انـتحال💜
کانال بسته
"ماذا لو أنَّ كل شيء في هذا العالم هو عبارة عن سوء فهم؟ ماذا لو أنَّ الضحك في الحقيقة هو بكاء؟". للتواصل والتبادل قنوات محافظة فقط عالبوت هنا @lol98_bot
نمایش بیشتر1 244
مشترکین
-224 ساعت
-47 روز
-1830 روز
در حال بارگیری داده...
جذب مشترکین
سپتامبر '26
سپتامبر '260
در 0 کانالها
اوت '260
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '260
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '26
+1
در 0 کانالها
Get PRO
مه '260
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '260
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '260
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '260
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '260
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '250
در 0 کانالها
Get PRO
نوامبر '250
در 0 کانالها
Get PRO
اکتبر '250
در 0 کانالها
Get PRO
سپتامبر '250
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '250
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '250
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '250
در 0 کانالها
Get PRO
مه '250
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '250
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '250
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '250
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '250
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '240
در 0 کانالها
Get PRO
نوامبر '240
در 0 کانالها
Get PRO
اکتبر '240
در 0 کانالها
Get PRO
سپتامبر '240
در 1 کانالها
Get PRO
اوت '240
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '24
+2
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '24
+9
در 1 کانالها
Get PRO
مه '24
+3
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '24
+1
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '24
+190
در 61 کانالها
Get PRO
فوریه '24
+26
در 62 کانالها
Get PRO
ژانویه '24
+8
در 1 کانالها
Get PRO
دسامبر '23
+5
در 0 کانالها
Get PRO
نوامبر '23
+4
در 0 کانالها
Get PRO
اکتبر '23
+2
در 0 کانالها
Get PRO
سپتامبر '23
+5
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '23
+1
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '23
+3
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '23
+7
در 0 کانالها
Get PRO
مه '23
+6
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '23
+6
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '23
+6
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '23
+3
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '23
+5
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '22
+6
در 0 کانالها
Get PRO
نوامبر '22
+5
در 0 کانالها
Get PRO
اکتبر '22
+4
در 0 کانالها
Get PRO
سپتامبر '22
+8
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '22
+9
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '22
+4
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '22
+10
در 0 کانالها
Get PRO
مه '22
+12
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '22
+10
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '22
+8
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '220
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '22
+4
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '21
+10
در 0 کانالها
Get PRO
نوامبر '21
+3
در 0 کانالها
Get PRO
اکتبر '21
+14
در 0 کانالها
Get PRO
سپتامبر '21
+11
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '21
+33
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '21
+18
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '21
+10
در 0 کانالها
Get PRO
مه '21
+20
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '21
+376
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '21
+359
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '21
+389
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '21
+488
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '20
+3 587
در 0 کانالها
| تاریخ | رشد مشترکین | اشارات | کانالها | |
| 18 سپتامبر | 0 | |||
| 17 سپتامبر | 0 | |||
| 16 سپتامبر | 0 | |||
| 15 سپتامبر | 0 | |||
| 14 سپتامبر | 0 | |||
| 13 سپتامبر | 0 | |||
| 12 سپتامبر | 0 | |||
| 11 سپتامبر | 0 | |||
| 10 سپتامبر | 0 | |||
| 09 سپتامبر | 0 | |||
| 08 سپتامبر | 0 | |||
| 07 سپتامبر | 0 | |||
| 06 سپتامبر | 0 | |||
| 05 سپتامبر | 0 | |||
| 04 سپتامبر | 0 | |||
| 03 سپتامبر | 0 | |||
| 02 سپتامبر | 0 | |||
| 01 سپتامبر | 0 |
پستهای کانال
💕 استخرتُ وارتحتُ له… فهل هذه علامة؟
من أكثر الأخطاء التي تقع في مرحلة الاختيار أن تتحول الاستخارة من دعاء وافتقار إلى الله، إلى محاولة لانتظار "إشارة غيبية" تحسم القرار.
تستخير الفتاة، ثم تستيقظ في الصباح سعيدة، وتشرب فنجان القهوة وهي مرتاحة، فتقول:
«الحمد لله… واضح أن هذا الشخص من نصيبي!»
أو يستخير الشاب، ثم يرى حلمًا، أو يسمع كلمة عابرة، أو يجد الأمور تسير بسهولة، فيعتبر ذلك رسالة بأن عليه إكمال الزواج.
والأطرف أن بعض الناس يتصور أنه إذا لم يكن في الأمر خير، فلا بد أن يقع شيء استثنائي يمنعه: تتعطل السيارة التي جاء فيها أهل الخاطب، أو يُلغى الموعد فجأة، أو تنشق الأرض فتبتلعهم قبل أن يصلوا إلى البيت!
فإذا لم تقع كارثة، قال: «إذن الأمر فيه خير»!
لكن الاستخارة ليست وسيلة للكشف عن الغيب، ولا وعدًا بأن يرى الإنسان رؤيا، ولا شرطًا أن يشعر بعدها بانشراح أو نفور.
الاستخارة دعاء يقوله العبد لأنه لا يعلم الغيب، فيفوض أمره إلى الله، ويسأله أن يقدّر له الخير ويصرف عنه الشر.
لكن الدعاء لا يلغي مسؤوليته عن التفكير والسؤال والبحث.
لا يصح أن يحذرك العقلاء من بخل الرجل، أو سوء خلقه، أو تهاونه في الصلاة، أو علاقاته المشبوهة، ثم يكون جوابك الوحيد:
«لكنني استخرت وارتحت!»
ولا يصح أن يخبرك من يعرف الفتاة أنها لا تناسبك في دينها أو طباعها أو تصورها للحياة، فتُعرض عن كل ذلك لأنك رأيت في المنام لونًا أخضر!
يشرح أنس شيخ اكريّم أن الاستخارة "جزء من معادلة"، وليست المعادلة كلها.
تستخير، ثم تسأل أهل الخبرة.
وتستشير من يعرف الشخص في غضبه ومعاملاته، لا من رآه مرتين في المناسبات.
وتتعلم ما تحتاج إلى معرفته عن الزواج.
وتبحث في التوافق الديني والنفسي والاجتماعي.
وتنظر في القدرة على تحمل المسؤولية، وطريقة التعامل مع المال، والعلاقة بالوالدين، والموقف من الإنجاب والتربية والعمل والسكن.
ثم تتخذ قرارك متوكلًا على الله.
هذا هو معنى: "اعقلها وتوكل"؛ فلا تترك الناقة بلا عقال، ثم تقول: توكلت على الله!
كذلك لا تهمل العلامات الواضحة، ولا تُسكت أسئلة العقل، ولا ترفض نصائح الناصحين، ثم تحمل الاستخارة مسؤولية قرار لم تُحسن دراسته.
ثم إن الارتياح وحده لا يدل على صلاح الاختيار.
قد ترتاح إلى شخص لأنه لبق وجذاب، أو لأنه أعطاك اهتمامًا كنت تفتقده، أو لأنه يشبه صورة قديمة رسمتها في خيالك. وقد تنفر في البداية من شخص جيد بسبب رهبة الموقف أو سوء الانطباع الأول.
لذلك يمكن اعتبار الارتياح عنصرًا من عناصر الاختيار، لكنه لا يُقدَّم على الحقائق الواضحة، ولا يتحول إلى شهادة ضمان للمستقبل.
والاستخارة لا تعني أنك إن أتممت الزواج فلن تجد تعبًا أو خلافًا؛ فقد يكون الخير في زواج يحتاج إلى صبر ونضج، وقد يكون صرف الشر بأن تنكشف لك أمور لم تكن تعرفها، أو بأن يتعذر الطريق بعد أن أخذت بأسبابه.
المطلوب منك ليس أن تفك رموز الأحلام، بل أن تدعو، وتسأل، وتبحث، وتفكر، ثم تمضي بقلب متوكل.
"استخِر كأن الأمر كله بيد الله، وخذ بالأسباب كأنك مسؤول عن قرارك؛ لأن الاستخارة لا تُعفيك من حسن الاختيار."
من حلقة «كيف أستعد للزواج؟» مع أنس شيخ اكريّم – بودكاست فُلك (بتصرف).
| 2 | - يخيفني العبء الملقى، على الكلمة الأولى، بعد صمتٍ طويل.
- علي عكور. | 27 |
| 3 | ولستُ أعاتبُ السكين
في ضلعي الذي اختارت
فلا أحد يردُّ الخطو
للقدم التي سارت! | 43 |
| 4 | بغيرِ الماءِ يا ليلى
تشيخُ طفولةُ الإبريق
بغيرِ خطاكِ أنتِ معي
يموتُ جمالُ ألفِ طريق!
بغير سماكَ أجنحني
يجفُّ بريشها التحليق!
• أحمد بخيت. 🌧 | 42 |
| 5 | ثمة حقيقة مذهلة تستقر في وجدان الابنة؛ فبينما يرى العالمُ الرجلَ مجرد "شخص" عابر، تراه ابنته "كوناً" بأسره. هو بالنسبة لها ليس مجرد والد، بل هو الأمان المطلق، والبوصلة التي لا تخطئ، والعالم الذي لا يغدر.
في عينيها، يبدو الأب كالبطل الذي لا يُقهر، والسقف الذي يحمي من تقلبات الأيام. وحين تراه بهذا الاتساع، فإنها تضع بين يديه أعظم أمانة وجدانية؛ وهي أن يكون جديراً بكونه "عالماً" في نظرها، وملاذاً لا يخيب فيه الرجاء.
إنها لمن أعظم نعم الحياة أن يرزق المرء ابنة تراه بقلبها قبل عينها، وأن يوفق الأب ليكون هو "الوطن" الذي لا تغيب عنه شمس الحنان، والركيزة التي يستند إليها ذلك الكون الصغير.
د. عبد الكريم بكار | 51 |
| 6 | يقول ﴿وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ﴾.💕 | 61 |
| 7 | قد يبلغُ التعبُ من الروحِ مبلغاً لا تُجدي معهُ عزلةٌ ولا سفر
لأن اثقل ما نحملهُ قد يكون في داخلنا فلا مهربَ للمرءِ من نفسه. | 66 |
| 8 | لَم أفهم يوماً..
لِمَ يقطفُ الإنسانُ زهرةً لِيرميها؟!
ويأخذُ قلباً مِن صاحبِه ليكسرَه؟! | 61 |
| 9 | البداية لا تمنحك الحقيقة؛
النهاية تفعل. | 63 |
| 10 | تنطفئ الدهشة، بالتعمّق. | 62 |
| 11 | اللهم وحّد أمة الإسلام على الحق، وانصر المظلومين، واجبر كسر المستضعفين، وأعد إلى أمتنا عزتها ووحدتها وقوتها، واجعلها كما أردتها أمةً تهدي إلى الخير وتقوم بالعدل.
د. عبد الكريم بكار | 66 |
| 12 | اللَّهُم ربَّ هذه المُضغَة في أيسرِ صدري
وهي تضخُّ بـ أمرِك وتنبضُ بـ رحمتك؛
جرِّد مقاصدَها من هذه الدُّنيا إلَّا إليك.. إلَّا إليكَ يَا ربّ. | 67 |
| 13 | لم أكن أمتلك في السابق معيارًا واضحًا في اختيار من حولي من الناس، فمرةً يغريني في الإنسان سعة علمه واطلاعه، وتارةً يغريني ذكاؤه وسرعة بداهته، وكرةً فصاحته وحسن حديثه، وطورًا اجتهاده وتجلّده في العمل، وغير ذلك من المعايير التي تجعلك تميل للاقتراب منه والعمل معه.
لكن حين عدتُ إلى القرآن وجدت المعيار واضحًا، وهو معيار الصدق {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين}.
تساءلت: ما الفئات الأخرى التي أمرنا الله أن نكون معها؟ ذهبت أبحث في القرآن وكانت المفاجأة أن جملة "كونوا مع" لم تأت في القرآن إلا مع فئة الصادقين!
وحين تتفكر تجد أن الواقع يثبت فعلاً أن صفة الصدق هي المركز والجوهر، لأن غياب الصدق يعني انتفاء الثقة، وانتفاء الثقة يعني انتفاء الأرضية التي يُمكن أن تُبنى عليها أي علاقة إيجابية دائمة.
لذلك لا تغريك مزايا الناس إن لم تكن تنطلق من قلب صادق، نعم يمكن أن تكون لك علاقات معهم وتستفيد من مزاياهم، لكن لا تجعل مزاياهم تغريك لإدخالهم في دائرتك القريبة، هذه الدائرة احرص دائمًا على ألا يدخلها إلا الصادقون. | 63 |
| 14 | وقوامة الرجل في الزواج تحتّم عليه أن ينأى عن مراهقته أمام طفولة زوجته، فلا يناصبها العناد في أوقات الكدر، ولا يشقّ عليها في ساعات النكد، وإنما يأخذها من ضيق نفسها إلى سعة صدره، ومن شقاء بالها إلى هناء عطفه، ويعرف أنّ من واجباته كرجل أن يكون الأكثر تحملا، والأطول ثباتًا، ولا يقارن همومه وهموم زوجته في ميزانٍ واحد، لأن ثقبًا في جوربها قد يكون له في نفسها أكبر مما في نفسه من مشكلة كبيرة وحقيقية، ولأن كفةً من زجاج ليست ككفةٍ من عاج!
والمرأة متى خرجت من كدرها إلى حنان زوجها، عوضته عن ساعات الغم جمالًا ودلالًا، وأغدقت عليه من رقّتها ما يسترقّ قلبه، ومن نقائها ما ينقي صدره ؛مما قد يكون علق فيه من همٍّ بسبب همها، فيقول كل منهما في نفسه مع أول لحظةٍ في الود:
والله ما عرفت مع صاحبي ضيقًا قط!
-يوسف الدموكي | 57 |
| 15 | قد تصنع دقائق قليلة من الحضور الصادق ما لا تصنعه ساعات من الجلوس الشكلي.
ضع الهاتف جانبًا.
انظر في عينيه.
لا تقاطعه.
لا تتعجل الموعظة.
ولا تحوّل كل حديث إلى تحقيق.
دعه يكمل أولًا، وحاول أن تفهم ما وراء كلماته.
فربما لم يكن يحتاج في تلك اللحظة إلى حل، بل إلى أن يشعر أن أباه معه.
وتذكّر:
قبل أن تسأل لماذا لا يحكي لك ابنك اليوم، تذكّر كيف كنت تستقبله حين حاول أن يحكي لك بالأمس.
وقبل أن تطلب منه أن يسمع كلامك، اجعله يشعر أنك تسمع كلامه.
وحين يأتيك ابنك وفي عينيه حكاية، اترك ما في يدك، وانظر إليه، وقل بقلب حاضر:
احكِ يا بني… أنا أسمعك.
✍ من محاضرة في بيتنا بطل-الشيخ أمجد سمير (بتصرف) | 1 |
| 16 | حين يأتي ابنك ليحكي… اترك ما في يدك!
كان يعقوب عليه السلام نبيًّا، يحمل من المسؤوليات ما لا يقارن بشيء من مشاغلنا…
قومٌ آمنوا به، فعليه أن يعلّمهم ويرشدهم، ويعالج مشكلاتهم النفسية والدينية.
وقومٌ كفروا به، وربما عاندوه وكادوا له.
وفوق ذلك كله، حقُّ الله عليه من العبادة والدعوة والقيام بأمر النبوة.
وفي وسط هذه المسؤوليات العظيمة، جاءه ابنه الصغير يوسف وقال:
﴿يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ﴾.
طفل صغير رأى حلمًا، وأراد أن يحكيه لأبيه.
وهنا، اسأل نفسك:
لو جاءك ابنك وأنت عائد من عملك، أو ممسك بهاتفك، أو تتابع الأخبار، وقال:
«يا أبي، رأيت حلمًا وأريد أن أحكيه لك»…
ماذا ستفعل؟
هل ستضع ما في يدك وتنظر إليه؟
أم ستقول له وأنت تقلّب مقاطع «الريلز»:
«قل يا حبيبي… أنا سامعك»؟
لا، أنت لا تسمعه!
جسدك موجود أمامه، لكن عقلك في مكان آخر، وقلبك في مكان ثالث، وإصبعك ما زال يصعد وينزل على شاشة الهاتف!
يعقوب عليه السلام لم يقل ليوسف:
«ليس الآن يا بني… ألا ترى كم عندي من المشاغل؟»
ولم يقل له:
«إنه مجرد حلم أطفال، اذهب واحكه لأمك».
بل أنصت إليه.
ولم يكن إنصاته إنصات رجل ينتظر أن ينتهي الطفل من كلامه حتى يعود إلى ما يشغله؛ بل فهم الرؤيا، وأدرك ما وراءها، وانتبه إلى الخطر الذي قد يتعرض له يوسف، ثم بدأ يوجّهه:
﴿يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَىٰ إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا﴾.
إنه أب حاضر…
يسمع، ويفهم، ثم ينصح.
وهذه هي البداية التي نضيّعها كثيرًا في علاقتنا بأبنائنا.
قد يأتيك ابنك ليحكي لك شيئًا عاديًّا، بينما هو في الحقيقة يريد أن يخبرك بشيء آخر يخاف التصريح به.
وقد تبدأ ابنتك حديثها بتفصيل صغير، وهي تنتظر منك نظرة أمان تشجعها على أن تكمل.
ربما يكون الطفل خائفًا.
أو خجلًا.
أو مهدَّدًا.
أو واقعًا في مشكلة لا يعرف كيف يعبّر عنها.
فيقترب منك بكلمات قليلة، يختبر بها مساحة الأمان بينكما:
هل ستسمعه؟
هل ستصدقه؟
هل ستسخر منه؟
هل ستغضب قبل أن يكمل؟
إن كنت تنظر في عينيه، فقد ترى خوفًا لم تستطع كلماته أن تصفه.
وقد تلاحظ ارتباكًا في صوته، أو اضطرابًا في جسده، أو ترددًا بين الجمل، فتمسك بطرف الخيط قبل أن تتحول المشكلة الصغيرة إلى كارثة.
أما إن كنت تستمع إليه وعينك في الهاتف، فلن ترى شيئًا.
ثم تمر الأيام، وتتضخم المشكلة، وتكتشفها بعد عام أو عامين، فتقول متعجبًا:
«ابني تغيّر فجأة!»
فجأة؟!
هل ينام الشاب سليمًا ثم يستيقظ مدمنًا؟
وهل تنام الفتاة بلا مشكلة، ثم تستيقظ وقد تورطت في علاقة مؤذية؟
أم أن هناك تغيرات بدأت صغيرة، وظهرت لها إشارات، وحاول الابن أن يقترب، لكن أحدًا لم ينتبه إليه؟
نحن لا نقول إن كل ابتلاء يقع فيه الأبناء سببه تقصير الوالدين؛ فالنتائج بيد الله، وقد يبذل الأبوان وسعهما ثم يُبتليان في أولادهما.
لكننا نتحدث عن مسؤولية السؤال والإنصات والحضور.
عن الإشارات التي تمر أمام أعيننا بينما نحن مشغولون عنها.
عن طفل كان يمكن أن نحميه مبكرًا، لو أننا نظرنا في عينيه حين جاء يحكي.
والعجيب أننا حين يبلغ ابننا الخامسة عشرة، ونكتشف أنه لم يعد يخبرنا بشيء، نقول له:
«لماذا لا تجلس معي وتحكي لي؟»
لأنه جاءك حين كان في الخامسة، فلم يجدك!
جاءك في العمر الذي كان يتمنى فيه أن يلتصق بأبيه، فوجد أبًا حاضرًا بجسده، غائبًا بعقله وقلبه.
حاول أن يحكي لك عن لعبته، فقلت:
«ليس عندي وقت».
أراد أن يحدثك عما وقع في المدرسة، فقلت:
«اذهب الآن ودعني أرتاح».
اقترب منك بحلمه الصغير، فبقيت عيناك معلقتين بالهاتف.
قد تبدو تلك التفاصيل تافهة في عالم الكبار، لكنها كانت يومئذ عالمه كله.
والطفل يتعلم من هذه المواقف الصغيرة:
هل كلامه مهم عندك أم لا؟
هل يستطيع أن يلجأ إليك أم يبحث عن شخص آخر؟
هل أنت مكان آمن لمخاوفه وأخطائه، أم أنك لن تستقبله إلا بالغضب والسخرية والمحاكمة؟
ثم يكبر…
وتكبر معه أسراره ومشكلاته، لكنه لا يعود إليك؛ لأنه تعلّم منذ الصغر أنك لا تسمع.
العلاقة مع الابن المراهق لا تبدأ حين تحتاج إلى تفتيش هاتفه أو التحقيق معه.
العلاقة تُبنى قبل ذلك بسنوات…
حين جاءك طفلًا ليحكي عن لعبته المكسورة.
وعن صاحبه الذي أغضبه.
وعن المعلم الذي أخافه.
وعن الحلم الذي رآه ليلًا.
إذا أردت أن يحكي لك الأشياء الكبيرة حين يكبر، فاصبر على أشيائه الصغيرة اليوم.
ولا تقل:
«ومتى أجد الوقت؟ أنا أعمل طوال اليوم!»
نحن نقدّر تعب الآباء، ونعلم حجم المسؤوليات التي يحملونها، ونسأل الله أن يعينهم عليها.
لكن فلنسأل أنفسنا بصدق:
هل كل وقتنا يضيع فعلًا في العمل والواجبات؟
أم أن لنا وقتًا طويلًا لتصفّح الهاتف، ومتابعة الأخبار، والجلوس مع الأصدقاء، ثم يصبح حديث الابن هو العبء الذي لا نجد له دقائق؟
ليست القضية أن تجلس مع طفلك ساعات كل يوم. | 1 |
| 17 | قد تصنع دقائق قليلة من الحضور الصادق ما لا تصنعه ساعات من الجلوس الشكلي.
ضع الهاتف جانبًا.
انظر في عينيه.
لا تقاطعه.
لا تتعجل الموعظة.
ولا تحوّل كل حديث إلى تحقيق.
دعه يكمل أولًا، وحاول أن تفهم ما وراء كلماته.
فربما لم يكن يحتاج في تلك اللحظة إلى حل، بل إلى أن يشعر أن أباه معه.
وتذكّر:
قبل أن تسأل لماذا لا يحكي لك ابنك اليوم، تذكّر كيف كنت تستقبله حين حاول أن يحكي لك بالأمس.
وقبل أن تطلب منه أن يسمع كلامك، اجعله يشعر أنك تسمع كلامه.
وحين يأتيك ابنك وفي عينيه حكاية، اترك ما في يدك، وانظر إليه، وقل بقلب حاضر:
احكِ يا بني… أنا أسمعك.
✍ من محاضرة في بيتنا بطل-الشيخ أمجد سمير (بتصرف) | 42 |
| 18 | حين يأتي ابنك ليحكي… اترك ما في يدك!
كان يعقوب عليه السلام نبيًّا، يحمل من المسؤوليات ما لا يقارن بشيء من مشاغلنا…
قومٌ آمنوا به، فعليه أن يعلّمهم ويرشدهم، ويعالج مشكلاتهم النفسية والدينية.
وقومٌ كفروا به، وربما عاندوه وكادوا له.
وفوق ذلك كله، حقُّ الله عليه من العبادة والدعوة والقيام بأمر النبوة.
وفي وسط هذه المسؤوليات العظيمة، جاءه ابنه الصغير يوسف وقال:
﴿يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ﴾.
طفل صغير رأى حلمًا، وأراد أن يحكيه لأبيه.
وهنا، اسأل نفسك:
لو جاءك ابنك وأنت عائد من عملك، أو ممسك بهاتفك، أو تتابع الأخبار، وقال:
«يا أبي، رأيت حلمًا وأريد أن أحكيه لك»…
ماذا ستفعل؟
هل ستضع ما في يدك وتنظر إليه؟
أم ستقول له وأنت تقلّب مقاطع «الريلز»:
«قل يا حبيبي… أنا سامعك»؟
لا، أنت لا تسمعه!
جسدك موجود أمامه، لكن عقلك في مكان آخر، وقلبك في مكان ثالث، وإصبعك ما زال يصعد وينزل على شاشة الهاتف!
يعقوب عليه السلام لم يقل ليوسف:
«ليس الآن يا بني… ألا ترى كم عندي من المشاغل؟»
ولم يقل له:
«إنه مجرد حلم أطفال، اذهب واحكه لأمك».
بل أنصت إليه.
ولم يكن إنصاته إنصات رجل ينتظر أن ينتهي الطفل من كلامه حتى يعود إلى ما يشغله؛ بل فهم الرؤيا، وأدرك ما وراءها، وانتبه إلى الخطر الذي قد يتعرض له يوسف، ثم بدأ يوجّهه:
﴿يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَىٰ إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا﴾.
إنه أب حاضر…
يسمع، ويفهم، ثم ينصح.
وهذه هي البداية التي نضيّعها كثيرًا في علاقتنا بأبنائنا.
قد يأتيك ابنك ليحكي لك شيئًا عاديًّا، بينما هو في الحقيقة يريد أن يخبرك بشيء آخر يخاف التصريح به.
وقد تبدأ ابنتك حديثها بتفصيل صغير، وهي تنتظر منك نظرة أمان تشجعها على أن تكمل.
ربما يكون الطفل خائفًا.
أو خجلًا.
أو مهدَّدًا.
أو واقعًا في مشكلة لا يعرف كيف يعبّر عنها.
فيقترب منك بكلمات قليلة، يختبر بها مساحة الأمان بينكما:
هل ستسمعه؟
هل ستصدقه؟
هل ستسخر منه؟
هل ستغضب قبل أن يكمل؟
إن كنت تنظر في عينيه، فقد ترى خوفًا لم تستطع كلماته أن تصفه.
وقد تلاحظ ارتباكًا في صوته، أو اضطرابًا في جسده، أو ترددًا بين الجمل، فتمسك بطرف الخيط قبل أن تتحول المشكلة الصغيرة إلى كارثة.
أما إن كنت تستمع إليه وعينك في الهاتف، فلن ترى شيئًا.
ثم تمر الأيام، وتتضخم المشكلة، وتكتشفها بعد عام أو عامين، فتقول متعجبًا:
«ابني تغيّر فجأة!»
فجأة؟!
هل ينام الشاب سليمًا ثم يستيقظ مدمنًا؟
وهل تنام الفتاة بلا مشكلة، ثم تستيقظ وقد تورطت في علاقة مؤذية؟
أم أن هناك تغيرات بدأت صغيرة، وظهرت لها إشارات، وحاول الابن أن يقترب، لكن أحدًا لم ينتبه إليه؟
نحن لا نقول إن كل ابتلاء يقع فيه الأبناء سببه تقصير الوالدين؛ فالنتائج بيد الله، وقد يبذل الأبوان وسعهما ثم يُبتليان في أولادهما.
لكننا نتحدث عن مسؤولية السؤال والإنصات والحضور.
عن الإشارات التي تمر أمام أعيننا بينما نحن مشغولون عنها.
عن طفل كان يمكن أن نحميه مبكرًا، لو أننا نظرنا في عينيه حين جاء يحكي.
والعجيب أننا حين يبلغ ابننا الخامسة عشرة، ونكتشف أنه لم يعد يخبرنا بشيء، نقول له:
«لماذا لا تجلس معي وتحكي لي؟»
لأنه جاءك حين كان في الخامسة، فلم يجدك!
جاءك في العمر الذي كان يتمنى فيه أن يلتصق بأبيه، فوجد أبًا حاضرًا بجسده، غائبًا بعقله وقلبه.
حاول أن يحكي لك عن لعبته، فقلت:
«ليس عندي وقت».
أراد أن يحدثك عما وقع في المدرسة، فقلت:
«اذهب الآن ودعني أرتاح».
اقترب منك بحلمه الصغير، فبقيت عيناك معلقتين بالهاتف.
قد تبدو تلك التفاصيل تافهة في عالم الكبار، لكنها كانت يومئذ عالمه كله.
والطفل يتعلم من هذه المواقف الصغيرة:
هل كلامه مهم عندك أم لا؟
هل يستطيع أن يلجأ إليك أم يبحث عن شخص آخر؟
هل أنت مكان آمن لمخاوفه وأخطائه، أم أنك لن تستقبله إلا بالغضب والسخرية والمحاكمة؟
ثم يكبر…
وتكبر معه أسراره ومشكلاته، لكنه لا يعود إليك؛ لأنه تعلّم منذ الصغر أنك لا تسمع.
العلاقة مع الابن المراهق لا تبدأ حين تحتاج إلى تفتيش هاتفه أو التحقيق معه.
العلاقة تُبنى قبل ذلك بسنوات…
حين جاءك طفلًا ليحكي عن لعبته المكسورة.
وعن صاحبه الذي أغضبه.
وعن المعلم الذي أخافه.
وعن الحلم الذي رآه ليلًا.
إذا أردت أن يحكي لك الأشياء الكبيرة حين يكبر، فاصبر على أشيائه الصغيرة اليوم.
ولا تقل:
«ومتى أجد الوقت؟ أنا أعمل طوال اليوم!»
نحن نقدّر تعب الآباء، ونعلم حجم المسؤوليات التي يحملونها، ونسأل الله أن يعينهم عليها.
لكن فلنسأل أنفسنا بصدق:
هل كل وقتنا يضيع فعلًا في العمل والواجبات؟
أم أن لنا وقتًا طويلًا لتصفّح الهاتف، ومتابعة الأخبار، والجلوس مع الأصدقاء، ثم يصبح حديث الابن هو العبء الذي لا نجد له دقائق؟
ليست القضية أن تجلس مع طفلك ساعات كل يوم. | 49 |
| 19 | مهما مررت على أحاديث من أحاديث رسول الله ﷺ، فإن أكثر ما يستوقف قلبي وروحي وعقلي حديث الأعرابي الذي «صَدق الله فصدَقه». في كل مرة اقرؤه يعتصر قلبي، وأنظر إلى حالي، أين أنا من صدق هذا الأعرابي؟
«ما على هذا اتَّبعتُكَ، ولَكِنِّي اتَّبعتُكَ على أن أُرمَى هاهُنا-وأشارَ إلى حلقِهِ بسَهْمٍ- فأموتَ وأدخلَ الجنَّةَ». أمنيةٌ ككل الأمنيات، ولعل أحدنا لو سمع مقالةً كمقالة هذا الأعرابي لانهال عليه بالمدح والثناء ولعظُمَ في أعين الناس! ولكن رسول الله -بأمي هو وأمي- لا تغرّه - حاشاه- الكلمات، فلم يزد إلا أن قال: «إن تصدق الله يصدقك». فما أكثر الأماني العظيمة، وما أندر العاملين بها! ثم ها هي الأيام تمضي، وتأتي غزوة أخرى، يصطفي الله عز وجل فيها للشهادة من يشاء من عباده، فيكون منهم هذا الأعرابي الذي شوهد على الحال الذي تمناه وأخبر به النبي ﷺ فما كان من المصطفى إلا أن أقر بصدق مقالته: «صدق الله فصدقه».
عدِّد ما شئت من الأماني، وانثر عظيم أحلامك وخططك بين الناس وفي مواقع التواصل، الخطوة التي لا تُكلل بالصدق تَضِلّ، وما كان لغير الله فلا يصل إلى الله.
«إن تصدق الله يصدقك» هذه هي خلاصة السعي في الحياة الدنيا. | 57 |
| 20 | هل عشت حقًّا؟ يكاد الشك يغلبني! | 57 |
