• مُلفتْ
رفتن به کانال در Telegram
وأنا الهُدوء المطْمَينُ الخَائِف المُستَانِسُ المُتَأملُ، الموصولُ . . @llmulft .
نمایش بیشتر1 351
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-37 روز
-1830 روز
آرشیو پست ها
1 351
تساءلتُ كثيرًا كيف لِشخص أن يمسَك بيدي ليوصلني إلى بر الأمان ثم يتركني هناك وحيدًا أصارع الأيام تسأل عن حالي وتطمئن علي وكأنكَ لم تكسر في قَلبي شيئاً وكأنكَ لم تتركني في أكثر الأوقات التي كُنت أحتاجكَ فيها إن التخلي في وقت الضعف هو أشد أنواع الخيبات مرارة لقد كانت الأيام من بعدكَ موحشة وباردة جداً كنت ألتفت حولي فلا أجد إلا فراغا يخيفني كُنت أخاف من كُل شيء من الحاضر ومن المستقبل ومن ذكرياتي معكَ يالها من خيبة موجعة أن يأتيني الأمان منك ثم يكون الخوف كله .
1 351
أومن أن الظّروفُ لا تُعيق مُحبّا ،
ومَن صدقَت مودّتُه
وأراد صُحبتِك
سيضع السِّقايةَ في رحلِ الظروفِ ..
المُحِبُّ مُحاوِلٌ، مُبادر
ويعرفُ كيف يصل .
1 351
Repost from N/a
إضافتك أو حذفك لقناتي لا يُهم ، بكثر ما هي ملجأ يحمي إقتباساتي ونصوصي خوفًا عليها من الكبت داخل خاطري و دائمًا تذكر أنك لست سوىٰ رقم ، إلا إذا أردت أن تكون مُنصت جيّد فأنت بالطبع أكثر من رقم وبالقلب مكانك .
1 351
عيدٌ آخر … وما زلنا نحاول أن نكون أخفّ على الحياة، أكثر سلامًا، وأقرب للطمأنينة .
كل عام وأنتم النور الذي يجعل للكلمات معنىٰ وللمكان روحًا لا تُنسى .
عيد أضحى مبارك 🤍.
1 351
ها أنا، حسين هاشم…
أقف على أعتاب التخرّج، في المحطة الأخيرة من رحلتي الجامعية،
وأشعر وكأنّ السنوات الأربع كلّها تمرّ أمام عينيّ في لحظة واحدة؛
بداياتٌ مرتبكة، وخطواتٌ متردّدة، وأحلامٌ كانت تبدو بعيدة،
ثم ها أنا اليوم أصل إليها بعد كل ذلك العناء.
إنّه شعورٌ غريب…
ليس فرحًا خالصًا، ولا حزنًا كاملًا،
بل مزيجٌ عميق من الامتنان والحنين،
كأنّ القلب يحتفل بالوصول، وفي الوقت ذاته يحزن لأنّ هذه الأيام لن تعود.
هنا تركت جزءًا من روحي…
في القاعات التي احتضنت أحلامنا،
وفي الممرات التي شهدت ضحكاتنا وأحاديثنا الطويلة،
التفاصيل الصغيرة التي كنّا نمرّ بها دون انتباه،
أصبحت اليوم عزيزةً على القلب بصورةٍ مؤلمة.
كم مرّت علينا أيامٌ ظننّا أنّها لن تنتهي،
ثم انتهت فجأة…
وكأنّ العمر الجامعي بأكمله كان ومضةً قصيرة،
تركَت فينا من الذكريات ما يكفي ليبقى أثرها مدى الحياة.
لقد كانت الجامعة أكثر من مكان للدراسة؛
كانت مرحلة نضجٍ كاملة،
تعرّفنا فيها على أنفسنا أكثر،
وخسرنا أشياء، وربحنا أشياء أجمل،
وصنعنا صداقاتٍ ستبقى محفورةً في الذاكرة مهما فرّقتنا الطرق.
واليوم، وأنا أقترب من النهاية،
أدرك أنّ أجمل ما في الرحلة لم يكن الوصول فقط،
بل كلّ تلك اللحظات التي عشناها ونحن نحاول الوصول.
ستنتهي هذه الأيام،
وستنطفئ ضوضاء القاعات والممرات،
لكنّ أثرها سيبقى داخلي إلى الأبد…
وسيبقى اسم “حسين هاشم” مرتبطًا بكل تعبٍ عاشه هنا،
وبكل حلمٍ كبر بين هذه الجدران،
وبكل دعوةٍ صادقة كانت تقول:
“سيصل يومًا”…
وقد وصل فعلًا .
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
