fa
Feedback
انـتحال💜

انـتحال💜

کانال بسته

"ماذا لو أنَّ كل شيء في هذا العالم هو عبارة عن سوء فهم؟ ماذا لو أنَّ الضحك في الحقيقة هو بكاء؟". للتواصل والتبادل قنوات محافظة فقط عالبوت هنا @lol98_bot

نمایش بیشتر
1 312
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-27 روز
-1630 روز
آرشیو پست ها
أتيتُ وفي الحشا ألمٌ ثقيلُ!..

غالبُ مَن رأيت مِن الموفقين لا يكونُ سدادهم خارقاً للعادة، بل يكونُ بأن يبدأ بأيسر سببٍ فيُفتَحُ لهُ ما بعده. البِدءُ الصّادقُ أوّلُ الفتح. 🔆 • بدر آل مرعي.

عن النّبي ﷺ قالَ: المؤمِنُ للمؤمِن كالبُنيان يشُدُّ بعضُه بعضاً، وشبَّكَ بينَ أصابعِه. 💞 • صحيح البُخاري، ٢٤٤٦.

مَن رأى غَزارة النّصوص (النّهي عن المُنكر) في القُرآن، أيقنَ أنّ هذا الدّين لا مَكان فيه لفِكرة (الخَلاص الفردي)، مهما استملحتها النّفوس، وأنّ المسؤولية جماعيّة. • الشيخ إبراهيم السكران فكّ اللّٰه أسره.

"يُبْصِرُ أحدُكم القذَى في عينِ أخيهِ ويَنْسَى الْجِذْعَ في عينِهِ"
- حبيبُنا ﷺ.
والمعنى: أنَّه يُبصِرُ عَيْبَ غيرِهِ وإنْ كان صغيرًا ويَتَحدَّثُ به، ولا يُبصِرُ عَيْبَ نَفْسِهِ الظاهِر، مع أنَّ العبدَ يَنْبغي عليه ألَّا يَنْشغِلَ بذُنُوبِ العِبادِ ويَنْسى نَفْسَهُ؛ لأنَّه سيُسْأَلُ عما قدَّم لنفْسِهِ.

كم مِن مُذنبٍ تابَ بسبب حالةٍ رآها أو منشورٍ أو تذكير، وكم مِن مُقصِّرٍ تنبَّه بموعظةٍ نُشِرَت، وكم مِن غافلٍ أو لاهٍ جعلَ اللهُ هدايتهُ بعد منشورٍ عابر.. فلا تستصغر الخير أيّاً كان، ولا تستهِنَ بالموعظة، واجعل لكَ نصيباً، واستغلّ ما أتيح لك؛ أنقِذ نفساً، ذكِّر بالخير، اترُك أثراً يخصُّك، واغرس قِيماً. 🌱

الإدراك المتأخر.. يسرقُ العمر ولذَّته!

لطالما تذمَّرتُ من طول الطريق! ودعوت الله كثيراً للوصول.. الآن.. أدعوا الله أن يمنَّ عليَّ بالوصول.. لكنني لا أتذمر.. أفعلُ م
+1
لطالما تذمَّرتُ من طول الطريق! ودعوت الله كثيراً للوصول.. الآن.. أدعوا الله أن يمنَّ عليَّ بالوصول.. لكنني لا أتذمر.. أفعلُ ماقضيتُ سنواتٍ طويلةٍ أتعلمهُ.. اليوم.. أنا حقاً أستمتعُ بالطريق!

Repost from انـتحال💜
المَرْءُ ما دام حيّاًً يُستهان بهِ ، ويَعْظُمُ الرُّزْءُ فيه حين يُفتقدُ.🖤

Repost from انـتحال💜
يحظى المرء باهتمامٍ عجيبٍ حين يمُوت، لطالما تضوّر حاجةً إليه في حياته.

photo content

والله إنها لأيام، طالت سنواتها أو قصرت، امتدت عقودا أو دهرًا، لا تدوم لمجرم، ولا تخاصم مظلومًا للأبد، وإلا لما توعد الله المجرمين بخزي الدنيا قبل عذاب الآخرة، ولما أمر الناس بالسير في الأرض فينظروا سيَر الذين من قبلهم، أأكبر من فرعون؟ أأعتى من عاد؟ والله إنه لهالك هالك، لا يعجز الله! يا رب وعدك! يا رب انتقامك! يا رب عدلك عدلك!

ما إن تُذكر سيرة أحد حتى يتبعها سؤال: "كم يملك؟"، وكأن الإنسان لم يُخلق إلا ليُعد بما في جيبه، لا بما يحمل من قيم أو مبادئ. صار الغني يُستقبل بالرِّضا، مهما علا صوته أو فسد منطقه، وصاحب الفكر يُهمَّش إن لم يكسُه مال أو شهرة. الموازين اختلّت؛ لأن معيار الحكم تغيّر. حين تُختزل قيمة الإنسان في رصيده البنكي، لا في رصيده الأخلاقي، تتحول المجتمعات إلى سوق مفتوح، تُباع فيه المروءة وتُشترى فيه الشهرة. والمأساة ليست في غلبة المال، بل في انسحاب المعاني، حين يصمت أهل القيم، ويغيب صوت المبادئ، ويُترك الميدان لمن يملك، لا لمن يستحق. فلا تزن الناس بما يملكون، بل بما يتركون في القلوب من أثر، وما يزرعون في الأرض من ضياء. إننا أحوج ما نكون إلى إعادة ترسيخ هذه القيمة: أن المال لا يعلو على المبادئ، ولا يُغني عن الأخلاق، ولا يُغرس الاحترام في القلوب. د. عبد الكريم بكار

‏لا شك أن المنطقة دخلت في مرحلة حرجة، نسأل الله أن يمن بالسلامة والعافية على المسلمين في كل مكان ويكفيهم شرّ مشعلي نيران الحروب، وأن يرد النيران على من أشعلها. ‏ونسأله أن يحفظ الحرمين وأهلهما ومن حولهم، والمسجد الأقصى وأهله، وسوريا وأهلها، وسائر المسلمين في كل مكان.

أشهدُ أن الله على كل شيء قدير، وأن الله قد أحاط بكل شيء علما، وأنه قائم بالقسط، لا إله إلا هو، العزيز الحكيم.

إذا جمعت في قلبك أثناء دعائك له سبحانه بين هذه المعاني الخمسة، وذكرتها بلسانك، ثم سألته سبحانه مسألتك؛ فأبشر ثم أبشر ثم أبشر فوالله لن يردك سبحانه خائباً: وهي أن تكون أثناء دعائك: 1- حامداً مثنياً شاكراً 2- ومستغفراً منيباً تائباً 3- ومفتقراً متذللاً منكسراً 4- وموقناً حسَنَ الظن، متوكلاً 5- ومسلّماً ومفوضاً مستسلما ثم سترى فضله ونعمته عليك سبحانه بإجابة الدعاء وتحقيق الرجاء -ولو بعد حين-.

إن الخيل إذا شارفت نهاية المضمار بذلت قصارى جهدها لتفوز بالسباق .. فلا تكن الخيل أفطن منك! فإنما الأعمال بالخواتيم .. فإنك إذا لم تحسن الاستقبال لعلك تحسن الوداع! ☀️ قال ابن تيمية: العبرة بكمال النهايات لا بنقص البدايات!! ☀️ ويقول الحسن البصري: أحسن فيما بقى يغفر لك مامضى، فاغتنم مابقي فلا تدري متى تدرك رحمة الله!

وحسِّن فِعالي، أنتَ نِعمَ المؤدِّبُ!

يا رب.. إن لم يكن استحقاقًا بفعلي، فطمعًا في كرمك.. وإن لم يكن بجميلٍ مني، فلأنك عودتنا منك الجميل.. وإن لم يكن لجوئي واضطراري سببًا، فرحمتك أوسع وأكبر.

البارحة أتمَّ طفلي عامهُ الثالث.. منذ ثلاث سنوات أصبحت أمّاً للمرة الأولى.. تمرُّ الأيام بسرعة البرق.. فمنذ أيامٍ قليلةٍ كان يحبو.. ثمَّ يخطو خطواته الأولى المتعثرة.. والآن يركضُ ليسابقني.. في البارحة كان يختبئ في حضني ويخاف أن أبتعد عنه.. واليوم يخطو بعيداً ويودُّ أن يكتشف كلَّ العالم حتى لو كان بعيداً عني.. تعلَّمتُ كيف للحبِّ ألَّا ينتهي رغم مرارة التعبِ والصراخ والبكاء.. كيف يمتلئُ قلبي به حتى عندما يضيق بكلِّ شيء.. كيف أراهُ نائماً فأودُّ لو أحملُ له كل سعادة الدنيا وأضعفها في قلبه.. كيف أرتضي لنفسي الأذى.. على ألَّا يُشاكَ بشوكة ولا يُمسُّ بسوء.. جعلك الله مباركاً أينما كنت ونفع بكَ وبارك في عمرك بطاعته.. وجعلك قرة عين💜