ru
Feedback
فَبَشَّرْنَاهَا

فَبَشَّرْنَاهَا

Открыть в Telegram

محاولة لتصحيح مسار المرأة المسلمة لِلَّحاق بِرَكب نساء الجنة وأمهات المؤمنين.

Больше
3 943
Подписчики
-124 часа
-137 дней
-4730 день
Архив постов
تعذيب ذبح بطرق وحشية ابتزاز خطف اغتصاب سرقة ترهيب إتجار بالمخدرات إهانة تجويع إتجار بالأعضاء إتجار بالبشر كل هذا تعرض له المس
تعذيب ذبح بطرق وحشية ابتزاز خطف اغتصاب سرقة ترهيب إتجار بالمخدرات إهانة تجويع إتجار بالأعضاء إتجار بالبشر كل هذا تعرض له المسلمون في سوريا فيما يسمى بالحرب الأهلية وإن أردت وصفها بدقة فهي ليست حرب حقيقة لأن الحرب تكون بين طرفين متكافئين إنما هذه كانت تصفية لأناس عزل أبرياء كل ذنبهم التوحيد هي في الحقيقة إعدام ممنهج لأهل السنة قصص تدمي القلب وتجعل الإنسان في حالة غير متوقفة من الألم والحسرة على حال إخوانه أقول كثيرا حزننا على أهلنا في فلسطين أيضا لا ينتهي لكن عدوهم يهودي مجاهر بكفره أما أعداء السوريين عاشو بينهم وادعوا الإسلام فكانت الطعنة كبيرة! هذه الأهوال التي وقعت هناك حركت فيما بعد النفوس الأبية المؤمنة نحو القتال بحكمة الله عز وجل وفعلت فريضة الجهاد في تلك الأراضي فالحمد لله على أفضاله وأخير نقول حسبي الله ونعم الوكيل في كل ظالم نسأل الله أن ينتقم من كل من آذى مؤمنا في الدنيا والآخرة

#سؤال وصلني من إخوة في الساحل السوري أكرمهم الله بالهدى والإسلام يتعلق بالأخت المهتدية بتول علوش وهذا نصه: ما حكم رد فتاة أسلمت حديثا إلى أهلها علما بأنها ستتعرض للتعذيب والتنكيل بل وسيفتنونها عن دينها كحال بتول علوش.. فقد أسلمت وعاشت فترة مع أبيها وأمها فكانوا يضطهدونها ويمنعونها من الصلاة والصيام الحجاب علما بأن والدها شبيح كبير يعرفه أهل بانياس والساحل فقد نكل بهم على الحواجز وقتل وعذب وسجن؟؟ #الجواب: لا يجوز ردها إلى أهلها فهي قد أسلمت وتركت بيت أهلها بعد أن اضطهدوها كما ذكرتم.. ولقد شاهدت فيديو لأبيها يدعي بأنه لا يجبرها على شيء! ولو كان صادقا لما تركت البنت بيت أبيها أصلا.. لذلك يجب على المسؤولين هناك وضعها في مكان آمن وتقديم الحماية والنصرة لها فذلك واجب شرعا ففي صحيح مسلم عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه: "المسلم أخو المسلم: لا يظلِمه، ولا يخذُله..." وأي ظلم وخذلان أشد من تسليم فتاة إلى أهلها ليبطشوا بها او يفتنوها عن دينها.. وقد قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ ۖ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ ۖ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ..) فهذا حكم الله في ذلك.. فإن قيل: إن صلح الحديبية تضمن رد من أسلم إلى قريش.. الجواب: ذلك خاص في الرجال دون النِّساء بإجماع العلماء والآية نص في ذلك وهي تقطع الجدل ولا خلاف بين العلماء في ذلك. قال الإمام ابن قدامة المقدسي عن صلح الحديبية: "وتفارِقُ المرأةُ الرَّجل من ثلاثة أوجه: أحدها: أنَّها لا تَأْمن من أن تُزَوَّج كافرًا يستحلُّها‏، أو يُكرِهها من ينالها، وإليه أشار الله تعالى بقوله‏:‏ ﴿ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ ... ﴾ [الممتحنة: 10]. الثاني: أنها ربما فُتِنت عن دينها؛ لأنها أضعف وأقلُّ معرفة من الرجل. الثالث: أن المرأة لا يمكنها في العادة الهرب والتخلُّص، بخلاف الرجل". ويضاف إلى ذلك ما ذكره الإمام تيمية: بأنه يُستباح من المرأة المسلمة ما لا يستباح من الرجل. انتهى فتسليم بتول علوش إلى أهلها حرام حرام حرام نسأل الله أن يثبتها على الإيمان وجميع أخواتها وإخوانها المهتدين وأن يلحق بهم قرابتهم وذويهم وأصدقاءهم وأن يحفظهم بحفظه ويكلأهم برعايته. آمين. الشيخ عبد الرزاق المهدي

دعم وتأييد لبتول علوش

#سؤال وصلني من إخوة في الساحل السوري أكرمهم الله بالهدى والإسلام يتعلق بالأخت المهتدية بتول علوش وهذا نصه: ما حكم رد فتاة أسلمت حديثا إلى أهلها علما بأنها ستتعرض للتعذيب والتنكيل بل وسيفتنونها عن دينها كحال بتول علوش.. فقد أسلمت وعاشت فترة مع أبيها وأمها فكانوا يضطهدونها ويمنعونها من الصلاة والصيام الحجاب علما بأن والدها شبيح كبير يعرفه أهل بانياس والساحل فقد نكل بهم على الحواجز وقتل وعذب وسجن؟؟ #الجواب: لا يجوز ردها إلى أهلها فهي قد أسلمت وتركت بيت أهلها بعد أن اضطهدوها كما ذكرتم.. ولقد شاهدت فيديو لأبيها يدعي بأنه لا يجبرها على شيء! ولو كان صادقا لما تركت البنت بيت أبيها أصلا.. لذلك يجب على المسؤولين هناك وضعها في مكان آمن وتقديم الحماية والنصرة لها فذلك واجب شرعا ففي صحيح مسلم عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه: "المسلم أخو المسلم: لا يظلِمه، ولا يخذُله..." وأي ظلم وخذلان أشد من تسليم فتاة إلى أهلها ليبطشوا بها او يفتنوها عن دينها.. وقد قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ ۖ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ ۖ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ..) فهذا حكم الله في ذلك.. فإن قيل: إن صلح الحديبية تضمن رد من أسلم إلى قريش.. الجواب: ذلك خاص في الرجال دون النِّساء بإجماع العلماء والآية نص في ذلك وهي تقطع الجدل ولا خلاف بين العلماء في ذلك. قال الإمام ابن قدامة المقدسي عن صلح الحديبية: "وتفارِقُ المرأةُ الرَّجل من ثلاثة أوجه: أحدها: أنَّها لا تَأْمن من أن تُزَوَّج كافرًا يستحلُّها‏، أو يُكرِهها من ينالها، وإليه أشار الله تعالى بقوله‏:‏ ﴿ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ ... ﴾ [الممتحنة: 10]. الثاني: أنها ربما فُتِنت عن دينها؛ لأنها أضعف وأقلُّ معرفة من الرجل. الثالث: أن المرأة لا يمكنها في العادة الهرب والتخلُّص، بخلاف الرجل". ويضاف إلى ذلك ما ذكره الإمام تيمية: بأنه يُستباح من المرأة المسلمة ما لا يستباح من الرجل. انتهى فتسليم بتول علوش إلى أهلها حرام حرام حرام نسأل الله أن يثبتها على الإيمان وجميع أخواتها وإخوانها المهتدين وأن يلحق بهم قرابتهم وذويهم وأصدقاءهم وأن يحفظهم بحفظه ويكلأهم برعايته. آمين. الشيخ عبد الرزاق المهدي

ظهرت أختٌ كريمة معلمةٌ للغة العربية في أمريكا في مقطع تقول ما معناه: التربية ممكنة في الغرب وفي بلاد المسلمين، المشاكل موجودة هنا وهناك، (وعددت بعض المشاكل الموجودة هنا وهناك)، المهم هو على ماذا تربي وكيف تربي.. التربية في البيت وعلى الحب والربط بالله سبحانه من قبل الوالدين وكيفيته هي الأساس.. -- وقد وجدت إحدى الأخوات قد كتبت التعليق الطيب أدناه.. بارك الله لها  وثبتها وجزاها خيراً.. وكتبها مهاجرة لله ورسوله، مجاهدةً في سبيله بإذن الله.. -- ولأهمية الموضوع ولأني أرى في طرح المعلمة مغالطات يجب تبيينها فسأضيف على التعليق ببعض التفصيل.. . هل يمكن أن نزرع بذرةً ممتازة في تربةٍ عفنةٍ ثم نغذيها بالأسمدة ونسقيها أعذب المياه ونتوقع أنها ستنمو بشكلٍ مثالي؟ هل يمكن وإن كنا نقدم المجهود الكبير في تعليم أولادنا للعربية ولدينهم وربطهم بهويتهم أن نتوقع منهم ذات الجهد مع الجيل التالي؟ وماذا عن الجيل الذي سيليه؟ ويليه؟ 🟤 ما نراه في أحوال الجيل الثالث من المهاجرين من دول مسلمةٍ كثيرةٍ يدمي القلب.. شبابٌ وفتياتٌ يقولون بكل سهولةٍ أن آباءهم كانوا مسلمين، ويقولون عن نفوسهم: “غير متأكد”، “ربما، لا أعلم..”، “يعني أنا أحب الله لكن يعني أحتاج للتفكير بالموضوع”! هذه هي الإجابات التي تصدر من كثير منهم! كثير منهم لا يأكلون الخنزير ولكن لا يصلون ولا يصومون! يشربون الخمر ويأكلون الربا لكن يحبون رمضان ويذهبون لصلاة العيد! انفصامات وتناقضات عجيبة! بلادنا فيها مشاكل، نعم، فيها كثيرٌ من الصعوبات التربوية بسبب انتشار الفساد الديني والأخلاقي وضعف أو منع تعليم الإسلام على مر أجيال.. كل هذا حقيقي.. لكن العرف نفسه في بلادنا حامٍ من الكفر ومن الانحرافات الكبرى، تدين المجتمع وفطرة الناس الأقرب للسلامة تشمئز من كشف العورات في الشوارع ومن الزنا ومن [اللواط] ومن تشبه الرجال بالنساء والعكس، اللغة العربية تسري على الألسن وفي المناهج، والناس وإن بعدت عن الدين أحياناً كثيرةً فإن درب إصلاحها وتوعيتها لا يشبه أبداً دعوة الكفار في بلادهم.. ودرب الالتزام بين المسلمين حيث تسمع الأذان ويتأثر الناس بالقرآن ومازالوا يمدحون حافظه ويوقرون الشيخ والمعلم.. هذا الدرب مختلفٌ جداً عن درب الالتزام الفردي الذي تستطيع السير عليه في الغرب.. 🟤 في بلاد المسلمين تستطيع السعي لإحياء حب الشريعة في النفوس (إن لم يوجد هذا الحب) وتستطيع المطالبة بها، وسترى غالب المسلمين معك! في بلادك ستكون كمسلمٍ واحداً من الأكثرية، ستكون الهوية الإسلامية واضحة وستظل كذلك، لن تجد نفسها دخيلة ولا مستهجنة ولا تحاول أن تجد مساحتها وسط نظام مبني ليحاربها.. التدين في الغرب = غايته أن تحافظ على عبادات نفسك، أن يقرأ أولادك العربية، أن تلبس ابنتك الحجاب، ألا يزني الشاب والشابة قبل الزواج، أن يعبدوا الله بينهم وبين نفوسهم بالأساسيات المشهورة التي لا تؤثر على الآخر.. ⚠️ لكن لا تستطيع توقّع أن يفهموا القرآن وهم يقرؤونه، لا تستطيع أن تطلب منهم أن يعبّروا عن نفوسهم بالعربية بطلاقة، لا تتوقع منهم أن يطالبوا بتغيير حال المسلمين في العالم أو يحملوا هم الأمة أو يضحوا في سبيلها، لا تستطيع أن تتوقع منهم أن يسألوا عن أهلهم الباقين في بلاد المسلمين، أن يتحرروا من عالم الراتب والعطلة والbonus والovertime والشهادة تلو الشهادة والراتب الأعلى والسفر في سبيل الدنيا (ولا أعمم طبعاً لكن إجمالاً وجيلاً بعد جيل).. لا تستطيع أن تتوقع من الجيل الثالث هنا إلا أن يكون مسلماً رأسمالياً، راكناً إلى الدنيا وإن ادعى أنها في سبيل الله وقوة المسلم.. لكنه مسلمٌ ذائبٌ إلى حدٍّ كبير، لا يستطيع الجهر بدينه إلا إن وافق هوى الليبرالية الغربية وناسب موضاتها عن حقوق الإنسان، لا يحلم أن يصير دينه جزءاً من القانون إلا إن تمكن من تبريره وعلى حدود ضيقة جداً (كما حصل في تثبيت عطل العيدين في عدة مدن أمريكية، وهي خطوة جيدة لكنها شكلية لا ترمز لشيء).. ابن الجيل الثاني والثالث هنا لا يحلم أن تُجرّم  المحرّمات في بلاده، لا يستثقل أنه يعيش في عالمٍ محاطٍ بالربا مرغمٌ على دفع الضرائب التي تقتل إخوانه مجبرٌ على دفع التأمينات الكثيرة والأخذ منها ليندمج في النظام وتسير أمور رغم ما فيها من دخَن الربا… المسلم هنا يفقد هويته تدريجياً، يفقد الانتماء لأمته تدريجياً حتي يصير مسلماً أمريكياً، ثم أمريكياً مسلماً، وجيلاً بعد جيل يصير أمريكياً.. ولاحقاً سيفكر بالتالي.. لا أدعي أن الإجابة سهلةٌ دوماً، ولا أن الجميع يستطيع العودة، ولا أن كل الجيل التالي سيكون على حالٍ واحدة، هناك عائلاتٌ مجاهدة تضحي في سبيل تدين أولادها وتقدم لغيرها الكثير.. لكن لا نستطيع أبداً أن نساوي بين الإقامة في بلاد الكفر والإقامة في بلاد الإسلام.. ولا نعتبر كليهما واحد البتة.. #تربية #غربة 🖋 تسنيم راجح

photo content

ينسى البعض أو يغفل عن كون المشكلة، في الحقيقة، ليست مشكلة ضيقة النطاق، حلها الإجابة عن سؤال "كيف يتزوج الناس في هذه الظروف؟" ولكننا ألفنا الحلول الجزئية حتى صار اللجوء إليها ديدناً وسجية، وركنا إلى دوائرنا الضيقة حتى خنقتنا -إلا من رحم الله. الإنسان يتكيف ويتأقلم على أمور كثيرة، وذاكرة الشعوب سمكية؛ فكل ما يثار الآن من غبار مصيره السكون إن استمر الوضع على ما هو عليه، ومن سيبقى يتكلم لن يكاد يُسمع له صوتاً؛ لأن صوت الواقع سيكون أعلى. هناك أجيال أخرى ستنشأ -لا قدر الله- على أوضاع علمانية قحة مقننة، فلن تثير حفيظتها؛ لأنهم سيقولون وقتها هذا ما ألفينا عليه آباءنا! هذا مجتمع يؤطر على الكفر الجماعي، أو على أقل تقدير على التعايش مع كون كلمة الكفر هي العليا، والكثير من الناس مستعد للقبول بالخيار الثاني شريطة أن يجد سبيلاً لتمشية أموره في الخفاء، ولنكن صرحاء، نحن عملياً نمارس الخيار الثاني منذ سنين طويلة، ولكن الجرح هذه المرة غائر لأنه انتهك أخص المساحات الاجتماعية: البيت والأسرة؛ تلك المساحات التي طالما سلينا أنفسنا بكونها الحصن الأخير كلما ازداد الوضع سوءاً؛ حتى هُدم الحصن فوق رؤوس أهله! مهما كانت الصدمة عنيفة فجسد المجتمع قابل لامتصاصها على المدى البعيد، ومن لا يصدق عليه فقط أن يتفكر فيما حدث في تركيا بعد سقوط الخلافة من تبديل للغة، وطمس لمعالم الدين، وتلقين الصغير والكبير الحب والولاء للمجحوم أتاتورك حتى أننا لنجد اليوم أطفالاً يسجدون -حرفياً- لصورته في احتفالات مدرسية. انظروا إلى قوانين الجزائر، تونس، وغيرها... وتأملوا كيف تعايش الناس وتكيفوا مع الوضع الذي في يوم من الأيام لم يكن ليخطر على بال صاحب أكثر الخيالات جموحاً! [ولا تنظروا فقط لقوانين الأحوال الشخصية؛ لأن التبرم من الكفر المقنن فقط إن جر على حياتي الشخصية ضرر علامة على رقة الديانة وضعف الغيرة على جناب الشرع]. انظروا إلى حال المجتمع المصري نفسه! ألم تكن النساء كلها -حتى النصرانيات منهن- يوماً مغطاة؟ ألم يكن الاختلاط مذموماً؟ ألم تكن المحاكم الشرعية ترفض قبول شهادة من كانوا يلقبون يومئذ بالمشخصاتية؟ ثم صار السفور والاختلاط أمراً واقعاً، والمشخصاتية نجوماً للمجتمع حتى أنهم ليُستضافون في الجامعات ليحاوروا الطلبة (والطالبات!). فلنقرأ فتاوى علماء الأزهر القديمة لتعرفوا كيف كنا، وإلى أي حضيض صرنا! فلننظر إلى بلاد الحرمين وما يجري فيها! حرس نسائي متبرج في صحن الكعبة، حفلات ماجنة تحييها الفرق الكورية، الغاء شرط المحرم للسفر بجرة قلم، تجريف عقيدة التوحيد والدعوة العلنية لدين المشتركات الإنسانية، سجن العلماء والمصلحين، بل وسجن داعيات! والغاية كما قال ربنا تبارك وتعالى {حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا}. وإن الحقيقة التي لا التفاف حولها مهما حاول ذلك منظروا الاستضعاف هي أنه لا شريعة إلا بدفع ثمن تحكيمها، ولاسبيل لا لكرامة ولا عزة بأنصاف الحلول من أوهام ديمقراطية، ولا تربية مجتمعية، ولا إصلاح للمرأة إلى آخر ذلك من سبل جربناها وجربنا فشلها. يتساءل البعض فإلى متى إذاً نبقى في هذا الهوان؟ والإجابة في قول الصادق المصدوق رسول الله صلى الله عليه وسلم ((سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلًّا لَا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ)). #إعادة_نشر

من قلب الوجع: كيف أنقذ ضرسٌ مكسور حياة معتقلين في صيدنايا قصة حشوة فضية و رسائل ذهبية في سجن صيدنايا كان تهريب ورقة تحتوي معلومات ربما تودي بحياة صاحبها فكيف بأرقام هواتف لذوي المعتقلين؟ كانت مغامرة في غاية الخطورة عندما قررت اخراج هذه القصاصة التي تحتوي ارقام هواتف ل 11 معتقل داخل السجن مجهولي المصير بالنسبة لذويهم، مع رسالة لطيفة على الجهة الخلفية للورقة من أجل أهلي كل شيء كان قد رتب قبيل موعد المحكمة بالقضاء العسكري/دمشق الذي كان مقرراً في أحد الأيام المعروفة و المحددة مسبقاً رب ضارةٍ نافعة.. تسببت إحدة جلسات التعذيب سابقاً بكسر لأحد أضراسي مما أدى الى تهشم و تلف أجزاء كبيرة منه، مما ساعد في استغلال هذا العطب من أجل جبر قلوب لوعها جمر غياب الأحباب و حتى في بعض الحالات عدم معرفة مصير أبنائهم كتبنا الأرقام على هذه القصاصة الصغيرة لتحتوي اكبر قدر من الأرقام بتكويرها حصلنا على شكل حشوة ضرس بيضاء مع لفها بقصدير السجائر الذي يحميها من التلف داخل الفم تصبح على شكل حشوة فضية في داخل الفم لا تلفت الإنتباه لكنها في غاية الخطورة بالرغم من عملية التفتيش الدقيقة نجحت لعدة مرات في اخراج ارقام الأصدقاء الى عائلتي في لقاءات المحكمة التي تكررت لحسن الحظ و كنت احفظ رسائل الأخوة حفظاً، و اخبرها لوالدتي اثناء محاكمتي العسكرية في الوقت القصير الذي يُسمح به استثنائياً للقاء الوالدة حصراً ثواني قليلة، و رسائل طويلة مع قصاصة ورقية تحتوي ارقامهم بالنسبة لي سهل حفظ الرسائل التي سمعتها من صاحبها بشكل مباشر اما للوالدة الصابرة فكان الامر في غاية التوتر، أن تلتقي بإبنها المعتقل من أجل سماع قصص اصدقائه لإتمام المهمة بدقة في حين ان الوقت غالباً لا يتسع لسماع اخبار ابنها.. كان لقبها في سنوات الثورة ام الثوار و كانت الرسائل تصل بدقة و كل امانة لذويهم الامر الذي ساعد الأهالي بمتابعة امر ابنائهم و غير مسرى التحقيق و شكل الإتهامات في كثير من الأوقات من بعض الأصدقاء الذين خرجوا بفضل الله و ترتيباته و لطفه بهذه الفكرة فأصبح منزل والدي مضافة عز لأهالي المعتقلين خصوصاً أبناء المحافظات البعيدة _الشهيد عبد الله بكور /الحولة /استطعنا التواصل مع والده_ استشهد في يوم اخلاء سبيله على احد حواجز الحولة (له قصة سأرويها لاحقا) _ محمد علي عبد الإله  / حمص/ تم اطلاق سراحه لاحقاً بعد جهود والده الشهيد الذي قضى بنفس يوم تحرير ابنه ايضاً من حاجز تصفية ميدانية _ فهد أبو وسام /الحسكة/ اطلق سراحه و ساهم ايضاً بالتواصل مع الأهالي بدوره و ساهم ايضاً بشكل كبير بمساعدة الباقي و اتمام المهمة بلال المصري /حمص اطلق سراحه و اصبح اهله اصدقاء العائلة _ أسعد الأقرع /حلب/ اطلق سراحه و أصبح أهله أصدقاء لعائلة _ رعد طبشو / حلب/ امقطعت اخباره بعد عام 2014 _ يزن خلوف /كفرسوسة ندباته كانت شاهد على قسوة سنوات السجن، اطلق سراحه لاحقاً اضافة لأسماء اخرى منها استشهد في السجن و منها من لم يحالفنا الحظ بالتواصل مع ذويه بسبب اما دمار منازلهم او تهجيرهم او حتى استشهادهم بقيت العملية سرية و لم يكتشف امرها حتى تاريخ هذا المنشور و لله الفضل طارق البابا .

photo content

🔴 وصل | نصيحة لكل مسلم بقلم الدكتورة ليلى حمدان. #اقتباس

بعد تلك التحركات التي نشأت اعتراضًا على القرارات التي وصفت الحجاب واللباس بأنه طائفي، ولا سيما ما تعلق بحركة الطلبة؛ لم نشهد انفراجًا يُذكر؛ بل على العكس؛ ازداد التضييق، واتخذ أشكالًا جديدة. واستمر هذا الحال، على نحو متقارب، منذ عام 2006، حيث لم تنقطع المضايقات، بل صارت جزءًا من الواقع اليومي. وأذكر جيدًا كيف كان الأساتذة، قبيل امتحان البكالوريا (الثانوية)، ينصحونني بألا أرتدي الحجاب بذلك الشكل يوم الامتحان، خشية أن أتعرض لضغوط نفسية، أو لمواقف مفتعلة قد تُفضي إلى إرباكي وربما حرماني من إتمام الامتحان. ثم انتقلت إلى المرحلة الجامعية، التي بدت، في ظاهرها، أكثر سعة من سابقتها، وإن لم تخلُ من المضايقات. غير أن ازدياد عدد الطلبة القادمين من مختلف الولايات منحنا شيئًا من القوة، أو على الأقل خفف من وطأة العزلة. فكنا نتقاسم الأعباء، ونتناوب التعرض للضغوط، ونتحايل على القيود بما نستطيع، مستفيدين من تعدد المداخل وتباين الظروف. كنت ألتقي أنا ومجموعة صغيرة من الأخوات في المبيت الجامعي؛ وكانت المديرة تحاربنا حتى في الدخول إلى المبيت. وفي بداية التزامي باللباس الشرعي، كانت ترسل لي إنذارات باستمرار. وبعد أن التزمت بعض الأخوات، استدعتني وقالت لي: "أنتِ تُفسدين البنات"، واتخذت قرارًا بحقي، وأعطتني مهلة أسبوعين لمغادرة المبيت وتدبير أمري. فخرجتُ من السكن الجامعي وذهبتُ إلى بيت خالي على أساس أنها إجازة، ولم يكن الوضع سهلًا، خاصة مع فكرة أن أضحي بدراستي من أجل الحجاب. المهم، بعد ذلك تيسّر الأمر، وتعرّفت على أخوات أخريات، وانتقلنا للسكن معًا في بيتٍ مستقل. ظننا حينها أن الوضع أصبح أفضل؛ لم يعد مبيتًا جامعيًا، بل بيت إيجار ونحن المسؤولات عنه ولدينا شيء من الحرية. لكن بدأوا يسألون عنا. كانت صاحبة البيت تخبرنا أن هناك من يأتي ويسأل: من هؤلاء البنات؟ من أين هن؟ ماذا يدرسن؟ وفي إحدى المرات، قبل الثورة، حدث اقتحام للبيت. كنا جالسات ليلًا، حوالي الساعة الحادية عشرة، وإذا بطرقٍ شديد على الباب. فتحنا، فدفعوا الباب بقوة ودخلوا؛ كانوا من الشرطة، بعضهم ملثمون. فتشوا البيت تفتيشًا شديدًا، وعبثوا بكل الأغراض، حتى صار البيت في حالة لا توصف. ثم أخذونا جميعًا للتحقيق، وكنا خمس فتيات تقريبًا. احتجزونا حتى وقت متأخر من الليل، حوالي الثانية أو الثالثة، في مكان بعيد داخل المدينة. حققوا معنا، وسجلوا بياناتنا، وأخذوا علينا تعهدًا بعدم ارتداء هذا اللباس، واعتبروه لباسًا طائفيًا، وسألونا عن أفكارنا ومن نعرف من الشيوخ وغير ذلك.  بعد التحقيق أطلقوا سراحنا في الشارع، وطلبوا منا أن ندبّر أنفسنا، وعدنا إلى البيت، والحمد لله. وفي عام 2010، اتخذت قرار ارتداء النقاب، وكنت أول من أقدمن على ذلك. اشتدت المضايقات، وتفاقمت الصعوبات، حتى وجدت نفسي عاجزة عن إتمام تلك السنة الدراسية. حاولت مرارًا اجتياز الامتحانات، لكن الأبواب كانت تُغلق في وجهي. ثم شاء الله أن تتغير الأحوال سريعًا؛ فبعد أشهر قليلة، اندلعت الثورة التونسية، وسقط النظام، وانفتح أفق جديد. في أيام الثورة، كنا نتابع الأخبار باستمرار، نسمع عن اعتقالات هنا وهناك، وكانوا يسمّون من يخرجون إلى الشوارع "مخربين" أو "فوضويين". وكنا نتابع القنوات العالمية، بينما الإعلام المحلي كان يضلل متابعيه. أتذكر يوم هروب بن علي جيدًا. كنا نتابع الأخبار، وكان أخي واقفًا خارج البيت. فجأة ظهرت اللقطات الحاسمة، فركضت إليه وأنا في غاية الفرح، وأقول: "الله أكبر!" لم نكن نصدق ما نرى؛ لم يسعنا إلا أن نبقى واقفين نشاهد الأخبار من شدة الفرح. كان شعورًا عظيمًا، أن يكون الإنسان حرًا، حتى في لباسه على الأقل. بعد ذلك، بفترة—حوالي شهرين تقريبًا—بدأت الحياة تعود تدريجيًا، واستؤنفت الدراسة والعمل شيئًا فشيئًا. والأجمل من ذلك أن بعض من كانوا يعادوننا في الجامعة جاؤوا يعتذرون منا، ويقولون إنهم كانوا مأمورين. كان ذلك الحدث، بالنسبة لي، أشبه بانفراجة عظيمة. لقد شعر الناس، ولا سيما في تونس، بأنهم يستعيدون جانبًا من هويتهم، بعد أن طال طمسها. كان كثير من الناس لا يعرفون من أمور دينهم إلا القليل من الأساسيات، كأحكام الوضوء وبعض العبادات البسيطة. فجاءت الثورة لتُحدث تحولًا عميقًا، خاصة في ما يتعلق بالمظهر واللباس؛ إذ انتشر الحجاب والنقاب انتشارًا لافتًا، وكأن الناس كانوا في شوقٍ مكبوت إلى ذلك. ومع تحسن الأوضاع، صار بإمكان الإنسان أن يؤدي عباداته بحرية، فيحضر صلاة الجمعة دون خوف أو رقابة، ويعيش قدرًا من الطمأنينة التي كانت غائبة. واستمر هذا الحال، على نحوٍ مقبول، حتى عامي 2015 أو 2016، حيث بدأ التضييق يعود تدريجيًا، وإن ظل أخف مما كان عليه في السابق. فنسأل الله تمام المنة وكشف ما تبقى من علائق الغمة، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. #الحلقة_الرابعة #بن_علي_هرب #الحلقة_الثالثة #الحلقة_الثانية #الحلقة_الأولى

photo content

#في_حياة_بيوت_المسلمين. الحكمة في تربية ولدك: وضعُ الرفق موضعه والشدة موضعها، فمن تحيَّر في موطنٍ فلم يدْر الرفق فيه أصلح لولده أم الشدة؛ فليُرَجِّح الرفق؛ فإن مغارم الرفق إذا وضعته في غير موضعه أهون كثيرًا من مغارم الشدة إذا وضعتها في غير موضعها، ولذلك جاء الحديث عن النبي ﷺ: "ادرؤوا الحدود عن المسلمين ما استطعتم، فإن كان له مخرجٌ فخلُّوا سبيله؛ فإن الإمام أن يخطئ في العفو خيرٌ من أن يخطئ في العقوبة"، ومن عالج التربية أذعن لهذا. الشيخ/ حمزة أبو زهرة (حفظه الله)

photo content

💫 حين رخّص الله… بقيت العفّة هي الأجمل 💫 📖 قال الله تعالى: {وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَّهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} 🌿 🌸 المعنى ببساطة: المرأة الكبيرة في السن، التي لم تعد ترغب في الزواج ولا يُطمع فيها، رخّص الله لها أن تخفف من بعض لباسها الخارجي أمام الرجال لكن بشرط مهم جدًا: 🚫 ألا يكون في ذلك تبرّج أو إظهار للزينة. 💡 ومع ذلك… لم يجعل الله هذه الرخصة هي الأفضل، بل قال: {وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَّهُنَّ} 🌿 أي: حتى مع الإباحة… يبقى الستر أكمل، والعفّة أجمل، والقرب من الله أعظم. 💭 رسالة لكل أخت: إذا كان هذا في حق المرأة التي كبرت وقلّ تعلّق الناس بها… فكيف بالشابة؟! العفّة ليست مجرد لباس… بل هي حياء قلب، ومراقبة لله في السر والعلن 🤍 🌷 تأمّلي جمال التوجيه: الله لم ينظر فقط إلى الظاهر بل إلى النية أيضًا… {وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} يعلم لماذا نلبس… ولماذا نكشف… وماذا نريد بقلوبنا. 💫 فاجعلي شعارك دائمًا: {وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَّهُنَّ} #ولا_يبدين_زينتهن

في تلك السنوات، تحديدًا منذ 2003، بدأت تظهر موجة الحجاب، خصوصًا الحجاب الملوّن مع السروال. ورغم بساطة الشكل، كان يُعدّ إنجازًا في ذلك الوقت. أنا ارتديت الحجاب عام 2005، وأختي الأكبر مني سبقتني بشهر تقريبًا. أتذكر أننا كنا نتحدث عن الحجاب في البيت، لكنها كانت الأجرأ في اتخاذ الخطوة قبلي. أظن أنني كنت أنتظر ردّة فعل والدي أولًا. إخوتي الذكور لم يرفضوا، لكنهم التزموا الصمت. أما والدي، فلم يكن يعلم أننا ارتدينا الحجاب. كنا نخرج من البيت على أساس أنه مجرد غطاء رأس، ثم نلبسه بشكل كامل عندما نبتعد. أول يوم لي بالحجاب، ارتديت بنطالًا واسعًا مع قطعة ساترة، لكنني لم أكن مقتنعة. كان ذلك اليوم هو الأخير لي مع البنطال، إذ قررت بعده ارتداء تنورة وملابس أطول. تعرفت على صديقة في المعهد، وأصبحنا مقربتين. كانت أيضًا ترتدي الحجاب، فوجدت فيها سندًا. لكن المضايقات بدأت بعد ذلك. كان شكل الحجاب أقرب إلى "الفرنسي"، فكنا نرتدي تحته بندانة لإخفاء الشعر، وتيشيرت برقبة طويلة لإخفاء الرقبة. رغم محاولاتنا للالتزام، لم يكن مدير المعهد راضيًا عن شكل حجابنا. كنا نجلس في الحديقة، فيأتي ليصرخ فينا، بل وكان ينزع الحجاب من رؤوسنا. هذا المشهد لا أنساه أبدًا. أمام جميع الطلبة، خطف الحجاب من فوق رأسي وتركنا مكشوفات الشعر. لا يمكن وصف الشعور حينها: خجل، إحباط، وقهر شديد. وكانت هذه الممارسات تتكرر بشكل شبه يومي. خلال فترة الامتحانات، كنا نلجأ إلى حلول بديلة. كنا نرتدي بندانة لإخفاء الشعر، ونضع فوقها قطعة أخرى، مع تيشيرت يغطي الرقبة، ونثبته بدبوس في البندانة لإخفاء منطقة الأذن وما تحتها. كانت أيامًا مليئة بالمعاناة الحقيقية. وفي تلك الفترة، بدأت تظهر تحركات لطلبة إسلاميين في الجامعات، احتجاجًا على مثل هذه الممارسات.
والنظام التونسي ... يشدد الخناق في كل عام، على الطالبات المتحجبات، كما اعتاد خلال فترة إمتحانات الباكالوريا والإمتحانات الجامعية، بضرب الحصار الأمني على بوابات المعاهد والجامعات، مانعاً دخول أي متحجبة قبل أن تنزع حجابها. ولقد شهدت بعض المدن التونسية خلال الأسابيع القليلة الماضية حملة على المتحجبات في الطريق العام وفي المصانع والمؤسسات الخاصة و العامة، ودُعيَتْ بعضهن إلى مخافر الشرطة واُجبرن على توقيع التزامات يتعهدن فيها بعدم ارتداء حجابهن. "نداء إستغاثة من أجل الدفاع عن شرف الإسلام في تونس"
#الحلقة_الثالثة #معركة_الحجاب #الحلقة_الأولى #الحلقة_الثانية

photo content

في أواخر التسعينات وبدايات الألفية، تم اعتقال بعض أفراد العائلة والمقربين لنا، وكنا نسمع حكاياتهم، ونسمع عن نسائهم اللواتي كنّ يذهبن لزيارتهم. أختي مثلًا كانت ترتدي الحجاب الساتر، فاقتحموا بيتها وأخذوا زوجها، وعلى إثر ذلك أسقطت جنينها. وجاءت فترة مُنع فيها كل من يحمل اسم عائلتنا من العمل، سواء في القطاع الحكومي أو الخاص. وكنت أسمع وقائع كثيرة من هذا القبيل، وقد ولد ذلك عند والدي خوفا علينا من الحجاب، لأنه كان يُعد تهمة. خلعت أختان من أخواتي غير الشقيقات الحجاب بعد أن كنّ يلبسنه، واقتصرن على فولار صغير بسيط؛ الفولار الفرنسي القصير ذو العقدة من الأمام. كانت تونس أشبه بالمعسكر كانت عندنا عبارة مشهورة: "اسكت، ما تتكلم، الحيط يسمعك"؛ لم يكن أحد يستطيع التحدث في أي موضوع سياسي ولو بسيط. وكان النقد مسموحًا به داخل البيت بيننا فقط، ولم يكن لأحد أن يتفوّه بكلمة خارجه، إلا في أضيق الحدود ومع المقرّبين جدًا. كان الحجاب نادرًا جدًا؛ لا يُرى إلا قليلًا، ولا يُسمح به إلا للنساء كبيرات السن. وحتى إذا سُمح به، فيكون بشروط: أن يكون على الهيئة التي ذكرتُها: فولارًا فرنسيًا قصيرًا لا يكاد يغطي الرقبة. ومع ذلك، كان من السهل جدًا أن تُؤخذ صاحبته إلى مركز الشرطة لتوقيع تعهّد، مع توجيه إرشادات بالالتزام بعدم ارتداء ما كان يُسمّى «اللباس الطائفي». وكان هذا المصطلح شائعًا جدًا في تلك الأيام، حتى إن عامة الناس كانوا يرددونه كثيرًا. بعد عام 2001، ومع حادثة ضرب البرج، بدأ يتسلل إليّ إحساس بتغيّر ما، لكنني لم أكن أراه بوضوح آنذاك؛ إذ كان عمري ثلاثة عشر عامًا -- كان إحساسي فطريًا بأن هذا عدو، وأن من ظهر عليه مسلم. كان أبي وإخوتي الذكور يتابعون الأخبار يوميًا وباهتمام. وكان أبي أحيانًا يحدثني أحيانًا عن حرب الخليج. لا أذكر تفاصيل كثيرة بصراحة، لكنني كنت أفرح من جهة أن أبي يحدثني، إذ كان قليل الكلام. وفي عام 2003، مع اجتياح العراق، كانت تلك لحظات فاصلة بالنسبة لي. كان الوضع مهيبًا في بيتنا بالفعل؛ إذ كان شعور الحزن طاغيًا على الجميع، وأبي لا ينفك يتحدث عن الحرب، والتلفاز لا يغادر نشرات الأخبار. إن كثرة مشاهدتي لتلك الأحداث آنذاك ولّدت في داخلي شعورًا بالكراهية لكل ما يؤذي مسلمًا. وكل ذلك وأنا لم أكن قد ارتديت الحجاب بعد. #مسار_التائبات #الحلقة_الثانية #الحيط_يسمعك #الحلقة_الأولى

photo content

كل عام و أنتم بخير وصحة وسلامة وعافية وستر وسعة في الرزق ورفعة في الدين والدنيا. تقبل الله منا ومنكم و أعاده علينا و عليكم وعلى أمة الإسلام باليمن والبركات، وعلى المجاهدين في سبيله بالنصر و التمكين، و صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين هدية العيد : *غاية في الروعة، تأملوا ميزان علام الغيوب القادر القدير المقتدر:* 🌷 *(فمن أبصر فلنفسه)* 104 سورة الأنعام 🌷 *(من عمل صالحًا فلنفسه)* 15 سورة الجاثية 🌷 *(ومن شكر فإنما يشكر لنفسه)* 12 سورة لقمان 🌷 *(ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه)* 18 سورة فاطر 🌷 *(ومن جاهد فإنما يجاهد لنفسه)* 6 سورة العنكبوت 🌷 *(فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه)* 92 سورة النمل 🌷 *(ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه)* 38 سورة محمد 🌷 *(فمن نكث فإنما ينكث على نفسه)* 10 سورة الفتح 🌷 *(ومن يكسب إثما فإنما يكسبه على نفسه)* 111 سورة النساء *‏توضح لنا  الآيات السابقة : *على  المسؤولية الفردية وتحمل نتائجها في أوضح صورة وأقوى عبارة في تأكيدها"* *فنجاتك يوم القيامة مشروع شخصي* *لن تُعذر بتقصير الناس .. وانحراف المشاهير والمغمورين وخذلان الأقربين والأبعدين دنياك اختبار لك وحدك* *فاعمل لنفسك واجتهد لنجاتها .. والفوز بالجنة* *قوانين محكمة يوم القيامة* *تعرَّف على محكمة الآخرة قبل أن تقف فيها: 🌷 *1- الملفات غير سرية* *﷽ ﴿ونُخرِجُ لَهُ يَوْمَ القِيامَةِ كِتابا يَلقاهُ مَنْشُورًا﴾ ...* 🌷 *2- الحضور تحت حراسه مشدده* *﷽ ﴿وَجَاءتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ﴾...* 🌷 *3-الظلم مستحيل* *﷽ ﴿وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ﴾.. ...* 🌷 *4- ليس هناك محامٍ يدافع عنك* *يوم تاتي كل نفس تجادل عن نفسها* *﷽ ﴿اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَىٰ بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا﴾…* 🌷 *5- الرشوة والواسطة مستحيلة* *﷽ ﴿يَوْمَ لا يَنفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ﴾...* 🌷 *6- لا يوجد تشابه* *﷽ ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾...* 🌷 *7- استلام النطق بالحكم باليد* *﷽ ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَؤُوا كِتَابِيهْ﴾...* 🌷 *8- لا يوجد حكم غيابي* *﷽ ﴿وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ﴾...* 🌷 *9- لا يوجد نقضٌ أو استئناف* *﷽ ﴿مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ﴾...* 🌷 *10-لا يوجد شهود زور* *﷽ ﴿يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}...* 🌷 *11-لا توجد ملفات منسيه* *﷽ {أحْصَاهُ الله ونسُوهُۚ}…* 🌷 *12- ميزان دقيق للأعمال* *﷽ {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَىٰ بِنَا حَاسبين}…* *"ربنا آتنا فى الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار"* *`(عظم  الله أجر من قرأها ونقلها وجعلها في موازين حسناته ووالديه وأحبابه) من صفحة الشيخ محمد عبد المقصود بارك الله في عمره وعلمه وعمله.