fa
Feedback
مدونة محمد نور الإسلام بن عباس

مدونة محمد نور الإسلام بن عباس

کانال بسته

تذكر إذا ما قيل حق وباطلُ خِتام النبيين النبيُّ المقاتلُ رسالته يُملى بحبرين متنُها فأسودُ مطبوعٌ وأحمرُ سائلُ وآياتها أبناؤنا وبناتُنا ومصحفها أحياؤنا والمنازل

نمایش بیشتر
2 907
مشترکین
-224 ساعت
-67 روز
-2630 روز
آرشیو پست ها
كان الهالك من دعاة قصف غزة بالنووي.

هلاك الهالك ليندسي غراهام كل سنة وأنتم طيبين ياجماعة
هلاك الهالك ليندسي غراهام كل سنة وأنتم طيبين ياجماعة

تفقدت طلبات الصداقة التي جاءت بعد منشورات نقد أحمد دعشوش فوجدتها بين العلمانيين عموما، والعلمانيين السوريين أنا:
تفقدت طلبات الصداقة التي جاءت بعد منشورات نقد أحمد دعشوش فوجدتها بين العلمانيين عموما، والعلمانيين السوريين أنا:

هنالك ميل إلى تجاوز أخطاء المصلحين، وردمها في الخير العميم الذي ينقلونه، وهذا منهج حسن في أصله، وأنا من الداعين إليه، لكن بشرط أساسي وهو أن تكون تلك الأخطاء من قبيل الجزئيات والهفوات التي لا تمس أصول النظر ومنهج التفكير، أما إذا تعلق الخطأ بالمنهج نفسه، وبالطريقة التي تبنى بها التصورات وتقرأ بها الوقائع، فإن البيان والتقويم والتصحيح، ثم التحذير عند الحاجة، يصبح واجبا في أصله، لأن فساد المنهج لا يقف عند خطأ واحد، ولكنه يعيد إنتاج الأخطاء بصورة دائمة ومتكررة، و قد تأتي بعض الإصابات والنتائج الصحيحة على أصول فاسدة، فتكون موافقتها للصواب اتفاقا لاغير وتزداد هذه المسؤولية كلما اتسعت دائرة تأثير المصلح وكثر متابعوه لأن الخطأ المنهجي لا يبقى حبيس صاحبه، وإنما يتحول إلى طريقة تفكير تنتقل إلى جمهور واسع، فيتسع بذلك نطاق الخلل ويصعب تداركه.

المود حاليا: الحديث عني هنا
المود حاليا: الحديث عني هنا

منذ أيام يدخل إلى القناة عدد كبير من الحسابات الإباحية، هل من حل ناجع؟ غيرت رابط القناة، لكن لم يتغير شيء
منذ أيام يدخل إلى القناة عدد كبير من الحسابات الإباحية، هل من حل ناجع؟ غيرت رابط القناة، لكن لم يتغير شيء

أفضل مداخل الأنثربولوجيا المكتوبة بالعربية على الإطلاق، أحدهما يتبع المنهج التاريخي، فيعرف العلم من خلال تاريخه وأعلامه ونظري
أفضل مداخل الأنثربولوجيا المكتوبة بالعربية على الإطلاق، أحدهما يتبع المنهج التاريخي، فيعرف العلم من خلال تاريخه وأعلامه ونظرياته الكبرى، والآخر يتبع المنهج الموضوعاتي، المركز على تقريب العلم بوصفه منهج/قدرة/ممارسة... الترجمة جيدة ( المترجمة نفسها ).

تمنيت لو أنه ناقش ما ذكرته، ولم يتعامل بنرفزة زائدة، فغرض النقاش هو التحسين والتجويد، وغاية النقاش الإسلامي/الإسلامي هو تقوية النموذج وتحسبن أطاريحه... أعذره لأن نقدي ربما جاء في فترة نقاش ساخن، ساوى بسببها بين كل النقاد، وأمسكت نفسه مقاليد التحكم في فعله...

أخذت بلوك من أ.أحمد... مافيش روح رياضية 😔 يلا تخلص الأستاذ من أحد "الماديين" الذين لا يدركون خضوعهم للثقافة المادية الغالبة.

وإذا كانت الأسباب الطبيعية من ذكاء وتوفيق رباني خاص وجهد جماعي وبيئة مهيئة أسبابًا حقيقية معلومة الأثر، فإن الأصل الواجب اتباعه هو إبقاء الحكم عندها ما لم يقم دليل خاص يصرف الظاهرة عن مقتضاها المعتاد، لا افتراض فاعل خفي منازع لها بمجرد كون هذا الفاعل الخفي موجودًا في الجملة وله تأثير ثابت في نوع آخر من الوقائع، وبعيدًا عن المادية فإن إثبات جنس التأثير الشيطاني في الوسوسة والإغواء لا يستلزم البتة إثباته في كل قفزة معرفية يعجز الناظر عن فهم أسبابها بيسر، لأن العجز عن إدراك تفاصيل السبب الطبيعي ليس دليلا على انتفاء السبب الطبيعي بحكم كونه من طبيعة الأسباب المركبة التي لا يحيط بكل تفاصيلها كل ناظر؛ وقصور العقل عن الإحاطة بتفاصيل السبب لا يبرر البتة القفز إلى إثبات سبب آخر لا مستند له، بل الواجب عند هذا القصور هو التوقف والاعتراف بحدود الإنسان ( وهو مسلك قرآني) ، لا الفرار إلى تفسير غيبي جاهز يمنح صاحبه وهم الإحاطة الكاملة، والرغبة في الإحاطة الكاملة، أو ما أسميه بمنطق كونان ( يكتشف الغامض والمثير) شائع عند أصحاب التفكير التآمري. أخيرا : قلت في منشوري الأول بأن للأستاذ أحمد جهود معتبرة، فلست هنا أسقطه ( ولا تشفع شهرتي بتحقيق هذا من الأساس حتى لو أردت) لكنني أخالفه خلافا منهجيًا، أي أخالفه في منهج النظر الذي يقارب به الظواهر، وهو مايولد اختلافا في الكثير من القضايا المعرفية المتعلقة بالنموذج الانطولوجي/الوجودي، والمعرفي الابستيمولوجي، لكنني لا أحكم عليه بمعيار الحكم العقدي الذي قد يفهم من رميه للناس بالمادية ( التي هي كفر في صورتها النموذجية المعيارية) ولا أتهمه بالاتساق مع الخطاب الإلحادي، مع قدرتي على القول والتدليل ( بنفس المنهج) على كون خطابه مثالي/أفلاطوني/غنوصي.. ولكنه ليس كذلك، وإنما اصل الفساد فيه معرفي/تفكري بالأساس.

ثالثا : الرمي بالمادية والتطابق مع خطاب الإلحاد فاسد، ومجرد تشبيح مرضي، ولا يستلزم ما قلته نفي الغيب وتأثيره، إذ المسلم يؤمن بقاهرية وأمرية الله سبحانه تعالى وملكه وتحكمه، فهو يدرك حضور عالم الغيب في عالم الشهادة، وتبعية الثاني للأول، فالأصل الذي يقوم عليه قولي هو أن الله تعالى فعال لما يريد بحكمة بالغة، وأنه جعل في هذا الكون أسبابا حقيقية ذات تأثير، وجعل من جملة هذه الأسباب الحقيقية ما أودعه في بني آدم من قوى عقلية وإدراكية متفاوتة، وما خصّ به بعض عباده من فتح وفهم يقذفه في قلوبهم دون سواهم، وما أجراه من سنن اجتماعية تراكمية تنتج بها الجماعات العلمية معارفها جيلا عن جيل، وما جعله من أثر البيئة والعمران في تهيئة الأذهان لاستقبال ضروب من الفهم دون أخرى، وهذه كلها أسباب معلومة الحقيقة، ظاهرة الأثر، لها في كل واقعة نصيب من التفسير الكافي لبيان وقوعها، فمتى وجد للظاهرة مثل هذا السبب الظاهر البين، لم يجز إثبات سبب آخر خفي مواز له أو منازع لموقعه إلا بدليل خاص يقتضي ذلك، إذ إثبات علتين مستقلتين لأثر واحد دون حاجة تدعو إليه ولا مستند يخصّه تكلف عارٍ عن البرهان، بل هو تعطيل لحقيقة ما أثبته الشرع من أن هذه الأسباب الطبيعية نفسها من خلق الله وقدره وحكمته، فليست منازعة لفعله بل مجرى له، وإذا كانت مجرى لفعله وحكمته، فلا حاجة لافتراض واسطة غيبية خفية تزاحمها في موقعها التفسيري ما لم يقم دليل يوجب ذلك بعينه. والملاحظ في معيار دعدوش أنه حين جعل مجرد الإمكان العقلي كافيًا لإثبات فاعلية شيطانية في اكتشاف بعينه، أسقط عمليا قدرة العقل على التمييز بين هذه الأسباب المتعددة الظاهرة (أثر الذكاء الفردي، أثر التوفيق الرباني الخاص المقذوف في قلب بعض العباد، أثر تراكم الجهد الجماعي للجماعة العلمية عبر الأجيال، أثر الظرف الحضاري والبيئي المهيئ) وبين احتمال وجود فاعل غيبي متدخل، ذلك أن هذه الأسباب الطبيعية، من حيث آليتها الظاهرة، لا تحمل في ذاتها أي علامة تميزها عما لو كانت ناشئة عن إيحاء شيطاني مزعوم،فالعبقرية الفذة/القفزة الفكرية المفاجئة/تضافر جهود جماعة علمية بعد عقود من التراكم، كلها ظواهر يمكن بمنطق دعدوش نفسه، أن تنسب إلى الجن كما يمكن أن تنسب إلى قذف الله الفهم في قلب عبد مخصوص، أو إلى مجرد اجتهاد بشري خالص، دون أن يبقى للعقل معيار داخلي يفصل بين هذه الاحتمالات المتكافئة كلها، وحين يتساوى عند الناظر تفسيران أو أكثر لظاهرة واحدة تساويا تاما بلا مرجح، فإن ذلك بعينه دليل على أن الأصل الذي بني عليه الحكم لم يكن أصلا معرفيا حقيقيا وإنما مجرد جواز ذهني مجرد، والجواز الذهني وحده دون قرينة تخص الواقعة، لا يصلح مطلقا مرجحا لأحد الاحتمالات على غيره، فضلا عن أن يصاغ منه حكم جازم، و الخطورة الحقيقية في هذا المعيار أنه يُعطل بالضرورة قدرة العقل على القيام بوظيفته المنوطة به شرعا، وهي التمييز والنظر والاستدلال، ذلك أن العقل إنما يحكم بمقارنة الاحتمالات وترجيح أقواها بالقرائن، فإذا فتح الباب لتفسير غيبي جاهز يستدعى كلما استغرب أثر من آثار الذكاء البشري أو التوفيق الرباني الخاص أو الجهد الجماعي المتراكم، انقطعت وظيفة الترجيح العقلي من أصلها، لأن كل ظاهرة عصية على الفهم المباشر ستحال تلقائيا إلى هذا التفسير الجاهز بدل أن تبحث أسبابها الطبيعية الحقيقية، فيتحول العقل من أداة نظر وتمييز إلى أداة تسويغ لاحق لحكم مقرر سلفًا، وهذا عين ما يجعل الآلية فاسدة من أصلها لا من نتائجها فحسب؛ فليست المشكلة أن دعدوش أخطأ في تقدير سبب هذه الظاهرة أو تلك، بل أن معياره ذاته/منهجه الذي يسوي بين كل الأسباب الممكنة بمجرد تصورها او وجود قرائن/غير قاطعة فيجعل الخطأ والصواب سيان عنده، إذ لا يملك آلية داخلية يميز بها هذا من ذاك، وقد سألت أحد المدافعين عنه البارحة عن المعيار فلم يجد جوابًا، فيا عجب من يدافع عن أطروحة وليس له قدرة على إحقاقها

الشيء الآخر أن حديثه المضمن في المقطع ( كون علاقة الجن بجزء من المكتشفات والثورة العلمية الكبرى) ، والذي كان موضع النقد، هو بلا ريب حديث فاسد من الناحية المعرفية، ومفسد للعقليات والذهنيات، لفتحه مجال تفعيل الممكن العقلي دون ضابط، يقر بصحته سواء وفق الإطار العلمي الوضعي، أو وفق الإطار الشرعي الديني، فيمكنني مثلا افتراض أن انتخاب ترامب تم هندسته من قبل الشياطين، سعيًا نحو إقامة حرب كبرى تهلك الحرث والنسل، فإن وجدت أدنى علاقة بين ترامب وبين عالم الجن حكمت بصحة الحكم، حتى لو خبرًا في صحيفة صفراء، ويمكنني افتراض أن فيزياء الكوانتم، بفعل طابعها المتجاوز للعقلانية الكلاسيكية هي عبارة عن فكر غنوصي شيطاني، توصل له نيلز بور وماكس بلانك وغيرهم من خلال الشياطين، ويمكنني افتراض عدد هائل من الافتراضات وإيجاد مثل تلك القرائن الضعيفة، بناء على منطق التحيز التأكيدي، إذ "السيستم هنا مغلق على نفسه، قادر على تحقيق الاتساق الداخلي" ...

أولا مشكلة أ. دعدوش هو أنه يمثل نوعا خاصا من أصحاب التفكير التآمري ( الاعتقاد في وجود المؤامرات لا يساوي الفكر التآمري كما كتبت في هذا منشورا من قبل)، وهذا ما يحدد الفارق بينه وبين من يثبت وجود الغيب بالتدليل النصي، لأنه هنالك من يؤمن مثلا باللقاء بين الجن والأنس استنادا لنصوص محددة، وهنالك من يثبت ذلك لا بسبب النصوص وحدها، وإنما لأن العقل متهيئ قبليا للإيمان بذلك، بسبب تكوينه الخاص المعروف في تنظيرات علم الأعصاب، ويمكن أن تلحظ حضور هذا البعد في تحليلاته وتفسيراته وأحكامه التاريخية، لدرجة أنني عندما كنت أستمتع لسلسلته عن الثورة السورية تعجبت من عدم ربطها بفاعل غريب/مجهول هندس لها.

رد الأستاذ دعدوش على المنشور، والرد يحمل كمًا هائلا من المشاكل المعرفية والمغالطات والاستنتاجات "الأكروباتية" للأسف...
رد الأستاذ دعدوش على المنشور، والرد يحمل كمًا هائلا من المشاكل المعرفية والمغالطات والاستنتاجات "الأكروباتية" للأسف...

Repost from N/a
أعظم Fact فالدنيا:
أعظم Fact فالدنيا:

الاختلاف بين التجريبية والعلموية هو في جوهره اختلاف بين رؤيتين للعالم: الأولى تجعل الممارسة العلمية في مجالها الذي وُجدت له، فلا تتجاوز حدودها لتفسر كل شيء بمنهجها أما الثانية فتحول المنهج العلمي إلى عدسة شاملة تصبغ بها جميع مجالات الوجود، حتى ما يتجاوز بطبيعته نطاق التجربة والاختبار. والأمر نفسه يصدق في المجال الديني، فهناك فرق بين من يثبت وجود أمور متجاوزة للمادة استنادًا إلى دليل خارجي داخل إطار معرفي (براديغم) يؤمن به، وبين من يعمم هذا الإيمان حتى يجعل كل ظاهرة في العالم خاضعة لذلك التفسير، مع أن النصوص لم تثبت إلا الكليات العامة، ولم تفصل كيفيات الجزئيات وتطبيقاتها. وهذا النمط الثاني يمثل خطرًا حقيقيًا على العقل المسلم لأنه يفتح الباب أمام تحويل الماورائيات إلى تفسير جاهز لكل مجهول، ويؤدي إلى تعطيل النظر العقلي والبحث العلمي، ومن هنا يتضح خطورة خطاب الأستاذ دعدوش في توسعه غير المنضبط في تنزيله على الواقع، حتى انتهى به الأمر إلى اعتبار بعض المكتشفات العلمية نتاجًا للشياطين هكذا بقفزة إيمانية لا تجد له شواهد من داخل نفس الإطار... وفي العموم فللأستاذ دعدوش جهود جيدة في بعض الملفات، لكنه في ملفات أخرى، ونتيجة تطرفه النفسي في إيمانه بالمؤامرات يقول/يكتب أمورًا "رجعية" تعيق فهم الواقع في صورته الحقيقية.

سأعود له 😏
سأعود له 😏

1- https://ensa7ny.com/u/p-74ddeecf25d89c8e 2- كثيرة ومركبة، فهنالك : - عزوف تكاسلي، وعدم اهتمام عام بالمسألة السياسية برمتها
1- https://ensa7ny.com/u/p-74ddeecf25d89c8e 2- كثيرة ومركبة، فهنالك : - عزوف تكاسلي، وعدم اهتمام عام بالمسألة السياسية برمتها - عزوف عقابي وهو على نوعين: عقاب للسلطة بغية إيصال رسالة رفض للمسار السياسي، وعقاب من قبل مناضلي الأحزاب لأحزابهم، مثلما قاطع بعض الحمسيست بعقابا لحمس على مواقفها من الطوفان وبين هذا الأنماط هنالك درجات وأنواع فرعية، مع وجود فئات أخرى لا تعترف/لا ترى شرعية الممارسة الانتخابية من الأساس وحالة اغتراب المواطن على "السياسة الرسمية" لها أسباب أعمق، تحلل في وقت آخر

رفقة اليوم
+1
رفقة اليوم