📍قناة | هنا متكأ 📓✒️
رفتن به کانال در Telegram
1 566
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-47 روز
+4730 روز
آرشیو پست ها
1 568
"وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَٰنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ ● وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ"
القلوب لا تعيش في فراغٍ أبدًا؛ إما أن يعمرها نور الرحمن، أو يتولاها ظلام الشيطان.
تأمل معي هذا اللفظ العجيب: ﴿وَمَن يَعۡشُ﴾.
الإعراض عن الله لا يبدأ دائمًا بعمىً كامل أو كفرٍ معلن، بل يبدأ بـ "العَشْو".. ذلك النظر الضعيف المتذبذب، والتغافل المتعمد، والإلتفات الخجول عن الحق.
عندها تضعف البصيرة بفعل الإعراض، وتظلم العين بشهوات الدنيا، ويقع الإنسان في الفخ الأخطر فخ "التقييض".
من مخيف ما تقرره الآية:
أنّ العقوبة الربانية تنقلب إلى قانون مطرد: ﴿نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ﴾. يُوكل إليه رفيق من الشياطين، يلازمه ملازمة الظل، يزين له القبيح، ويثبطه عن الفضيلة.
والمصيبة الكبرى ليست فقط في وجود هذا القرين، بل في تلك الحالة من الخَدَر الإيماني التي تليها: ﴿وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ﴾. إنها ذروة الخذلان؛ أن يسير الإنسان في طريق الهلاك، وهو يظن أنه يُحسن صنعًا، لأن الشيطان أعمى ما تبقى من بصيرته.
نعوذ بك اللهمّ من غشاوة الران، ومن التعامي عن ضياء قرآنك.
1 568
«عيدٌ سعيدٌ وأيامٌ مباركةٌ
وموعِدٌ يغمرُ الأرواحَ بالفرحِ
تقبّل اللهُ منكم كلَّ صالحةٍ
وخصَّكم بعظيمِ الأجرِ والمِنَحِ»
كل عام وأنتم بخير، تقبّل الله صالح أعمالكم، وأكرمكم بإجابة دعواتكم.
1 568
كان من أشد المواقف التي وقفها النبي ﷺ وألح فيها بالدعاء يوم بدر—وهو المؤيد بالوحي، الموعود بالنصر الحتمي من رب السموات—وقف يرفع يديه إلى السماء، يمدّهما حتى سقط رداؤه الشريف عن منكبيه، ويلحّ على الله إلحاحاً يُبكي العيون. حتى أشفق عليه الصدّيق أبو بكر رضي الله عنه قائلاً: "يا رسول الله، كفاك مناشدتك ربك فإنه منجز لك ما وعدك".
استغيثوا بالله لهذه الإمة وحفوها بدعواتكم اللهم اجبر كسر أمتنا، وانصر مظلومينا، وتولّ مستضعفينا برحمتك وفضلك يا أكرم الأكرمين.
1 568
قال عبد الله بن المبارك: «جئت إلى سفيان الثوري عشية عرفة وهو جاثٍ على ركبتيه وعيناه تَهْمُلان فبكيت، فالتفت إليَّ فقال: ما شأنك؟ فقلت: مَنْ أسوأ هذا الجمع حالا؟ قال: الذي يظن أنَّ الله عز و جل لا يغفر لهم»
اللهم يا ربنا أنت الغفور الرحيم ولا نظنُّ بك إلا خيرًا فاغفر لحجاج بيتك الحرام، وتجاوز عنهم يا ربنا ما اقترفوه من الذنوب و الآثام ، وردهم إلى أوطانهم كيوم ولدتهم أمهاتهم وقد فازوا بالصفح والغفران، واشملنا معهم برحمتك وتفضل علينا..
1 568
Repost from قناة فايز الزهراني
نستقبل العيد..
وجزء من جسدنا مضمخ بالدماء، ينهشه الجوع والخوف والمرض..
فيا ليت أهل عرفة -وسائر الأمصار- يجأرون إلى الله أن يكشف الغمة ويفرج عن إخواننا المكلومين الهمّ والكربة، وأن يكبت كيد أعداء الله.
1 568
مع اقتراب يوم عرفة، تضج منصات التواصل بمقاطع تذكر الناس بأن "الأصل في هذا اليوم هو تحقيق العبودية والتوحيد، وليس فقط سرد الأمنيات ".
ورغم أن هذا الكلام في أصله صحيح ويدعو لمرتبة عالية من مراتب العبادة، إلا أن إسقاطه على عامة الناس يغفل عن فقه الموازنات ومراعاة الفروق الفردية في الإيمان.
الناس في عباداتهم درجات؛ فمنهم العالم العابد الذي يغلب على قلبه الثناء والتعظيم والتوحيد، وهذا نور على نور. لكن في المقابل، هناك شاب غارق في لهو الحياة وغفلتها، لا يعرف من العبادات إلا القليل، ولكنه يعلم يقيناً أن له ربّاً مجيباً، فانتظر يوم عرفة ليقف على عتبة باب الله باسطاً يديه بأمنياته وحاجاته (صلاح باله، رزقه، زواجه، شفاء مريضه).
هذا التعلّق بالدعاء، في حد ذاته، هو "أعلى مرتبة إيمانية" استطاع هذا الشاب الوصول إليها في لحظته الحالية. وتزهيده في هذا العطاء قد يغلق أمامه الباب الوحيد الذي رأى من خلاله نور الهداية.
ومن جهة أخرى القول بأن يوم عرفة ليس يوم الأمنيات فيه نظر شرعي؛ فالدعاء في حد ذاته عبادة، بل هو مخ العبادة. والله عز وجل يحب من عبده أن يسأله كل شيء، وفي الحديث الشريف: «الدعاء هو العبادة».
إن وقوف العبد، حاملاً أمنياته، موقناً بأن الله وحده هو القادر على تحقيقها، هو تطبيق عملي لتوحيد الربوبية والأسماء والصفات؛ فهو يقرّ بأن الله هو الرزاق، الشافي، القدير، والمعطي.
قد تكون هذه النفحات بداية توبة، وصلاح حال، وقرب من الله. إن دعاء المسألة هو البوابة التي تدفع العبد إلى رحاب دعاء الثناء والعبودية.
أقبلوا على الله بكل ما في صدوركم، بآمالكم، بأمنياتكم، وبحاجاتكم الدنيوية والأخروية، فإن الله جواد كريم يحب السائلين، ولا يتعاظمه شيء أعطاه.
وأنت تسأل الله أمنياتك، تذكر أن أعظم أمنية تسأله إياها هي العتق من النار، وصلاح الدين، وأن تجعل في قلبك نصيباً من الثناء على الله والتوحيد كما قال النبي ﷺ: «خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له»".
دين الله واسع، ورحمته تسع المحسن والمقصر. فلا نضيق واسعاً، ولا نجعل من مراتب الكمال عائقاً أمام الغافلين، فعسى أن تكون إجابة الأمنية سبباً في إحياء قلبٍ طال موته.
1 568
عشر خطوات عملية لاستثمار يوم عرفة:
١- تعظيم هذا اليوم بتذكّر فضله ومكانته عند الله، كيف وقد أقسم به سبحانه وتعالى.
٢- أن يعيش المسلم بقلبه حال النبي صلى الله عليه وسلم لمَّا وقف في هذا اليوم وصلى وخطب بالناس.
٣- استحضار منّة الله بإكمال الدين يوم عرفة وإتمام النعمة واستحضار أن هذا كان عيداً عظيماً لأهل الإسلام.
٤- التأمل في مباهاة الله بأهل عرفة: ماذا أراد هؤلاء؟ انظروا إلى عبادي جاءوني شُعثاً غُبراً.
٥- النية من الليل لصيام عرفة ليكتمل الأجر، فصيامه يكفّر سنة ماضية وسنة آتية وأين نجد عملاً في بعض يومٍ يكفر آثام أكثر من 700 يوم.
٦- الأعمال الصالحة فيه كغيره من أيام العشر وسائر أيام السنة كـ:
●قيام الليل، والاستغفار بالسّحَر.
● وصلاة الجماعة في المسجد، والتبكير إليها.
●والجلوس بعد الفجر لذكر الله للرجل في المسجد وللمرأة في مصلاها في البيت.
● والرباط بانتظار الصلاة بعد الصلاة.
● وشغل الوقت بالقرآن تلاوة وحفظا وتفسيرا وتدبرا.
●وأذكار الصباح والمساء.
●والإكثار من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير.
٧- استجماع شروط الدعاء وآدابه من: الإخلاص، والرجاء، واليقين، وحسن الظن، والجزم في المسألة، والانكسار والتضرع، والطهارة، واستقبال القبلة، والسؤال بالأسماء الحسنى والأدعية القرآنية والنبوية وجوامع الدعاء، والاعتراف بالذنب، وطلب المغفرة والرحمة، ورفع اليدين، وتكرار الدعاء، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
٨- استثمار اللحظات العظيمة هذا اليوم فـ (خير الدعاء دعاء يوم عرفة).
والحذر الحذر أن تضيع اللحظات الثمينة.
٩- للحجاج النصيب الوافر، ولأهل البلدان نصيب إن شاء الله من ذكر عرفة (خير الدعاء دعاء يوم عرفة وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لاشريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير).
ومن جزاء (ما من يوم أكثر من أن يُعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة)
١٠- رجاء فضل الله العظيم وواسع رحمته، وفضل يوم عرفة لمن كان في عرفة وفي باقي البقاع، وأن الفضل لليوم، وأن الدعاء عام للحجاج وغيرهم، ولكن من كان في عرفة فقد جمع بين فضل المكان والزمان.
والعتق منَ النار في يوم عرفة عام لجميع المسلمين؛ "مَن وقف بعرفة ومَن لم يقف بها من أهل الأمصار" كما قال ابن رجب الحنبلي.
1 568
وأنا يا رب..
أنا الذي لا أملك من أمري إلا هذا الإقرار بفقري، أقف في صحراء حيلتي مستنداً على كرمك، وليس لي أملٌ إلا في رحمتك التي وسعت كل شيء.
أنت وحدك المحيط بهذا الفؤاد الذي طال ليله، والعليم بتعب هذه النفس التي كبُر عليها عجزها، لكنها لم تمل من الوقوف على عتبات سؤلك؛ فمن للغريق إلا شاطئك؟
أسألك سؤال المسكين الذي أسقطت الدنيا كل حبائله، وأدعوك دعاء المضطر الذي يعلم أن الهلاك في غير وجهتك، وأنت يا سيدي على وجع قلبي مطلع، ولأنفاسي المتهدجة شهيد. لستُ أكثر الناس بلاءً، ولا أزكاهم عملاً، ولا أطهرهم نفساً.. أعلم ذلك وأبوء بذنبي، لكنه الإفتقار الذي قادني إليك، والاضطرار الذي أوقفني بين يديك؛ إذ ليس لي رب سواك أدعوه فيستجيب، ولا ملاذ غير حماك فألوذ به.
1 568
▪️▪️▪️
غرس الأوائل..
في كل تحولٍ اجتماعي أو فكري، هناك دائماً ذلك الشخص الذي وضع "اللبنة الأولى". ليس بالضرورة هو من قصّ شريط الافتتاح، بل هو الذي أوحى بالفكرة، وبذر البذرة الأولى ، ثم مضى تاركاً للآخرين مهمة السقي والحصاد.
التاريخ مليء بالأمثلة التي تُثبت أن واضع البذرة يظل شريكاً في كل ثمرة تأتي بعده، ومن أبرز هذه النماذج:
● "الأربعون" بين ابن الصلاح والنووي: يعد هذا النموذج الأروع في تاريخ التأليف؛ فقد بدأ الإمام ابن الصلاح بجمع "الأحاديث الكلية" التي يدور عليها الدين ستة وعشرون حديثاً، ثم جاء الإمام النووي فبنى على هذا الأصل، وأتمها إلى اثنين وأربعين حديثاً، واعتنى بضبطها وشرحها. اليوم، تُعرف بـ "الأربعين النووية"، لكن في ميزان الأثر، لابن الصلاح أجر السبق ووضع حجر الأساس، وللنووي أجر التمام والانتشار.
● علم النحو: من إشارة عليّ إلى عبقرية أبي الأسود الدؤلي: تقول الروايات أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب هو من وضع حجر الأساس لعلم النحو حين قال لأبي الأسود الدؤلي: "انحُ هذا المنحى" بعد أن وضع له أصولاً أولية. كانت مجرد إشارة وبذرة بسيطة، لولاها لما جاء سيبويه ولا الخليل بن أحمد ليفصلوا هذا العلم ويحفظوا لغة القرآن. فكل من تعلم النحو إلى يومنا هذا هو في صحيفة تلك "الإشارة الأولى".
● الوقف التعليمي: من مسجد إلى جامعات كبرى: كثير من الجامعات العريقة في العالم الإسلامي بدأت بـ "غرفة" أو "حلقة علم" أوقفها شخص بسيط آمن بالفكرة. فاطمة الفهريةالتي بنت جامع القرويين، بدأت ببناء مسجد صغير، ثم بمرور القرون تحول إلى أقدم جامعة في العالم. هي وضعت "البذرة"، والعلماء والدول استكملوا المشروع، لكن اسمها ظل محفوراً كأول من أوقد الشعلة.
غالباً ما يبدأ "الأول" فكرته وهو لا يرجو شهرة، لأنه يزرع في بيئة لم تعتد الفكرة بعد، مما يجعل محركه الأساسي هو نفع الناس، فيكسر حاجز الخوف لدى الآخرين، ويُسَهِّل على البقية "الاستكمال"، ولولا شجاعة البداية لما وُجدت الاستمرارية.
ليس بالضرورة أن تكون أنت من يُنهِي العمل، فربما دورك العظيم في الحياة هو أن تكون "مُلهماً" فقط. فكرة صغيرة تلقيها في روع شاب طموح، أو منهجية عمل تبتكرها في مؤسستك ويطورها من يأتي بعدك، قد تدر عليك من الثواب ما لا يدره العمل المنفرد.
طوبى لمن فتح باباً للخير فدخله الناس، وطوبى لكل من بذر بذرةً وهو يعلم أنه قد لا يأكل من ثمرها، لكنه يثق أن الله سيبارك في غرس الأوائل.
1 568
نحن نملك كل شيء، لكننا لا نشعر بشيء. نبني سجننا بأيدينا حين نجعل من النعمة الغائبة قِبلة لقلوبنا، ونحيل حواضرنا الممتلئة بالعافية والستر إلى مجرد هوامش منسية. نتجاهل مائدة الحياة العامرة أمامنا، لنبكي على رغيف واحد تمنّع علينا. السعادة ليست في كثرة الممتلكات، بل في النجاة من فقر الروح وعمى البصيرة.
1 568
قال ميمون بن مهران: «أدركتُ الناس وإنهم ليكبرون في العشر حتى كنتُ أشبِّهه بالأمواج من كثرتها»، ويقول: «إن الناس قد نقصوا في تركهم التكبير».
1 568
قال ميمون بن مهران: «أدركتُ الناس وإنهم ليكبرون في العشر حتى كنتُ أشبِّهه بالأمواج من كثرتها»، ويقول: «إن الناس قد نقصوا في تركهم التكبير».
1 568
مِمَّا يَدخُلُ في غَيرةِ اللهِ قَولُه تعالى:
"وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا"
قال السَّرِيُّ لأصحابِه: (أتَدْرُونَ ما هذا الحِجابُ؟ حِجابُ الغَيرةِ، ولا أحَدَ أغيَرُ مِن اللهِ؛ إنَّ الله تعالى لم يجعَلِ الكُفَّارَ أهلًا لفَهمِ كَلامِه، ولا أهلًا لمَعرِفتِه وتوحيدِه ومَحَبَّتِه، فجعَلَ بينهم وبين رَسولِه وكلامِه وتوحيدِه حجابًا مَستورًا عن العُيونِ؛ غيرةً عليه أن ينالَه مَن ليس أهلًا له)
مدارج السالكين لابن القيم رحمه الله..
1 568
Repost from نايف بن نهار
إذا رأيت كلامًا يحتمل أكثر من معنى فاخترت أن تحمله على أحسن الاحتمالات فهذا دليل على مروءتك وصدقك مع نفسك، وإذا رأيت نفسك تبادر وتسارع لحمل الكلام على أسوأ احتمال فهذا مؤشر واضح على أنك لا تملك قلبًا سليمًا، ولا خير في علم لا يقف وراءه قلبٌ سليم.
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
