es
Feedback
• مُلفتْ

• مُلفتْ

Ir al canal en Telegram

‏وأنا الهُدوء المطْمَينُ الخَائِف المُستَانِسُ المُتَأملُ، الموصولُ . . @llmulft .

Mostrar más
1 330
Suscriptores
-124 horas
-47 días
-2030 días
Archivo de publicaciones
-

Mensaje de voz00:23

Mensaje de voz00:14

Mensaje de voz00:14

⠀⠀⠀⠀. الخَميس" ، ٩ تَموز"⠀⠀⠀⠀⠀⠀ ⠀⠀⠀⠀⠀⠀

_

دعوة مع صلاة الفجر 🙏

أنّ أنال ما أتمناهُ يارب .

sticker.webp0.15 KB

Mensaje de voz00:59

ماهو الاقتباس الأدبي الذي سكنكم يوما ولم يغادر؟

Repost from • مُلفتْ
• مرحبًا ، "أنا حُسَين الهاشِم" ادركُ ليس مُرحب بي بسبب غيابي المزمن لكن الضروف اقسىٰ من الاقتراب ، لكن علىٰ اية حال اتمنىٰ لكُل شخص يومٍ جميل 🩶.

__

• أعرف معنى أن يتوقف المرء عن المشي وفي أقدامهِ خطواتٍ كثيفة .

• ثمة تضحياتٍ غير قابلة للنُطق، لأنك ستتلّقى اللّوم عليها أكثر من الإمتنان .

• ولكن حين يضمحلّ الأمل، وحين تكتشف أنك كففت حتى عن إحتمال الأمل، فإنك تسعى لملء الفراغات الشاغرة بالأحلام وترميم ما تلفَ منها .

•هذا الصوت الذي يأتي من اللامكان، ماذا أفعل؟ قل لي كي لا أسمعه، كلّ الأشياء صمتت، في الأول الأشياء الكبرى، تلك التي تجرحنا، ثم الأشياء الصغرى، وفي صمتِ ليلِ الروح، فجأةً يصبحُ الصوت مثل الهلع، ثمّ مثل الحبور ثم يصبح مثل صوت الموت، ببساطة .

أريد أن أكتب كثيرًا عن هذا العام… عن المحاولات التي لم تنتهِ، وما زلتُ أجهل إلى أين تمضي. عن الخذلان الذي لا يُعَد، وعن التفكير الذي لا يهدأ، وعن الخوف الذي سكنني في أكثر الأيام. عن كل طريقٍ لم يؤول إلى نهايةٍ مرجوّة، وعن الأحلام التي لا أدري أستتحقق يومًا، أم سأظل أشقى بها. عن وقوفي بين الاحتمالات، وعن الضياع الذي كان يرافقني في كل خطوة. وعن الرفاق الذين لم يعودوا كما كانوا، وكأن الزمن مرّ عليهم وحدهم، أثقلني هذا العام… لكنه أنضجني. علّمني أن الإنجازات ليست بالضرورة ضخمةً أو يراها الجميع، وأن صمودي رغم ما أُلاقيه إنجاز، وتمسكي بالأمل رغم كل ما يدفعني إلى اليأس إنجاز، وحفاظي على قلبي أخضرًا، رغم ما أثقلته الحياة وأرهقته، إنجاز. وعلّمني أن الحرب الأكبر، والجهاد الأعظم، أن تقسو عليك الأشياء، فلا تعلّمك إلا اللين، ولا تزيدك إلا رقة، علّمني هذا العام أن أكثر الأشياء التي تُشكّلنا هي تلك التي لن تُكتب في شهادة، ولن يعرفها العالم، ولن يصفّق لها أحد… لكنها تبقى شاهدةً على ما أصبحناه، ولو كان لي أمنية في العام الجديد، فهي ألّا أضلّ الطريق، وأن تتضح لي حقيقة الأمور منذ البداية، وألّا أهب عمري للتجارب والأشخاص، ثم أعود في النهاية خالي الوفاض… حتى من نفسي .