fa
Feedback
قناة د. عبدالرحمن الجابر

قناة د. عبدالرحمن الجابر

رفتن به کانال در Telegram

التقاطات متعلم وخواطر متأمل في التربية والفكر وتطوير الذات للتواصل https://t.me/dr_aljaber?direct

نمایش بیشتر
1 270
مشترکین
+124 ساعت
+27 روز
+1630 روز
جذب مشترکین
ژوئیه '26
ژوئیه '26
+28
در 0 کانال‌ها
ژوئن '26
+43
در 3 کانال‌ها
Get PRO
مه '26
+28
در 2 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '26
+59
در 1 کانال‌ها
Get PRO
مارس '26
+12
در 1 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '26
+25
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '26
+21
در 1 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '25
+31
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '25
+23
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '25
+45
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '25
+32
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '25
+15
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '25
+11
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '25
+29
در 1 کانال‌ها
Get PRO
مه '25
+21
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '25
+21
در 1 کانال‌ها
Get PRO
مارس '25
+18
در 1 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '25
+24
در 3 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '25
+40
در 1 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '24
+41
در 2 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '24
+62
در 2 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '24
+89
در 1 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '24
+72
در 4 کانال‌ها
Get PRO
اوت '24
+292
در 4 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '24
+43
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '24
+77
در 2 کانال‌ها
Get PRO
مه '24
+33
در 1 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '24
+14
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '24
+41
در 3 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '24
+38
در 6 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '24
+21
در 1 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '23
+21
در 1 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '23
+16
در 1 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '23
+72
در 1 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '23
+30
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '23
+27
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '23
+9
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '23
+18
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '23
+26
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '23
+1
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '23
+3
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '23
+6
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '23
+265
در 0 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
27 ژوئیه+1
26 ژوئیه+1
25 ژوئیه+1
24 ژوئیه0
23 ژوئیه+3
22 ژوئیه0
21 ژوئیه+1
20 ژوئیه0
19 ژوئیه+2
18 ژوئیه0
17 ژوئیه0
16 ژوئیه0
15 ژوئیه+1
14 ژوئیه+3
13 ژوئیه+1
12 ژوئیه0
11 ژوئیه0
10 ژوئیه+1
09 ژوئیه+1
08 ژوئیه0
07 ژوئیه+2
06 ژوئیه+2
05 ژوئیه+7
04 ژوئیه+1
03 ژوئیه0
02 ژوئیه0
01 ژوئیه0
پست‌های کانال
2
> *القيادة .. لا تُمنح |*🤚🏼 *بل تبدأ من الداخل ✨* _قريبًــا_ 🔜 نسخة مطوّرة بشكل كامل
> *القيادة .. لا تُمنح |*🤚🏼 *بل تبدأ من الداخل ✨* _قريبًــا_ 🔜 نسخة مطوّرة بشكل كامل
233
3
‎الفهرس_التفاعلي_لمنهج_الإسلام_في_رعاية_طلاب_العلم_المغتربين.pdf
231
4
بدون متن...
222
5
دعو الباحثين والخبراء والمهتمين إلى المشاركة في العدد الخامس من مجلة متقن، والذي يأتي في محور: *الثقة بالذات* نرحّب بالمقالات التي تتناول هذا المحور من زواياه المختلفة؛ بما يجمع بين التحليل والتطبيق، ويسهم في إثراء النقاش حول بناء الثقة بالذات وترميمها، وفهم تشوهاتها تحت ضغط المقارنة والاستهلاك، وفي سياقات الأسرة والعمل والتعليم والهوية.. 📆 آخر موعد لاستقبال المقالات: 17 / 7 / 2026 📨 ترسل المشاركات عبر البريد: bawafin@basamh.com 📝 نسعد بمشاركة الدعوة مع كل من ترون لديه إضافة معرفية وتجربة نوعية في هذا المجال. للاطلاع على أعداد المجلة: https://online.flippingbook.com/shelf/53
256
6
في السابق، كان ما يكتسبه الإنسان من معارف خلال سنوات الدراسة كافيًا لأن يخدمه لسنوات طويلة في مسيرته المهنية. أما اليوم، فقد أصبحت المعرفة سريعة التقادم، بل إن كثيرًا من المهارات التي يتطلبها سوق العمل الآن لم تكن مطروحة أصلًا قبل أعوام قليلة. لذلك لم يعد التحدي الحقيقي مقتصرًا على نيل التعليم، وإنما في القدرة على مواصلة التعلم وعدم التوقف عند حد معين. ومن أكبر الأخطاء في هذا العصر أن يظن الإنسان أن مرحلة التعلم أصبحت خلفه؛ فالعالم يتحرك بسرعة، ولا يتوقف انتظارًا لأحد. لهذا غدت القراءة المنتظمة، والتعلم الذاتي، وصقل المهارات، ومتابعة المتغيرات من ضرورات الحياة العملية، لا مجرد اهتمام ثقافي زائد أو نشاط جانبي. وفي زمن تتسارع فيه المعرفة بوتيرة لافتة، لم تعد الجاهزية الفكرية والمهنية مرتبطة بما حصّله الإنسان سابقًا فحسب، بل بقدرته على البقاء في حالة تعلم مستمر. فالذي يتأخر اليوم ليس بالضرورة أقل ذكاءً من غيره، لكنه غالبًا من توقف عن التعلم بينما واصل العالم تقدمه.
336
7
يُرهق كثيرٌ من الشباب أنفسهم حين يزنون حياتهم بمقاييس لا تلائم ظروفهم، أو حين يقارنون بداياتهم بمراحل ناضجة في حياة غيرهم. ويبدأ النضج الحقيقي عندما يعي الإنسان أن له طريقه الخاص، وأن قيمة المرء لا تُقاس بسرعة الوصول، بل بصدق السعي واستمرار التقدّم. ليس لازمًا أن يسلك الناس الطريق ذاته، ولا أن يبلغوا المنجزات نفسها في العمر نفسه؛ فلكل إنسان ظروفه الخاصة، وتحدياته المختلفة، والفرص التي تتاح له في وقتها. وما يحتاجه الشباب اليوم ليس مزيدًا من الضغوط، بل قدرًا أكبر من الطمأنينة والثقة؛ فالبناء المتين لا يتشكّل على عجل، والتقدّم المتدرج خير من اللهاث خلف معايير يفرضها الآخرون. فالحياة ليست سباقًا مع الناس، بل ميدانٌ لاكتشاف ما أودعه الله في الإنسان من قدرات، ثم رعايتها وتنميتها على مهل، خطوةً بعد خطوة.
352
8
دراسة-واقع-القارئ-العربي-.pdf
408
9
https://nadiim.com/wp-content/uploads/2026/06/%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%B1%D8%A6-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A-.pdf
1
10
https://nadiim.com/wp-content/uploads/2026/06/%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%B1%D8%A6-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A-.pdf
1
11
✨ كيف تبدو عادات القراءة عند الشاب العربي اليوم؟ وما الدوافع والتحديات التي تشكّل علاقته بالكتاب؟ 💡 برعاية كريمة من مؤسسة عب
✨ كيف تبدو عادات القراءة عند الشاب العربي اليوم؟ وما الدوافع والتحديات التي تشكّل علاقته بالكتاب؟ 💡 برعاية كريمة من مؤسسة عبدالعزيز الجميح الخيرية، تقدم دراسة واقع القارئ العربي ٢٠٢٦ إجابات مستندة إلى بياناتٍ وآراء قرّاء من مختلف الوطن العربي، في محاولةٍ لرسم صورة دقيقة عن القارئ العربي✨📖
410
12
الخطأ بابُ تعليم يُخطئ الشاب في مستهلّ تجربته كثيراً: يفشل في مهمّةٍ كُلّف بها، ويسيء تقدير موقف، ويتعثّر في مشروعه أمام فريقه. وأوّل ما يقفز إلى العامل معه هو الزجر، كأنّ الخطأ تقصيرٌ يستوجب المحاسبة، والأصل أنّه موضعُ تعلّمٍ يستوجب التوجيه. والشابُّ الذي يُعنَّف على كل زلّةٍ يتعلّم أنّ السلامة في ألّا يبادر. وفي السنّة موقفٌ بليغ: دخل أعرابيٌّ المسجد فبال في طائفةٍ منه، فثار إليه الصحابة، فنهاهم النبيّ ﷺ بقوله «دعوه ولا تُزرموه» حتى فرغ، ثم أمر بصبّ ماءٍ على موضعه، ودعا الرجل فعلّمه برفقٍ أنّ المساجد إنما هي لذكر الله والصلاة وقراءة القرآن. أوقف الضرر، وصان الرجل من الإهانة، ثم علّمه الصواب؛ ثلاثٌ في موقفٍ واحد. متفق عليه، رواه البخاري ومسلم من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه. وهذا يضع بين يدي العامل مع الشباب منهجاً عملياً: ١. افصل الخطأ عن الشاب: عالج الفعل دون أن تصِم صاحبه بالطيش أو الفشل، فالوصمة تلتصق بهويةٍ ما تزال تتشكّل بعد أن يُنسى الفعل. ٢. أوقف الضرر بهدوءٍ أوّلاً، ثم علّم البديل الصحيح، وتجنّب توبيخه أمام أقرانه، فالشاب لا يتعلّم وهو يدافع عن ماء وجهه. ٣. اجعل الخطأ موضعَ تعلّمٍ يتقدم به: أشركه في إصلاح ما أفسد، فيخرج من الموقف أقدرَ وأكثرَ مسؤوليةً مما دخل. حين نُفزِع الشاب من الخطأ نطفئ مبادرته، وحين نأخذ بيده ليصلح ما أفسد نمنحه أداةً يكبر بها ويستغني بها عنّا.
344
13
حين يصير تطوير الذات عبادةً للذات تفيض المنصّات بمحتوى تطوير الذات: روتين الصباح، وعادات النجاح، وخطط الإنتاجية، ووعودٌ بنسخةٍ أفضل منك. ومع هذا الكمّ يشكو كثيرون من فراغٍ يزداد كلّما زادوا استهلاكاً. والسبب أنّ كثيراً من هذا الخطاب يجعل الذات نفسها غايةً قصوى: أنت مشروعٌ تُعظّمه، وتُحسّن أداءه، وتراكم مكاسبه، ثم تقف عند حدّ ذاتك لا تتجاوزه. والتزكية في الإسلام نموٌّ له وجهة. قال الله تعالى: «قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا · وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا» . فالفلاح في تطهير النفس وتنميتها لتتّصل بغايتها في عبوديّة ربّها ونفع خلقه، والخيبة في دسّها وحبسها على شهواتها ولو تزيّنت بلبوس التطوير. والفرق بين البابين دقيقٌ في الظاهر بعيدٌ في الأثر: كلاهما يتكلّم عن العادات والوقت والمهارات، لكنّ أحدهما يجعلها تدور حول الذات، والآخر يخرج بها إلى ما هو أكبر منها. وضبط هذا في الممارسة ممكن من خلال: ١. قدّم سؤال الغاية على سؤال الأداة: «لماذا أطوّر هذا؟» قبل «كيف أطوّره؟». ٢. اجعل لنموّك أثراً يتعدّاك إلى أهلك ومن حولك، فالنفس تزكو حين تنفع لا حين تتورّم. ٣. قِس نفسك بميزان العبودية كما تقيسها بميزان الإنجاز، فربّ منجزٍ كثيرٍ خاوي القلب. النموّ الحقيقي هو الذي يخرج بالذات إلى غايةٍ أعلى، وهو الذي يبقى حين تنكشف حقيقة المكاسب يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون.
316
14
الانضباط أبقى من الحماس في مطلع كل عامٍ أو فصلٍ دراسي ترتفع الهمّة، فنكتب قوائم العادات الجديدة ونحن ممتلئون عزماً. ثم تمضي أسابيع قلائل فيخبو الوهج، وتعود القائمة حبراً على ورق. وكثيرٌ منّا يفسّر ذلك بضعف الإرادة، والأقرب أنّنا راهنّا على الحماس، والحماس بطبعه موجةٌ ترتفع ثم تنحسر. الحماس يُشعل البداية ولا يُمسك الطريق؛ الذي يُمسكه الانضباط: فعلٌ صغيرٌ يتكرّر في موعده سواءٌ وجدتَ الدافع أم فقدتَه. ومن انتظر أن يجد نفسه متحمّساً كل يوم لن يصمد، فالأيام فيها الفاتر والمثقَل. وقد دلّ النبيّ ﷺ على هذا حين قال: «أحبّ الأعمال إلى الله أدومها وإن قلّ». فالقليل الدائم أبقى من الكثير المنقطع، والعبرة بثبات الأثر لا بشدّة الاندفاع. وتطبيق ذلك يبدأ من تصغير الحِمل لا تكبير العزم: ١. اختر مقداراً صغيراً تضمن الوفاء به في أسوأ أيامك، صفحةً أو عشر دقائق، لا ما تطيقه في يوم نشاطك. ٢. اربطه بموعدٍ ثابتٍ تالٍ لعادةٍ قائمة، فالموعد المعلوم يحفظ العمل من النسيان والمزاج. ٣. إذا انقطعتَ يوماً فعُد في الغد دون أن تهدم البناء، فالذي يكسر التتابع هو اليأس من العثرة لا العثرة نفسها. الانضباط هو ما يبقى حين ينصرف الحماس؛ فابنِ على ما تقدر على إدامته، فإنّ صغيراً تواظب عليه يصنع في سنةٍ ما يعجز عنه نشاطٌ يثور ثم يخمد.
291
15
هل تحوّلت منجزات التحول الوطني إلى فرص حقيقية في حياة الشباب؟ ✍️ يُصدر مركز مرشاد الجزء الثالث من سلسلة “فرص التكامل مع برامج رؤية 2030”، وهو قراءة تحليلية معمّقة في برنامج التحول الوطني من منظور شبابي متخصص — تستعرض المنجزات، وتُشخّص الفجوات، وتصيغ فرصًا تكاملية عملية في محاور التوظيف والرقمنة والاستدامة والقطاع غير الربحي وسوق العمل. 📮لا تكتفِ بمتابعة التحول, وكن جزءًا من صياغته. 📩ليصلك جديدنا على قناة المركز : ‏https://whatsapp.com/channel/0029Vb69qCcBvvsaf7IFQQ3c 📭تابعنا على X: ‏x.com/mershadcenter 📚[مركز بحوث ودراسات الشباب مرشاد]
278
16
أنت ابن ما تواظب عليه نتعامل مع طباعنا كأنها قدرٌ مغلق: «أنا هكذا خُلقت»، فنُغلق على أنفسنا باب التغيير قبل أن نطرقه. ثم ننتظر تحوّلاً كبيراً مفاجئاً، ونزدري الفعل الصغير المتكرّر، مع أنه وحده ما يُعيد تشكيلنا. ردّ الغزالي على من زعم أن الأخلاق لا تتبدّل، وقرّر في كتاب رياضة النفس من «الإحياء» أن الخُلق قابلٌ للتغيير بالمجاهدة والتعوّد، وأن النفس تكتسب الصفة بمداومة أفعالها حتى تصير سجيّةً راسخة. فالصفة التي نظنّها أصلاً فينا، إنما هي أثرُ تكرارٍ طويلٍ نسينا بدايته. والطريق خطوةٌ تُعاد: ١. اختر صفةً واحدة تريد تثبيتها، وافعل مقتضاها يومياً ولو في موقفٍ صغير. ٢. لا تنتظر الرغبة لتفعل؛ افعل أولاً، فالشعور يتبع الفعل المتكرّر ولا يسبقه. ٣. قِس نفسك بالمواظبة لا بالحماس؛ يومٌ واحدٌ لا يكشف شيئاً، وأربعون يوماً تكشف الكثير. لا تُصنع الأخلاق بالتمنّي بل بالتكرار؛ فما تواظب عليه اليوم تصير إليه غداً.
261
17
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. شركاء البناء 🤝 نعمل في مؤسسة سدن الأهلية في بناء مشروع تأهيل المربي، وضمن مراحل المشروع نجري استطلاعاً لآراء المربّين العاملين في البيئات التربويّة حول مجالات التأهيل المطلوبة، وأساليب التأهيل المناسبة، والتحدّيات الإداريّة التي تواجههم. نتائج هذه الاستبانة ستُسهم مباشرةً في بناء برنامج تأهيليّ يستجيب لاحتياجات الميدان الحقيقيّة. فنأمل منكم التكرم بتعبئة الاستبانة التالية، ولن تأخذ من الوقت أكثر من بضع دقائق: 🔗 https://forms.gle/YAh7LgNhodT7couK7 شكرًا لكم على وقتكم واهتمامكم، ونسعد بأن يتم إرسال هذه الاستبانة لمن تعرفون من العاملين في هذا المجال 🌹
252
18
من أعمق ما قرره ابن القيم رحمه الله: أنّ موانع الوصول إلى المطلوب لا ترجع -غالبًا- إلى قلة الإمكانات، وإنما عوائد تأسر الإنسان لما ألف، وعوائق تعطل سيره بما خالف، وعلائق تشد قلبه إلى غير غايته. فما أكثر من عرف الطريق، لكن حبسَته عاداته، أو أعاقته مخالفاته، أو جذبته علائقه إلى غير غايته؛ فطال عليه السفر وهو في مكانه. انظر كتابه الفوائد | (ص 274-275)
189
19
الإعراض عن اللغو في زمن لا يكفّ عن مناداتك لم يعد اللغو شيئاً نقصده ونذهب إليه، بل صار سيلاً يُدفع إلينا، مصمَّماً بعنايةٍ ليُبقينا أطول وقتٍ ممكن. نمضي ساعاتٍ في تمريرٍ لا يُبقي أثراً، ونخرج منه مرهقين لا مرتاحين، وقد ذاب الوقت دون أن نشعر بانقضائه. جعل الله الإعراض عن اللغو من صفات المفلحين: «قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ۝ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ ۝ وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ» (المؤمنون: ١–٣). والإعراض موقفٌ إراديّ، والمنصّات اليوم تُهندَس لتسلبك هذه الإرادة بالضبط. فمن لم يختر ما يُدخله على عقله اختارته له الخوارزمية. والاستعادة تبدأ بقرارٍ صغير: ١. ادخل المنصّات بقصدٍ ووقتٍ محدّد، لا متنفّساً لكل لحظة فراغ. ٢. راقب الأثر لا المتعة: ما يتركك أثقل وأكثر تشتّتاً لغوٌ وإن بدا مفيداً. ٣. عوّض الفراغ بما يبقى: صفحةٌ تقرؤها، أو ذكرٌ، أو وقفة تأمّلٍ قصيرة بلا شاشة. ليست المشكلة في وجود اللغو، بل في أن نملك الإعراض عنه بإرادتنا قبل أن يبتلع وقتنا ووعينا.
239
20
الكفاءة وحدها لا تصنع أثراً ننهي يوماً مزدحماً وقد أنجزنا مهامّ كثيرة، ثم نكتشف أننا لم نقترب من الهدف الواحد الذي كان يستحقّ يومنا كلّه. السبب أننا نقيس أنفسنا بمقدار ما تحرّكنا، لا بمقدار ما حرّكنا. يميّز بيتر دراكر بين الكفاءة والفاعلية: الكفاءة أن تُتقن فعل الأشياء، والفاعلية أن تفعل الأشياء الصحيحة. ولا قيمة لإتقان عملٍ ما كان ينبغي أن يُفعل أصلاً؛ فالإتقان في غير موضعه إهدارٌ مهذّب. نحن مشغولون بالكفاءة لأنها مريحة وقابلة للقياس، وغافلون عن الفاعلية لأنها تطالبنا بقرارٍ صعب: ما الذي يستحقّ أن نتركه؟ والتطبيق أيسر من تغيير العادة كلّها: ١. قبل أن تبدأ مهمّة، اسأل: هل تستحقّ الإنجاز، أم أفعلها لأني اعتدتها؟ ٢. رتّب مهامّ يومك بأثرها لا بسهولتها؛ فالمهمّة التي تتهرّب من البدء بها غالباً أعلاها أثراً. ٣. احذف أسبوعياً مهمّةً واحدة تُتقنها لكنها لا تخدم هدفاً، وراقب: هل اختلّ شيء حقاً؟ العبرة بما تحرّكه لا بما تحرّكت فيه؛ وأثرٌ صغيرٌ في الاتجاه الصحيح خيرٌ من جهدٍ كبيرٍ في غير موضعه.
257