es
Feedback
قناة د. عبدالرحمن الجابر

قناة د. عبدالرحمن الجابر

Ir al canal en Telegram

التقاطات متعلم وخواطر متأمل في التربية والفكر وتطوير الذات للتواصل https://t.me/dr_aljaber?direct

Mostrar más
1 282
Suscriptores
Sin datos24 horas
-27 días
+1030 días
Atraer Suscriptores
septiembre '26
septiembre '26
+2
en 0 canales
agosto '26
+25
en 0 canales
Get PRO
julio '26
+31
en 0 canales
Get PRO
junio '26
+43
en 3 canales
Get PRO
mayo '26
+28
en 2 canales
Get PRO
abril '26
+59
en 1 canales
Get PRO
marzo '26
+12
en 1 canales
Get PRO
febrero '26
+25
en 0 canales
Get PRO
enero '26
+21
en 1 canales
Get PRO
diciembre '25
+31
en 0 canales
Get PRO
noviembre '25
+23
en 0 canales
Get PRO
octubre '25
+45
en 0 canales
Get PRO
septiembre '25
+32
en 0 canales
Get PRO
agosto '25
+15
en 0 canales
Get PRO
julio '25
+11
en 0 canales
Get PRO
junio '25
+29
en 1 canales
Get PRO
mayo '25
+21
en 0 canales
Get PRO
abril '25
+21
en 1 canales
Get PRO
marzo '25
+18
en 1 canales
Get PRO
febrero '25
+24
en 3 canales
Get PRO
enero '25
+40
en 1 canales
Get PRO
diciembre '24
+41
en 2 canales
Get PRO
noviembre '24
+62
en 2 canales
Get PRO
octubre '24
+89
en 1 canales
Get PRO
septiembre '24
+72
en 4 canales
Get PRO
agosto '24
+292
en 4 canales
Get PRO
julio '24
+43
en 0 canales
Get PRO
junio '24
+77
en 2 canales
Get PRO
mayo '24
+33
en 1 canales
Get PRO
abril '24
+14
en 0 canales
Get PRO
marzo '24
+41
en 3 canales
Get PRO
febrero '24
+38
en 6 canales
Get PRO
enero '24
+21
en 1 canales
Get PRO
diciembre '23
+21
en 1 canales
Get PRO
noviembre '23
+16
en 1 canales
Get PRO
octubre '23
+72
en 1 canales
Get PRO
septiembre '23
+30
en 0 canales
Get PRO
agosto '23
+27
en 0 canales
Get PRO
julio '23
+9
en 0 canales
Get PRO
junio '23
+18
en 0 canales
Get PRO
mayo '23
+26
en 0 canales
Get PRO
abril '23
+1
en 0 canales
Get PRO
marzo '23
+3
en 0 canales
Get PRO
febrero '23
+6
en 0 canales
Get PRO
enero '23
+265
en 0 canales
Fecha
Crecimiento de Suscriptores
Menciones
Canales
06 septiembre+1
05 septiembre0
04 septiembre+1
03 septiembre0
02 septiembre0
01 septiembre0
Publicaciones del Canal
آفة الممل من النعم “من الآفات الخفية العامة أن يكون العبد في نعمة أنعم الله بها عليه واختارها له فيملها العبد ويطلب الإنتقال منها إلى ما يزعم لجهله أنه خير له منها وربه برحمته لا يخرجه من تلك النعمة ويعذره بجهله وسوء اختياره لنفسه حتى إذا ضاق ذرعاً بتلك النعمة وسخطها وتبرّم بها واستحكم ملله لها سلبه الله إياها فإذا انتقل إلى ما طلبه ورأى التفاوت بين ما كان فيه وصار إليه اشتد قلقه وندمه وطلب العودة إلى ما كان فيه .   فإذا أراد الله بعبده خيراً ورشداً أشهده أن ما هو فيه نعمة من نعمه عليه ورضاه به وأوزعه شكره عليه فإذا حدثته نفسه بالإنتقال عنه استخار ربه استخارة جاهل بمصلحته عاجز عنها مفوض إلى الله طالب منه حسن اختياره له  وليس على العبد أضر من ملله لنعم الله فإنه لا يراها نعمة ولا يشكره عليها ولا يفرح بها بل يسخطها ويشكو ويعدّها مصيبة هذا وهي من أعظم نعم الله عليه .    فأكثر الناس أعداء نِعَم الله عليهم ولا يشعرون بفتح الله عليهم نِعَمَه وهم مجتهدون في دفعها وردها جهلاً وظلماً فكم سعت إلى أحدهم من نعمة وهو ساع في ردها بجهده وكم وصلت اليه وهو ساع في دفعها وزوالها بظلمه وجهله ، قال تعالى ( ذلك بأن الله لم يك مغيراً نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) الأنفال 53.

2
‎⁨الشباب_السعودي_في_مرآة_المؤشرات_العالمية_#دراسات_مرشاد⁩.pdf
124
3
‎⁨الشباب_السعودي_في_مرآة_المؤشرات_العالمية_لمكانة_المملكة_٢٠٣٠.pdf
77
4
دع الملل يعمل في كل لحظة انتظار، نمد أيدينا للهاتف لنقتل الفراغ؛ إشعار، ريلز، محادثة… حتى فقدنا شيئًا كنا نهرب منه دائمًا: الملل. والملل ليس عيبًا؛ قد يكون مساحة للإبداع، إذ يتيح للعقل أن يتجول في الذاكرة والخيال والمستقبل. ولهذا تأتي أفكار كثيرة أثناء المشي، والاستحمام، والمهام اليومية البسيطة. والطفل الذي يملّ يتعلم أن يصنع عالمه بنفسه؛ فالوسادة تصبح قلعة، واللحاف خيمة. جرّب اليوم: ٢٠ دقيقة بلا هاتف، ولا كتاب، ولا بودكاست. امشِ، انتظر، أو أنجز مهمة عادية في صمت. لا تملأ كل فراغ… فقد تكون الفكرة التي تبحث عنها مختبئة في لحظة ملل.
235
5
🕰️ الخط الزمني المستعار من أكثر الأفكار خداعًا للنفس: «أنا متأخر عن غيري». يكفي أن تسمع أن شخصًا اشترى بيتًا، أو تزوّج، أو ترقّى، أو بدأ مشروعًا، حتى يتحول الخبر العابر في رأسك إلى أمر عاجل: يجب أن ألحق. يجب أن أتحرك. يجب أن أغيّر كل شيء الآن. وفجأة، يصغر في عينك ما كنت راضيًا عنه بالأمس، وتبدأ في مراجعة عملك، ودخلك، وعلاقاتك، وحتى حياتك كلها، وكأن موعدًا مهمًا قد فاتك. وهنا تأتي دقة التوجيه القرآني: ﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ﴾ [طه: 131] النهي لم يقع على رؤية ما عند الآخرين، وإنما على مدّ العين؛ أي أن تسترسل النفس في النظر حتى يتغير مقياسها. وهذا قريب جدًا مما يحدث اليوم: يدخل خبر حياة شخص آخر إلى غرفتك، فتمد إليه عينك، ثم يبدأ عقلك بالمقارنة، فيصغر ما كنت تراه كافيًا قبل دقائق، ويكبر ما عند غيرك، ثم يتحول الفرق إلى شعور بالتأخر. ومن هنا تأتي فكرة «الخط الزمني المستعار». لدينا جميعًا مواعيد افترضنا، بوعي أو بغير وعي، أن علينا الوصول إليها في أعمار محددة: في هذا العمر أتزوج. في هذه المرحلة أستقر. الآن يجب أن أكون قد وصلت إلى مستوى معين من المال أو النجاح. لكن كثيرًا من هذه المواعيد لم نخترها أصلًا. أخذنا بعضها من الأسرة والمجتمع، وبعضها من تجارب الآخرين، ثم جاءت وسائل التواصل لتعرض لنا جداول الناس طوال الوقت. فنقيس حياتنا الحقيقية على حياة غيرنا، ثم نقيسها أيضًا على مستقبل قديم رسمناه لأنفسنا قبل أن نعرف كيف ستسير الحياة. لذلك، ليست كل غصة أمام نجاح الآخرين دليلًا على أنك تحتاج إلى الإسراع. أحيانًا هي مجرد ساعة مستعارة بدأت ترن. وعندما تشعر أنك متأخر، لا تسأل مباشرة: «كيف ألحق بالناس؟» اسأل: «أنا متأخر عن ماذا؟ ومن الذي حدّد أن هذا هو الوقت الذي يجب أن أصل فيه؟ وهل ما أطارده رغبة حقيقية، أم مجرد موعد أخذته من مكان ما وصدّقت أنه موعدي؟» قد لا تكون متأخرًا. قد تكون فقط تمدّ عينك إلى حياة غيرك، فتنسى مقياس حياتك.
291
6
العبادات الخفية في حياة الشباب والفتيات في زمنٍ أصبحت فيه كثير من الأعمال تُوثَّق وتُنشر، يأتي هذا المنتج ليذكّر الشباب والفتيات بعبادة لا تحتاج إلى جمهور، ولا إلى إعجاب، بل إلى قلبٍ صادق بينه وبين الله. «العبادات الخفية» عمل يجمع صورًا متعددة من العبادة التي قد لا يراها الناس، لكنها عظيمة الأثر في تزكية النفس، مثل: الإخلاص، والتوكل، والذكر الخفي، والدعاء بظهر الغيب، وقيام الليل، وصدقة السر، والعفو، وجبر الخواطر، وحفظ اللسان. ويأخذ المنتج القارئ من فهم العبادة الخفية إلى صناعتها في حياته، مع تناول عبادات لا تحتاج إلى مال، وأخرى لا تستغرق خمس دقائق، وصولًا إلى أخطاء قد تفسد هذه الأعمال. الفكرة التي ينطلق منها المنتج بسيطة وعميقة: ليس المهم أن يعرف الناس أنك صالح، بل أن يعلم الله أنك صادق. منتج مناسب للبرامج الشبابية، والمربين، والمهتمين ببناء الوازع الداخلي والقيم الإيمانية لدى الشباب والفتيات.
292
7
‏"نفتح أبواب المعرفة… للمستقبل. ‏لأن مستقبل الشباب يبدأ بالمعرفة، يأتي إطلاق موقع مرشاد بهوية رقمية جديدة في ⁧ #اليوم_الدولي_
‏"نفتح أبواب المعرفة… للمستقبل. ‏لأن مستقبل الشباب يبدأ بالمعرفة، يأتي إطلاق موقع مرشاد بهوية رقمية جديدة في ⁧ #اليوم_الدولي_للشباب ⁩؛ ليكون بوابتكم إلى المعرفة الشبابية، ويجمع الدراسات والبحوث والمنتجات المعرفية في تجربة رقمية أكثر تطورًا، تمكّن الباحثين والممارسين وصُنّاع القرار من الوصول إلى المعرفة التي تدعم فهم قضايا الشباب، واستشراف مستقبلهم، وصناعة حلول أكثر أثرًا. ‏استكشف المعرفة التي تصنع الأثر. https://mershad.org
300
8
رابط المقياس https://fareedhub.com/login?next=start
رابط المقياس https://fareedhub.com/login?next=start
258
9
يتجه بعض الشباب في بدايات مسيرتهم المهنية إلى تعظيم الكم على حساب الكيف؛ فيكثر من المناصب والمشاركات والمشروعات والشهادات، لكن دون أن يمنح نفسه الوقت الكافي ليتعمق في مجال، أو يتحمل مسؤولية حقيقية، أو يتعلم من التجربة حتى تنضج لديه الخبرة. وبعد سنوات قد يحدث انفصال مؤسف بين حجم السيرة الذاتية وحجم الخبرة الفعلية؛ فتتضخم صورة الإنسان عن ذاته أسرع من نمو قدرته المهنية. يعرف كيف يتحدث عن التجارب أكثر مما يعرف كيف ينجزها، ويجمع المسميات قبل أن يبني الكفاءة. المشكلة ليست في كثرة الفرص، بل في المرور عليها دون أن تترك في الإنسان عمقاً. المسيرة المهنية الناضجة لا تُقاس بكثرة ما مررت به من تجارب، بل بعمق ما تركته فيك، وبما أصبحت قادراً على إنجازه بفضلها.
276
10
> *قيادة العمل الشبابي |* 🧭 يُطلق #مجلس_الجمعيات_الشبابية بالشراكة مع جامعة ليدز في المملكة المتحدة النسخة الثانية من > *الز
> *قيادة العمل الشبابي |* 🧭 يُطلق #مجلس_الجمعيات_الشبابية بالشراكة مع جامعة ليدز في المملكة المتحدة النسخة الثانية من > *الزمالة السعودية البريطانية في قيادة العمل الشبابي* 🎓 برنامج قيادي تطبيقي يستهدف القيادات العليا والوسطى في المنظمات العاملة مع الشباب، ويجمع بين التأصيل المعرفي، والممارسة التطبيقية، والتعلّم الدولي، لإعداد قيادات قادرة على تطوير منظماتها، وتعزيز أثر القطاع الشبابي للتسجيل والاطلاع على الدليل التعريفي > عبر سهل ✔️ scy.org.sa/ar/Sahl 🔗 https://x.com/scy_sa/status/2085034041066094987?s=46
304
11
‎⁨مقالات_مرشاد_11⁩.pdf
268
12
✍️ *لأن القرارات الأكثر أثرًا تبدأ من فهم أدق احتياجات الشباب* … أصدر مركز مرشاد لبحوث ودراسات الشباب *( الدليل الإجرائي للبح
✍️ *لأن القرارات الأكثر أثرًا تبدأ من فهم أدق احتياجات الشباب* … أصدر مركز مرشاد لبحوث ودراسات الشباب *( الدليل الإجرائي للبحث السريع بالمشاركة مع الشباب)*، ليقدم منهجية عملية وأدوات تطبيقية تساعد الجهات العاملة مع الشباب على تنفيذ بحوث تشاركية تسهم في تطوير البرامج والمبادرات واتخاذ قرارات مبنية على الأدلة. 📥 *حمّل الدليل*: https://mershad.org/sd/6849/?key=iiv6uuyicucph1rvybccpv361z44b1 📭*تابعنا على X*: ‏x.com/mershadcenter 📮*ليصلك جديدنا على قناة المركز* : ‏https://whatsapp.com/channel/ 📚[*مركز بحوث ودراسات الشباب مرشاد*]
311
13
لماذا لم تعد نصيحة «اتبع شغفك» صالحة للجيل الحالي؟ عقود طويلة وكتب التنمية البشرية تردد النصيحة ذاتها:"اتبع شغفك والنجاح سيلاحقك". لكن الحقيقة في سوق العمل اليوم أن هذه المقولة أصبحت أكبر مأزق يواجه الخريجين الجدد، خاصة مع دخول الذكاء الاصطناعي على الخط. إليك ملخص الأزمة والحل في خطوات سريعة: - فخ «اتبع شغفك»: المقارنة تُبنى على حالات نادرة جداً (كالرياضة أو الفنون). الواقع أن ٩٠٪ مما نحبه ونبدع فيه لا يشكل إلا نسبة ضئيلة من وظائف السوق الحقيقية. - تأثير الذكاء الاصطناعي: الوظائف المبتدئة (سُلّم الصعود التقليدي) أصبحت تُؤتمت في ثوانٍ. الاعتماد على الشغف وحده دون حل مشكلة حقيقية يحتاج إليها السوق يعني مواجهة الرفض الآلي المتكرر. - المعادلة الصحيحة (اتقن المهارة أولاً): الحل ليس البحث عن "شغف مجهول"، بل تعلم مهارة ثقيلة ومطلوبة (إدارة البيانات، الذكاء الاصطناعي، التفكير التحليلي، أو المهارات التواصلية). الشغف والرضا النفسي يأتيان بعد الإتقان ورؤية الأثر، وليس العكس. - المرونة هي الأمان الوحيد: المسار المهني لا يُرسم بالمسطرة. النجاح اليوم يتطلب التجربة، والقدرة على التكيّف، وتحديث أدواتك باستمرار لمواكبة التغيير. الخلاصة: لا تنتظر الشغف لتبدأ.. اتقن مهارة يحتاجها العالم اليوم، والشغف سيلحقك حتماً!
283
14
Sin texto...
306
15
> *القيادة .. لا تُمنح |*🤚🏼 *بل تبدأ من الداخل ✨* _قريبًــا_ 🔜 نسخة مطوّرة بشكل كامل
> *القيادة .. لا تُمنح |*🤚🏼 *بل تبدأ من الداخل ✨* _قريبًــا_ 🔜 نسخة مطوّرة بشكل كامل
363
16
‎الفهرس_التفاعلي_لمنهج_الإسلام_في_رعاية_طلاب_العلم_المغتربين.pdf
329
17
Sin texto...
323
18
دعو الباحثين والخبراء والمهتمين إلى المشاركة في العدد الخامس من مجلة متقن، والذي يأتي في محور: *الثقة بالذات* نرحّب بالمقالات التي تتناول هذا المحور من زواياه المختلفة؛ بما يجمع بين التحليل والتطبيق، ويسهم في إثراء النقاش حول بناء الثقة بالذات وترميمها، وفهم تشوهاتها تحت ضغط المقارنة والاستهلاك، وفي سياقات الأسرة والعمل والتعليم والهوية.. 📆 آخر موعد لاستقبال المقالات: 17 / 7 / 2026 📨 ترسل المشاركات عبر البريد: bawafin@basamh.com 📝 نسعد بمشاركة الدعوة مع كل من ترون لديه إضافة معرفية وتجربة نوعية في هذا المجال. للاطلاع على أعداد المجلة: https://online.flippingbook.com/shelf/53
325
19
في السابق، كان ما يكتسبه الإنسان من معارف خلال سنوات الدراسة كافيًا لأن يخدمه لسنوات طويلة في مسيرته المهنية. أما اليوم، فقد أصبحت المعرفة سريعة التقادم، بل إن كثيرًا من المهارات التي يتطلبها سوق العمل الآن لم تكن مطروحة أصلًا قبل أعوام قليلة. لذلك لم يعد التحدي الحقيقي مقتصرًا على نيل التعليم، وإنما في القدرة على مواصلة التعلم وعدم التوقف عند حد معين. ومن أكبر الأخطاء في هذا العصر أن يظن الإنسان أن مرحلة التعلم أصبحت خلفه؛ فالعالم يتحرك بسرعة، ولا يتوقف انتظارًا لأحد. لهذا غدت القراءة المنتظمة، والتعلم الذاتي، وصقل المهارات، ومتابعة المتغيرات من ضرورات الحياة العملية، لا مجرد اهتمام ثقافي زائد أو نشاط جانبي. وفي زمن تتسارع فيه المعرفة بوتيرة لافتة، لم تعد الجاهزية الفكرية والمهنية مرتبطة بما حصّله الإنسان سابقًا فحسب، بل بقدرته على البقاء في حالة تعلم مستمر. فالذي يتأخر اليوم ليس بالضرورة أقل ذكاءً من غيره، لكنه غالبًا من توقف عن التعلم بينما واصل العالم تقدمه.
354
20
يُرهق كثيرٌ من الشباب أنفسهم حين يزنون حياتهم بمقاييس لا تلائم ظروفهم، أو حين يقارنون بداياتهم بمراحل ناضجة في حياة غيرهم. ويبدأ النضج الحقيقي عندما يعي الإنسان أن له طريقه الخاص، وأن قيمة المرء لا تُقاس بسرعة الوصول، بل بصدق السعي واستمرار التقدّم. ليس لازمًا أن يسلك الناس الطريق ذاته، ولا أن يبلغوا المنجزات نفسها في العمر نفسه؛ فلكل إنسان ظروفه الخاصة، وتحدياته المختلفة، والفرص التي تتاح له في وقتها. وما يحتاجه الشباب اليوم ليس مزيدًا من الضغوط، بل قدرًا أكبر من الطمأنينة والثقة؛ فالبناء المتين لا يتشكّل على عجل، والتقدّم المتدرج خير من اللهاث خلف معايير يفرضها الآخرون. فالحياة ليست سباقًا مع الناس، بل ميدانٌ لاكتشاف ما أودعه الله في الإنسان من قدرات، ثم رعايتها وتنميتها على مهل، خطوةً بعد خطوة.
352