مركز الخطابي للدراسات
الخطابي لدراسة الحروب الثورية: مركز مختصّ في تقديم الدراسات وترجمة الكتب والمقالات التي تتعلق بالحروب الثورية.
نمایش بیشتر📈 تحلیل کانال تلگرام مركز الخطابي للدراسات
کانال مركز الخطابي للدراسات (@alkhattabirw) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 44 238 مشترک است و جایگاه 4 042 را در دسته آموزش و رتبه 1 281 را در منطقه المملكة العربية السعودية دارد.
📊 شاخصهای مخاطب و پویایی
از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 44 238 مشترک جذب کرده است.
بر اساس آخرین دادهها در تاریخ 11 سپتامبر, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر 144 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر 17 بوده و همچنان دسترسی گستردهای حفظ شده است.
- وضعیت تأیید: تأیید نشده
- نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 13.59% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 5.99% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب میکند.
- دسترسی پستها: هر پست به طور میانگین 6 012 بازدید دریافت میکند. در اولین روز معمولاً 2 650 بازدید جمعآوری میشود.
- واکنشها و تعامل: مخاطبان بهطور فعال حمایت میکنند؛ میانگین واکنش به هر پست 29 است.
- علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند كِتَاب, ثَورَة, مَركَز, حَرب, تَرجَمَة تمرکز دارد.
📝 توضیح و سیاست محتوایی
نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاههای شخصی توصیف میکند:
“الخطابي لدراسة الحروب الثورية: مركز مختصّ في تقديم الدراسات وترجمة الكتب والمقالات التي تتعلق بالحروب الثورية.”
به لطف بهروزرسانیهای پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 12 سپتامبر, 2026)، کانال همواره بهروز و دارای دسترسی بالاست. تحلیلها نشان میدهد مخاطبان بهطور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته آموزش تبدیل کردهاند.
در حال بارگیری داده...
| تاریخ | رشد مشترکین | اشارات | کانالها | |
| 12 سپتامبر | +5 | |||
| 11 سپتامبر | +17 | |||
| 10 سپتامبر | +16 | |||
| 09 سپتامبر | +14 | |||
| 08 سپتامبر | +5 | |||
| 07 سپتامبر | +8 | |||
| 06 سپتامبر | +8 | |||
| 05 سپتامبر | +23 | |||
| 04 سپتامبر | +76 | |||
| 03 سپتامبر | +48 | |||
| 02 سپتامبر | +6 | |||
| 01 سپتامبر | +18 |
| 2 | #تحليلات_الخطابي: لماذا توسّع حركة طالبان باكستان عملياتها في بلوشستان؟
• سلسلة هجمات ضربت قوات حرس حدود وشرطة ومرافق حكومية باكستانية، في زيارت كروس بمديرية بشين ببلوشستان في الأيام الماضية. وأعلنت مصادر مرتبطة بحركة طالبان باكستان (TTP) مسؤوليتها عن إحدى العمليات، وتكبيدها الجيش الباكستاني خسائر كبيرة واستيلائها على أسلحة ومعدات. وشهدت المنطقة نفسها عدة عمليات في مدة زمنية قصيرة شاركت فيها أيضاً جماعات بلوشية باكستانية مسلحة.
• تمدد نشاط TTP إلى بلوشستان لا يمكن فهمه امتدادً جغرافياً للعمليات فحسب، فالحركة تحاول كذلك إثبات أن بنيتها التنظيمية والعسكرية موجودة داخل الأراضي الباكستانية، في مقابل رواية باكستانية الرسمية التي تدندن دائماً على وجود قيادة ومقاتلي الحركة داخل أفغانستان وانطلاق الهجمات منها. ولذلك فإن تنفيذ عمليات داخل بشين وكويتا ومناطق باكستانية أخرى يمنح الحركة مادة دعائية للقول إن المشكلة أمنية داخلية وليست مجرد تهديد عابر للحدود. وفي الطرف الآخر، تواصل إسلام أباد اتهام السلطات الأفغانية بإيواء عناصر TTP، ما تنفيه كابل باستمرار.
• ويبدو أيضاً، أن الحركة عزمت على توسيع عملياتها تدريجياً خارج معاقلها في خيبر بختونخوا ومنطقة القبائل، لاسيما في شمالي بلوشستان، وتشير تقارير أمنية باكستانية إلى زيادة نشاطها في عدد من المديريات الشمالية في عام 2026. وسبق أن نسبت السلطات إلى TTP عمليات في بشين وكويتا وزيارت، ما يدل على محاولة توسيع الجبهة الجنوبية بالتوازي مع استمرار الضغط في وزيرستان وباجور وبنو ومناطق أخرى من خيبر بختونخوا.
• ويأتي هذا التمدد في وقت يتدهور فيه الأمن في بلوشستان عامةً، ليس فقط بسبب TTP، إنما أيضاً نتيجة تصعيد ملحوظ للجماعات الانفصالية البلوشية، في مقدمتها جيش تحرير بلوشستان. وقد تحولت بلوشستان في مراحل متعددة من عام 2026 إلى أكثر منطقة تعرضاً للهجمات في باكستان، مع امتداد الهجمات إلى الطرق والمنشآت الحكومية والقوات الأمنية والبنية التحتية.
🔽🔽 | 1 109 |
| 3 | عسكرياً، يعود الانهيار إلى الخلل الذي حذّرت منه القراءة السابقة، فقد فتحت الشرعية ثمانية محاور متزامنة لتفكيك الخطوط الداخلية للحوثيين، فبدّدت بذلك احتياطها، وهو احتياط نخبوي محدود العدد أصلاً.
وبينما كانت قوات العمالقة تقاتل في البيضاء والجوف، ركّز الحوثيون ثقلهم على محور واحد ساحلي تسنده طريق إمداد وحيدة بلا عمق، فأخذوا معسكر خالد ومفرق المخا، وهما عقدة التقاء الإمداد، فتحولت الخيارات أمام القوات الحكومية إلى الانسحاب أو القطع.
والنتيجة الحالية، سيطرة الحوثيين على شريط ساحلي ينتهي على بعد قرابة 80 كيلومتراً من باب المندب، ولم يبق أمامهم سوى ذوباب، ما يمنحهم عمقاً برياً طلبوه منذ يوليو لإسناد حملتهم البحرية.
إقليمياً، تسارعت الحركة المقابلة، فقد نقلت رويترز أن اجتماعاً في الرياض جمع مسؤولين سعوديين بممثلين عسكريين باكستانيين وأتراك، واُتفق على رد مصدره السعودية دون دخول بري إلى اليمن، وأعلنت إسلام آباد أن استمرار الهجمات قد يفعّل اتفاق الدفاع المشترك، فيما عقد مجلس الأمن جلسةً طارئةً الخميس.
#تحليلات
#الخطابي | 3 604 |
| 4 | #تحليلات_الخطابي سقوط المخا.. كيف انقلب الميدان على "الشرعية" في 48 ساعة؟
انقلبت خريطة الساحل الغربي رأساً على عقب بين مساء الثلاثاء وضحى الخميس 10 سبتمبر 2026م، إذ استعاد الحوثيون حيس والخوخة، ثم سيطروا على معسكر خالد بن الوليد ومفرق المخا، وبلغوا مدينة المخا وجبل النار الذي يضم مقر قيادة المقاومة الوطنية في الساحل. وأكدت مصادر حكومية يمنية لرويترز سيطرة الجماعة على المدينة، فيما أعلن طارق صالح إعادة ترتيب قواته وتشكيل مركز قيادة بديل في ذوباب جنوباً، ووصفت الرواية الحكومية ما جرى بإعادة تموضع لتفادي الحصار. | 3 495 |
| 5 | التقرير بصيغة pdf
#موجز_التطورات_الحركية | 4 521 |
| 6 | #موجز
تحت وطأة جبهات متعددة ومساحة جغرافية ممتدة من الساحل إلى القرن الإفريقي ووصولاً إلى فلسطين، تكشف تطورات أغسطس عن مفارقة أمنية متكررة: أجهزة الدولة ذاتها العسكرية والاستخباراتية والدبلوماسية، تتحوّل من أداة ردعٍ إلى نقطة انكشاف، حين تتقاطع الجبهات المفتوحة مع هشاشة التحالفات وتفكّك الجاهزية الداخلية.
يرصد "موجز التطوّرات الحركية لشهر أغسطس" هذا التحوّل عبر خمس ساحات متزامنة: ففي مالي، يكشف اتساع رقعة العمليات إلى ست مناطق عن جيشٍ يقاتل على جبهات متعددة دون حسم؛ وفي النيجر، ينقلب جنود الجبهات المنهكون على قيادتهم داخل العاصمة نفسها قبل أن ينقذ الموقف تدخّلٌ خارجي؛ وفي الصومال، ينكشف محيط مقديشو مع انسحاب حليفٍ إقليمي من قاعدة استراتيجية؛ وفي فلسطين، يصطدم مسار التهدئة برفضٍ إسرائيلي يعيد الاغتيالات إلى الواجهة رغم اتفاقٍ موقّع.
#موجز_التطورات_الحركية
#الخطابي | 4 293 |
| 7 | الخريطة بدقة عالية.
#خرائط_الخطابي | 4 572 |
| 8 | #خرائط_الخطابي
خريطة السيطرة في اليمن في الخامسة مساء في يوم 8 سبتمبر 2026م، توضح مناطق سيطرة الحكومة اليمنية والحوثيين، وأبرز محاور القتال والتحركات العسكرية والمعابر والمنافذ الاستراتيجية.
الخريطة بدقة عالية 🔽🔽
#الخطابي | 4 478 |
| 9 | • في الجوف، ترجم ذلك بالسيطرة على أجزاء من معسكر اللبنات، وهو قاعدة خلفية للجماعة تضم مخازن سلاح وإمداد، ثم تحرير قسم من منطقة اليتمة في مديرية خب والشعف الثلاثاء بمساندة قبلية. تكمن القيمة العملياتية للمحافظة في أنها تحاذي الحدود السعودية وتفتح باتجاه صعدة، معقل الحوثيين الأول، وتتقاطع فيها طرق مأرب شرقاً والحديدة غرباً، فالسيطرة عليها تفصل جبهات الشمال عن بعضها. وقد ردّ الحوثيون بقصف أرتال التعزيزات بصواريخ باليستية وإعلان صد التقدم نحو جبال اللبنات، وهو انتقال من الدفاع عن الأرض إلى استنزاف حركة أرتال "الشرعية"، أي ضرب الحشد قبل وصوله إلى خط التماس. وفي محافظة البيضاء بلغت قوات "الشرعية" مشارف ذي ناعم بعد الزاهر، التي تتصل بثماني محافظات شمالاً وجنوباً، ما يجعلها عقدة تنقّل قوات الحوثي الاحتياطية بين المسرحين.
• وفي تعز استمر القصف الباليستي على المدينة بستة صواريخ، مع معارك في الوازعية وغارات حكومية غرب المحافظة، ما يعني بقاء الجبهة الأصلية مشتعلة وعجز القيادة الحكومية عن تخفيف قواتها فيها لصالح المحور الشرقي.
• أخطر تطور حدث ظهر الثلاثاء، حين نفّذ الحوثيون ما وصفه يحيى سريع بـ "عملية واسعة" بعشرات الصواريخ الباليستية والمسيّرات على أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، مستهدفين منشآت طاقة تابعة لأرامكو وقاعدة خميس مشيط الجوية. بعدها، أعلن العميد تركي المالكي، المتحدث باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، إصابة 73 شخصاً، فيما أكدت وزارة الطاقة السعودية اندلاع حرائق في منشآت نفطية جنوب المملكة، منها مصفاة جازان، بطاقة 400 ألف برميل يومياً. ثم جاء الرد بغارات على مأرب وتعز والجوف والبيضاء، امتدت إلى القبيطة في لحج وإلى كتاف والبقع في صعدة.
• أما أهم مؤشر عسكري في هذه الضربة فهو إدراج قاعدة خميس مشيط ضمن بنك الأهداف، فالقاعدة أحد مصادر الإسناد الجوي الذي أتاح للقوات الحكومية تفكيك الخطوط الداخلية للجماعة، ومحاولة إسكاتها تعني أن الحوثيين يقاتلون الطيران في قواعده، بعدما عجزوا عن منعه فوق الجبهات. وهذا هو جوهر تكتيكهم الدائم، خسارة مساحات في الجوف والبيضاء وحيس والكدحة، وتعويضها بنيران بعيدة المدى في ميدان يمتلكون فيه أفضلية المدى الصاروخي، ما ينقل كلفة الحرب من ميدان يخسرونه إلى آخر يوجعون فيه.
#تحليلات
#الخطابي | 4 572 |
| 10 | #تحليلات_الخطابي من الساحل إلى الجوف: الحرب تنتقل إلى العمق السعودي
• تغيّر هدف الحرب المعلن خلال 24 ساعة، فانتقل مركز ثقل العمليات من الساحل الغربي إلى المحور الشرقي الشمالي. إذ أعلن نائب وزير دفاع حكومة "الشرعية" اللواء سمير الصبري أن "القرار اتُخذ باستعادة صنعاء"، وتبعه تحذير الناطق ماجد النزيلي للمدنيين من سلوك الطرق المؤدية إلى العاصمة عبر نهم وصرواح ومجزر والحزم، والتحذير في قراءته العسكرية يعني إعلان نية عزل هذه المحاور بالنيران، قبل أي اقتراب بري منها. | 4 022 |
| 11 | بدون متن... | 1 |
| 12 | #تحليلات_الخطابي من الساحل إلى الجوف: الحرب تنتقل إلى العمق السعودي
• تغيّر هدف الحرب المعلن خلال 24 ساعة، فانتقل مركز ثقل العمليات من الساحل الغربي إلى المحور الشرقي الشمالي. إذ أعلن نائب وزير دفاع حكومة "الشرعية" اللواء سمير الصبري أن "القرار اتُخذ باستعادة صنعاء"، وتبعه تحذير الناطق ماجد النزيلي للمدنيين من سلوك الطرق المؤدية إلى العاصمة عبر نهم وصرواح ومجزر والحزم، والتحذير في قراءته العسكرية يعني إعلان نية عزل هذه المحاور بالنيران، قبل أي اقتراب بري منها. | 1 |
| 13 | • وفي غرب تعز حقق الحوثيون اختراقهم الوحيد المؤثر في الكدحة، مهدداً طريق تعز–المخا، وهو شريان الإمداد الحكومي إلى الساحل. يقاتل الحوثيون هناك بنمط الأنساق المتتالية، أي دفع موجات مشاة متعاقبة تستنزف الخصم بالكلفة البشرية، وقد أُسر عشرات من مقاتليها بينهم قاصرين، وتعوض ضعف مناورتها بضغط ناري بعيد المدى من صواريخ باليستية ومسيّرات وزوارق مفخخة أُحبطت جنوب الخوخة وأمام ميناء المخا. ومع ذلك أعلنت القوات الحكومية المسلحة في مساء الاثنين 7 سبتمبر استعادة نقيل وجبل الكورة، ما أجهض عملياً محاولة خنق المدينة من الغرب.
• وبالتزامن، نقلت الحكومة عملياتها في الجوف من خطوط التماس إلى العمق، بغارات على مخازن أسلحة داخل المجمع الحكومي في الحزم ومقر الأمن السياسي، ثم تدمير معسكر اللبنات وهجوم بري وتحرك قبلي مساند. وفي البيضاء، توغلت العمالقة نحو الزاهر آل حميقان، وذي ناعم، بإسناد جوي، قالت مصادر حكومية إنه قتل قيادات حوثية وخبراء من الحرس الثوري ومستشارين لبنانيين، وأُضيف يوم الاثنين هجوم واسع في حرض بحجة، وهو أقرب محور إلى العمق السعودي.
• خلف هذا الاتساع، يقف أهم منعطف في الجولة، وهو عودة سلاح الجو الحكومي بقدرات ذاتية، بأكثر من 15 ضربة على تعز والحديدة وضربات في عمق الحزم، بعد سنوات من الاعتماد شبه الكامل على طيران التحالف. ومعناه تكتيكياً محاولة تفكيك أهم ميزة حوثية منذ 2015، وهي الخطوط الداخلية التي تتيح نقل الاحتياطي سريعاً بين الجبهات من صنعاء. وفتح ثمانية محاور متباعدة مع طيران يضرب خلف خطوط التماس يجبر الجماعة على توزيع احتياطها ويرفع كلفة كل تعزيز، وقد ظهر نجاح ذلك في انهيار الهجوم على الساحل خلال 48 ساعة، ويظهر خطره في احتمال استنزاف الاحتياطي الحكومي المحدود أصلاً.
• ويخوض الحوثيون معركتين، معركة أرض يخسرون فيها حالياً في حيس والبرح والكدحة والبيضاء، وأخرى ضاربة تصل إلى جازان وإلى الملاحة في باب المندب، وآخرها قصف مصفاة أرامكو في 7 سبتمبر. ويجري ذلك داخل معادلة إقليمية، فالسعودية تسند الحكومة بالغارات وبتمويل درع الوطن وبمسعى تحالف بحري، وهي هدف مباشر في جازان وأبها وناقلاتها منذ إعلان الحصار البحري في يوليو. وتمسك إيران بالطرف الآخر بالتمكين الصاروخي والبحري، وبإغلاق مضيق هرمز الذي حوّل باب المندب إلى المنفذ البديل للنفط السعودي. أما الإمارات فخرجت من الخط الأمامي بعد حل المجلس الانتقالي الجنوبي في يناير، وتبقى حاضرة بصلاتها القديمة بألوية العمالقة.
#تحليلات
#الخطابي | 5 394 |
| 14 | #تحليلات_الخطابي معركة الساحل: سباق الحوثيين والحكومة نحو باب المندب
• خمسة أيام كانت كافية لتتحول حرب اليمن من جبهة واحدة إلى ثماني جبهات، بدأت بهجوم حوثي بري على غرب تعز وجنوب الحديدة يوم الخميس 3 سبتمبر بهدف الولوج حتى مضيق باب المندب والسيطرة على حركة الملاحة فيه، وبحلول الاثنين كانت خريطة القتال ممتدة من حرض على الحدود السعودية إلى باب المندب، ومن الجوف والبيضاء شرقاً إلى الساحل الغربي، في أوسع رقعة قتال منذ هدنة أبريل 2022م.
• وفي مواجهة هذا الاندفاع، وقفت تشكيلات نخبوية محدودة العدد منضوية تحت ما يعرف بحكومة "الشرعية" اليمنية، تتقدمها المقاومة الوطنية بقيادة طارق صالح، مسنودةً بألوية العمالقة، وبتعزيزات من درع الوطن المموّلة سعودياً، وهي قوات عالية الكفاءة القتالية، يحدّها عمق بشري ضيق، واعتماد لوجستي كثيف على الرياض، عوّضته بإسناد جوي ومسيّر متنامٍ حسم إيقاع الأيام الأولى. | 4 228 |
| 15 | جذور_وتحولات_الجماعات_الجهادية_السنية_في_إيران.pdf | 4 917 |
| 16 | منذ أواخر أربعينيات القرن الماضي، بدأ الحراك السنّي المسلح في الأطراف الإيرانية ضد الأنظمة المتتابعة، إلا أنّ إعلان تأسيس "جبهة المناضلين الشعبيين" في أواخر عام 2025، يعد نقطة تحول جوهرية تعيد رسم خارطة الحركات المسلحة في إقليم بلوشستان والداخل الإيراني.
تسلط هذه الورقة الضوء على الديموغرافية السنّية في إيران وخارطة حركاتها الدعوية والجهادية، كما تعرف بإيجاز بالجماعات الأربع التي اندمجت في الجبهة الجديدة (جيش العدل، بادا بلوش، النصر، ومحمد رسول الله)، وتتطرق إلى التحول من جهاد النخبة إلى الجهاد الشعبي والرؤية الجديدة لمواجهة النظام الإيراني.
📖 المقال كاملاً عبر الملف المرفق 🔽🔽
#مقالات
#تقارير_الخطابي | 5 029 |
| 17 | هل يمكن للحياد أن يكون سلاحاً؟
دول كسويسرا والنمسا أثبتت أن البقاء خارج المعادلات الكبرى قد يمنحك نفوذاً يعجز عنه من يختار الانحياز.
#الحياد_الاستراتيجي
#سلسلة_مفاهيم_عسكرية
#الخطابي | 7 242 |
| 18 | #تحليلات المعادن بدل القواعد: ماذا تريد إمارة أفغانستان الإسلامية من واشنطن؟
• دعا وزير الخارجية الأفغاني أمير خان متقي الشركات الأمريكية إلى الاستثمار في أفغانستان، بما يشمل التعدين والبنية التحتية والزراعة والتجارة، مؤكدًا أن العلاقة بين كابل وواشنطن ينبغي ألا تُقرأ من خلال حرب العقدين، وإنما من منظور التعاون المستقبلي. وتأتي الدعوة بالتوازي مع مطالبة واشنطن بإعادة فتح سفارتها في كابل وتطبيع العلاقات، مع استمرار رفض الإمارة لأي عودة عسكرية أمريكية إلى قاعدة باغرام.
• خلافًا لما قد يعتبره البعض تحولاً جديداً في موقف الإمارة من الولايات المتحدة، فإن هذا الخطاب يمتد لأكثر من عقد. ففي عام 2012 أكدت قيادة الحركة آنذاك، أنها لا تريد الإضرار بالدول الأخرى وتسعى إلى التفاهم معها، كما أعلن مكتبها السياسي عند افتتاحه في الدوحة عام 2013 رغبتها في إقامة علاقات جيدة مع دول العالم. وكان لب خطابها وقتها أن الصراع مع واشنطن نابع من وجودها العسكري في أفغانستان، وليس من رفض العلاقة معها كدولة بعد انتهاء الوجود العسكري.
لذلك فإن عرض متقي الحالي لا يعني بالضرورة أن كابل تتوقع تدفقاً قريباً للاستثمارات الأمريكية، فالعقوبات والخلاف حول سياسات الإمارة، إلى جانب موقف إدارة ترامب المتحفظ، تجعل انخراطاً اقتصادياً أمريكياً واسعاً أمراً صعباً في الظروف الحالية. الأهم هو الرسالة السياسية التي تريد كابل إيصالها إلى واشنطن.
• يمكن تفسير تجدد هذا الخطاب بثلاثة دوافع رئيسية:
أولًا- إعادة تعريف العلاقة مع الولايات المتحدة من العداء إلى المصالح.
تريد الإمارة تثبيت روايتها بأن انتهاء الوجود العسكري الأمريكي أنهى سبب الحرب، وأنها لا تنظر إلى واشنطن عدواً دائماً. ولهذا تجمع في خطاب واحد بين رفض عودة القوات الأمريكية إلى باغرام، وبين الترحيب بالسفارة الأمريكية والشركات والاستثمارات الأمريكية. فالرسالة هي: لا عودة عسكرية، لكن الباب مفتوح أمام العلاقات السياسية والاقتصادية.
ثانياً- طمأنة واشنطن أمنياً في ظل التوتر المتصاعد مع باكستان.
تشهد علاقات أفغانستان مع باكستان توتراً حاداً، بالتزامن مع توسع حوار أمريكا مع باكستان فيما يخص مكافحة الإرهاب وتركيزه على تنظيمات من بينها حركة طالبان باكستان. وتسعى إسلام آباد إلى ترسيخ روايتها عند واشنطن بأن الأراضي الأفغانية والأسلحة الأمريكية المتبقية هناك هي تهديدٌ لأمنها. ومن مصلحة كابل في هذه الظروف أن تقيم قناة مباشرة مع الولايات المتحدة وألا تسمح بأن تُبنى الرؤية الأمريكية لأفغانستان حصرياً من خلال المنظور الأمني الباكستاني.
ثالثًا- تقديم مصالح ملموسة للتيار الأمريكي الداعي إلى الانخراط مع كابل.
المعادن والبنية التحتية لا تُطرح هنا قضيةً اقتصاديةً فحسب، بل حافزاً استراتيجياً يمكن لأنصار الانخراط مع كابول في الولايات المتحدة استخدامه في النقاش الداخلي. ويأتي ذلك في وقت يدعو فيه المبعوث الأمريكي السابق زلماي خليل زاد إلى توسيع التعامل مع أفغانستان، معتبراً أن ذلك قد يخدم المصالح الجيوسياسية الأمريكية.
الخلاصة
المرجح إذن أن القيمة الأساسية لتصريحات متقي ليست في احتمال وصول شركات التعدين الأمريكية إلى أفغانستان قريباً، وإنما في تحييد التهديد الأمريكي قدر الإمكان. تريد الإمارة إقناع واشنطن بأنها، رغم رفضها الوجود العسكري الأمريكي وشروطه، لا تسعى إلى مواجهة جديدة معها، وأن أفغانستان يمكن أن تصبح شريكاً اقتصادياً وسياسياً بدل من عودتها ملفاً أمنياً معادياً.
ومن ثمَّ فإن عرض المعادن ليس تغييراً في عقيدة طالبان تجاه الولايات المتحدة، بقدر ما هو استمرار لخطاب قديم بصيغة جديدة: انتهت الحرب بانتهاء الوجود العسكري، ويمكن أن تبدأ بعدها علاقة تقوم على المصالح المتبادلة، لكن دون عودة هيمنة أمريكا على أفغانستان.
#تحليلات_الخطابي | 7 024 |
| 19 | بدون متن... | 5 103 |
| 20 | بعيداً عن ضجيج السياسة المعتاد.. كيف تستغل الصين انسحاب أمريكا من أفغانستان وعودة طالبان على سدة الحكم لإعادة صياغة خريطة النفوذ في جنوب آسيا؟
خلف ستار الدبلوماسية الاقتصادية والمشاريع التنموية، تتحرك بكين ببراغماتية عالية لترسيخ دورها فاعلاً أمنياً إقليمياً عبر بوابة كابل، متجاوزة المخاوف التاريخية، ومهمشة الدور الهندي التقليدي.
من خلال هذه القراءة المستخلصة من مقال "العلاقات الأمنية بين الصين وطالبان: إعادة تصور للخطاب الأمني في جنوب آسيا" للباحثين أميت كومار وفينا راماتشاندران، نفكك أبعاد هذا التغلغل الصيني الذي يطوق المنافسين ويستبدل بالتحالفات القديمة أخرى جديدة تقودها بكين.
#ترجمات_الخطابي | 5 848 |
