• مُلفتْ
رفتن به کانال در Telegram
وأنا الهُدوء المطْمَينُ الخَائِف المُستَانِسُ المُتَأملُ، الموصولُ . . @llmulft .
نمایش بیشتر1 290
مشترکین
-124 ساعت
-47 روز
-1730 روز
آرشیو پست ها
1 290
• كلّ ذكرى تُسلمني إلى أخرى، وكلّ لهفةٍ حاضرةٍ تنبّهني لما فات وضاعَ منّي، ولم أجد وقتاً لأندمَ عليه، كأنّ الماضي مصيري أينما ألتفتُّ .
1 290
• في ظني أن تمام النُضج هو أن يجلس الإنسان قُبالة الإنسان الذي كان عليه في سالف الأيام، بهدوء المنتصر أو بإبتسامة المغلوب أيًا يكُن.. دون عِتاب أو لَوم، دون جَلد، دون ندم، دون أية محاولة للعودة بالوقت، أن يُحدق الإنسان في ذاته القديمة بقلبٍ راضٍ وهو يعي أنه ما كان ليستطيع أن يُرفرف خارج حدود إدراكه الحالي، و أنهُ ما كان ليكون إلا ما كان عليه بالفعل .
1 290
• أنت تُدرك جيدًا من تكون وتحفظ الحدود التي لا يمكنك تجاوزها واحدًا واحدًا، وتعي المدة التي لا تستطيع بعدها إظهار ما تود إظهاره، وتتذكر ما تظاهرت بنسيانه عندما لم ترغب بالتفتيش فيه، وتعرف موطن الجرح الذي فيك، والذي يؤلمك إن لامسه نصًا أو أغنية أو كلمات عابرة، ويكاد يبتلعك كلك إن وجهت له الأسئلة كطلقات رصاص تجبرك على الإنحناء والتواري وربما الهروب، أنت أكثر من يُدرك زيف الهالة التي يلمحها الآخرون حولك، ومدى الفراغ فيك والأكاذيب التي حاولت بها قطع الطريق وتعثرت، ربما نجحت بعدها، وربما ابتهجت عندما لم ير أحدًا سقوطك، والحقيقة أن وقوفك لا يُرى، وسقوطك لا يحدث ضجيجًا، وأنك خفت وتردّدت و ارتبكت دون جدوى، أنت وحدك من يُدرك حقيقتك، وأنك لا تقول ما تريد، ولا تعيش ما تحب، ولا ترى ما ترغب ولا تمسك بما يجعلك آمنًا، أنت تدرك كل شيء، وتدرك بأنك تتجاهل كل ما تدركه عنك، لكي تستمر بالسير، أو لأنك تُقدّر غلافك أكثر، فإنك تحب زيفك أكثر من حقيقتك .
1 290
• كان يبذل جهوداً مؤثرة كي يبدو مرحاً، لطيفاً، ثرثاراً، غير أن رؤية تعرقه وشحوبه، كانت تكفي لمعرفة أن روحه لا تحتمل المزيد .
1 290
• يُوشك النهار الجديد أن يطلع ولكن النهار القديم لم يزل يجُر أذياله الثقيلة ومثلما تُصارع مياه المحيط مياه النهر عند المصب، فهكذا يتصادم الزمن القديم والزمن الجديد ويمتزجان .
1 290
• أن نُقاوم ما أمكننا، ألا نسقط، أن نُوصد كل الأبواب، أن نتصلّب، أن نُفرغ أذهاننا من الماضي، أن نُنظفها، ألا نترك أثراً منه في الرأس، ألا ننظر إلى الوراء، وأن نتعلّم ألا نتذكر، فكيف السبيل إلى إيقاف كل هذهِ الأمور؟ كيف ننتقي من عليّة طفولتنا الشيء الجميل، دون أن نفقد الذاكرة تماماً، دون أن يُصيبنا الجنون؟
1 290
• أنا اليوم أُكمل حياتي دون أشخاص لم أكن أقدر يوماً على تخيل حياتي من دونهم، أنا اليوم أثق بإحساسي وأستمع إليه، ولا آبه إن شكك أحدهم بتصديقي إيَّاه، أنا اليوم لا أتوقع ولا أُصدم بأي شيء وبأي شخص، أنا اليوم توقفت عن تصديق 90% مما يقال لي، وأضحك بهستيريا حين أسمع وعداً بالبقاء، أنا اليوم عندي قناعة تامة بأن الشخص إن كانَ وجوده في حياتي يُضايقني ولو قليلاً حتماً يجب أن أستغني عنه، أنا اليوم أُدرك أن المُجاملات مُجدية لكنني لا أُطيقها، أنا اليوم أُقدّر نفسي وأثق بأن راحتها أغلى بكثير من راحتهم، أحترم عقلي وأثق بأن أفكاري ومبادئي أثمن من أن أستغني عنها لأُرضي أحداً، أُقدس قلبي وأثق بأن شعوري أطهر من أن أُنافق به أو أُدنسه بمشاركته مع من لا يستحق، أصبح وجه من يكذب في وجهي يدفعني للإشمئزاز، وصوت من يتملقني يُصيبني بالصداع، وحديث سخيف يقودني للجنون، أنا اليوم نضجت أكثر بكثير مما يفرضه عمري .
