سُلَيمَىٰ 🪴
رفتن به کانال در Telegram
1 815
مشترکین
-124 ساعت
-97 روز
+2130 روز
آرشیو پست ها
1 815
معانا حالة متشخصة
بـ axial spa أو إلتهاب فقاري لاصق ( ده مرض مناعي) من شهور بتاخد حقن علاج بيولوجية اسماها هيوميرا الحقنة بـ 14 ألف، و مينفعش تتأجل لأسباب كتير منهم نشاط المرض، و تكوين أجسام مضادة، اللي مع تقدم الوقت ممكن للأسف الحالة تسوء اكتر وتوقف في وظائف نشاط الجسم، معانا منهم 6 آلاف ومتبقي 8 الاف بس بإذن الله نقدر نجمعهم خلال وقت قصير
رقم التحويل 01100154113 انستا باي وفودافون كاش باسم ولاء
الحالة ثقة وانا معايا كل الاثباتات لو حد حابب يشوفها ويتأكد 🤍
1 815
Repost from نافع | Nafe3
•
🍀 وفيه نقطة مهمة لازم تفهمها وتكون واعي بيها برضة:
الحالة النفسية السيئة والكرب والهم والحزن لا يزول بمشاركة المقاطع القصيرة والشورتس والريلز حتى ولو كانت لمشايخ أو دعاة، المقاطع دي وسائل لتوصلك للهدف؛ لكن كثرة اعتمادك عليها بيحولها إلى مخدرات، يسكن بها الألم قليلاً ثم يعود كما كان!
الألم لا يزول إلا بالسجود (اسجد واقترب).. التسبيح.. الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم..
كشف الكربة لا يزول إلا بالقرب من الله عز وجل واللجوء إليه والاستغاثة به في خلوة وبعيداً عن الناس..
محاسبة النفس لا تتم إلا بإغلاق هاتفك والاختلاء بمصحفك والقراءة ثم القراءة ثم القراءة بدون النظر إلى أي موضع وصلت وبدون أن يكون همك كم جزءً أنهيت!
هكذا تُكشف الكربات وتزول الهموم والأحزان ويُرفع عنك شؤم الزلات والخطايا..
أما الاعتماد على الدروس والمقاطع؛ فهو ليس المطلوب في ذاته!
المطلوب هو استخراج العبوديات من قلبك، عبودية الصبر واللجوء إلى الله والفزع إلى الله وإنزال الحاجة بالله عز وجل والدعاء والاستغفار وطلب الصفح والعفو والدعاء برفع الغمة وإزالة الكربة، وكل هذا لا يتم إلا بخلوة ووقت طويل مستقطع توقفه لله عز وجل..رجاءً؛ خليك واعي بكيد نفسك في الهروب من العبادات: ليس المطلوب منك نشر المقاطع ولا تسكين نفسيتك بالدروس والمواعظ؛ المطلوب منك العبادة، العبادة، العبادة! صلاح قلبك وكشف غمتك لن يحدث بمشاركة حالات الواتساب والتليجرام؛ وأنت بخيل على صرف الساعات على القرآن والمصحف والسجادة والمسبحة! (أنت كدا لسه مقومتش بالمطلوب = بالتالي مفيش نتيجة هتظهر!) ﴿ هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاءُ وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُم﴾ [ محمد: 38] •
