رَوَاء
رفتن به کانال در Telegram
«يا ربِّ عُمْرًا بالمَآثِرِ يَنْبَني؛ لا نَنْثَني.. حتى نُعمِّرَ آخِرَه!» أتمنى وأرجو وأدعو؛ أن أكون مَنفذًا يعبُر به النُّور إلى أغوار هذهِ الأُمَّة.. يا ربّ!
نمایش بیشتر2 146
مشترکین
-124 ساعت
+37 روز
+630 روز
آرشیو پست ها
2 147
قال الرسول ﷺ:
"عليكَ بكَثرةِ السُّجودِ للَّهِ.. فإنَّك لا تَسجُدُ
للَّهِ سَجدةً؛ إلَّا رَفَعَك اللهُ بها دَرَجةً، وحَطَّ
عَنك بها خَطيئةً".
• صحيح مسلم (488)
2 147
﴿ فَاسجُدوا لِلَّهِ وَاعبُدوا ﴾
[ النجم: 62 ]
والسُّجودُ؛ هو أعظَمُ حالةٍ يَخضَعُ
بها العَبدُ.. فإنَّه يُخضِعُ قَلبَه وبَدَنَه،
ويَجعَلُ أشرَفَ أعضائِه على الأرضِ
المَهينةِ مَوضِعَ وَطءِ الأقدامِ!
• السعدي -رحمه الله-2 147
﴿ فَاسجُدوا لِلَّهِ وَاعبُدوا ﴾
[ النجم: 62 ]
الأمر بالسُّجود للهِ خصوصًا يدلُّ على فضله،
وأنَّه سرُّ العبادة ولبُّها؛ فإنَّ روحها الخشوع
لله والخضوع له.
• السعدي -رحمه الله-2 147
﴿ وَتَضحَكونَ وَلا تَبكونَ ﴾ الحَسَنة!
• السعدي -رحمه الله-
[ النجم: 60 ]
مع أنَّه الذي ينبغي أن تتأثَّر منه النفوس
وتلين له القلوب وتبكي له العيون؛ سماعًا
لأمره ونهيه، وإصغاءً لوعده ووعيده، والتفاتًا
لأخباره الصَّادقة 2 147
﴿ أَفَمِن هذَا الحَديثِ تَعجَبونَ •
وَتَضحَكونَ وَلا تَبكونَ • وَأَنتُم سامِدونَ ﴾
[ النجم: 59 - 61 ]
ذَمُّ المُعرِضِينَ عن سَماعِ القُرآنِ،
المُتعوِّضِينَ عنه بسَماعِ الغِناءِ،
كما هو حالُ السَّمَّاعاتِيَّةِ المُؤْثِرِينَ لسَماعِ
المُكاءِ والتَّصْديةِ على سَماعِ القُرآنِ،
المُتعوِّضِينَ عنه بسَماعِ الغِناءِ، وهو نَظيرُ
الَّذين أضاعوا الصَّلاةَ واتَّبَعوا الشَّهَواتِ!
• ابن القيِّم -رحمه الله-2 147
في الحديث الذي رواه الترمذي وغيره،
عن علي بن أبي طالب رضيَ الله عنه قال:
قال الرسول ﷺ:
"إنَّها ستكون فتنٌ، قلتُ: فما المخرجُ
منها يا رسولَ اللهِ؟ فقال: كتابُ اللهِ..
فيه نبأُ ما قبلكم، وخبرُ ما بعدكم، وحُكمُ
ما بينكم، هو الفصلُ ليسَ بالهزلِ،
من تركه من جبَّارٍ قصمه اللهُ، ومن ابتغى
الهُدَى في غيرِه أضلَّه اللهُ، وهو حبلُ اللهِ
المتينُ، وهو الذِّكرُ الحكيمُ، وهو الصراطُ
المُستقيمُ، وهو الذي لا تزيغُ به الأهواءُ،
ولا تختلفُ به الآراءُ، ولا تلتبس به الألسُنُ،
ولا يَخلَقُ عن كثرةِ الرَّدِّ، ولا تنقضي عجائبُه،
ولا يَشبعُ منه العلماءُ، من قالَ به صدَق،
ومن حكمَ به عدَل، ومن عمِلَ به أُجِر،
ومن دعا إليه هُدِيَ إلى صراط مُستقيمٍ".
• درء تعارض العقل والنقل (55/1)
لابن تيمية -رحمه الله-
2 147
في الحديث الذي رواه الترمذي وغيره
عن علي بن أبي طالب رضيَ الله عنه قال:
قال الرسول ﷺ:
"إنَّها ستكون فتنٌ، قلتُ: فما المخرجُ
منها يا رسولَ اللهِ؟ فقال: كتابُ اللهِ..
فيه نبأُ ما قبلكم، وخبرُ ما بعدكم، وحُكمُ
ما بينكم، هو الفصلُ ليسَ بالهزلِ،
من تركه من جبَّارٍ قصمه اللهُ، ومن ابتغى
الهُدَى في غيرِه أضلَّه اللهُ، وهو حبلُ اللهِ
المتينُ، وهو الذِّكرُ الحكيمُ، وهو الصراطُ
المُستقيمُ، وهو الذي لا تزيغُ به الأهواءُ،
ولا تختلفُ به الآراءُ، ولا تلتبس به الألسُنُ،
ولا يَخلَقُ عن كثرةِ الرَّدِّ، ولا تنقضي عجائبُه،
ولا يَشبعُ منه العلماءُ، من قالَ به صدَق،
ومن حكمَ به عدَل، ومن عمِلَ به أُجِر،
ومن دعا إليه هُدِيَ إلى صراط مُستقيمٍ".
• درء تعارض العقل والنقل (55/1)
لابن تيمية -رحمه الله-
2 147
عن علي بن طالب رضيَ الله عنه قال:
قال الرسول ﷺ:
"إنَّها ستكون فتنٌ، قلتُ: فما المخرجُ
منها يا رسولَ اللهِ؟ فقال: كتابُ اللهِ..
فيه نبأُ ما قبلكم، وخبرُ ما بعدكم، وحُكمُ
ما بينكم، هو الفصلُ ليسَ بالهزلِ، من
تركه من جبَّارٍ قصمه اللهُ، ومن ابتغى
الهُدَى في غيرِه أضلَّه اللهُ، وهو حبلُ اللهِ
المتينُ، وهو الذِّكرُ الحكيمُ، وهو الصراطُ
المُستقيمُ، وهو الذي لا تزيغُ به الأهواءُ،
ولا تختلفُ به الآراءُ، ولا تلتبس به الألسُنُ،
ولا يَخلَقُ عن كثرةِ الرَّدِّ، ولا تنقضي عجائبُه،
ولا يَشبعُ منه العلماءُ، من قالَ به صدَق،
ومن حكمَ به عدَل، ومن عمِلَ به أُجِر،
ومن دعا إليه هُدِيَ إلى صراط مُستقيمٍ".
• درء تعارض العقل والنقل (55/1)
لابن تيمية -رحمه الله-
2 147
﴿ أَفَمِن هذَا الحَديثِ تَعجَبونَ ﴾
[ النجم: 59 ]
هذا من جهلهم وضلالهم وعنادهم، وإلاَّ؛
فهو الحديث الذي إذا حَدَّث صَدَق، وإذا
قالَ قولًا فهو القول الفصل، ليسَ بالهزل،
وهو القُرآن العظيم، الذي لو أُنْزِل على جبلٍ
لرأيتَه خاشعًا مُتصدِّعًا من خشية الله، الذي
يزيد ذوي الأحلام رأيًا وعقلًا وتسديدًا وثباتًا
وإيقانًا وإيمانًا.. بل الذي ينبغي العَجَبُ من
عقل من تعجَّب منه وسفهه وضلاله!
• السعدي -رحمه الله-2 147
﴿أَفَمِن هذَا الحَديثِ تَعجَبونَ ﴾
[ النجم: 59 ]
هذا من جهلهم وضلالهم وعنادهم، وإلاَّ؛
فهو الحديث الذي إذا حَدَّث صَدَق، وإذا
قالَ قولًا فهو القول الفصل، ليسَ بالهزل،
وهو القُرآن العظيم، الذي لو أُنْزِل على جبلٍ
لرأيتَه خاشعًا مُتصدِّعًا من خشية الله، الذي
يزيد ذوي الأحلام رأيًا وعقلًا وتسديدًا وثباتًا
وإيقانًا وإيمانًا.. بل الذي ينبغي العَجَبُ من
عقل من تعجَّب منه وسفهه وضلاله!
• السعدي -رحمه الله-2 147
﴿ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمارى ﴾
[ النجم: 55 ]
فبأيِّ نعم الله وفضله تشكُّ أيُّها الإنسان!
فإنَّ نعم الله ظاهرةٌ لا تقبل الشكَّ بوجه
من الوجوه؛ فما بالعِباد من نعمةٍ إلاَّ منه
تعالى، ولا يدفع النِّقَم إلاَّ هو.
• السعدي -رحمه الله-2 147
﴿ وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعرى ﴾
[ النجم: 49 ]
وخصَّها الله بالذِّكر وإن كان هو ربُّ
كُلِّ شيء؛ لأنَّ هذا النجم مِمَّا عُبد
في الجاهلية.. فأخبرَ تعالى أنَّ جنس
ما يعبد المُشركون مربوبٌ مدبَّرٌ
مخلوقٌ؛ فكيفَ يُتَّخَذُ مع الله آلهة؟!
• السعدي -رحمه الله-2 147
﴿وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعرى ﴾
[ النجم: 49 ]
وخصَّها الله بالذِّكر وإن كان هو ربُّ
كُلِّ شيء؛ لأنَّ هذا النجم مِمَّا عُبد
في الجاهلية.. فأخبرَ تعالى أنَّ جنس
ما يعبد المُشركون مربوبٌ مدبَّرٌ
مخلوقٌ؛ فكيفَ يُتَّخَذُ مع الله آلهة؟!
• السعدي -رحمه الله-2 147
﴿ وَأَنَّهُ هُوَ أَضحَكَ وَأَبكى ﴾
[ النجم: 43 ]
هو الذي أوْجَد أسباب الضحك والبكاء،
وهو الخير والشرُّ والفرَح والسُّرور والهمُّ
والحزن، وهو سُبحانه له الحِكمة البالغةُ
في ذلك.
• السعدي -رحمه الله-