طبعا, من الواضح (لأي شخص ينظر الى حال البشر في العالم), أن متوسط عدد الأبناء اكثر من 2 ... بالتالي لن يحدث ذلك السيناريو.
لكن لماذا يعمل هذا الأمر؟
المنطق وراءه ببساطة كالتالي :
- كون نسبة صغيرة من الجينوم وظيفية, معناه بأن اغلب الطفرات التي تتراكم تتراكم في مناطق غير وظيفية.
- هذا يجعل الصلاحية المتوسطة كبيرة نسبيا , كانت لتكون الصلاحية ضئيــــــــــــــلة جدا لو كان كل الجينوم وظيفيا.
- هذا يخفض عدد الأبناء الذين ينبغي انجابهم, حتى تعوض هذه الطفرات الضارة المنتشرة في العشيرة...
- في هذه الحالة , وجدنا 2.22 , بمعنى أنك لو كان لديك حليل رؤية ضعيف, ونشرته عبر نسل الطفل الأول, فكان يمكنك نشر الحليل الجيد عبر نسل الطفل الثاني, لكي تعوض النقص الذي أضفته, بالتالي : لن تزداد نسبة الحليلات الضارة على حساب الحليلات النافعة ...
- هذا رغم أن الانتخاب الطبيعي لايعمل عليها, لأنه حتى ولو فقدنا الرؤية لازال بالامكان استخدام النظارات, بل وحتى العمي يمكنهم التزاوج والتكاثر.
- بالتالي تلك السيناريوهات السوداوية, لن تحدث ببساطة, لأسباب احصائية, تتعلق بكيفية عمل العشائر الاحيائية, وبحقيقة بسيطة وجميلة : أغلب الجينوم غير مقيد, بمعنى : غير وظيفي, وأي طفرة تحدث فيه تكون محايدة تماما.
الفكرة التي ينبغي استخلاصها هنا : أنه لكي تقول شيئا عن الوراثة العشائرية, وكيفية عمل الاحصاء على تلك المستويات, ينبغي عليك دراسته بشكل جيد, لأنه ليس كل ما يبدو لك منطقيا, هو منطقي بالضرورة.
مثلا هنا : من المنطقي جدا أنه لو كنت أنا مثلا ضعيف الرؤية, وهذه الصفة لا تؤثر على عدد الابناء الذين سأنجبهم, فهذا يعني ببساطة أن حليل ضعف الرؤية سينتشر, وربما يطغى على العشيرة.
واذا كان هذا يحكم كل الحليلات في الحمض النووي, فهذا سيؤدي الى تدهورنا وانقراضنا؟
المشكلة أن مثل هذه الاسنتتاجات المتسرعة والغير محسوبة, تكون خاطئة غالبا. لماذا؟
لأنه لو كان الأبناء الذين مررت عبرهم الحليل السليم, يعوضون أنسال الابناء التي مررت اليها حليل ضعف الرؤية, فهذا في المتوسط, في النهاية, سيوازن نسبة الحليلات السليمة مقارنة بالضارة, ضمن العشيرة.
وينبغي عليك حساب الصلاحية المتوسطة للعشيرة, ثم تستخرج منها الخصوبة المتوسطة, لتعرف كم ينبغي أن ينجب كل فرد من الأفراد حتى يتدارك الزيادة الاحصائية في هذه الحليلات المحايدة التي تبدو ضارة.
هذا ببساطة ما أقوله في الفيديو ...
منقول من محمد التقي
3 852
لنفترض الآن بأن كـــــــــــل الجينوم وظيفي, يعني لاتوجد مناطق غير مقيدة من الجينوم, كل الجينوم وظيفي, وأي طفرة تحدث في أي مكان فيه قد تكون إما ضارة أو مفيدة.
لنفترض كذلك (لتبسيط الحساب) أن أي تغيير في أي نقطة من الجينوم, سيكون تغييرا ضارا deleterious , شبه-محايد nearly neutral , و متنحي recessive , هذا الافتراض يسهل الحساب بشكل كبير.
الآن, لدينا جينوم من 3 مليار زوج قاعدي (عند البشر), وأي طفرة تحدث فيه ستكون مضرة لكنها شبه محايدة, و تكون متنحية ... (مثل تلك الصفة التي تحدثنا عنها في حالة ضعف الرؤية , حيث أنه رغم انها ضارة, إلا أنها لا تؤثر كثيرا على الصلاحية, لأن الفرد يمكنه التكاثر رغم ذلك, ويمكنه العيش عن طريق اصلاح الأمر بارتداء نظارتين).
لنأخذ ترددا ضعيفا جدا للطفرات ... هنا نأخذ ترددا ضعيفا, لكي نرى بأنه حتى في حالة تردد صغير للطفرات, سيكون من السيء جدا أن يكون كــــــــــل الجينوم وظيفيا, أنظر :
μ = 10⁻⁸ mutation / individual / generation
أي : 0.00000001 طفرة لكل شخص لكل جيل. هذا معدل حدوث طفرة واحدة في حرف واحد من الجينوم.
بالتالي : في كــــــــل الجينوم n = 3 * 10⁹ ( أي 3 مليار), ستكون الحمولة التطفرية :
L = 3 * 10⁹ * 10⁻⁸
L = 30
أي أن الحمولة التطفرية تساوي 30 .. هذا رقم كبير جدا. إنه يعني بأن الفرق بين أفضل صلاحية والصلاحية المتوسطة يساوي 3000 بالمئة.
يعني 3000% ... عدد رهيب.
بمعنى, لو كان كل الجينوم وظيفيا, فإنه من السهل أن تكون العشيرة بعيدة عن أقصى قيمة للصلاحية (ضمن الوسط) بمسافة ضخمة للغاية.
لنقم الآن بحساب الصلاحية المتوسطة , لو كان حجم الجينوم الوظيفي يساوي 3 مليار زوج قاعدي .
نستخدم هنا معادلة كيمورا , وهي معادلة تعمل في حالة كانت هذه الطفرات ضارة, شبه محايدة, وفي نفس الوقت متنحية. هذه معادلة كيمورا :
W = (1 - μ)ⁿ
قلنا بأن μ = 10⁻⁸ و n = 3 * 10⁹
بالتالي :
W = (1 - 10⁻⁸)^(3*10⁹)
W = 9.35 * 10⁻¹⁴
هذه صلاحية ضئيـــــــــــــلة جدا جدا جدا جدا.
كون 3 مليار حرف في الحمض النووي كلها وظيفية, يؤدي بسهولة إلى جعل متوسط الصلاحية ضئيلا جدا, حتى ولو كان تردد الطفرات الضارة μ صغيرا جدا.
ما الذي يعنيه هذا؟
هناك مفهوم يسمى متوسط الخصوبة , وهو مقلوب الصلاحية :
F = 1/W
يعرف متوسط الخصوبة Fertility على أنه العدد المطلوب الذي ينبغي على كل فرد (في المتوسط) انجابهم, حتى لا تتراكم الطفرات في العشيرة, وتنقرض (ويحدث السيناريو الذي يتحدث عنه مايكل لينتش).
بالتالي كلما كانت W صغيرة (كما نرى هنا), كلما كانت الصلاحية المتوسطة للعشيرة صغيرة, كلما كان متوسط الخصوبة اكبر...
بمعنى : كلما كان عدد الابناء الذين ينبغي انجابهم, بحيث أنه لو تراكمت الطفرات على النسل 1, فمن الممكن تدارك الأمر عن طريق نشر الحليلات السليم عبر النسل 2.
لنعد الى المعادلة ونعوض فيها متوسط الصلاحية الذي قمنا بحسابه :
F = 1/W
F = 1/(9.35 * 10⁻¹⁴)
F = 1.06 * 10¹³
هذا عدد رهيب (يساوي 10 تريليون). ما الذي يعنيه؟
مايعنيه هو كالتالي :
- إذا كان كـــــــــــــل الحمض النووي وظيفيا (3 مليار زوج قاعدي).
- وكان تردد الطفرات في العشيرة 10⁻⁸
- وكنا نتحدث فقط عن الطفرات الضارة الشبه-محايدة (التي لايزيلها الانتخاب الطبيعي).
- فإن متوسط الصلاحية للعشيرة, سيصل بسهولة إلى قيمة ضئيلة, 9.35 * 10⁻¹⁴
- هذا يعني أن متوسط الخصوبة, عدد الأبناء الذين ينبغي على كل فرد انجابهم في المتوسط, لتدارك الموقف, ولتعويض الحمولة التطفرية التي تحدث, هو 10 تريليون طفل.
طبعا, هذا عدد رهيب وغير واقعي, بالتالي , ينبغي خفض نسبة الحمض النووي الوظيفي, حتى تكون الأعداد معقولة.
لنعد إلى المعادلة فوق , تلك التي تقوم بحساب الحمولة التطفرية لكل الجينوم الوظيفي.
L ≈ n · μ
نحتفظ بنفس معدل الطفرات الصغير μ = 10⁻⁸, ونستخدم قيمة L التي تم قياسها في تجارب حقيقية ...
القيم التي يتم قياسها عادة تكون في حدود 0.7 و 0.8 .. لنأخذ 0.8 .
L = 0.8
( قارنها بـ 30 التي حصلنا عليها فوق, لترى كيف أن كون كل الجينوم وظيفيا يخلق مشكلة كبيرة هنا, تذكر 30 تعني 3000 بالمئة, بينما 0.8 تعني 80 بالمئة)
هذه قيمة معقولة للحمولة التطفرية, إنها تعني بأن الفرق بين الصلاحية الحالية للعشيرة, وبين الصلاحية القصوى للعشيرة, في متوسط كل الصفات, هو 80 بالمئة من قيمة الصلاحية القصوى.
لنستخدم هذه القيمة حتى نستخرج منها كم من الحمض النووي ينبغي ان يكون وظيفيا حتى تكون لدينا هذه القيمة التجريبية للحمولة الطفرية :
المجهول إذن هو n
L ≈ n · μ
n = L / μ
n = 0.8 / (10⁻⁸)
n =8 * 10⁷
3 852
حمولة الطفرات Mutational Load , وعلاقته بنسبة الحمض النووي الوظيفي, ولماذا ينبغي أن تكون نسبة الحمض النووي الوظيفي صغيرة حتى لا تؤدي حمولة الطفرات إلى انقراض العشيرة.
القصة مع هذا الموضوع طويلة : قبل مدة طويلة (سنة 2014 أو 2013), كنت قد فكرت في هذه الفكرة بالذات :
- إذا كانت بعض الطفرات المضرة لا تخفض الصلاحية (مثلا ضعف الرؤية عند البشر), ويمكن لصاحبها اصلاح الضرر (مثلا عن طريق ارتداء نظارتين), ولا تخفض هذه الطفرة فرص التكاثر... فما الذي يمنع من تراكم مثل هذه الطفرات الشبه-محايدة (أو التي تخفض الصلاحية بشكل صغيــــــر وشبه محايد) في العشيرة؟
هذه الفكرة التي فكرت فيها, طرحتها وقتها على أحد المختصين الذي شرحها لي (هذا قبل أخذ الدروس في علم الوراثة العشائرية)...
ثم بعدها بسنوات قليلة, (سنة 2016 أو 2017) رأيت ورقة مايكل لينتش Michael Lynch , وهو عالم شهير طرح نفس النقطة في ورقته.
المشكلة في ورقته أنها تخالف مبادئ علم الوراثة العشائرية, بالتالي رد عليه عدة علماء قائلين : بأن السيناريو السوداوي الذي يتوقع حدوثه للعشيرة البشرية لن يحدث ... لن تتراكم الطفرات المضرة في عشيرتنا ولن نتسارع نحو الانقراض.
وطبعا, تم الرد عليه كذلك لأسباب تتعلق بأخلاقية مثل هذه الأبحاث : فكرة أن الطفرات تتراكم في العشيرة, وإن كانت فكرة بريئة, إلا أنها, بشكل غير مباشر قد تشجع أفكارا تتعلق بالتطهير العرقي Eugenics : أي الفكرة القائلة بأنه ينبغي تحسين النسل, عن طريق منع أصحاب الطفرات الضارة من التكاثر (ذلك النوع من المشاريـع السوداوية التي انتشرت في ألمانيا النـ...ازية مثلا).
مايكل لينتش لا يدعو إلى تلك المشاريـع, كل ما في الأمر أن ورقته البريئة لديها أبعاد جد جد جد خطيرة من الناحية الأخلاقية, بالتالي : رد عليه العلماء في هذه النقطة الأخلاقية.
طبعا, حينها كنت قد بدأت أدرس علم الوراثة العشائرية , وكنت قد تقدمت كثيرا في دراسة علم الأحياء التطوري, وفهمت بشكل جيد, لماذا تلك السيناريوهات السوداوية لن تحدث في العشيرة الاحيائية البشرية,
ثم بعدها بسنوات (ربما قبل سنة أو أكثر), سألني صديق عن هذه النقطة بالذات, ولأن الشرح طويل, اكتفيت باحالته على فيديو لقناة على اليوتيوب تشرح بالضبط هذه النقطة.
الآن, لنمر الى الفكرة التي أشرحها في الفيديو
الفكرة ببساطة كالتالي :
العشيرة الإحيائية (أي عشيرة احيائية), يكون فيها مفهوم اسمه حمولة الطفرات (الشبه محايدة, والضارة مثلا).
هذا المفهوم يقوم بقياس المسافة بين أحسن صلاحية ممكنة للعشيرة Wₘₐₓ (ضمن ذلك الوسط, لأن قيمة الصلاحية لأي صفة تتعلق بالوسط), وبين الصلاحية الفعلية المتوسطة التي أخذتها العشيرة W
تصور معي بأن العشيرة يكون فيها الأفراد (الآلاف والملايين), موزعين على عدة قيم , بعضها متوسط, بعضها صغير , بعضها كبير ... لكن الأغلبية يتواجدون قريبا من القيمة المتوسطة. والصفة φ هي التي لديها تلك الصلاحية المتوسطة.
إذن أغلب الأفراد ضمن العشيرة لديهم الصفة فِي φ .
لكننا نعرف كذلك بأن القيمة القصوى Wₘₐₓ للصلاحية , والصفة التي لديها هذه الصلاحية القصوى هي الصفة Φₘₐₓ
بمعنى أن الصفة Φₘₐₓ أكثر تأقلما ضمن هذا الوسط مقارنة بالصفة φ.
هذا يعني أن الانتخاب الطبيعي سيحاول دفع الصفة φ المتوسطة في العشيرة, لتصبح قريبة من الصفة Φₘₐₓ ... أي أنه سيحاول جعل أغلب الأفراد ضمن العشيرة يأخذون Φₘₐₓ ... الصفة الأكثر تأقلما ضمن العشيرة.
المشكلة أنه قد تكون هناك طفرات ضارة (أو ضارة وشبه محايدة) متراكمة في الحمض النووي, تجعل من الصعب على العشيرة أن تجعل صلاحيتها مثالية... أي تجعل من الصعب (أو ربما من المستحيل) أن تصل الى القيمة Wₘₐₓ للصلاحية.
بالتالي من الصعب على الصفة Φₘₐₓ أن تنتشر في أغلب الأفراد, ببساطة لأنه قد تراكمت نسبة كبيرة من الطفرات بشكل كاف لتجعل ذلك صعبا أو مستحيلا.
إذن, هذا هو مفهوم حمولة الطفرات Mutational Load , إنه المفهوم الذي يقوم بقياس المسافة التي تبعد بها الصلاحية الحالية للعشيرة, عن الصلاحية الأفضل والأكثر مثالية ضمن هذا الوسط.
L = (Wₘₐₓ - W) / Wₘₐₓ
إذن, نأخذ الفرق بين الصلاحية القصوى (المثالية), وبين متوسط الصلاحية الحالية (الفعلية), ثم نقسم على الصلاحية القصوى, لكي نعرف كم النسبة التي تبعد بها عن الصلاحية القصوى.
بالتالي كلما كانت L كبيرة, كلما كان هذا يعني بأن الطفرات قد تراكمت كثيرا في الحمض النووي , لدرجة تجعل الوصول الى الصلاحية القصوى أصعب.
في حالة كنا نتحدث فقط عن الطفرات المتنحية Recessive والتي تكون شبه-محايدة (رغم أنها ضارة), فإن الحمولة التطفرية تصبح قريبة من تردد الطفرات ضمن العشيرة , يعني :
L ≈ μ
طبعا, هذا في حرف واحد من الجينوم, يمكننا الحديث عن الحمولة الجينية لكـــــــــــــل الجينوم الوظيفي, بضرب تردد الطفرات في عدد الأزواج القاعدية Base Pairs :
L ≈ n · μ
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
