fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

سُفراء العَرَبِيَّة والقرآن

سُفراء العَرَبِيَّة والقرآن

رفتن به کانال در Telegram
7 965
مشترکین
+124 ساعت
-67 روز
-3630 روز
آرشیو پست ها
دورات وفيديوهات الأستاذة أميرة سامي العميري منشور يضع خطوات منظمة للمعلم في تناوله لمسألة إعداد نفسه فيما يخص الإنجليزية لدخول مجال( تعليم القرآن الكريم لمن لا يتحدثون العربية) https://bit.ly/32dNaFJ سلسلة فيديوهات بعنوان (مهارات حصة الأونلاين الأولى وأسرار نجاحها) https://bit.ly/2YsdB8e سلسلة فيديوهات بعنوان (تحديد مستوى متعلم القرآن وتقسيم المستويات) https://bit.ly/3lfPuDL كل سلاسل الفيديوهات بقناة اليوتيوب وفيها شرح لبعض دروس التجويد ومناهج تدريس القرائية العربية للأعاجم وما يتعلق بإدارة الحصة إلخ https://bit.ly/3iLQpKW دورة تأهيل معلمي القرآن الكريم لغير متحدثي العربية (المستوى الأول) على منصة رواق https://bit.ly/3go9Ckk دورة تأهيل معلمي القرآن الكريم لغير متحدثي العربية (المستوى الثاني) على منصة رواق https://bit.ly/38V0Cla فيديو يوضح طريقة عمل حساب على منصة رواق التعليمية: ‏https://m.youtube.com/watch?v=5i1FESg0rD0 وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى

دورات وفيديوهات الأستاذة أميرة سامي العميري منشور يضع خطوات منظمة للمعلم في تناوله لمسألة إعداد نفسه فيما يخص الإنجليزية لدخول مجال( تعليم القرآن الكريم لمن لا يتحدثون العربية) https://bit.ly/32dNaFJ سلسلة فيديوهات بعنوان (مهارات حصة الأونلاين الأولى وأسرار نجاحها) https://bit.ly/2YsdB8e سلسلة فيديوهات بعنوان (تحديد مستوى متعلم القرآن وتقسيم المستويات) https://bit.ly/3lfPuDL كل سلاسل الفيديوهات بقناة اليوتيوب وفيها شرح لبعض دروس التجويد ومناهج تدريس القرائية العربية للأعاجم وما يتعلق بإدارة الحصة إلخ https://bit.ly/3iLQpKW دورة تأهيل معلمي القرآن الكريم لغير متحدثي العربية (المستوى الأول) على منصة رواق https://bit.ly/3go9Ckk دورة تأهيل معلمي القرآن الكريم لغير متحدثي العربية (المستوى الثاني) على منصة رواق https://bit.ly/38V0Cla فيديو يوضح طريقة عمل حساب على منصة رواق التعليمية: ‏https://m.youtube.com/watch?v=5i1FESg0rD0 وللمزيد من المواد النافعة في المجال بإذن الله يمكنكم مراجعة المنشور المثبت على الرابط التالي: https://bit.ly/ThePinnedPostLink وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى

#على_مأدبة_القرآن
#على_مأدبة_القرآن

تم فتح التسجيل في دورة (إعداد المُسْلِمة للعمل الإصلاحي) عن دور المسلمة في الدعوة والتعليم والإصلاح تقديم/ حسين عبد الرازق استمارة التسجيل(ادخل القناة التي تظهر لك بعد ملء الاستمارة): https://forms.gle/zNpnAXt3egN4VZaL9 قناة الشيخ على اليوتيوب: https://youtube.com/channel/UCxik2NdZbi-_Zsi16ZBHnng رابط قناة المركز: https://t.me/TamayyuzCenter أنشرها عند من تعلم حاجته لمثل هذه الدورات 🍃

••|💐 تعلن قناة الميثاق الغليظ عن تقديم سلسلة تربوية (بث اسبوعي) للمرأة المسلمة بعنوان: "التربية القرآنية للمرأة". تقديم الأس
••|💐 تعلن قناة الميثاق الغليظ عن تقديم سلسلة تربوية (بث اسبوعي) للمرأة المسلمة بعنوان: "التربية القرآنية للمرأة". تقديم الأستاذ: فايز الزهراني. وذلك يوم الأحد من كل أسبوع في تمام الساعة العاشرة مساء بتوقيت مكة المكرمة بإذن الله تعالى. ابتداء من: الأحد ٧ شوال | ١٤٤٣هـ . الموافق: ٨ مايو | ٢٠٢٢م. للتسجيل عليك بالانضمام إلى قناة الميثاق الغليظ : https://t.me/almeethaq

#الآن يمكنكم #التسجيل في كلية العلوم الشرعية والعربية عبر #الشبكة_العنكبوتية تحت إشراف/ وحيد بالي في دفعة 1444هـ، 2022م الكلية تمنح #درجة_الليسانس في العلوم الشرعية والعربية #الدراسة_مجانية تبدأ أول شهر الله المحرم #للتسجيل: املأ استمارة التسجيل من الرابط التالي: https://docs.google.com/.../1FAIpQLSe4T96uLhj.../viewform... 🌐 ثم الانضمام إلى قناة #الفرقة_الأولى في تليجرام من الرابط التالي: https://t.me/fosaas6 ⛔️ سيتم #غلق باب التسجيل والقبول عند #اكتمال_العدد، أو يوم ١ ذو القعدة 1443هـ= 31 مايو 2022م أيهما أقرب. ♻️ نرجو عدم التسجيل أكثر من مرة . 🌐 لمتابعة #أخبار_الكلية يرجى الانضمام إلى صفحة #فيسبوك: https://fb.me/FOSAAS2 وقناة #تليجرام: https://t.me/FOSAAS2

#التربية 👇 "استكمال النقص ومعاكسة النفس" #مشكلة_المسلمين_الكبرى_مع_القرآن : 👈البعد عن الفهم. 👈التكلف في التعامل معه. 👈جعلوا القرآن للأموات وليس الأحياء. 👈النظر إلى الانتهاء من القراءة والحفظ. 👈ينسون التدبر والعمل. #القرآن 👇 يصنع الفرد ويصنع الأمة ويبني الحضارة #إن_النظرة_الجزئية_للقرآن 👇 تجعل الإنسان كالمشلول فلابد أن نتعامل مع القرآن (أنه كتاب حياة). #المسئول_عن 👇 تربية نفسه وغيره تظهر خبرته وكفاءته في السنوات العجاف. #إن_الذي 👇 يؤثر الراحةوالفراش من العبث أن تحدثه عن الجهاد في سبيل الله. #كلمات_من_لقاءات 👆 الوالد المربي أ. حامد حسين أتم الله شفاءه عاجلا غير آجل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته #تقبل_الله_منا_جميعا أرجو من كل وصلته منشورات #على_مأدبة_القرآن ولديه اقتراحات أو إضافات أو م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته #تقبل_الله_منا_جميعا أرجو من كل وصلته منشورات #على_مأدبة_القرآن ولديه اقتراحات أو إضافات أو ملاحظات أن يرسلها مشكورا إن شاء الله ستخرج في كتاب خاص مع بعض التعديلات #أرجو_أن_تشاركونا_الأجر

sticker.webp0.32 KB

الْجَشَعُ مِن الْأَخْلَاقِ الذَّمِيمَةِ فِي التُّجَّارِ ، وَلَا يَسْلَمُ مِنْهُ إِلَّا مَن يَخَافُ اللهَ . خَطَرُ الذُّنُوبِ عَلَى الْقُلُوبِ . السُّخْرِيَةُ مِن أَهْلِ الدِّينِ صِفَةٌ مِن صِفَاتِ الْكُفَّارِ . كُلُّ إِنْسَانٍ سَاعٍ إِمَّا لِخَيْرٍ أَوْ لِشَرٍّ . يَكُونُ ابْتِلَاءُ الْمُؤْمِنِ عَلَى قَدْرِ إِيمَانِهِ . إِيثَارُ سَلَامَةِ الْإِيمَانِ عَلَى سَلَامَةِ الْأَبْدَانِ مِن عَلَامَاتِ النَّجَاةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . التَّوْبَةُ بِشُرُوطِهَا تَهْدِمُ مَا قَبْلَهَا . الْمُؤْمِنُ إِذَا ابْتُلِىَ صَبَرَ، وَإِنْ أُعْطِيَ شَكَرَ، وَإِذَا أَذْنَبَ اسْتَغْفَرَ . كما قال ابن القيم في مقدمة الوابل الصيب أَهَمِّيَةُ تَزْكِيَةِ النَّفْسِ وَتَطْهِيرِهَا . الذُّنُوبُ سَبَبٌ لَلْعُقُوبَاتِ الدُّنْيَوِيَّةِ . أَهَمِّيَةُ الْقِرَاءَةِ وَالْكِتَابَةِ فِي الْإِسْلَامِ . النَّهْيُ عَن الْمَعْرُوفِ صِفَةٌ مِن صِفَاتِ الْكُفْرِ . خَطَرُ التَّفَاخُرِ والتَّبَاهِي بِالْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ . الرِّيَاءُ أَحَدُ أَمْرَاضِ الْقُلُوبِ ، يُبْطِلُ الْعَمَلَ . #الواجب_العملي : بِمَا وَرَدَ عَن أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ رضي الله عنه عَن رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ : " اقْرَؤُواْ الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لِأَصْحَابِهِ " .

#على_مأدبة_القرآن مَوْعِدُنَا مَعَ النِّهَايَةِ ، مَعَ الْجُزْءِ الثَّلَاثِينَ ، الْآخِرَةُ للهِ تعالى . يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ كُنْ مَوْصُولًا بِرَبِّكَ طَائِعًا للهِ تعالى؛ لِأَنَّ الْأَمْرَ بِيَدِ اللهِ . فِي هَذَا الْجُزْءِ سُورَةُ الْعَلَقِ وَهِيَ إِيذَانٌ بِبَدْءِ الرِّسَالةِ وَالدَّعْوَةِ ، وَسُورَةُ النَّصْرِ نِهَايَةُ الرِّسَالةِ وَنَعْيُ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم . فِي هَذَا الْجُزْءِ كَأَنَّمَا كُلُّ سُورَةٍ فِيهِ تُلَخِّصُ هَدَفًا مِن الْأَهْدَافِ الَّتِي وَرَدَتْ فِي الْأَجْزَاءِ السَّابِقَةِ ، مَعَ تَذَكُّرِ الْآخِرَةِ ؛ حَتَّى لَا يَنْسَى الْمُسْلِمُونَ أَنَّ تَطْبِيقَ هَذَا الْمَنْهَجِ فَرِيضَةٌ عَلَى الْمُسْلِمِينَ وَأَنَّهُمْ سَيُحَاسَبُونَ عَلَى هَذَا فِي الْآخِرَةِ . وَالْآنَ أُذَكِّرُكَ بِأَهْدَافِ وَمَوْضُوعَاتِ السِّوُرِ وَالْأَجْزَاءِ السَّابِقَةِ : فَالْفَاتِحَةُ كَانَتْ بِعُنْوَانِ أَسَاسِيَّاتُ الدِّينِ التُّوحِيدُ الْخَالِصُ . 1.الْجُزْءُ الْأَوَّلُ أَنْتَ مَسْؤُولٌ عَن الْأَرْضِ . 2.وَالثَّانِي أَوَامِرٌ وَنَوَاهِي لِلْمَسْئُولِينَ عَن الْأَرْضِ . 3.وَالثَّالِثُ قُدْرَةُ اللهِ فِي الْكَوْنِ . 4.وَالرَّابِعُ الثَّبَاتُ عَلَى الْمَنْهَجِ . 5.وَالْخَامِسُ الْعَدْلُ وَالرَّحْمَةُ بالضعفاء . 6.وَالسَّادِسُ الْوَفَاءُ بِالْعُقُودِ . 7.وَالسَّابِعُ التَّفَكُّرُ فِي خَلْقِ اللهِ . 8.وَالثَّامِنُ حَسْمُ الْمَوَاقِفِ وَعَدَمُ السَّلْبِيَّةِ . 9. وَالتَّاسِعُ قَوَانِينُ النَّصْرِ . 10. وَالْعَاشِرُ الْبَلَاغُ الْأَخِيرُ فِي سُورَةِ التَّوْبَةِ . 11. أَمَّا الْحَادِي عَشَر فَكَانَ الْقَدَرُ وَالْقَضَاءُ . 12. وَالثَّانِي عَشَر  اسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ ، بَيْنَ { لَا تَطْغَوْا وَلَا تَرْكَنُوا } . 13. وَالثَّالِثَ عَشَر الْأَمَلُ وَالْإِصْرَارُ . 14. وَالرَّابِعَ عَشَر وَظِيفَةُ الرُّسِلِ وَتَذْكِيرٌ بِنِعَمِ اللهِ تعالى . 15. وَالْخَامِسَ عَشَر قِيمَةُ الْقُرْآنِ . 16. وَالسَّادِسَ عَشَر الْعِصْمَةُ مِن الْفِتَنِ وَتَوْرِيثُ الدِّينِ . 17. وَالسَّابِعَ عَشَر خُطُورَةُ الْغَفْلَةِ وَدَوْرُ الْحَجِّ فِي الْبِنَاءِ . 18. وَالثَّامِنَ عَشَر صِفَاتُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجْتَمَعُ المُنَاسِب لِلْحَيَاةِ فِيهِ . 19. أَمَّا التَّاسِعَ عَشَر عَاقِبَةُ المُكذِّبِينَ وَدَوْرُ الْإِعْلَامِ فِي التَّقَدُّمِ الحَضَارِيِّ . 20. وَالْعِشْرُونَ الثِّقَةُ فِي وَعْدِ اللهِ وَالصَّبْرُ عَلَى الْفِتَنِ . 21. الْحَادِي وَالْعِشْرُونَ الْإِيمَانُ عَن طَرِيقِ النَّظَرِ فِي الْكَوْنِ . 22. 23. وَالثَّانِي وَالْعِشْرُونَ وَالثَّالِثُ وَالْعِشْرُونَ الْاسْتِسْلَامُ للهِ . 24. وَالرَّابِعُ وَالْعِشْرُونَ الْإِخْلَاصُ للهِ، وَنَمَاذِجُ الْمُخْلِصِينَ . 25. أَمَّا الْخَامِسُ وَالْعِشْرُونَ فَعَاقِبَةُ الْإِعْرَاضِ عَن الْقُرْآنِ . 26. السَّادِسُ وَالْعِشْرُونَ اتِّبَاعُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم هُوَ طَرِيقُكَ لِقَبُولِ الْأَعْمَالِ . 27. وَالسَّابِعُ وَالْعِشْرُونَ الْاسْتِجَابَةُ تَوْفِيقٌ وَهِدَايَةٌ . 28. وَالثَّامِنُ وَالْعِشْرُونَ الدَّعْوَةُ إِلَى اللهِ . 29. التَّاسِعُ وَالْعِشْرُونَ الْانْتِمَاءُ لِلدِّينِ 30. أَمَّا الثَّلَاثُونَ، فَمَعَ الْخِتَامِ . الْآخِرَةُ وَالنَّصَائِحُ الْأَخِيرَةُ قَبْلَ الْخِتَامِ : الطُّغْيَانُ سَبَبُ دُخُولِ النَّارِ . مُضَاعَفَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكُفَّارِ . التَّقْوَى سَبَبُ دُخُولِ الْجَنَّةِ . تَذَكُّرُ أَهْوَالِ الْقِيَامَةِ دَافِعٌ لِلْعَمَلِ الصَّالِحِ . وُجُوبَ الرِّفْقِ عِنْدَ خِطَابِ الْمَدْعُوِّينَ . الْخَوْفُ مِن اللهِ وَكَفُّ النَّفْسِ عَنِ الْهَوَى مِن أَسْبَابِ دُخُولِ الْجَنَّةِ . الْاهْتِمَامُ بِطَالِبِ الْعِلْمِ وَالْمُسْتَرْشِدِ . يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَيَنْشَغِلُ كُلُّ امْرِئٍ بِنَفْسِهِ حَتَّى الْأَنْبِيَاءُ نَفْسِي نَفْسِي . التَّحْذِيرُ مِن الْغُرُورِ الْمَانِعِ مِن اتِّبَاعِ الْحَقِّ .

سُورَةُ الْمُدَّثِّرِ هِيَ سُورَةُ الدَّعْوَةِ . عَرَضَتْ نَمَاذِجَ وَصِفَاتِ وَزَادَ الدَّاعِيَةِ ، وَتَدْعُو السُّورَةُ لِتَكْبِيرِ وَتَعْظِيمِ قَدْرِ اللهِ  ، وَعَدَمِ الْخَوْفِ وَالْبَحْثِ عَنْ رِضَا الْآخَرِينَ . سُورَةُ الْقِيَامَةِ نِهَايَةُ الدَّعْوَةِ مَوْتٌ . الْحَيَاةُ كُلُّهَا مَآلُهَا إِلَى الْمَوْتِ، فَإِيَّاكَ أَنْ تَخْشَى الْعَقَبَاتِ الَّتِي سَتُوَاجِهُهَا فِي طَرِيقِ الدَّعْوَةِ إِلَى اللهِ ، فَالنِّهَايَةُ وَاحِدَةٌ . سُورَةٌ رَقِيقَةٌ تُذَكِّرُنَا بِالْمَوْتِ وَلِقَاءِ اللهِ. أَمَّا سُورَةُ الْإِنْسَان فَتُذَكِّرُنَا بِـ {عَلَيْكَ بِالدَّعْوَةِ وَعَلَيْنَا الْهِدَايَةُ } . تَتَحَدَّثُ السُّورَةُ عَنْ نَوْعَيْنِ مِن الْبَشَرِ : أُنَاسٌ اسْتَجَابُواْ للدَّعْوَةِ ، وَآخَرُونَ عَانَدُواْ وَرَفَضُواْ الدَّعْوَةَ . ثُمَّ تَذْكُرُ مَصِيرَ كُلٍّ مِنْهُمَا فِي الْآخِرَةِ . سُورَةُ الْمُرْسَلَاتِ: السُّورَةُ فِيهَا آيَةٌ مُتَكَرِّرَةٌ  وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ، فَكَأَنَّ سُورَةَ الْقِيَامَةِ وَالْإِنْسَانِ تَقُولُ لِلدَّاعِيَةِ ادْعُ وَاتْرُكْ الْهِدَايَةَ للهِ . وَسُورَةُ الْمُرْسَلَاتِ تَقُولُ يَا مَنْ كَذَّبْتُمْ الدَّعْوَةَ عِقَابُكُمْ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ  . هَذَا عَذَابُكُمْ فِي الْآخِرَةِ . #الواجب_العملي : اسْتَعِنْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ عَلَى الدَّعْوَةِ بِالنَّهَارِ . •وَنَخْتِمُ بِقَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم " بَلِّغُواْ عَنِّي وَلَوْ آيَة " . •عَلَيْنَا أَنْ نُحْسِنَ عَرْضَ دَعْوَتِنَا عَلَى النَّاسِ وَأَنْ نُخَاطِبَ النَّاسَ عَلَى قَدْرِ عُقُولِهِمْ .

#على_مأدبة_القرآن الْجُزْءِ التَّاسِعِ وَالْعِشْرِينَ هَدَفٌ وَاحِدٌ وَهُوَ الدَّعْوَةُ إِلَى اللهِ، وَيَجِبُ عَلَى الْمُسْلِمِ أَنْ يَحْمِلَ هَذَا الُمَنْهَجَ لِلْأَرْضِ جَمِيعًا لِقَوْلِ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم: " بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَة "، وَقَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ : " مَنْ عَلِمَ مَسْأَلَةً فَهُوَ بِهَا عَالِمٌ " . سُورَةُ الْمُلْكِ تَدُورُ حَوْلَ مَوْضُوعٍ وَاحِدٍ مَعْرِفَةِ قَدْرِ اللهِ . سُورَةُ الْقَلَمِ فِيهَا دَعْوَةٌ لِتَوْثِيقِ الْعِلْمِ وَالْمَعْرِفَةِ . نَزَلَتْ بَعْدَ سُورَةِ الْعَلَقِ؛ فَالْعِلْمُ يُوَثَّقُ بِالْكِتَابَةِ فَالْعِلْمُ سِلَاحٌ مُهِمٌّ فِي الدَّعْوَةِ . فِي السُّورَةِ أَيْضًا صِفَاتُ الدَّاعِيَةِ وَأَخْلَاقُهُ، كَمَا يَجِبُ عَلَيْهِ الْاقْتِدَاءُ بِالرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم فِي كُلِّ أُمُورِهِ . سُورَةُ الْحَاقّةِ سُورَةٌ تُذَكِّرُ بِالْآخِرَةِ ، وَهِيَ وَسِيلَةٌ لِرَفْعِ هِمَّةِ الدَّاعِيَةِ ؛ لِأَنَّهَا تُرَقِّقُ الْقُلُوبَ الْقَاسِيَةَ . احْتَوَتْ السُّورَةُ عَلَى مَشَاهِدَ عَظِيمَةٍ مِن يَوْمِ الْقِيَامَةِ الْيَوْمَ الَّذِي سَيَظْهَرُ فِيهِ الْحَقُّ الْكَامِلُ وَيَعْلَمُ النَّاسُ إِذَا كَانُوا فِي الْجَنَّةِ أَوْ فِي النَّارِ . سُورَةُ الْمَعَارِجِ تَتَحَدَّثُ عَنْ صِفَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَهِيَ مُشَابِهَةٌ لِسُورَةِ {الْمُؤْمِنُونَ}، وَهِيَ مُكَمِّلَةٌ لَهَا؛ لِأَنَّ الدَّاعِيَةَ عَلْيِهِ أَنْ يَتَحَلَّى بِالصِّفَاتِ الْعِبَادِيَّةِ الَّتِي وَرَدَتْ فِي سُورَةِ {الْمُؤْمِنُونَ}، وَكَذَلِكَ بِالصِّفَاتِ الْأَخْلَاقِيَّةِ الَّتِي وَرَدَتْ فِي سُورَةِ الْمَعَارِجِ . سُورَةُ نُوحٍ بَعْدَ أَنْ عَرَفْنَا قَدْرَ اللهِ، وَوَثَّقْنَا الْعِلْمَ وَالْمِعْرِفَةَ، وَحَسَّنَّا الْأَخْلَاقَ، وَتَذَكَّرْنَا الْآخِرَةَ ، وَتَحَلَّيْنَا بِأَخْلَاقِ الدَّاعِيَةِ تَأْتِي سُورَةُ نُوحٍ . سُورَةٌ مِحْوَرِيَّةٌ فِي هَذَا الْجُزْءِ، تُعْطِينَا نَمُوذَجًا مِن الدُّعَاةِ مِن الْبَشَرِ وَتَعْرِضُ وَسَائِلَ الدَّعْوَةِ فِي قِصَّةِ نُوحٍ . دَعَا إِلَى اللهِ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا بِشَتَّى الْوَسَائِلِ وَفِي كُلِّ الْأَوْقَاتِ . السُورَةُ تَعْرِضُ كَشْفَ حِسَابٍ لِدَعْوَةِ نُوحٍ مَعَ قَوْمِهِ . مِن فُنُونِ الدَّعْوَةِ إِلَى اللهِ فِي قِصَّةِ نُوحٍ : 1.الْبَدْءُ بِتَرْغِيبِ النَّاسِ لَا بِتَخْوِيفِهِمْ . 2.التَّذْكِيرُ بِنِعَمِ اللهِ . 3.الدَّعْوَةُ إِلَى الْاسْتِغْفَارِ . 4.التَّرْكِيزُ عَلَى مَعْرِفَةِ قَدْرِ اللهِ . 5.التَّذْكِيرُ بِالْآخِرَةِ . 6.التَّحْذِيرُ مِن الْانْشِغَالِ بِالْوَلَدِ وَالْمَالِ عَنْ طَاعِةِ اللهِ . تُخْتَمُ السُّورَةُ بِدُعَاءِ نُوحٍ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تعالى:  رَّبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا  . نَنْتَقِلُ إِلَى نَمُوذَجٍ آخَر مِن الدُّعَاةِ، وَلَكِنْ فِي سُورَةِ الْجِنِّ . تَحَوَّلَ الْجِنُّ إِلَى دُعَاةٍ إِلَى اللهِ لَمَّا سَمِعُوا كَلَامَ اللهِ . سُورَةٌ فِيهَا تَحْذِيرٌ مِن خُطُورَةِ الْاسْتِعَانَةِ بِالْجِنِّ وَاتِّخَاذِهِمْ مَلْجَأً مِن دُونِ اللهِ ؛ لِأَنَّ هَذَا سَيُؤَدِّي إِلَى تَعَاسَتِهِمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، قَالَ تعالى وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا  . خِتَامُ السُّورَةِ فِي قَوْلِهِ تعالى  لِّيَعْلَمَ أَن قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَىٰ كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا  . فَالسُّورَةُ أَيْضًا فِيهَا تَرْكِيزٌ عَلَى الدَّعْوَةِ إِلَى اللهِ . سُورَةُ الْمُزَّمْلِ وَهِيَ زَادُ الدَّاعِيَةِ قِيَامُ اللَّيْلِ . تَنْتَقِلُ السُّورَةُ إِلَى مُوَاجَهَةِ مُوسَى مَعَ الْمُتَكَبِّرِ فِرْعَوْنَ . قِيَامُ اللَّيْلِ هُوَ الَّذِي يُعِينُ عَلَى كُلِّ الْمُوَاجَهَاتِ الصَّعْبَةِ فِي الْحَيَاةِ وَعَلَي دَعْوَةِ النَّاسِ فِي النَّهَارِ . كَانَ قِيَامُ اللَّيْلِ فِي أَوَّلِ الدَّعْوَةِ مَفْرُوضًا عَلَى الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم وَالصَّحَابَةِ ؛ حَتَّى يَتَقَوَّوْا عَلَى الدَّعْوَةِ، ثُمَّ خُفِّفَتْ بَعْدَ السَّنَةِ الْأُولَى ؛ لِأَنَّ فِيهَا تَمْهِيدًا لِلَّذِينَ سَيُقَاتِلُونَ فِي الْمُسْتَقْبَلِ فِي فَتْحِ مَكَّةّ ، وَلِذَلِكَ كَانَ الصَّحَابَةُ _رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ_ رُهْبَانًا بِاللَّيْلِ فُرْسَانًا بِالنَّهَارِ .

ثُمَّ سُورَةُ الْمُنَافِقُونَ السُّورَةُ تَتَحَدَّثُ عَن صِفَاتِ الْمُنَافِقِينَ، صِفَاتٌ كَثِيرةٌ عَدِيدَةٌ خَطِيرَةٌ لِأَنَّ هَؤُلَاءِ مِن أَهَمِّ أَسْبَابِ الفُرْقَةِ وَضَيَاعِ الْوَحْدَةِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ . تُخْتَمُ السُّورَةُ بِدَعْوَةِ الْمُؤْمِنِينَ بِعَدَمِ جَعْلِ الْأَوْلَادِ وَالْأَمْوَالِ أَدَاةً تُلْهِيهِمْ عَن الْانْتِمَاءِ لِلدِّينِ ، قَالَ تعالى:  يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ  . يُخْتَمُ الْجُزْءُ بِهَذِهِ السُّورِ الثَّلَاثِ : التَّغَابُن ، الطَّلَاق ، التَّحْرِيم . فِي التَّغَابُنِ: بَيَّنَتْ خُطُورَةَ بَعْضِ الأَوْلَادِ وَالزُّوجَاتِ الَّذِينَ قَدْ يُلْهُوا الْمُسْلِمَ عَن الْانْتِمَاءِ لِلدِّينِ. ثُمَّ الطَّلَاقُ: بَيَّنَتْ نَوْعًا مِن التَّفَكُّكِ الْاجْتِمَاعِيِّ الَّذِي يَجِبُ أَنْ نَحْرِصَ عَلَى التَّقْوَى فِيهِ ؛ حَتَّى لَا تَتَفَكَّكُ الْمُجْتَمَعَاتُ وَالْأُسَرُ . فَإِذَا وُجِدَتْ التَّقْوَى فِي كُلِّ الْأُمُورِ تَبْقَى الْوَحْدَةُ ، وَيَبْقَى الْانْتِمَاءُ لِلدِّينِ . ثُمَّ يُخْتَمُ الْجُزْءُ بِسُورَةِ التَّحْرِيمِ: وَهِيَ تُرَكِّزُ عَلَى دَوْرِ الْأُسْرَةِ فِي قَضِيَّةِ الْانْتِمَاءِ لِلدِّينِ ، فَالْأُسْرَةُ مِحْوَرٌ أَسَاسِيٌّ فِي تَرَابُطِ الْمُجْتَمَعِ ، وَالْمَرْأَةُ أَيْضًا لَهَا دَوْرٌ أَسَاسِيٌّ فِي الْأُسْرَةِ مِثَالُ : امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ وَمَرْيَمَ . #الواجب_العملي : احْضُرْ أَوْ اسْتَمِعْ دَوْرَاتٍ لِلتَّأَهُّلِ لِلْحَيَاةِ الزُّوجِيَّةِ كَمَا تَحْضُرُ دَوْرَاتِ الْفِقْهِ وَالْعَقِيدَةِ

ثُمَّ نَنْتَقِلُ إِلَى الْحَشْرِ. سُورَةُ الْحَشْرِ تَتَحَدَّثُ عَنْ يَهُودِ بَنِي النَّضِيرِ ، وَكَيْفَ أَجْلَاهُمْ الرَّسُولُ صلى الله عليه وسلم مِن الْمَدِينَةِ، وَعَن دَوْرِ الْمُنَافِقِينَ مَعَ الْيَهُودِ . السُّورَةُ تُبْرِزُ نَوْعَيْنِ مِن النَّاسِ: الْمُوَالِينَ لِلإِسْلَامِ، وَالْمُوَالِينَ لِلْكُفَّارِ وَالْمُشْرِكِينَ . الْمُناَفِقُونَ كَمَا عَهِدْنَاهُم لَا يُوفُونَ بِالْوُعُودِ وَيَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ، قَالَ تعالى:  كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (16) فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَا أَنَّهُمَا فِي النَّارِ خَالِدَيْنِ فِيهَا ۚ وَذَٰلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ (17)  . ثُمَّ تَعْرِضُ السُّورَةُ أَصْنَافَ أَهْلِ الْإِيمَانِ: الْمُهَاجِرِينَ، الْأَنْصَارَ، وَالْأَجْيَالَ الْمُتَعَاقِبَةَ ، قَالَ تعالى :  وَالَّذِينَ جَاءُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ  . خِتَامُ السُّورَةِ بِقَوْلِه تعالى هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ۖ هُوَ الرَّحْمَٰنُ الرَّحِيمُ (22) هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (23) هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ۖ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ ۚ يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (24)  . وَفِي الْآيَةِ الْعَدِيدُ مِن الْأَسْمَاءِ الْحُسْنَى الَّتِي تَدُلُّ عَلَى الْعَظَمَةِ وَالْقُوَّةِ، فَكَيْفَ أَيُّهَا الْمُؤْمِنُ لَا تَنْتَمِي للهِ الَّذِي هَذِهِ بَعْضُ صِفَاتِهِ . سُورَةُ الْمُمْتَحِنَةِ فِيهَا امْتِحَانَاتٌ أَرْبَعَةٌ : 1.امْتُحِنَ فَأَخْطَأَ، وَهِيَ حَادِثَةُ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةِ الَّذِي كَتَبَ رِسَالَةً لِأَهْلِ مَكَّةَ عِنْدَمَا تَجَهَّزَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لفَتْحِ مَكَّةَ . 2.اخْتِبَارُ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ، امْتُحِنَ فَنَجَحَ فِي التَّبَرُّؤِ مِن الْمُشْرِكِينَ . 3.امْتِحَانُ الْعَدْلِ فِي مُعَامَلَةِ غَيْرِ الْمُسْلِمِينَ . 4.امْتِحَانُ مُبَايَعَةِ النِّسَاءِ . يَجِبُ أَنْ يَكُونَ هُنَاكَ تَوَازِنٌ بَيْنَ عَدَمِ اتِّخَاذِ الْأَعْدَاءِ أَوْلِيَاء، وبَيْنَ الْقِسْطِ والْبِرِّ بِالَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوا الْمُسْلِمِينَ . فَعَلَى الْمُسْلِمِ أَنْ يَأْخُذَ الْعِبَرَ وَيَسْتَعِدَّ لِامْتِحَانِهِ، فَمَاذَا يَفْعَلُ عِنْدَمَا يَكُونُ الْامْتِحَانُ هُوَ الْانْتِمَاءُ لِلْإِسْلَامِ ؟! نَنْتَقِلُ إِلَى الصَّفِّ وَالصَّفُّ هُوَ دعوةٌ لِلصَّفِّ وَالْوَحْدَةِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، قال تعالى يُؤَكِّدُ قِيمَةَ الْانْتِمَاءِ لِهَذَا الدِّينِ :  إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ  . تُخْتَمُ السُّورَةُ بِسَيِّدِنَا عِيسَى عليه السلام وَدَعْوَتِهِ لِلْحَوَارِيِّينَ أَنْ يَنْتَمُوا لِلْإِسْلَامِ ، قَالَ تعالى :  يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ ۖ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ ۖ فَآمَنَت طَّائِفَةٌ مِّن بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَت طَّائِفَةٌ ۖ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَىٰ عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ (14)  . فَالدِّينُ لَيْسَ مَحْصُورًا فِي الصِّيَامِ وَالصَّلَاةِ وَالْعِبَادَةِ فَقَطْ، بَلْ الْإِسْلَامُ أَكْبَرُ مِن ذَلِكَ بِكَثِيرٍ . سُورَةُ الْجُمُعَةِ هِيَ رَمْزٌ لِلْوَحْدَةِ بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ. وَضَّحَتْ السُّورَةُ أَهْدَافَ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ نَفْسِهَا، وَهِيَ تِلَاوَةُ الْآيَاتِ وَالتَّزْكِيَةُ وَتَعَلُّمُ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ . الْجُمُعَةُ تَذْكِيرٌ لَنَا بِالْانْتِمَاءِ لِلْإِسْلَامِ ، قَالَ تعالى :  يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ  .

#على_مأدبة_القرآن الْجُزْءِ الثَّامِنِ وَالْعِشْرِينَ . •هَذَا الْجُزْءُ كَامِلًا يُرَكِّزُ عَلَى فِكْرَةٍ وَاحِدَةٍ، وَهِيَ الْانْتِمَاءُ لِلْإِسْلَامِ وَالتَّبَرُّؤُ مِن الْكُفْرِ . •يُرَكِّزُ أَيْضًا عَلَى التَّرَابُطِ الأُسَرِيِّ؛ حَتَّى يَتَحَقَّقَ فِي الْمُجْتَمَعِ هَذَا الْانْتِمَاءُ . •فَهُنَاكَ مَنْ يَعْتَكِفُ وَلَا يَتْرُكُ الْمَسْجِدَ إِلَّا قَلِيلًا، وَهُنَاكَ مَنْ يَحْرِصُ عَلَى الصَّوْمِ، وَهُنَاكَ مَنْ يَحْرِصُ عَلَى الصَّلَاةِ، لَكِنْ لَا يَتَحَرَّكُ قَلْبُهُ وَعَقْلُهُ وَكِيَانُهُ كَامِلًا لِنُصْرَةِ الدِّينِ ولِنُصْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ . •حَتَّى الْآنَ تَكَلَّمْنَا عَنِ الْمَنْهَجِ الْإِسْلَامِيِّ، وَالْمَسْئُولِ عَنْهُ وَأَدَوَاتِ تَنْفِيذِهِ حَتَّى وَصَلْنَا إِلَى الْجُزْءِ السَّابِعِ وَالْعِشْرِينَ وَتَقْرِيرِ الْمَصِيرِ بِالْاخْتِيَارِ لِتَكُونَ مَعَ أَيِّ الْفَرِيقَيْنِ . •أما الْجُزْءُ الثَّامِنُ وَالْعِشْرُونَ يُرَكِّزُ عَلَى الْوَلَاءِ وَالْبَرَاءِ، وَهُوَ مَوْضُوعٌ خَطِيرٌ فِي عَقِيدَتِنَا الْإِسْلَامِيَّةِ . سُورَةُ الْمُجَادَلَةِ تُفَصِّلُ الْوَلَاءَ لِلْمُؤْمِنِينَ والتَّبَرُّأَ مِن الْكَافِرِينَ . ثُمَّ سُورَةُ الْحَشْرِ وَالصَّفِّ وَالُجُمُعَةِ مِن اسْمِهَا تُرَكِّزُ عَلَى الاجْتِمَاعِ وَعَدَمِ الْفُرْقَةِ، فَهِيَ عَلَامَاتٌ مِن الْانْتِمَاءِ . ثُمَّ تَأْتِي سُورَةُ الْمُمْتَحنَةِ امْتِحَانٌ فِي الْانْتِمَاءِ لِهَذَا الدِّينِ . ثُمَّ سُورَةُ الْمُنَافِقُونَ وَأَكْبَرُ عَقَبَةٍ فِي طَرِيقِ الْانْتِمَاءِ وَالْوَلَاءِ لِهَذَا الدِّينِ؛ لِأَنَّهُمْ يُضَيِّعُونَ الصَّفَّ، وَيَنْشُرُونَ الْفُرْقَةَ ثُمَّ تَجِدُ ثَلَاثَ سُوَرٍ تَتَنَاوَلُ مَوَانِعَ الْانْتِمَاءِ لِهَذَا الدِّينِ : 1.التَّغَابُن 2.الطَّلَاق 3.التَّحْرِيم فَفِيهَا أَهَمِّيَّةُ تَمَاسُكِ الْبُيُوتِ وَالْأُسَرِ . بَدَأَ هَذَا الْجُزْءُ بِمُنَاقَشَةِ مُشْكِلَةٍ أُسَرِيَّةٍ كَادَتْ أَنْ تَتَفَكَّكُ الْأُسْرَةُ بِسَبَبِهَا . فَأَوَّلُ بِدَايَةِ الْانْتِمَاءِ لِهَذَا الدِّينِ أُسْرَةٌ مُتَمَاسِكَةٌ، وَأَنْ تَأْخُذَ الْمَرْأَةُ حَقَّهَا . بَدَأَ الْجُزْءُ بِالْكَلَامِ عَن الْمَرْأَةِ، وَانْتَهَى بِالْكَلَامِ عَنْهَا ؛ فَالْمَرْأَةُ مِحْوَرِيَّةٌ فِي هَذَا الْجُزْءِ . الْمَرْأَةُ هِيَ الَّتِي تُرَبِّي وَتُوَرِّثُ وَتُؤَسِّسُ وَتُتَابِعُ مَعَ زَوْجِهَا . ثُمَّ تَأْتِي الْآيَاتُ فِي خِتَامِ الْسُورَةِ لِتُبَيِّنَ الْفَرْقَ بَيْنَ مَنْ يَتَّبِعُ الشَّيْطَانَ وَمَنْ يَكُونُ فِي جَانِبِ اللهِ وَرَسُولِهِ ، قَالَ تعالى :  اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ ۚ أُولَٰئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ ۚ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ، وقوله تعالى:  لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ ۚ أُولَٰئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ ۖ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ أُولَٰئِكَ حِزْبُ اللَّهِ ۚ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ .

وَالْقِسْمُ الثَّانِي مُوَجَّهٌ لِلْغَرْقَى فِي الرَّهْبَانِيَّةِ فَقَطْ ، قَالَ تعالى: وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا  . أَمَّا التَّوَازُنُ فَفِي قَوْلِهِ تعالى:  لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ ۖ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ ۚ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ  . الْبَيِّنَاتُ هُنَا رَمْزٌ لِلْرَوْحَانِيَّةِ ، وَالْحَدِيدُ رَمْزٌ لِلصِّنَاعَةِ وَالْعَمَلِ وَالْحَيَاةِ . #الواجب_العمليّ: اخْتَرْ دَائِمًا الْجَانِبَ الَّذِي فِيهِ اللهُ وَرَسُولُهُ ، وَلَوْ كَانَ كُلُّ الْعَالَمِ فِي الْجَانِبِ الْآخَرِ .

#على_مأدبة_القرآن الْجُزْءِ السَّابِعِ وَالْعِشْرِينَ . •قَضِيَّةُ الْاخْتِيَارِ الْجَنَّةُ أَوْ النَّارُ، إِرْضَاءُ اللهِ أَوْ إِرْضَاءُ غَيْرِ اللهِ، مَوْضُوعُنَا فِي هَذَا الْجُزْءِ بِإِذْنِ اللهِ. •آيَاتُ هَذَا الْجُزْءِ مِن الْآيَاتِ الَّتِي تُؤَثِّرُ فِي الْقُلُوبِ . •يَتَكَوَّنُ هَذَا الْجُزْءُ مِن الذَّارِيَاتِ وَالطُّورِ وَالنَّجْمِ وَالْقَمَرِ وَالرَّحْمَــنِ والْوَاقِعَةِ وَالْحَدِيدِ . نَبْدَأُ بِسُورَةِ الذَّارِيَاتِ، مِنْ السُّورِ الَّتِي تَبْدَأُ بِالْقَسَمِ مَعَ الطُّورِ وَالنَّجْمِ، فِي هَذَا الْجُزْءِ . مَوْضُوعُ السُّورَةِ الْعَطَاءُ وَالْمَنْعُ بِيَدِ اللهِ . اخْتِيَارُ مَا عِنْدَ اللهِ أَوْ مَا عِنْدَ النَّاسِ . أَغْلَبُ الْآيَاتِ تَتَحَدَّثُ عَن الرِّزْقِ عُمُومًا ، وَفِيهَا الْآيَةُ الْمَشْهُورَةُ قالَ تعالى وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ  . الرِّزْقُ أَنْوَاعٌ، الرِّزْقُ وَاسِعٌ وَلَيْسَ مَالًا فَقَطْ؛ مِنْهُ الزَّوْجَةُ الصَّالِحَةُ ، الْوَلَدُ الصَّالِحُ ، الصَّدِيقُ الصَّالِحُ ، الْعَمَلُ الصَّالِحُ ، وَغَيْرُهَا الْكَثِير . بِمَا أَنَّ الْعَطَاءَ وَالْمَنْعَ بِيَدِ اللهِ يَأْتِي قَوْلُهُ تعالى  فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ ۖ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ  . وتُخْتَمُ السُّورَةُ بِقَوْلِهِ   إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ  . أَمَّا فِي سُورَةِ الطُّورِ فَاخْتِيارٌ مِن نَوْعٍ جَدِيدٍ ، عَذَابُ أَهْلِ النَّارِ أَوْ نَعِيمُ أَهْلِ الْجَنَّةِ . مِحْوَرُ السُّورَةِ فِي قَوْلِهِ تعالى كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ  . ثُمَّ تَصِفُ النَّارَ ، ثُمَّ تَنْتَقِلُ إِلَى وَصْفِ الْجَنَّةِ . #سُورَةِ_النَّجْمِ فَمَعْرِفَةُ اللهِ لَهَا طَرِيقَانِ: الظَّنُّ وَالشَّكُّ، أّوْ الْوَحْيُ . اخْتَرْ أَحَدَ الطَّرِيقَيْنِ لِلْمَعْرِفَةِ وَالْعِلْمِ . الْآيَاتُ تُرَكِّزُ عَلَى أَنَّ الْأَمْرَ وَالْوَحْيَ مِن اللهِ، وَأَنَّ الْعِلْمَ وَالْمَعْرِفَةَ الصَّحِيحَةَ مِن اللهِ. السُّؤَالُ هُنَا : مِنْ أَيْنَ تَأْخُذُ الْمَعْلُومَاتِ وَالْمَعَارِفَ ؛ عَن اللهِ مِن كِتَابِ اللهِ أَمْ مِن الظُّنُونِ وَالْأَوْهَامِ وَالدَّجَلِ وَالسِّحْرِ؟! #سُورَةُ_الْقَمَرِ تَعْرِضُ نَمَاذِجَ لِمَنْ أَهْلَكَهُمُ اللهُ . مَوْضُوعَ السُّورَةِ تَعَرَّفْ عَلَى اللهِ مِن خِلَالِ النِّقَمِ : فَمَعَ نُوحٍ قَالَ تعالى :  وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَىٰ أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ  وَمَعَ عَادٍ قَالَ تعالى:  إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُّسْتَمِرٍّ  وَمَعَ ثَمُودَ قَالَ تعالى  : إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ  وَمَعَ لُوطٍ قَالَ تعالى :  إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا  وَمَعَ آلِ فِرْعَوْنَ قَالَ تعالى: كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُّقْتَدِرٍ  تَجِدُ أَنَّهُ تَكَرَّرُ فِي هَذِهِ السُّورَةِ قَوْلُ اللهِ تعالى  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ  ، وَقَوْلُهُ تعالى  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ  . #سُورَةُ_الرَّحْمَــنِ هِيَ أَوَّلُ سُورَةٍ مُوَجَّهَةٍ لِلْإِنْسِ وَالْجِنِّ . مَوْضُوعُ السُّورَةِ تَعَرَّفْ عَلَى اللهِ مِن خِلَالِ النِّعَمِ . لَا بِشَيْءٍ مِن نِعَمِكَ رَبَّنَا نُكَذِّبُ فَلَكَ الْحَمْدُ . ثُمَّ تَعْرِضُ السُّورَةُ نَمَاذِجَ لِلْعُصَاةِ وَأَهْلِ النَّارِ ، وَمَاذَا سَيَحْدُثُ لَهُمْ . ثُمَّ تَعْرِضُ السُّورَةُ نَمَاذِجَ لِلْجَنَّةِ وَمَا فِيهَا . #سُورَةُ_الْوَاقِعَةِ تُخَيِّرُنَا بَيْنَ اخْتِيَارَاتٍ ثَلَاثَ : 1.الْمُقَرَّبُونَ . 2.أَصْحَابُ الْيَمِينِ . 3.الْمُكَذِّبُونَ . كُلُّ السُّورَةِ تَتَحَدَّثُ عَن قُدْرَةِ اللهِ فِي الْكَوْنِ . خُتِمَتْ السُّورَةُ كَمَا بَدَأَتْ بِالْأَنْوَاعِ الثَّلَاثَةِ ؛ الْمُقَرَّبُونَ ، أَصْحَابُ الْيَمِينِ ، وَالْمُكَذِّبُونَ . ثُمَّ خُتِمَتْ بِـ  فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ  . خِتَامُ هَذَا الْجُزْءِ مَعَ الْقُوَّةِ #سُورَةِ_الْحَدِيدِ سُورَةُ التَّوَازُنِ بَيْنَ الْمَادِيَّةِ وَالرَّوْحَانِيَّةِ . فَالْقِسْمُ الْأَوَّلُ مِن السُّورَةِ مُوَجَّهٌ لِلْمَطْحُونِينَ فِي مَادِيَّةِ الْحَيَاةِ فَقَط ، قَالَ تعالى :  أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ ۖ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ  .

سُورَةُ الْحُجُرَاتِ تُكْمِلُ هَذِهِ الصِّفَاتِ، وصِفَاتُها ذَوْقِيَّةٌ أَخْلَاقِيَّةٌ . تَبْدَأُ السُّورَةُ بِـ : 1.أَدِبِ الْعَلَاقَةِ مَعَ الشَّرْعِ 2.ثُمَّ الْأَدَبُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم. 3.ثُمَّ أّدَبُ تَلَقِّي الْأَخْبَارِ. 4.ثُمَّ أّدَبُ الْأُخُوَّةِ . 5.ثُمَّ أّدَبُ الْإِصْلَاحِ عِنْدَ الْاخْتِلَافِ . 6.ثُمَّ الْآدَابُ الْاجْتِمَاعِيَّةُ ، وَمِنْهَا : عَدَمُ السُّخْرِيَّةِ . عَدَمُ اللَّمْزِ . عَدَمُ التَّنَابُزِ بِالْأَلْقَابِ . سُوءُ الظَّنِّ . عَدَمُ التَّجَسُّسِ . عَدَمُ الْغَيْبَةِ . 7.ثُمَّ أّدَبُ التَّعَامُلِ مَعَ النَّاسِ فِي خُلُقِ التَّقْوَى . 8.أَدَبُ التَّعَامُلِ مَعَ الدِّينِ . •هَذِهِ السِّوَرُ الثَّلَاثُ فِيهَا اتِّبَاعُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم، وَفِيهَا مُوَاصَفَاتُ أَتْبَاعِ مُحَمَّدٍ، وَفِيهَا أّدَبُ أَتْبَاعِ مُحَمَّدٍ ثُمَّ تَذْكِيرٌ لِأَتْبَاعِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم بِأّوْضَاعِ أَهْلِ النَّارِ فِي السُّورَةِ الْأَخِيرَةِ مِن الْجُزْءِ #سُورَةِ_ق . #رَكَّزَتْ_هَذِهِ_السُّورَةُ_ ق_ عَلَى النَّوَازِعِ الَّتِي تُؤَثِّرُ فِي الْإِنْسَانِ وَفِي بُعْدِهِ عَنْ اللهِ : 1.وَسْوَسَةُ النَّفْسِ . 2.الشَّيْطَانُ . 3.الْغَفْلَةُ . بَعْدَ الْهَزَّةِ الْعَنِيفَةِ الَّتِي قَامَتْ بِهَا هَذِهِ السُّورَةُ _سُورَةُ قَ_ لِلْإِنْسَانِ ؛ تُخْتَمُ السُّورَةُ بِقَوْلِهِ تعالى نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ ۖ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ ۖ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ ، قَضِيَّةٌ مُهِمَّةٌ هِيَ قَضِيَّةُ التَّذْكِيرِ دَائِمًا بِالْقُرْآنِ . #الواجبُ_العمليُّ : 1.قِرَاءَةُ أَوْ اسْتِمَاعُ كِتَابِ الشَّمَائِلِ الْمُحَمَّدِيَّةِ . 2.قِرَاءَةُ كِتَابِ خُلُقِ الْمُسْلِمِ . 3.مُمَارَسَةُ الرِّيَاضَةِ يَوْمِيًّا .

#على_مأدبة_القرآن مَوْعِدُنَا مَعَ الْجُزْءِ السَّادِسِ وَالْعِشْرِينَ . نَبْدَأُهُ بِسُورَةِ الْأَحْقَافِ عُنْوَانُهَا الْاسْتِجَابَةُ تَوْفِيقٌ وَهِدَايَةٌ . هِيَ سُورَةٌ مَكَيَّةٌ مِن السِّوَرِ الَّتِي تَنَاوَلَتْ قِيمَةَ الْقُرْآنِ . خُتِمَتْ السُّورَةُ الأحقاف بِقَوْلِهِ تعالى  يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ  ، وَبِقَوْلِهِ تعالى فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِل لَّهُمْ . بِنِهَايَةِ هَذِهِ السُّورَةِ انْتَهَتْ فَتْرَةُ الْإِمْهَالِ مِن اللهِ لَهُمْ ، وَبَدَأَتْ مَرْحَلَةُ الْمُوَاجَهَةِ . مَعَ سُورَةِ الْقِتَالِ مَعَ سُورَةِ مُحمدٍ صلى الله عليه وسلم ونَضِيفُ إِلَيْهَا سُورَةَ الفَتْحِ وَسُورَةَ الْحُجُرَاتِ ، فَمِحْوَرُ هَذِهِ السِّوَرِ وَيَجْمَعُهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، وَيُخْتَمُ الْجُزْءُ بِسُورَةِ قَ . #سُورَةِ_مُحَمَّدٍ ، وَفِيهَا مُلَاحَظَةٌ غَرِيبَةٌ : أَكْثَرُ مِن عَشْرِ مَرَّاتٍ يَتَكَرَّرُ أَوْ تَتَكَرَّرُ مَسْأَلَةُ قَبُولِ وَإِحْبَاطِ الْأَعْمَالِ خِلَالَ مَا يَقْرُبُ مِن أَرْبَعِينَ آيَةٍ. فَهَدَفُ السُّورَةِ اتِّبَاعُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم هُوَ طَرِيقُكَ إِلَى قَبُولِ الْعَمَلِ . الْاتِّبَاعُ هُوَ مِقْيَاسُ الْقَبُولِ؛ الْاتِّبَاعُ فِي الْأّخْلَاقِ، فِي الْعِبَادَاتِ، فِي الْأَوَامِرِ وَالنَّوَاهِي، وَكَذَلِكَ فِي الْمُعَامَلَاتِ . عُرِفَتْ السُّورَةُ بَيْنَ الصَّحَابَةِ بِسُورَةِ الْقِتَالِ . فَأَصْعَبُ أَمْرٍ تَرْضَخُ فِيهِ النَّفْسُ لِلْأَمْرِ هُوَ مَسْأَلَةُ الْقِتَالِ ، فَكَانَ أَبَرَزُ مِقْيَاسٍ لِلطَّاعَةِ عِنْدَ الصَّحَابَةِ هُوَ طَاعَتُهُمْ لَهُ صلى الله عليه وسلم فِي أَمْرِ الْقِتَالِ . وَتَجِدُ آيَةً مِحْوَرِيَّةً فِي وَسَطِ السُّورَةِ فِي قَوْلِهِ تعالى فَأَوْلَىٰ لَهُمْ (20) طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَّعْرُوفٌ، قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ : " نَظَرْتُ فِي الْقُرْآنِ فَوَجَدْتُ  أَطِيعُوا الرَّسُولَ  ثَلَاثَةً وَثَلَاثِينَ مَرَّةٍ ، ثُمَّ قَرَأَ قَوْلَ اللهِ تعالى فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ . تُخْتَمُ السُّورَةُ بِقَوْلِهِ تعالى  وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُم  . وَمِنَ الْقِتَالِ الْخَالِصِ للهِ تعالى إِلَى الْفَتْحِ . #سُورَةُ_الْفَتْحِ هِيَ سُورَةُ الْفُتُوحَاتِ الرَّبَّانِيَّةِ عَلَى الْعِبَادِ . فَرِحَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَرَحًا شَدِيدًا عِنْدَ نُزُولِ السُّورَةِ ، قَالَ : " أُنْزِلَ عَلَيَّ الْلَيْلَةَ سُورَةٌ خَيرٌ مِن الْأَرْضِ وَمَا فِيهَا " . نَزَلَتْ السُّورَةُ بَعْدَ صُلْحِ الْحُدَيْبِيَةِ ، وَفِيهَا دَرْسٌ مُهِمٌّ جِدًّا : 1.وَهُوَ تُرِيدُ الدُّخُولَ إِلَى مَا تُحِبُّ ، وَيُرِيدُ اللهُ الْخُرُوجَ مِنْهُ . فَالْخَيْرُ فِيمَا أَرَادَهُ اللهُ . 2.الْإِسْلَامُ يَنْتَشِرُ أَكْثَرَ فِي قُوَّةِ السَّلَامِ ، وَلَيْسَ فِي الْحَرْبِ . 3.الْمُسْلِمُونَ لَيْسُوا دُعَاةَ حَرْبٍ ، لَكِنَّنَا مُسْتَعِدُّونَ وَأَقْوِياءُ عَلَى كُلِّ حَالٍ . 4.كَانَ غَضَبُ الصَّحَابَةِ بِسَبَبِ نُصْرَةِ الدِّينِ، وَلَيْسَ مِن أَجْلِ أَنْفُسِهِمْ، وَعَلَى رَأْسِهِمِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضي الله عنهم جميعا . #أَيْنَ_مَظَاهِرُ الْفَتْحِ فِي السُّورَةِ ؟ 1. لِّيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ . 2. وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ  . 3.وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا  . 4. وَيَنصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا  . 5.السَّكِينَةُ . 6. لِّيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ  . 7.كَشْفُ الْمُنَافِقِينَ . 8.رِضَى اللهِ عنهم . 9.مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ . 10. الْوَعْدُ بِفَتْحِ مَكَّةَ . 11.إِظْهَارُ الدِّينِ . 12.دُخُولُ أَكْبَرِ عَدُوٍّ لِلْإِسْلَامِ فِي الْإِسْلَامِ بَعْدَ صُلْحِ الْحُدَيْبِيَةِ . 13.طَمْأَنَةُ الْأَقَلَّيَةِ الْمُسْلِمَةِ فِي مَكَّةَ . 14.آيَةُ الرُّضْوَانِ . #سُورَةُ_الْحُجُرَاتِ تَتَحَدَّثُ عُنْ أَدَبِ الْعَلَاقَاتٍ عُمُومًا وَمَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم خُصُوصًا . سُورَةٌ تُكْمِلُ مُواصَفَاتِ مَنْ يَتَنَزَّلُ عَلَيْهُمْ الْفَتْحِ ، فَفِي سُورِةِ الْفَتْحِ ذَكَرَتْ السُّورَةُ أَنَّ مِنْ مُوَاصَفَاتِهِمْ : 1. رُكَّعًا سُجَّدًا  . 2.نَاجِحُونَ فِي حَيَاتِهِمْ ، فَنَحْنُ أُمَّةٌ جَمَعَتْ بَيْنَ الرَّوْحَانِيَةِ وَبَيْنَ الْمَادِّيَةِ .