رَوَاء
Ir al canal en Telegram
«يا ربِّ عُمْرًا بالمَآثِرِ يَنْبَني؛ لا نَنْثَني.. حتى نُعمِّرَ آخِرَه!» أتمنى وأرجو وأدعو؛ أن أكون مَنفذًا يعبُر به النُّور إلى أغوار هذهِ الأُمَّة.. يا ربّ!
Mostrar más2 141
Suscriptores
-224 horas
-57 días
+630 días
Archivo de publicaciones
2 140
المُذنب أحوج إلى الاستغفار من التسبيح!
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله:
"وما ألطف قول ابن الجوزي إذ سُئِل:
أَأُسبِّح أو أستغفر؟ فقال: الثوب الوسخ
أحوج إلى الصابون من البخور".
• فتح الباري (103/11)
أستغفِرُ الله وأتوبُ إليه..
2 140
﴿ فَاصبِر كَما صَبَرَ أُولُو العَزمِ مِنَ
الرُّسُلِ.. ﴾
[ الأحقاف: 35 ]
مَن قَوِيَت عَزيمتُه، وكَمَلَ عِلمُه، وقَوِيَ
إيمانُه؛ لم يَطمَعْ فيه عَدُوُّه، وكان أفضَلَ،
ومَن ضَعُفَ عِلمُه، وضَعُفَت عَزيمتُه؛
طَمِعَ فيه عَدُوُّه.
• ابن القيِّم -رحمه الله-2 140
﴿ أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ عَلَىٰ أَن
يُحْيِيَ الْمَوْتَىٰ بَلَىٰ إِنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾
[ الأحقاف: 33 ]
هذا استدلالٌ منه تعالى على الإعادة بعد
الموت بما هو أبلغ منها، وهو أنَّه الذي خلق
السماوات والأرض على عِظَمهما وسعتهما
وإتقان خلقهما من دون أن يكترث بذلك،
﴿ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ ﴾؛ فكيفَ تُعجزه إعادتكم
بعد موتكم وهو ﴿ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ ؟!
• السعدي -رحمه الله-2 140
﴿ وَمَن لَّا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ
فِي الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءُ أُولَٰئِكَ
فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴾
[ الأحقاف: 32 ]
وأيُّ ضلالٍ أبلغ من ضلال من نادته الرُّسل،
ووصلت إليه النذر بالآيات البيِّنات والحجج
المتواترات.. فأعرضَ واستكبر؟!
• السعدي -رحمه الله-2 140
﴿ وَمَن لَّا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ
فِي الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءُ أُولَٰئِكَ
فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴾
[ الأحقاف: 32 ]
وأيُّ ضلالٍ أبلغ من ضلال من نادته الرُّسل،
ووصلت إليه النذر بالآيات البيِّنات والحجج
المتواترات.. فأعرضَ واستكبر؟!
• السعدي -رحمه الله-2 140
﴿ ..فَما أَغنى عَنهُم سَمعُهُم وَلا أَبصارُهُم
وَلا أَفئِدَتُهُم مِن شَيءٍ إِذ كانوا يَجحَدونَ
بِآياتِ اللَّهِ.. ﴾
[ الأحقاف: 26 ]
دَلالةٌ على أنَّ السَّمعَ والأبصارَ والأفئِدةَ
لا تَنفَعُ صاحِبَها مع جَحْدِه بآياتِ اللهِ؛
فتَبيَّنَ أنَّ العَقلَ الَّذي هو مَناطُ التَّكليفِ
لا يَحصُلُ بمُجَرَّدِه الإيمانُ النَّافعُ،
والمَعرِفةُ المُنْجِيةُ مِن عذابِ اللهِ،
وهذا العَقلُ شَرطٌ في العِلمِ والتَّكليفِ،
لا مُوجِبٌ له.
• ابن تيمية -رحمه الله-2 140
Repost from يَراعـة صَـاد 🪶
شُلّت يدُ الحوثي وتَبّ رماحُه
هلِكت يداهُ وتبّ كل بنانِ
حين اعتدى بالنّار أرض رسالةٍ
عادت عليهِ النّارُ بالنيرانِ
من بعد أبرهة الشقيّ أتىٰ لنا
نجَسٌ من الحمقىٰ بشكلٍ ثاني
ياكيفَ يضربُ قبلةً محميّةً!
يا كيف يضربُ أقدسَ البُلدانِ!
والله ما في الكونِ مثلكَ خسّةً
يا عثّةً مسمومةَ الأبدانِ
فبوجهكم يقفُ البواسلُ عزةً
يحمونَ بيتَ الربِّ من طُغيانِ
ومليكُنا ووليُّه شوكٌ لكم
وحلوقكمْ غصَّت من الشُجعانِ
ماهذه إلا بلابلُ بائسٍ
صعبتْ عليهِ منازلُ الاعيانِ
صُدت -بفضلِ الله- ثمّ جنودنا
فتقهقر الأعداءُ في خِذلانِ
في جحرِ ضبٍّ كي يواريْ مكرهمْ
حُلم عصِيٌّ والعقُول أتانِ
2 140
﴿ ..أَذهَبتُم طَيِّباتِكُم في حَياتِكُمُ الدُّنيا
وَاستَمتَعتُم بِها ﴾
[ الأحقاف: 20 ]
فمَن تَرَكَ اللَّذَّةَ المحرَّمةَ للهِ؛ استَوْفاها يومَ
القيامةِ أكمَلَ ما تكونُ، ومَنِ استَوفاها هنا؛
حُرِمَها هُناك أو نُقِصَ كمالَها.. فلا يَجعَلُ
اللهُ لَذَّةَ مَن أسرَعَ في معاصيه ومَحارِمِه
كلذَّةِ مَن ترَكَ شَهوتَه للهِ أبدًا!
• ابن القيِّم -رحمه الله-2 140
﴿ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ
مَا عَمِلُوا وَنَتَجَاوَزُ عَن سَيِّئَاتِهِمْ فِي
أَصْحَابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي
كَانُوا يُوعَدُونَ ﴾
[ الأحقاف: 16 ]
فحصلَ لهم الخير والمحبوب،
وزالَ عنهم الشر والمكروه.
• السعدي -رحمه الله-2 140
﴿ ..وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ
لِي فِي ذُرِّيَّتِي ﴾
[ الأحقاف: 15 ]
لمَّا دعا لنفسه بالصَّلاح؛
دعا لذرِّيَّته أن يصلح الله أحوالهم،
وذكرَ أنَّ صلاحهم يعود نفعه على
والديهم.. لقوله: ﴿ وَأَصْلِحْ لِي ﴾.
• السعدي -رحمه الله-2 140
﴿ ..حَتّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَربَعينَ سَنَةً
قالَ رَبِّ أَوزِعني أَن أَشكُرَ نِعمَتَكَ الَّتي
أَنعَمتَ عَلَيَّ وَعَلى والِدَيَّ ﴾
[ الأحقاف: 15 ]
فيهِ إرشادٌ لمن بلغ الأربعين؛ أن يُجدِّد
التوبة والإنابة إلى الله عزَّ وجل ويعزم
عليها.
• ابن كثير -رحمه الله-2 140
﴿ وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ
أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ
ثَلَاثُونَ شَهْرًا.. ﴾
[ الأحقاف: 15 ]
هذا من لطفه تعالى بعباده وشكره للوالدين؛
أن وصَّى الأولاد وعهد إليهم أن يُحسنوا
إلى والديهم بالقول اللطيف والكلام
الليِّن وبذل المال والنفقة وغير ذلك
من وجوه الإحسان.. ثمَّ نبَّه على ذكر
السبب الموجب لذلك؛ فذكرَ ما تحمَّلته
الأم من ولدها، وما قاسته من المكاره
وقت حملها، ثمَّ مشقة ولادتها المشقَّة
الكبيرة، ثمَّ مشقَّة الرضاع وخدمة الحضانة.
• السعدي -رحمه الله-2 140
﴿ ..حَتّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَربَعينَ سَنَةً
قالَ رَبِّ أَوزِعني أَن أَشكُرَ نِعمَتَكَ الَّتي
أَنعَمتَ عَلَيَّ وَعَلى والِدَيَّ ﴾
[ الأحقاف: 15 ]
فيهِ إرشادٌ لمن بلغ الأربعين؛ أن يُجدِّد
التوبة والإنابة إلى الله عزَّ وجل ويعزم
عليها.
• ابن كثير -رحمه الله-2 140
﴿ حَتّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَربَعينَ سَنَةً
قالَ رَبِّ أَوزِعني أَن أَشكُرَ نِعمَتَكَ الَّتي
أَنعَمتَ عَلَيَّ وَعَلى والِدَيَّ.. ﴾
[ الأحقاف: 15 ]
فيهِ إرشادٌ لمن بلغ الأربعين؛ أن يُجدِّد
التوبة والإنابة إلى الله عزَّ وجل ويعزم
عليها.
• ابن كثير -رحمه الله-