fa
Feedback
فَبَشَّرْنَاهَا

فَبَشَّرْنَاهَا

رفتن به کانال در Telegram

محاولة لتصحيح مسار المرأة المسلمة لِلَّحاق بِرَكب نساء الجنة وأمهات المؤمنين.

نمایش بیشتر
3 830
مشترکین
-124 ساعت
-137 روز
-4630 روز
آرشیو پست ها
أكرم سمعك وصبرك ومنطقك عن اللغو مع اللاهين. قال تعالى: {وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ} [القصص : 55] أي: "لا يخالطون أهله ولا يعاشرونهم". (ابن كثير) "لا يجارون أهل الجهل والباطل في باطلهم". (الطبري)

مرت تسع سنوات على ترحالنا بين السجون وأقسام الشرطة المختلفة، ولا يزال التوجس من يوم الزيارة مُتدفقٌ لا ينضُب! يومٌ يجتمع فيه كل شعور ونقيضه، كل ثغرة والتئامها، وكل غصة وشفاءها، ورغم ذلك هنالك من التفاصيل المؤلمة التي لو قررتَ أن تجني على نفسك وتُمعن النظر فيها لن تخرج منها إلا بقلب مفطور.. بداية من التكدس أمام بوابة الزيارة بحقائب يفوق عددها أعداد أصحابها، كلٌ يقف بصبر مشدود ونظرات شاردة ومترقبة في الآن ذاته. تنظر في أعين الناس لا تجد إلا القهر يقبعها! والتعب ينال منها مناله، يقف الناس مضطرون لأنه لا مكان فارغ للجلوس، ومن ينفد صبره يجلس متوجسًا فوق إحدى حقائبه بحذر لئلا يُفسد ما فيها، عند سماع الشخص الزائر اسم النزيل أي "السجين - المعتقل" الخاص به، يتهلل وجهه ويبتهج، ليس فرَحًا بالطبع، وإنما خلاصًا! في طابور الزيارة أو يوم الحشر الأصغر كما أسميه، لا يبتسم الناس إلا بمرارة كأن حناجرهم ينمو فيها العلقم، أناس يبثون شكواهم ومعاناتهم، وكيف انتهى بهم الحال إلى هذه الهاوية، وآخرون يجلسون في صمت تام، أوهنهم البلاء وأضناهم! أما عن "طبلية التفتيش" فحدث ولا حرج، لعل بذل كل هذا التعب لأجل هذه اللحظة المحورية التي بمقدورها تخفيف العبء أو تكديسه، تنظر الأم أو الزوجة بترقب للشخص الذي يغرس سكينه الملوثة في طعام أسيرها الذي أنهكها إعداده بكل ما أوتيت من حب، إما أن يتكرم ويدخله بعد أن أفسده أو يرده إليها، ونحن هنا لا نتحدث عن مجرد طعام صُنع بكل حب ثم رُفِض دخوله، إنما نتحدث عن مجهود كبير استمر لساعات أو ربما أيام، قد سحقته أياديهم كأنه لم يكن! ولا أمرَّ على قلبهن في هذا اليوم من ذلك! ثم ننتقل أخيراً إلى نهاية الطريق، الدقيقة التي يلتقي بها الناس أحبابهم الأسرى، اللحظات الخطافة التي يُطيّب بها الناس آلامهم وما عانوه، الحدث المهم الذي لأجله يرتدي الأطفال كل جديدٍ كأنه العيد! الحدث الذي لا يتعدى الهُنيهات بين قُبلات وأحضان، وعيونٌ تحبس دموعها لئلا تنفرط، أمٌّ توصي ابنها ألا يغفل عن طعامه وشرابه، زوجة تستمد صمودها من زوجها وتطمئنه، وصغير يتساءل "لماذا لا يغادر أبي معنا؟" ثم ما تلبث أن تنتهي هذه اللحظات المتناقضة، حتى يعود الناس لتجهمهم وسكوتهم وحيرتهم، حاملون معهم وابلاً من المشاعر المتضاربة، والعبرات المسكوبة، ومحاولات الصمود المتكررة التي لا يعلمون لها نهاية. "الزيارة" ليست مجرد يوم ثقيل كثِقَل الجبال، إنما هي حكاية طويلة من الأسى، تتجزأ لقصص لا حصر لها من الألم والأمل والمعاناة والصمود والقوة والوَهن والصبر والضجر والرضا والسخط، وكل شعور عرفته أم لم تعرفه.. ونقيضه! ✍ هاجر فتحي

اللهم الأسرى وأهالي الأسري وزوجات الأسرى ... ليس ثمة كثير كلام يقال في هذا الشأن، ولكن ما وصلنا إليه - إلا من رحم الله - من تبلد بشأن معاناة الأسرى وزوجاتهم شيء مرعب. نشيح بوجوهنا عن منشورات النساء حول ما يقاسينه في الطريق إلى ومن زيارة أزواجهم، ونتجاوز منشورات الأمهات المكلومة بسرعة مكتفين بحوقلة خافتة حتى لا يُعكر صفونا. أخواتنا وأمهاتنا الكريمات، والله إن حقكن علينا عظيم وهذا الحرف ليس إلا اعترافاً بذلك؛ نواسيكم مواساة العاجز فليس وراء ذلك من شيء. وهذا طرف من معاناة أخواتنا اللواتي صرن يعرفن لوائح السجون كظهر أيديهن؛ لغة السجن ومصطلحاته وما يصح وما لا يصح من أفعال وأقوال. - "يعني انزل من بيتي الساعة ٦.٣٠ اسافر لمدة ٣ ساعات سواقة. انتظر لمدة ٣ ساعات او ساعتين ونص. وبعدين ندخل الزيارة ... امشي واخد طريق السفر تاني وطول الطريق مابين اني بحارب النوم. ومابين اني بضرب دماغي كل دقيقة على حاجة نسيت اقولها او مالحقتش. ارجع البيت الساعة ٤.٣٠ العصر ؛ ١٠ ساعات بدون مبالغة يسبقهم يومين تحضير. وكل ده علشان اشوف جوزي ١٠ دقايق". - "خامس رمضان ... ولا نقول إلا ما يرضي الله.. إنا لله." - "730 يوم ... عامين وابنتي محرومة من والدها الذي لا تعرفه من الأساس؛ ولكنها تهون برحمة الله وكرمه، يكفينا إنها لله وإنه جل جلاله لن يضيعنا ربنا أفرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا" - "أنس بالأمس قبل أن ينام قال لي : "أنتِ عارفة أنا لازم أتحول بطل خارق أو أسد عشان آخد بابا ... هما ليه أخدوه صح هو جميل وأنا بحبه! " طفلٌ لم يُكمِل الرابعة من عمره بعد ... كيف لعقله الصغير أن يستوعب هذا الكم الهائل من الظلم، وكيف لقلبه الأنصع من البياض أن يشعر بالسوء المتفشي في عالمنا الأسود؟!  هذا الصغير ينفطر قلبي عليه في كل مرةٍ يريد أباه ولا يجد إليه سبيل! يشتاق ويبكي وينهار يخاف ويترقّب، ينتظره كل يومٍ ولكنه لا يأتي.." اذكروهم واذكروهن في دعواتكم؛ فنحن أحوج إلى الدعاء لهم منهم إليه. ولأن المعرات تذكر ببعضها لابد أن نقول ادعوا للأسيرات؛ فهناك من أخواتكم من تدعو قائلة "الله يفك أسرك يا أمي!".

من عيون المقاطع التي سجلها د. إياد بارك الله فيه ... اسمعوها بقلب واع فقد اتسع خرق القدوات الزائفة على الراقع https://youtu.be/FQJ5zm_8Yx4

#بين_العرف_والشرع ينفع آكل انا واولادي من حلاوة المولد النبوي ولو كنت لا أحتفل به؟ يقول بعض المتصدرين للإفتاء إن الأكل من حلاوة المولد من باب الأعراف والعادات المباحة، ولإظهار البشر والسرور بالمولد النبوي، وليس للتدين والتعبد بذلك. والواقع أن حلوى المولد من شعائر المولد؛ أي: علاماته الظاهرة التي يعرف بها الناس دخول الموسم، مثلها كمثل الحصان والعروسة، وكما أن المسلم لا يشتري الحصان ولا العروسة لأولاده باعتبارهما من شعائر المولد؛ كذلك لا ينبغي شراء الحلوى في هذا الموسم؛ براءة إلى الله من البدع والتشبه بالمبتدعة. والعيد مأخوذ من (المعاودة) أي التكرار في تاريخ معين، مع إظهار الفرح بالمناسبة، والاحتفال بهذا اليوم بأعمال معينة؛ كتناول أطعمة مختصة بهذا الموسم، ويتوسع الناس فيه في الأكل والهدايا. جاء في موقع (الإسلام سؤال وجواب): "لأن العيد ما اعتاده الناس ، فإذا كان من عادتهم أكل هذا الطعام المعين، أو كانوا صنعوا ذلك من أجل العيد، على خلاف عادتهم في سائر الأيام، ففي بيعه وشرائه وأكله أو إهدائه في ذلك اليوم؛ نوع من الاحتفال بالعيد والإقامة له؛ ولهذا ينبغي ترك ذلك في يوم العيد". ولاينبغي التساهل في إطعام الصغار من هذه الحلوى؛ لكونهم يفرحون بها، وترتبط في ذهنهم لا محالة بهذه المناسبة البدعية، وإن قيل لهم: نحن لا نحتفل بالمولد ولكن نأكل الحلوى فقط! فنقول: وماهو الاحتفال؟ الاحتفال ليس اعتقاد مشروعيته فقط، وإنما المشاركة في مظاهره المعلنة؛ ويخشى أن ترتبط صورة النبي ﷺ  في أذهان أطفالنا بالحلوى والهدايا؛ كشأن النصارى في الكريسماس وفرح أطفالهم بالهدايا التي يأتيهم بها أبوهم نويل؛ فكلها شعائر وثنية ليست من الدين في شئ. وفي موقع الاسلام ويب: "وبناء على أن الاحتفال بالمولد النبوي بدعة محدثة فإن عليك الابتعاد عن المشاركة فيه بأي وجه من الوجوه، ولا تشارك أهله بالجلوس معهم على موائدهم أو أكل الحلويات التي يوزعونها." ولا يشكل على ذلك أن الحمصية والسمسمية والبندقية والملبن والفولية ونحوها هي في ذاتها طعام حلال؛ لكن الإشكال في ارتباطها بالمناسبة؛ كما ورد في موقع (الإسلام سؤال وجواب): "والذي يظهر أن شراء حلوى المولد في زمن الاحتفال به فيه نوع من الإعانة والترويج له؛ بل فيه نوع من إقامة العيد". وعلى ذلك فالأكل منها خلال السنة جائز، أو عند من أهديت له اتفاقا بغير تعظيم للمولد أوقصد الاحتفال به.

#بين_العرف_والشرع حكم أكل حلاوة المولد من غير اعتقاد مشروعية الاحتفال به "العيد ما اعتاده الناس ، فإذا كان من عادتهم أكل هذا
#بين_العرف_والشرع حكم أكل حلاوة المولد من غير اعتقاد مشروعية الاحتفال به "العيد ما اعتاده الناس ، فإذا كان من عادتهم أكل هذا الطعام المعين، أو كانوا صنعوا ذلك من أجل العيد، على خلاف عادتهم في سائر الأيام، ففي بيعه وشرائه وأكله أو إهدائه في ذلك اليوم؛ نوع من الاحتفال بالعيد والإقامة له؛ ولهذا ينبغي ترك ذلك في يوم العيد". (الإسلام سؤال وجواب)

إخواتنا البنات، الله يستر عرضكم في الدنيا والآخرة.. - جزء الرقبة ده اللي بيظهر من الطرحة الموضة اللي عاملة زي الكوفية؛ لازم يتغطى.. - البسي فضلا حاجة تغطي جزء الساعد ده لحد منطقة الرسغ لو أمكن، إحنا مش في مسلسل " لن نعيش في جلباب أبي" كل شوية نلاقي الكم نازل لحد كوعك! - أنا عارف إن اللبس الساتر بقى غالي ويمكن أغلى من اللبس المعتاد اللي بنشوفه حاليا، فلو أمكن تبدأي تبدلي الحاجة الضيقة اللي بتلبسيها بحاجة أوسع كل شوية لحد ما ربنا يثبتك وتلبسي حاجات واسعة على طول. - ابتدوا تناصحوا فيما بينكم، اللي تشوف صاحبتها لابسة بشكل لافت تنصحها لوجه الله، تقنين الأمر وتأكيده خوفا من زعل صاحبتك أو علشان تقرري في نفسك شيء إنك بتعملي زيها ومش هينفع تنصحيها، ده مش هيغفرلك قدام ربنا سبحانه وتعالى.. يتناصح المخطئون فيما بينهم عادي، واللبيب من رزق البصيرة ورجع للحق. إحنا مش بنكسر تابوهات جامدة ولا بنقول إن الموضوع صعب للغاية.. امتهان الكثير لفعل ما بيجعله زي العرف، فللأسف أنتِ وغيرك بيطلعوا يقلدوا الحاصل مش أكتر. لكن التقليد ده مش هيرضي ربنا سبحانه وتعالى، أنتِ امرأة مسلمة موحدة بالله سبحانه، تعبدك لله وتسليمك لأوامره واجتنابك لنواهيه هو سقف الحرية اللي ممكن العبد يوصلها. الكلام ده لا جاي نتيجة فكر ذكوري ولا هو استبداد برأي على مستضعف ولا هو انشغال فكر بالنساء دونا عن الرجال وإننا حاطينهم في دماغنا وبتاع.. انزلوا الشوارع وشوفوا كيف أصبح الآمر! والنساء دي هي بيوتنا وعرضنا مش حد غريب علشان نبطل نتكلم عنه، والمحافظة عليها هو أساس بناء المجتمع. وآه والله العظيم، اللبس ومظهره من أسس بناء المجتمعات، الحشمة لها وقار وتضبط القلب وفكره رويدا.. افعلوا ذلك ديانة لله سبحانه وصيانة لأنفسكم وإن كان المجتمع كله يدفعكم نحو الفساد دفعا، فكونوا أنتم وجهة الخير وسباقين له.. يرزقكم الله من حيث لا تحتسبوا، ويؤويكم ويحفظكم؛ والآخرة خير وأبقى. ✍ إسلام منصور

انتشرت مؤخراً ظاهرة إقدام بعض الفتيات على خلع النقاب بالكلية والانتقال إلى التبرج الكامل، بحجة حماية صورة المنتقبات من سلوكياتهن الخاطئة كوضع المساحيق للاظهار العيون في احسن حلة. ورغم أن هذا المبرر يحمل اعترافاً بالتناقض، إلا أنه ينطوي على خلل شرعي كبير؛ فالقاعدة الفقهية تؤكد أن الخطأ لا يُعالج بخطأ أكبر منه، والإنسان يُحاسب على فعله فرداً. فإذا كانت الفتاة تذنب وهي منقبة، فالواجب هو تقويم سلوكها والتوبة، وليس التخلي عن أصل الستر والانتقال لمعصية أشد بالتبرج الكامل. إن الاستسلام لفكرة إما الكمال أو ترك الطاعة يعكس غياباً لمفهوم مجاهدة النفس؛ فالدين لا يطالبنا بالكمال المطلق، بل بالحفاظ على الثوابت مع إصلاح التقصير، لقوله تعالى: إن الحسنات يذهبن السيئات. وفي الواقع، ما هذا التبرير إلا حيلة نفسية يلجأ إليها العقل الباطن لتخفيف وطأة الذنب والهروب من ضغط المجتمع ونقده اللاذع، عبر إيهام النفس بأن خلع الستر جاء غيرةً على الدين، في حين أن الثبات الحقيقي يتطلب مواجهة الأخطاء وتصحيحها، لا التخلي عن التكليف بالكلية. منقول

نحن لسنا بحاجة لمجرد طبيب ومهندس ومعلم وداعية وغيره من مهن وتخصصات! نحن بحاجة لطبيب مجاهد، ومهندس مجاهد، ومعلم مجاهد  وداعية مجاهد! لابد أن تقترن كل العلوم بعلم الجهاد العظيم. هذا الاقتران المصيري بالوظائف والاختصاصات، موجب للتغيير في النفوس والواقع بشكل سريع. وما لم ترجع هذه العبادة العظيمة فريضة تتربى عليها الأجيال منذ صغرها، وتتشربها في شرايينها، فطريق الفتح بعيد وبعيد جدا! ليس لتخوض المعركة فورا، بل لتستعد للأهوال المقبلة بلا مبالغة! ولا يصمد فيها إلا قلب مجاهد قد أعد. ✍ ليلى حمدان

استدلَّ #عبد_الله_الشريف على تلميعه لأمير #قطر السابق حمد بن خليفة، والد أمير قطر الحالي؛ بنعي أهل غـ.ـزة له، وقيامهم بعمل مجالس عزاء له. وهذا الانحراف في الفهم وقع فيه كثيرون من أصحاب العمائم... فهل يصحّ أن يكونَ مَوقفنا من تقييم الأشخاص والحكومات نابعًا من موقف أهل غـ.ــزة منهم فقط؟! نحن نزِن الأشخاص والحكومات بميزان الشريعة، فإذا رأينا حاكمًا بغير ما أنزل الله (كحمد بن خليفة) مُنقلبًا على أبيه، باسط القواعد الأمريكية في بلاده التي كانتْ تنطَلقُ منها طائِراتُ التَّحالُفِ الصَّليبيِّ لقصْفِ إِخوانِنا في أَفغانستانَ والصُّومالِ وسُوريَا؛ فلا نتخذه وليًّا لمساندته لأهل غـ.ـزة، ولا نجعلهم المعيار في التقييم؛ فنرحم ضعفهم، ولا ننحر شريعتنا إرضاءً لهم أو لغيرهم. وإلا.. فهل المخالفون لنا في هذا الطرح يوافقون على مجالس العزاء في عدو الله المشـ.ـرك قاسم سليماني؟! ✍ أبو حمزة القحطاني

لم تكن مناسبة الزواج ذات طابع احتفالي عظيم في عهد رسول الله وأصحابه والتابعين فمن تلاهم بل قد يمر الزواج بالصحابي ولا يشعر به إلا المقربون، كما في الصحيح حديث عبد الرحمن بن عوف وقول الرسول له لما شعر أنه تزوج بسبب الصفرة التي عليه: لعلك تزوجت؟ قال نعم، قال: أولم ولو بشاة .. فقط أطعم بعض الناس. ورسول الله نفسه في زيجاته العديدة، مجرد جمع بعض الحاضرين على حيس أو أي طعام قليل وانقضى الأمر. علي بن أبي طالب تزوج ١٤ مرة .. لن تجد في زيجاته ذاك الطابع الاحتفالي.. بل مجرد وليمة صغيرة وإطعام وانتهى الأمر .. لا يمكن أن يظل يحتفل بالزواج كل هذا العدد. ومن قبله أبو بكر الصديق ٥ مرات وعمر ٨ مرات .. إلخ. الزواج ليس كرنفالاً للاحتفال .. الزواج سهل ميسور .. مكرر كثيراً وهو لا حرج فيه ولا مشقة. بينما نحن دخل علينا الاحتلال وفرض مظاهره الاجتماعية .. فالزواج كاثوليكي هو مرة واحدة في العمر غالباً .. مع دخول الرأسمالية الاستهلاكية؛ فأضحت مناسبة الزواج مظهرا للتبذير والتكلف .. قد تتكلف الدخلة للفستان والقاعة والجاتوه والانتقالات إلخ ما يقرب من ١٥ ألفا للأسر المتوسطة. وكثرة الاحتفالات والأعياد والمناسبات في الغرب من مظاهر بؤس وشقاء الإنسان واكتئابه، لا فرحه وسعادته .. فهم من فرط ضغطة الآلية والمادية وسوادها يتلمسون لحظات فرح مصطنعة كثيرة .. لكنهم يبحثون عنها أيضاً في مزيد من المادة ومزيد من الجسد. هذه الكثلكة .. وهذه الرسملة = كانت من أسباب جعل الزواج كرنفالياً احتفالياً في الغرب .. وفي بلادنا المغلوبة المقلدة أيضاً. لست هنا أحكم بحرمة ولا إباحة .. فقط أتأمل في واقعنا. .. ✍ رأد الضحى

اللهم ربَّ حمزة، تولَّ عبدك حمزة.. اعتقلَ الطغاةُ -قبل عدة أسابيع- صاحبَ القلب النقيّ الأديب البليغ النحرير، والجهبذ العبقري الشهير، #حمزة_أبو_زهرة ، فغيّبوا في عتمة السجون البقية الباقية من رجال البيان الثائر، والسيف الصارم الشاهر، الذي حذق علوم اللغة فملك ناصيتها، وشرب الشريعة غُصصاً فعرف غايتها، فما تلعثم له قلم في زمن الخرس، ولا تلوّثت له عمامة بأوضار الدنس، ألا لله در الحرف كيف يستحيل في يد الرجال جمراً ! لقد اكتسب الشيخ من اسمه "حمزة" صفات الأسد الباسل والشجاع الحازم، فكان اسماً علىٰ مُسمىٰ، فهتك بكلماته حصون الظالمين غير هيابٍ لأحدٍ سوىٰ مولاه، وأدّىٰ حقَّ الكلمةِ التي وهبها له الله. قد استبشر به والده الشهيد -بإذن الله- يوم وُلِدَ فرآه أسمر اللون كثير الشعر في وجهه، فتفاءل به خيراً وسمّاه طلحة أوّل الأمر، ثم عَدَل عنه إلىٰ "حمزة" وكنّاه أبا طلحة تعشُّقاً بسيدنا طلحة بن عبيد الله "الشهيد الحي" رضي الله عنه، ودعا له والده وتمنىٰ له مراتب الصادقين، فاستجابَ له ربه وجعله من الصادقين، الصادعينَ بالحق والدين -كما نحسبه والله حسيبه- وقد نشأ هذا الشبل المبارك ابن الشهيد نشأة صالحة، وربّته أمّه الماجدة -أبهج الله مهجتها- في شدائد ما هوّنها إلا الغرباء، فتخرّج حمزة من مدرسة الخشونة والبَذاذة، وعقل أن عباد الله الصادقين ليسوا بالمتنعمين، فلم يكن لعادة أسيراً - كما كان يذكُر في كتاباته -، بل ورث النفس الأبية والشيم المحمودة؛ فعاش بفؤاد طير مَخموم، سمح الصدر للمسلمين، بارّاً بأهل بيته، شديد الغيرة علىٰ نساء الإسلام، وقد كان حبيباً إلىٰ شيوخه الأكابر، فكانوا يرون فيه صدق الفعل لا قول اللسان، ويقولون له: "هذا الشبل من ذاك الأسد"، فكانَ سائراً علىٰ درب الأطهار. واليوم إذ يصنع الطغاة الأرذلون بالشيخ حمزة ما صنعوا بأسلافه، فيأسرون نفسه الشريفة، فإن فؤادنا فارغ له، وكل البلايا دون دينه عافية، وحسبه الله عليماً بكربته، أليس الله بكاف عبده! بلىٰ والله كفى بالله.  وقد مضت عدّة أسابيع منذ اعتقاله هو وإخوانه ولم يظهر إلى اليوم! ولا ندري ما فعلوا به، وهو مريض بعدّة أمراض (سكر وضغط وجلطة مخية وتكهف في العصب البصري وروماتيزم وغيرها). فاللهم؛ أنزل رحمتك علىٰ عبدك حمزة في أسره، وعلىٰ كل مهاجر ومطارد، وأبقِ كلماتِ حمزة التي صاغها دِيمة من النور، حتىٰ يقال له، ولأبيه، ولشهدائنا: "سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبىٰ الدار". #اللهم_أسرانا ✍️ أبو حمزة القحطاني

photo content

استدلَّ #عبد_الله_الشريف على تلميعه لأمير #قطر السابق حمد بن خليفة، والد أمير قطر الحالي؛ بنعي أهل غـ.ـزة له، وقيامهم بعمل مجالس عزاء له. وهذا الانحراف في الفهم وقع فيه كثيرون من أصحاب العمائم... فهل يصحّ أن يكونَ مَوقفنا من تقييم الأشخاص والحكومات نابعًا من موقف أهل غـ.ــزة منهم فقط؟! نحن نزِن الأشخاص والحكومات بميزان الشريعة، فإذا رأينا حاكمًا بغير ما أنزل الله (كحمد بن خليفة) مُنقلبًا على أبيه، باسط القواعد الأمريكية في بلاده التي كانتْ تنطَلقُ منها طائِراتُ التَّحالُفِ الصَّليبيِّ لقصْفِ إِخوانِنا في أَفغانستانَ والصُّومالِ وسُوريَا؛ فلا نتخذه وليًّا لمساندته لأهل غـ.ـزة، ولا نجعلهم المعيار في التقييم؛ فنرحم ضعفهم، ولا ننحر شريعتنا إرضاءً لهم أو لغيرهم. وإلا.. فهل المخالفون لنا في هذا الطرح يوافقون على مجالس العزاء في عدو الله المشـ.ـرك قاسم سليماني؟! ✍ أبو حمزة القحطاني

الحمد لله.. وبعد؛ من ظلَّ طيلة السنوات الماضية يذكرنا بالأسرى ويدافع عنهم؛ لا يجد الآن من يذكِّر الناس به فضلًا عن السعي في ف
الحمد لله.. وبعد؛ من ظلَّ طيلة السنوات الماضية يذكرنا بالأسرى ويدافع عنهم؛ لا يجد الآن من يذكِّر الناس به فضلًا عن السعي في فكاكه. لم يترك أخي بلال أسيرًا إلا وتكلم عنه، تم تهديده والضغط عليه بعرضه كي يرضخ ويكفَّ عن ذكر الأسرى وأهاليهم؛ فلم يوقفه ذلك وأكمل في طريقه الذي يدفع ثمنه الآن! هذا الرجل له فضل كبير وجهد لا ينكره إلا حاقد؛ فكان فرج الله عنه على ثغورٍ عزَّ أن ينبري لها رجال؛ بدايةً من هجرته إلى سورية، وتغطيته الإعلامية لحصار حلب باللغة الإنجليزية، وتعريفه عن الج هاد السوري ومعاناة أهل سورية، للغرب، وتتبعه لمعاناة الإخوة وأهاليهم وإيصال أصواتهم للناس! بلال عبد الكريم مغيَّبٌ منذ عدة شهور، لم يعرف فيها مكانه ولا تهمته ولم يعرض للمحاكمة، ولا أدري إلى متى ستظل عتبة المهاجرين والمج اهدين منخفضةً مقارنةً بالشبيحة الذين ساموا أهل السنة سوء العذاب، الذين يأخذون كامل حقوقهم وزيادةً، بل يفرج عن كثير منهم. أما المهاجرون فلا بواكي لهم! ولا قانون يحميهم، ولا منظمات دولية تسائل عن معاناتهم! وحسبنا الله ونعم الوكيل. عكرمة الإبراهيمي

ليست المصيبة الأعظم في ما فقدت بل في عدم شعورك بأنك فقدت شيئا فماذا فقدت؟ فقدت انفعالات ومشاعر كان ينبغي أن توجد، فهي لازم الاعتقاد ومن ثمراته، كما أنها حارسُه. فقدت الغضب عند ذكر أعدى أعداء الله، وصارت النسبة إليهم مدعاة للفخر عند قوم، ومجرد عادة عند الأكثرين كانت فطرتك وسلامة إيمانك قاضيتان بأن تغضب من هذا، على الأقل أن يتمعر وجهك ويستقبح قلبك وينكر لسانك، ولكنك فقدت هذا، فقد شاهت الفطرة ونزل الإيمان إلى دون رتبته فأنت تسمع، وربما تتحدث بنسبة أقوام إلى أكفر الجن وأكفر الإنس بأريحية، ولربما قلت: "لا ليس المقصود…" أو "فهمتني خطأ…"، وما هي إلا مراوغة وفرار من الحقيقة، وقس على انفعالك من ذكر أي بغيض لديك ولو بغير ثناء ولا افتخار. فأنت تنسب من غير غضاضة إلى أكفر الجن، فتسمي فريقا "الشياطين الحمر"، ويمر عليك هذا من غير مبالاة، وصحيح الإيمان يشتعل غضبا من هذه النسبة، أما أنت ففقدت هذا الانفعال. وكذا إلى أكفر الإنس، فتقول "منتخب الفراعين" ولا ترى في هذا إلا هوية يبغضها الله ورسوله، ولكنها تمر عليك كالنسمة، بل لربما تفاخرت بشعارهم وثوبهم، وهي نسبة إلى أكفر الإنس أعدى أعداء الله وأكثرهم ذكرا بالذم في القرآن، فقد فقدت شيئاً وأنت تحسب أنك على خير، وقد قال ﷺ لك يا مؤمن: " لَيَنْتَهِيَنَّ أقوامٌ يَفتخِرُونَ بآبائِهمْ الذين ماتُوا ، إنَّما هُمْ فحْمُ جهَنَّمَ ، أوْ ليَكونُنَّ أهْونَ على اللهِ من الجُعْلِ الّذِي يُدَهْدِهُ الخَرَءَ بِأنْفِهِ ، إنَّ اللهَ أذْهبَ عنْكُمْ عُبِّيَّةَ الجاهليَّةِ وفخْرَها بالآباءِ ، إنَّما هوَ مُؤمِنٌ تقِيٌّ ، أوْ فاجِرٌ شقِيٌّ ، الناسُ كلُّهُمْ بَنو آدَمَ ، وآدَمُ خُلِقَ من التُّرابِ" . تشرب من خمر كرة القدم وتقول مجرد رياضة، فهذا ما جنيت من الرياضة ومن تغرير شيوخ السوء الذين خانوا الله ورسوله، وسرقوا الصدارة لأجل عرض من الدنيا، فكذبوا على الله، وتحدثوا بالقرآن والقرآن يلعنهم. ليست المصيبة الأعظم في ما فقدت بل في عدم شعورك بأنك فقدت شيئا! والله المستعان ✍ مصطفى محسن

ليست المصيبة الأعظم في ما فقدت بل في عدم شعورك بأنك فقدت شيئا فماذا فقدت؟ فقدت انفعالات ومشاعر كان ينبغي أن توجد، فهي لازم الاعتقاد ومن ثمراته، كما أنها حارسُه. فقدت الغضب عند ذكر أعدى أعداء الله، وصارت النسبة إليهم مدعاة للفخر عند قوم، ومجرد عادة عند الأكثرين كانت فطرتك وسلامة إيمانك قاضيتان بأن تغضب من هذا، على الأقل أن يتمعر وجهك ويستقبح قلبك وينكر لسانك، ولكنك فقدت هذا، فقد شاهت الفطرة ونزل الإيمان إلى دون رتبته فأنت تسمع، وربما تتحدث بنسبة أقوام إلى أكفر الجن وأكفر الإنس بأريحية، ولربما قلت: "لا ليس المقصود…" أو "فهمتني خطأ…"، وما هي إلا مراوغة وفرار من الحقيقة، وقس على انفعالك من ذكر أي بغيض لديك ولو بغير ثناء ولا افتخار. فأنت تنسب من غير غضاضة إلى أكفر الجن، فتسمي فريقا "الشياطين الحمر"، ويمر عليك هذا من غير مبالاة، وصحيح الإيمان يشتعل غضبا من هذه النسبة، أما أنت ففقدت هذا الانفعال. وكذا إلى أكفر الإنس، فتقول "منتخب الفراعين" ولا ترى في هذا إلا هوية يبغضها الله ورسوله، ولكنها تمر عليك كالنسمة، بل لربما تفاخرت بشعارهم وثوبهم، وهي نسبة إلى أكفر الإنس أعدى أعداء الله وأكثرهم ذكرا بالذم في القرآن، فقد فقدت شيئاً وأنت تحسب أنك على خير، وقد قال ﷺ لك يا مؤمن: " لَيَنْتَهِيَنَّ أقوامٌ يَفتخِرُونَ بآبائِهمْ الذين ماتُوا ، إنَّما هُمْ فحْمُ جهَنَّمَ ، أوْ ليَكونُنَّ أهْونَ على اللهِ من الجُعْلِ الّذِي يُدَهْدِهُ الخَرَءَ بِأنْفِهِ ، إنَّ اللهَ أذْهبَ عنْكُمْ عُبِّيَّةَ الجاهليَّةِ وفخْرَها بالآباءِ ، إنَّما هوَ مُؤمِنٌ تقِيٌّ ، أوْ فاجِرٌ شقِيٌّ ، الناسُ كلُّهُمْ بَنو آدَمَ ، وآدَمُ خُلِقَ من التُّرابِ" . تشرب من خمر كرة القدم وتقول مجرد رياضة، فهذا ما جنيت من الرياضة ومن تغرير شيوخ السوء الذين خانوا الله ورسوله، وسرقوا الصدارة لأجل عرض من الدنيا، فكذبوا على الله، وتحدثوا بالقرآن والقرآن يلعنهم. ليست المصيبة الأعظم في ما فقدت بل في عدم شعورك بأنك فقدت شيئا! والله المستعان ✍ مصطفى محسن

من أبغض تحالفات المصالح الفاسدة= تحالف الأنظمة العالمانية الدكتاتورية مع أهل الفن وأهل الرياضات الشعبية!… فالأنظمة تدعمها للإلهاء والتخدير وكسب الولاء في الجملة، وأهل الفن والرياضة يربحون من وراء ذلك منزلة فوق منزلة، فلا يعارضون الحكم ظاهر الفساد بسلاح شعبيتهم بل يلمعونه كثيرا، وإن عارضوا فهي معارضة شكلية للتنفيس متفق على حدودها وتوقيتها مسبقًا!… هذا فضلًا عن تماهي التركيبة الأيديولوجية الثقافية لكليهما في الجملة مما يجعل جزءً من هذا التحالف طبيعيا؛ فأهل إثارة الغرائز واللعب كثيرًا ما يتفقون مع أهل العالمانية السياسية على بغض الدين بمفهومه الحركي العملي! محمد عزت

دورة فقه البلوغ للفتيات هي بحمد الله وبفضله وتوفيقه من أنفع ما قدمت.. نتكلم فيها مع الفتيات وهن على مشارف البلوغ وبعده.. عن ت
دورة فقه البلوغ للفتيات هي بحمد الله وبفضله وتوفيقه من أنفع ما قدمت.. نتكلم فيها مع الفتيات وهن على مشارف البلوغ وبعده.. عن تغيرات الجسد والعواطف والهرمونات، عن معاني الغرائز المتغيرة والحاجات الجديدة والتعامل معها، عن بيولوجيا ما يحصل في الجسد وعن الأنوثة نفسياً وبيولوجياً وتميزها عن الذكورة والرجولة.. أغتنم الفرصة في هذه الدورة لأحبب الفتيلت بأنوثتهن وأفتح باب الاعتزاز بها، أحب أن يرين كم أنهنّ مسؤولات مهمّات قادرات على التأثير وهنّ يافعاتٍ مسلماتٍ في هذا العالم الذي يريد أن يضيّعهنّ بين نفي الأنوثة وبين تسليعها.. هنا نتكلم مطولاً عن الاختلاف وعن رحمة ربنا سبحانه بنا وعن عدله وعن دورنا في أمتنا، نتحدّث عن الاختلاف والحجاب وتفاصيله وعن التعامل مع الجنس الآخر، نتحدث عن رعاية الأنوثة والاهتمام بها، نتحدّث عن واجباتنا الجديدة وهويتنا، ونمرّ على مفهوم الزواج وبناء الأسرة وحماية الإسلام لهذا البنيان العظيم.. وهذه المرة نفتح دورة فقه البلوغ "كبرت يا أمي" بصورة مركزة في عشر جلسات فقط، ونفتح شعبتين، إحداهما باللغة العربية وأخرى بالانكليزية بشكلٍ كامل تحت عنوان "Blossoming In Faith".. أهلاً بفتياتنا الكريمات.. وأدعوكنّ لنشر نموذج التسجيل بين المهتمات والناطقين باللغة الانكليزية أو بنات الجيل الثاني في الغرب.. تقبل الله منا ومنكم ونفع بنا وبكم.. العمر ١٢-١٦ سنة الجلسات الساعة ٧ مساء بتوقيت مكة/ ١١ ظهراً بتوقيت وسط أمريكا مواعيد الحصص لشعبتي اللغة العربية والانكليزية كما هو ظاهر في الصورة ونبدأ الأسبوع القادم بعون الله 📝 للتسجيل | Registration: 🔗 forms.gle/vsiuV7WnMYmgmX9P7 📞 للتواصل | Contact: 🟢 WhatsApp: wa.me/962790793073 📸 Instagram: instagram.com/qudwa.academy/ #قدوة #فبهداهم_اقتده