fa
Feedback
𝗪𝗮𝗶𝘁 𝘂𝗻𝘁𝗶𝗹 𝗘𝗻𝗱.

𝗪𝗮𝗶𝘁 𝘂𝗻𝘁𝗶𝗹 𝗘𝗻𝗱.

کانال بسته

𝗢𝗻 𝗯𝗼𝗱𝘆, 𝗼𝗻 𝘀𝗼𝘂𝗹

نمایش بیشتر
العراق76 867دسته بندی مشخص نشده است
2 225
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
Repost from أمَّ
‏سامحني لأنني حزينة الآن ولأنني لا أمتلك أي رغبة كي أكون بخير ولأن هناك كرة كبيرة مملوءة بالعتمة عالقة في منتصف حلقي ولأن وجهي وجهي يا حبيبي لم يعد وجهي..

Repost from أمَّ
‏سامحني لأنني حزينة الآن ولأنني لا أمتلك أي رغبة كي أكون بخير ولأن هناك كرة كبيرة مملوءة بالعتمة عالقة في منتصف حلقي ولأن وجهي وجهي يا حبيبي لم يعد وجهي..

قلبي من غير قلبك خايف ‏وإحنا من غير بعضنا أغراب. ‏*الأبنودي.

أبكي خلف الكواليس أبكي كما لو أنّني مشهد محذوف. *محمد الخطيب.

Repost from أمَّ
‏لا يعرف الشوق إلا من يكابده..

أعطني يا الله سبباً أنزف به غداً أعطني حزناً يليق بدمي وألماً يُفرغ جيوب صبري أعطني يا الله موتاً أقل نفاقاً مني وندماً أكثر شجاعة من أثامي أرزقني سبباً ملائماً أبتسم به لطفلٍ ميتٍ أو أهندس به قلب امرأة مهدمة أرزقني يوماً أكْبُر به أو ساعتين أشيخ بهما أمنحني يا الله فرصةً أخرى أعرني في نهاية قصيدتي حياة جديدة سعيدة و شيقة وأعدك بأن أنام طوالها و أن أعيدها لك قبل نهاية اليوم أعطني يالله : فرصةً أخيرة وأقسم بك ولك بأن أفوتها . *قيس عبد المغني.

الذين عنفوني طفلاً ‏لكمتُ أسماءهم حرفًا حرفًا حتى تورمت الورقة ! ‏الذين ركضوا ورائي في الأسواق رسمتهم بأرجل مكسورة على جدار قديم وتركت محوهم للمطر ‏الذين غادروني طفلاً عادوا البارحة بأكفانٍ بيض وقطعة قديمة من قلبي -زكي العلي

لم يجرؤ أحدٌ ممّن رأيتهم في الحلم أنْ يخبرني بأنّ الوسادةَ ليستْ كتفاً. *مروان البطوش.

أخاف طلب ما أحتاج أخاف أن تبدو محاولاتي للنجاة أنانية أخاف مرضي العقلي أخاف حزني أخاف غضبي أخاف رغباتي أخاف مما قد يعتقد الناس في رغباتي أخاف مما يعتقد الناس أخاف صوتي أخاف قول ما هو خطأ أخاف قول الصواب أخاف معرفة الصواب أخاف أن أشغل مساحة أخاف المواصلات العامة أخاف الظلام أخاف مما فعل الرجال بي في الظلام أخاف أن أقول "ليس الرجال كلهم" ثم أجد وجهي في الوحل بفعل رجل آخر أخاف الجنس أخشى ألا أتجاوز صدمتي أبدًا أخاف التجاوز أخاف الإساءة العاطفية التي تحملتها عن عمد أخاف مما قد أورط نفسي فيه باسم الحب أخاف الاحتباس الحراري أخاف الإعلان عن اختلافي علنًا أخاف تقبيل أحدهم أمام أمي أخاف ألا أتخلى عن الأفعال السيئة التي تعلمتها من والديّ أخاف إنجاب الأطفال أخاف العيش وحدي أخاف مراجعة حسابي البنكي أخاف ارتداء الملابس القصيرة في الأماكن العامة أخاف قيادة السيارات أخاف أن أقود وأرغب في الاصطدام عمدًا أخاف معاودة الطبيب، أخشى أن يطلب مني إنقاص وزني بدلًا من الاستماع إلى مخاوفي أخاف آلام الصدر أخاف نوبات الهلع أخاف ألا أحصل على التأمين الصحي أخاف أن أهجر البيت أخاف أن أبقى في البيت أخاف ألا أحب أحدًا كما أحببت آخر شخص كسر قلبي أخاف ألا أُفهم أخاف أن أُفهم أخاف أن أسامح بسهولة أخاف أن أفقد التواصل مع شقيقي أخاف الحب أخاف أمورًا أخرى كذلك... *تريستا ماتيير. ترجمة: ضي رحمي.

وحده الكِذب يُحمل إلى الخارج. لعله الجوع حقاً، أو أنه بكل بساطة” البزنس” بحيث أني فقدت القدرة على الشفقة أمر ليس بمكانه وبالتدريج أتحول إلى جزء من لوحة كريهة. لقد داس الدب على الأذن، وعلى القلب، كما يبدو. عجوز تستلقي على الأرض والحياة تجري بمحاذاتها بلا توقف. تسمع ضربات ساعة الكرملين وعاصفة تهز اليابسة بينما الموسيقيون العميان يمزقون شغاف القلب. *ريما كازاكوفا | عجوز تستلقي قرب الجدار. ترجمة: إبراهيم استنبولي.

شاركني الأغاني وشاركني السكات فاتحلك ضلوعي تكمل عياط وماسك في كفك و واقف صفك وجايلك بقولك شاركني اللي شايله وشاركني اللي تاعبك قاسمني الخطاوي اللي دابت ف كعبك وحاول تفضفض وقولي اللي راعبك وخد عيني واضحك في وقت العياط ولو مش هتعرف تقول اللي حاسُه! شاركني الاغاني وشاركني السكات. *إسلام خلف.

لفرط الدموع في داخلي، أكاد أطفو. *بلال راجح

أُصلي دائمًا أن لا أفقد القُدرة على الحُب ،ان لا تُصلب مشاعري أن لا اُترك للدُخان فأتلاشى معه أن لا يمس قلبي البرد لأقف على ع
أُصلي دائمًا أن لا أفقد القُدرة على الحُب ،ان لا تُصلب مشاعري أن لا اُترك للدُخان فأتلاشى معه أن لا يمس قلبي البرد لأقف على عتبة المشاعر خالية من كُل الوانها.. *ازهار.

يا إلهي لا تعطني ولداً يستطيع أن يسمع أصوات عظام بعيدة تتكسر عندما نتحدث أمامه عن شجرة مقطوعة ويستطيع أن يشم فجأة رائحة أمهات خائفات تفوح من العالم كلما تعرق جندي ما .. ويستطيع عندما نمر ببيوت مهجورة .. أن يلمح عاشقاً .. يفتح نافذته فتحرك الريح وردةً على ثوب فتاة تقف في النافذة المقابلة ويستطيع أن يراك يا إلهي في أشارات المرور .. رغم أنك كنت تقف حيث لا يراك أحد : قرب اليتامى الذين يمسحون زجاج السيارات ويستطيع أن يحب .. بكل تلك الطرق المؤذية التي تجعله يبتكر من اللغة : مشطاً لشعر خسارته الطويل ويستطيع أن يستخدم الأغاني الحزينة كأعواد يابسة .. يلتقطها مثل طير على وشك الانقراض : ليبني منها في الليل وطناً صغيراً له يا إلهي .. لا تعطني ولداً ناعماً .. ماذا أفعل به وسط هذه الخشونة كلها؟ *ميثم راضي.

"اكبر وتكبر فكرة الموت في رأسي."

تتعافى الأبواب الخشبية حين يطرقها الأحبّة تتعافى بالكامل أعرف باباً، من أول طرقة إخضرّ، أثمر، صار شجرة، رمى كل أقفاله وهرب إلى الغابة. *عبد الله الاحيمر.

لا يمكنني كتابة قصيدة وقدمي متورمة وعلى الأرجح مكسورة لا يمكنني أن أقطع الشارع وأنا أفكر بالشعر لا يمكنني أن أقطف وردة دون أن أفكر بأحفادي الذين سيأتون الى هذا العالم بعد مئة عام ولن يجدوا شيئاً يُذكر لا يمكنني أن أحيك جوارب صوف لأطفال الريح والبرد دون أن أفكر بك أنت الذي رحلت ذات صباح قبل يومين وأربعين عام... كيف أفكر بالحب وأنا أسمع صراخ جارتي العراك الأبدي في غرفة الجلوس وارتطام الكراسي بالمطارق بالجدران بالمسامير بحذاء جاري الثقيل بصحون جارتي بزواجهما الممسوس كيف أفكر بصور أطفالي وهي تهتز كلما اهتز الحائط كيف أسند هذا الحائط وأنا قلبي مكسور؟ *فاطمة بورجي.

عقلي يتفتت.
عقلي يتفتت.