انـتحال💜
关闭频道
"ماذا لو أنَّ كل شيء في هذا العالم هو عبارة عن سوء فهم؟ ماذا لو أنَّ الضحك في الحقيقة هو بكاء؟". للتواصل والتبادل قنوات محافظة فقط عالبوت هنا @lol98_bot
显示更多1 236
订阅者
无数据24 小时
-27 天
-1230 天
帖子存档
1 236
هَذِه الأُمة لَم يعُد ينقُصها الطّبيبات ولاَ المُهندسَات ولا المُعلِمات .. ففيها الكثير مِنهُن، لكِنْ ما يزال يَنقصها الأُمهَات الصّالحات المُربِّيات، نِساء يَعلمن ثغرهنَّ الحقيقي فيُحسِنَّ الوُقوف عَليه.
1 236
💕 استخرتُ وارتحتُ له… فهل هذه علامة؟
من أكثر الأخطاء التي تقع في مرحلة الاختيار أن تتحول الاستخارة من دعاء وافتقار إلى الله، إلى محاولة لانتظار "إشارة غيبية" تحسم القرار.
تستخير الفتاة، ثم تستيقظ في الصباح سعيدة، وتشرب فنجان القهوة وهي مرتاحة، فتقول:
«الحمد لله… واضح أن هذا الشخص من نصيبي!»
أو يستخير الشاب، ثم يرى حلمًا، أو يسمع كلمة عابرة، أو يجد الأمور تسير بسهولة، فيعتبر ذلك رسالة بأن عليه إكمال الزواج.
والأطرف أن بعض الناس يتصور أنه إذا لم يكن في الأمر خير، فلا بد أن يقع شيء استثنائي يمنعه: تتعطل السيارة التي جاء فيها أهل الخاطب، أو يُلغى الموعد فجأة، أو تنشق الأرض فتبتلعهم قبل أن يصلوا إلى البيت!
فإذا لم تقع كارثة، قال: «إذن الأمر فيه خير»!
لكن الاستخارة ليست وسيلة للكشف عن الغيب، ولا وعدًا بأن يرى الإنسان رؤيا، ولا شرطًا أن يشعر بعدها بانشراح أو نفور.
الاستخارة دعاء يقوله العبد لأنه لا يعلم الغيب، فيفوض أمره إلى الله، ويسأله أن يقدّر له الخير ويصرف عنه الشر.
لكن الدعاء لا يلغي مسؤوليته عن التفكير والسؤال والبحث.
لا يصح أن يحذرك العقلاء من بخل الرجل، أو سوء خلقه، أو تهاونه في الصلاة، أو علاقاته المشبوهة، ثم يكون جوابك الوحيد:
«لكنني استخرت وارتحت!»
ولا يصح أن يخبرك من يعرف الفتاة أنها لا تناسبك في دينها أو طباعها أو تصورها للحياة، فتُعرض عن كل ذلك لأنك رأيت في المنام لونًا أخضر!
يشرح أنس شيخ اكريّم أن الاستخارة "جزء من معادلة"، وليست المعادلة كلها.
تستخير، ثم تسأل أهل الخبرة.
وتستشير من يعرف الشخص في غضبه ومعاملاته، لا من رآه مرتين في المناسبات.
وتتعلم ما تحتاج إلى معرفته عن الزواج.
وتبحث في التوافق الديني والنفسي والاجتماعي.
وتنظر في القدرة على تحمل المسؤولية، وطريقة التعامل مع المال، والعلاقة بالوالدين، والموقف من الإنجاب والتربية والعمل والسكن.
ثم تتخذ قرارك متوكلًا على الله.
هذا هو معنى: "اعقلها وتوكل"؛ فلا تترك الناقة بلا عقال، ثم تقول: توكلت على الله!
كذلك لا تهمل العلامات الواضحة، ولا تُسكت أسئلة العقل، ولا ترفض نصائح الناصحين، ثم تحمل الاستخارة مسؤولية قرار لم تُحسن دراسته.
ثم إن الارتياح وحده لا يدل على صلاح الاختيار.
قد ترتاح إلى شخص لأنه لبق وجذاب، أو لأنه أعطاك اهتمامًا كنت تفتقده، أو لأنه يشبه صورة قديمة رسمتها في خيالك. وقد تنفر في البداية من شخص جيد بسبب رهبة الموقف أو سوء الانطباع الأول.
لذلك يمكن اعتبار الارتياح عنصرًا من عناصر الاختيار، لكنه لا يُقدَّم على الحقائق الواضحة، ولا يتحول إلى شهادة ضمان للمستقبل.
والاستخارة لا تعني أنك إن أتممت الزواج فلن تجد تعبًا أو خلافًا؛ فقد يكون الخير في زواج يحتاج إلى صبر ونضج، وقد يكون صرف الشر بأن تنكشف لك أمور لم تكن تعرفها، أو بأن يتعذر الطريق بعد أن أخذت بأسبابه.
المطلوب منك ليس أن تفك رموز الأحلام، بل أن تدعو، وتسأل، وتبحث، وتفكر، ثم تمضي بقلب متوكل.
"استخِر كأن الأمر كله بيد الله، وخذ بالأسباب كأنك مسؤول عن قرارك؛ لأن الاستخارة لا تُعفيك من حسن الاختيار."
من حلقة «كيف أستعد للزواج؟» مع أنس شيخ اكريّم – بودكاست فُلك (بتصرف).
1 236
بغيرِ الماءِ يا ليلى
تشيخُ طفولةُ الإبريق
بغيرِ خطاكِ أنتِ معي
يموتُ جمالُ ألفِ طريق!
بغير سماكَ أجنحني
يجفُّ بريشها التحليق!
• أحمد بخيت. 🌧
1 236
Repost from د. عبد الكريم بكار
ثمة حقيقة مذهلة تستقر في وجدان الابنة؛ فبينما يرى العالمُ الرجلَ مجرد "شخص" عابر، تراه ابنته "كوناً" بأسره. هو بالنسبة لها ليس مجرد والد، بل هو الأمان المطلق، والبوصلة التي لا تخطئ، والعالم الذي لا يغدر.
في عينيها، يبدو الأب كالبطل الذي لا يُقهر، والسقف الذي يحمي من تقلبات الأيام. وحين تراه بهذا الاتساع، فإنها تضع بين يديه أعظم أمانة وجدانية؛ وهي أن يكون جديراً بكونه "عالماً" في نظرها، وملاذاً لا يخيب فيه الرجاء.
إنها لمن أعظم نعم الحياة أن يرزق المرء ابنة تراه بقلبها قبل عينها، وأن يوفق الأب ليكون هو "الوطن" الذي لا تغيب عنه شمس الحنان، والركيزة التي يستند إليها ذلك الكون الصغير.
د. عبد الكريم بكار
1 236
يقول ﴿وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ﴾.💕
1 236
قد يبلغُ التعبُ من الروحِ مبلغاً لا تُجدي معهُ عزلةٌ ولا سفر
لأن اثقل ما نحملهُ قد يكون في داخلنا فلا مهربَ للمرءِ من نفسه.
1 236
Repost from سارَة النَّجَّار
لَم أفهم يوماً..
لِمَ يقطفُ الإنسانُ زهرةً لِيرميها؟!
ويأخذُ قلباً مِن صاحبِه ليكسرَه؟!
