fa
Feedback
كشكول حوزوي

كشكول حوزوي

رفتن به کانال در Telegram

فوائد متفرقة . ليعلم أنه ليس كل ما ينشر في القناة مقبولاً عندي أحياناً يتم وضع بعض الكلمات والاقتباسات في الكشكول لحفظها وسهولة الرجوع إليها، وهذا هو غرضي الأساسي من هذه القناة، ومن ثم إفادة إخواني الطلبة والفضلاء حفظهم الله. للتواصل: @m_blueshi

نمایش بیشتر
6 341
مشترکین
+624 ساعت
+467 روز
+21830 روز
آرشیو پست ها
هرمس - سيرة الأنبياء للشيخ علي الكوراني
هرمس - سيرة الأنبياء للشيخ علي الكوراني

| مَن طَعنَ في عَينِ مُؤمِن | - روى شيخنا الصدوق -رح- بسند صحيح عن إمامنا أبي عبد الله الصادق -عليه السلام- أنه قال: " ما مِن
| مَن طَعنَ في عَينِ مُؤمِن | - روى شيخنا الصدوق -رح- بسند صحيح عن إمامنا أبي عبد الله الصادق -عليه السلام- أنه قال: " ما مِن إنسانٍ يَطعنُ في عَينِ مُؤمِنٍ¹ إلاّ ماتَ بِشَرِّ ميتَةٍ² وكانَ قَمِناً³ أن لا يَرجِعَ إلى خَيرٍ⁴. " 📚 ثواب الأعمال، ج١، ص٢٣٩. قال العلامة المجلسي -رح- (مرآة العقول، ج١١، ص١٣): ١- أي يواجهه بالطعن والعيب ويذكره بمحضره … والظاهر أنه أعم من أن يكون متصفاً بها أم لا. ٢- المراد بشر الميتة إما بحسب الدنيا كالغرق والحرق والهدم وأكل السبع وسائر ميتات السوء، أو بحسب الآخرة كالموت على الكفر أو على المعاصي بلا توبة. ٣- في الصحاح أنت قمن أن تفعل كذا: أي خليق وجدير. ٤- أي إلى التوبة وصالح الأعمال أو إلى الإيمان. #محاسن_كلامهم

سيرة الأنبياء ص٦٩ - الشيخ علي الكوراني
سيرة الأنبياء ص٦٩ - الشيخ علي الكوراني

الصادق (عليه السلام) وصلة الرحم الكافي بسند صحيح: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَی‌ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَی‌ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَكَمِ عَنْ صَفْوَانَ اَلْجَمَّالِ قَالَ: وَقَعَ بَيْنَ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ بَيْنَ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْحَسَنِ كَلاَمٌ حَتَّی‌ وَقَعَتِ اَلضَّوْضَاءُ بَيْنَهُمْ وَ اِجْتَمَعَ اَلنَّاسُ فَافْتَرَقَا عَشِيَّتَهُمَا بِذَلِكَ وَ غَدَوْتُ فِي حَاجَةٍ فَإِذَا أَنَا بِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَلَی‌ بَابِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْحَسَنِ وَ هُوَ يَقُولُ: يَا جَارِيَةُ قُولِي لِأَبِي مُحَمَّدٍ يَخْرُجُ قَالَ فَخَرَجَ فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ مَا بَكَّرَ بِكَ فَقَالَ إِنِّي تَلَوْتُ آيَةً مِنْ كِتَابِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ اَلْبَارِحَةَ فَأَقْلَقَتْنِي قَالَ وَ مَا هِيَ قَالَ قَوْلُ اَللَّهِ جَلَّ وَ عَزَّ ذِكْرُهُ «اَلَّذِينَ يَصِلُونَ مٰا أَمَرَ اَللّٰهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَ يَخٰافُونَ سُوءَ اَلْحِسٰابِ » ، - فَقَالَ صَدَقْتَ لَكَأَنِّي لَمْ أَقْرَأْ هَذِهِ اَلْآيَةَ مِنْ كِتَابِ اَللَّهِ جَلَّ وَ عَزَّ قَطُّ فَاعْتَنَقَا وَ بَكَيَا.

التعقيبات العامة للصلاة ١ السيد محمد حسين الزلزلة https://youtu.be/JATKVUqlIUE?si=xLdSWZO3YSv79vdk

عبدالله بن سنان في ضيافة صفوان بن يحيى الكافي: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَی‌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ اَلْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَی‌ قَالَ: جَاءَنِي عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ سِنَانٍ فَقَالَ هَلْ عِنْدَكَ شَيْءٌ قُلْتُ نَعَمْ فَبَعَثْتُ اِبْنِي فَأَعْطَيْتُهُ دِرْهَماً يَشْتَرِي بِهِ لَحْماً وَ بَيْضاً فَقَالَ لِي أَيْنَ أَرْسَلْتَ اِبْنَكَ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ رُدَّهُ رُدَّهُ عِنْدَكَ زَيْتٌ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ هَاتِهِ فَإِنِّي سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ هَلَكَ اِمْرُؤٌ اِحْتَقَرَ لِأَخِيهِ مَا يَحْضُرُهُ وَ هَلَكَ اِمْرُؤٌ اِحْتَقَرَ لِأَخِيهِ مَا قَدَّمَ إِلَيْهِ.

photo content

{ یَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ لَكُمۡ لِیُرۡضُوكُمۡ وَٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥۤ أَحَقُّ أَن یُرۡضُوهُ إِن كَانُوا۟ مُؤۡمِنِینَ } [Surah At-Tawbah: 62] و من أدب التوحيد في الآية ما في قوله: «أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ‌» من إفراد الضمير و لم يقل: أحق أن يرضوهما صونا لمقامه تعالی من أن يعدل به أحد فإن أمثال هذه الحقوق و كذا الأوصاف التي يشاركه تعالی غيره من حيث الإطلاق و الإجراء، له تعالی بالذات و لنفسه و لغيره بالتبع أو بالعرض و من جهته كوجوب الإرضاء و التعظيم و الطاعة و غيرها، و كالاتصاف بالعلم و الحياة و الإحياء و الإماتة و غيرها. و قد روعي نظير هذا الأدب في القرآن في موارد كثيرة فيما يشارك النبي (ص) غيره من الأمة من الشئون فأخرج النبي (ص) من بينهم و أفرد بالذكر كما في قوله: «يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّـهُ النَّبِيَّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا:» التحريم:- ٨ و قوله: «فَأَنْزَلَ اللَّـهُ سَكِينَتَهُ عَلی‌ رَسُولِهِ وَ عَلَی الْمُؤْمِنِينَ:» الفتح:- ٢٦ و قوله: «آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَ الْمُؤْمِنُونَ»: البقرة:- ٢٨٥ و غير ذلك. - تفسير الميزان، سورة التوبة.

«فوالله إنّي لعلى الحقّ، وإنّي للشّهادة لمحبّ» ▪️من رسالة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب -عليه السلام- إلى أصحابه بعد مقتل محمد بن أبي بكر -رحمه الله- : «إنّي والله لو لقيتهم فردا وهم مِلْءُ الأرض ما باليت ولا استوحشت، وإنّي من ضلالتهم الّتي هم فيها والهدى الّذي نحن عليه لعلى: ثقة، وبيّنة، ويقين، وصبر، وإنّي إلى لقاء ربّي لمشتاق، ولحسن ثواب ربّي لمنتظر، ولكنّ أسفا يعتريني، وحزنا يُخامرني من أن يلي أمر هذه الأمّة سفهاؤها وفجّارها؛ فيتّخذوا: مال الله دُوَلًا، وعباد الله خَوَلًا، [والصّالحين حربا]، والفاسقين حزبا. وايم الله، لولا ذلك ما أكثرت: تأنيبكم، وتأليبكم، وتحريضكم، ولتركتكم إذ ونيتم وأبيتم حتّى ألقاهم بنفسي متى حُمَّ لي لقاؤهم، فوالله إنّي لعلى الحقّ، وإنّي للشّهادة لمحبّ، فـ﴿انفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾، ولا تثاقلوا إلى الأرض؛ فَتَقِرُّوا بالخسف، وتبوؤوا بالذّلّ، ويكن نصيبكم الأخسر. إنّ أخا الحرب اليقظان الأرِق، ومن نام لم ينم عنه، ومن ضعف أودى، ومن ترك الجهاد [في الله] كان كالمغبون المهين». ▪️رواه أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن سعيد الثقفي (تـ٢٨٣هـ) في الغارات (ج١، صـ٣١٩). آجركم الله وأحسن ثوابكم…

الشهاب في الشيب والشباب - علي بن الحسين الموسوي مكتبة النور للكتب الإلكترونية
الشهاب في الشيب والشباب - علي بن الحسين الموسوي مكتبة النور للكتب الإلكترونية

الشهاب في الشيب والشباب - علي بن الحسين الموسوي

التهذيب: اَلْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ اَلْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ اَلْحَلَبِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ رَجُلٍ أَسْلَمَ بَعْدَ مَا دَخَلَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ أَيَّاماً فَقَالَ «لِيَقْضِ مَا فَاتَهُ». "مضافا إلى أن هذه الرواية ضعيفة بقاسم بن محمد الجوهري لعدم ثبوت وثاقته ومجرد كونه في اسناد كامل الزيارات لا أثر له كما مر منا مرارا وأما توثيق ابن داود إياه فلا يترتب عليه أثر إذ ابن داود بنفسه لم يوثق فان المنقول عن الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين انه شهد في حقه بكونه صالحا ولم يقل : انه ثقة فإنه لا يبعد أن يفهم من هذا الكلام ان الرجل بحسب الظاهر من الصلحاء وليس هذا شهادة بالوثاقة . وبعبارة أخرى المصطلح عند الرجاليين في مقام توثيق شخص توثيقه بقولهم : « فلان ثقة أو فوق الوثاقة » فالرجوع عن هذا التعبير بتعبير آخر كقولهم : « صالح أو دين » يكون أعم نعم إذا قالوا : « فلان عادل » تثبت الوثاقة هذا مضافا إلى أن شهادة المتأخرين لا أثر لها وابن داود الرجالي من المتأخرين فلاحظ." - مباني منهاج الصالحين ج٦.

Repost from الموسوي
ملفّ من إعداد الشيخ العزيز علي يعقوب، جمعَ فيه أعمالًا لليالي القدر، أضعه بين يدي المؤمنين للاستفادة. ويجدر بالذكر الالتفات إلى أنّ جناب الشيخ يريد في المستقبل تنقيحه والإضافة إليه.

Repost from N/a
المعجم عن الكافي: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَی‌ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ جَمِيعاً عَنِ اِبْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: لَمَّا قُبِضَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَامَ اَلْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي مَسْجِدِ اَلْكُوفَةِ فَحَمِدَ اَللَّهَ وَ أَثْنَی‌ عَلَيْهِ وَ صَلَّی‌ عَلَی‌ اَلنَّبِيِّ صَلَّی‌ اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنَّهُ قَدْ قُبِضَ فِي هَذِهِ اَللَّيْلَةِ رَجُلٌ مَا سَبَقَهُ اَلْأَوَّلُونَ وَ لاَ يُدْرِكُهُ اَلْآخِرُونَ إِنَّهُ كَانَ لَصَاحِبَ رَايَةِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّی‌ اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَنْ يَمِينِهِ جَبْرَئِيلُ وَ عَنْ يَسَارِهِ مِيكَائِيلُ لاَ يَنْثَنِي حَتَّی‌ يَفْتَحَ اَللَّهُ لَهُ وَ اَللَّهِ مَا تَرَكَ بَيْضَاءَ وَ لاَ حَمْرَاءَ إِلاَّ سَبْعَمِائَةِ دِرْهَمٍ فَضَلَتْ عَنْ عَطَائِهِ أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَ بِهَا خَادِماً لِأَهْلِهِ وَ اَللَّهِ لَقَدْ قُبِضَ فِي اَللَّيْلَةِ اَلَّتِي فِيهَا قُبِضَ وَصِيُّ مُوسَی‌ يُوشَعُ بْنُ نُونٍ وَ اَللَّيْلَةِ اَلَّتِي عُرِجَ فِيهَا بِعِيسَی‌ اِبْنِ مَرْيَمَ وَ اَللَّيْلَةِ اَلَّتِي نُزِّلَ فِيهَا اَلْقُرْآنُ.

5- سمعتُ الحسنَ بنَ عليٍّ قام فخطب الناسَ فقال يا أيها الناسُ لقد فارقَكم أمسُ رجلٌ ما سبقَه الأولون ولا يدركِه الآخِرونَ لقد كان يبعثُه البعثُ فيعطيه الرايةَ فما يرجعُ حتى يفتحَ اللهُ عليه جبريلُ عن يمينِه وميكائيلُ عن يسارِه يعني عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ ما ترك بيضاءَ ولا صفراءَ إلا سبعمائةِ دِرهمٍ فضلتْ من عطائهِ أراد أن يشتريَ بها خادمًا الراوي: الحسن بن علي بن أبي طالب المحدث: الألباني المصدر: السلسلة الصحيحة الصفحة أو الرقم: 5/660 خلاصة حكم المحدث: رجاله ثقات رجال الشيخين غير هبيرة فقد اختلفوا فيه التخريج: أخرجه أحمد (1720)، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (3/ 37) ، وابن أبي شيبة (32768)، والبزار (1341) باختلاف يسير.

Repost from N/a
المعجم عن الكافي: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَی‌ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَی‌ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ اَلْبَرْقِيِّ وَ أَبِي طَالِبٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: اَللَّهُمَّ أَنْتَ ثِقَتِي فِي كُلِّ كُرْبَةٍ وَ أَنْتَ رَجَائِي فِي كُلِّ شِدَّةٍ وَ أَنْتَ لِي فِي كُلِّ أَمْرٍ نَزَلَ بِي ثِقَةٌ وَ عُدَّةٌ كَمْ مِنْ كَرْبٍ يَضْعُفُ عَنْهُ اَلْفُؤَادُ وَ تَقِلُّ فِيهِ اَلْحِيلَةُ وَ يَخْذُلُ عَنْهُ اَلْقَرِيبُ وَ اَلْبَعِيدُ وَ يَشْمَتُ بِهِ اَلْعَدُوُّ وَ تَعْنِينِي فِيهِ اَلْأُمُورُ أَنْزَلْتُهُ بِكَ وَ شَكَوْتُهُ إِلَيْكَ رَاغِباً فِيهِ عَمَّنْ سِوَاكَ فَفَرَّجْتَهُ وَ كَشَفْتَهُ وَ كَفَيْتَنِيهِ فَأَنْتَ وَلِيُّ كُلِّ نِعْمَةٍ وَ صَاحِبُ كُلِّ حَاجَةٍ وَ مُنْتَهَی‌ كُلِّ رَغْبَةٍ فَلَكَ اَلْحَمْدُ كَثِيراً وَ لَكَ اَلْمَنُّ فَاضِلاً.

{ قُلۡ هَلۡ تَرَبَّصُونَ بِنَاۤ إِلَّاۤ إِحۡدَى ٱلۡحُسۡنَیَیۡنِۖ وَنَحۡنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمۡ أَن یُصِیبَكُمُ ٱللَّهُ بِعَذَابࣲ مِّنۡ عِندِهِۦۤ أَوۡ بِأَیۡدِینَاۖ فَتَرَبَّصُوۤا۟ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ } [Surah At-Tawbah: 52]

{ قُل لِّلَّذِینَ كَفَرُوا۟ سَتُغۡلَبُونَ وَتُحۡشَرُونَ إِلَىٰ جَهَنَّمَۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ (12) قَدۡ كَانَ لَكُمۡ ءَایَةࣱ فِی فِئَتَیۡنِ ٱلۡتَقَتَاۖ فِئَةࣱ تُقَـٰتِلُ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ وَأُخۡرَىٰ كَافِرَةࣱ یَرَوۡنَهُم مِّثۡلَیۡهِمۡ رَأۡیَ ٱلۡعَیۡنِۚ وَٱللَّهُ یُؤَیِّدُ بِنَصۡرِهِۦ مَن یَشَاۤءُۚ إِنَّ فِی ذَ ٰ⁠لِكَ لَعِبۡرَةࣰ لِّأُو۟لِی ٱلۡأَبۡصَـٰرِ (13) } [Surah Āli-ʿImrān: 12-13]

| وانتشر أمر الإسلام في العالم بالجهاد.. | 📝المحقق السيد أبو القاسم الخوئي قده في كتاب الجهاد من منهاج الصالحين(1): (مسألة2): إنّ الجهاد مع الكفّار من أحد أركان الدين الإسلامي و قد تقوّى الإسلام و انتشر أمره في العالم بالجهاد مع الدعوة إلى التوحيد في ظلّ راية النبيّ الأكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،و من هنا قد اهتم القرآن الكريم به في ضمن نصوصه التشريعيّة،حيث قد ورد في الآيات الكثيرة وجوب القتال و الجهاد على المسلمين مع الكفّار المشركين حتى يسلموا أو يقتلوا،و مع أهل الكتاب حتى يسلموا أو يعطوا الجزية عن يد و هم صاغرون ـــــــــــــــــــــــــ (1): منهاج الصالحين ج1،ص363