اَلدَّار اَلسَّوْدَاءِ - casa negra
رفتن به کانال در Telegram
389
مشترکین
-124 ساعت
+27 روز
-430 روز
آرشیو پست ها
صاروخ باليستي إيراني من ضمن رشقات امس ضد القواعد الأمريكية و تل ابيب كتب عليه " من أجل ارواح جزيرة إبستين "
يذكر ان 99% من ضحايا استغلال جزيرة إبستين من الاطفال و القاصرات
يستفزني في الريلز او المناشير زي هذين كمية المراهقين الي يطبلوا لامريكا والغرب بسبب الصورة النمطية يلي - كلنا - حبيناها من زمان و اعجبنا بيها و كنا نبوا نعيشوها زيهم ، كيف ما واخذينها من الافلام و المسلسلات الامريكية من صغرنا ، و هي كويسة فيها بس
لكن على ارض الواقع فهي م شي مغري ولا يخليك كمسلم و كعربي تحسدهم عليها ، ولا انك تطبل للغرب على سباها تشوف نمط الحياة الغربي هو ذروة المثالية
لما تاخذ نظرة ادق عن حياتهم سواء المدرسية او عموما فهي عشوائية ، اقرب لحياة الزرائب عافانا الله ، ولو المدارس العربية فيها تجاوزات و فساد فهو بالنهاية امر منكر بالعلن و الي موجود في مدارسهم اضعاف مضاعفة و معترف بيه علنا ك شي عادي
كميات الاستقطاب عندهم رهيبة و كميات الزنا و الاختلاط و الفجور و الحفلات مدمرا لعقل انسان في طور النمو او مراهق ، حياة عشوائية مقرفة كيف الحيوانات بلا عقول
و الغرض الاساسي من المدرسة بشكل اولي اصلا هو التعليم
بس فعليا الشعب الأمريكي شعب جاهل و غبي و عقله محدود ، من فترة شفت فيديو لمذيع في الشارع عندهم جايب خريطة و طالب منهم وضع نقطة على موقع ايران في الخريطة
ممكن 3 بس من اصل عشرات حطوها صح و الباقي اختاروا دول بعيدة اصلا و مش في اسيا ، هذا المنهج الي الطالب العربي يدرس اصعب منه و ادسم و مطالب يتفوق فيه ، و كذلك حتى التجارب المعملية عكس الشائع عنهم فهي اغلبها عادية و نمطية زي باقي العالم ماعدا الاختصاصات الدقيقة
و لكن الفارق انه هم يهتموا بضخ فلوس - يلي هي فلوسنا المنهوبة - على البحث العلمي و تطويرها و دعم براءات الاختراع و هذا هنا هو تدخل حكومي منهم مش بسبب ذكاء الإنسان الامريكي و عقله الفذ ، يلي لو حكوماتنا صرفت زيهم على البحث العلمي كان حيكون وضعنا مماثل لكن حكوماتنا تؤتمر بأمر امريكا فهو شي مستحيل منهم
فحياة الغرب مش طموح لنا وولا هي مثالية ، و المسلم او المسلمة المعزز المكرم من ربه و حقوقه مصونة و عايش بنظام الطبيعي انه يشمئز من عيشة الدواب الغربية و يتعامل معاهم معاملة المصلحة و ياخذ منهم المفيد فقط بلا تطبيل او مذرحة الزايدة لهم
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
