fa
Feedback
فكر أهل البيت عليهم السلام

فكر أهل البيت عليهم السلام

رفتن به کانال در Telegram

نشر فكر أهل البيت عليهم السلام

نمایش بیشتر
2 203
مشترکین
+124 ساعت
+77 روز
+1430 روز
جذب مشترکین
سپتامبر '26
سپتامبر '26
+32
در 1 کانال‌ها
اوت '26
+33
در 2 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '26
+20
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '26
+35
در 1 کانال‌ها
Get PRO
مه '26
+19
در 1 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '26
+15
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '26
+11
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '26
+25
در 2 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '26
+15
در 1 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '25
+15
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '25
+28
در 2 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '25
+30
در 1 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '25
+20
در 2 کانال‌ها
Get PRO
اوت '25
+36
در 3 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '25
+19
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '25
+29
در 3 کانال‌ها
Get PRO
مه '25
+81
در 3 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '25
+14
در 1 کانال‌ها
Get PRO
مارس '25
+94
در 4 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '25
+51
در 3 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '25
+23
در 1 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '24
+23
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '24
+31
در 1 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '24
+25
در 2 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '24
+41
در 4 کانال‌ها
Get PRO
اوت '24
+22
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '24
+28
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '24
+25
در 1 کانال‌ها
Get PRO
مه '24
+31
در 3 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '24
+54
در 1 کانال‌ها
Get PRO
مارس '24
+60
در 7 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '24
+197
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '24
+339
در 1 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '23
+329
در 2 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '23
+101
در 6 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '23
+28
در 1 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '23
+51
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '23
+112
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '23
+92
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '23
+88
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '23
+76
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '23
+15
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '23
+34
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '23
+61
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '23
+159
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '22
+59
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '22
+48
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '22
+60
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '22
+110
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '22
+85
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '22
+99
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '22
+55
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '22
+65
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '22
+14
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '22
+42
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '22
+9
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '22
+13
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '21
+20
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '21
+49
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '21
+50
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '21
+10
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '21
+31
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '21
+32
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '21
+34
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '21
+18
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '21
+111
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '21
+140
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '21
+27
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '21
+9
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '20
+893
در 0 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
24 سپتامبر+1
23 سپتامبر+1
22 سپتامبر+1
21 سپتامبر+4
20 سپتامبر+1
19 سپتامبر0
18 سپتامبر+2
17 سپتامبر+2
16 سپتامبر+1
15 سپتامبر+1
14 سپتامبر+5
13 سپتامبر0
12 سپتامبر0
11 سپتامبر0
10 سپتامبر+1
09 سپتامبر+1
08 سپتامبر0
07 سپتامبر+1
06 سپتامبر0
05 سپتامبر+3
04 سپتامبر+2
03 سپتامبر+1
02 سپتامبر+1
01 سپتامبر+3
پست‌های کانال
إن الذين قالوا بولاية الفقيه الخاصة،أو الجزئية، أو الإذنية، أو الحسبية، ما شئت فعبّر، يعلمون أن ما يتوقف عليه صلاح المجتمع، وحفظ النظام، ودفع الضرر عنه، يمكن إدراجه تحت عناوين وأدلة أخرى غير ولاية الفقيه العامة. وبعبارة أوضح: يرون إمكان تدخل الفقيه في تلك الأمور من خلال أدلة أخرى، وليس من خلال إثبات الولاية العامة له. وأيضاً الذين قالوا بولاية الفقيه العامة فإنهم يعرفون إمكان تدخل الفقيه في الأمور الاجتماعية المهمة من خلال عناوين وأدلة أخرى غير عنوان الولاية العامة. وهنا تساؤل يفرض نفسه : إذا كان يمكن تدخل الفقيه في الأمور الاجتماعية المهمة، وما يتصل بصلاح المجتمع وحفظ نظامه ودفع الضرر عنه، يمكن أن يستند إلى أدلة وعناوين أخرى، فما الداعي إلى التمسك بولاية الفقيه العامة وعدم الاكتفاء بتلك الصلاحيات والعناوين، مع إمكان الاستغناء بها عن الولاية العامة؟! ولاسيما أن كل الذين قالوا بولاية الفقيه العامة، أو جلهم إلا ما شذ منهم، قد تأثروا بالتصوف والعرفان ابتداءً من الشيخ أحمد النراقي، ومن جاء بعده من القائلين بها في الأزمنة المتأخرة. ولا ينقض ذلك بصاحب الجواهر؛ فقد سبق الكلام في مراده، وأن قوله في الولاية العامة غير واضح، وإنما يُحمل كلامه على إثبات صلاحيات أوسع من مجرد الأمور الحسبية بالمعنى الضيق، بحيث تشمل للقضاء والحدود ونحو ذلك ، أو قل الأمور الحسبية بالمعنى الواسع.

2
السيد موسى شبيري الزنجاني (رحمه الله) كان في موقفه من العرفان على ما عليه علماء الإمامية من التحذير منه، ولكن بلغة هادئة ليس
السيد موسى شبيري الزنجاني (رحمه الله) كان في موقفه من العرفان على ما عليه علماء الإمامية من التحذير منه، ولكن بلغة هادئة ليس كما عليه بعض العلماء من الجهر التصريح والذم الشديد، كالذي صدر من الشيخ الفياض (رحمه الله).ولعل طبيعة المجتمع والأجواء التي تحكمه تحتم عليه ذلك. نصّ السؤال والجواب الصادر من مكتبه: السلام عليكم نظراً لظهور بعض الاختلافات بين الطلاب حول بعض المسائل العلمية، رأينا من اللازم أن نستفتي من مقام المرجع العالي لهذه المسائل المختلف فيها، وهي: أولاً: عن المنهج العلمي والسلوكي لمحيي الدين ابن عربي، وبعبارة أوضح: الاعتقاد بعرفان صاحب الفصوص. ثانياً: عن المسائل الفلسفية، وعموم منهج الفلاسفة في بحث المسائل، خاصة مباحث ملا صدرا في الأسفار في مسألة وحدة الوجود والمعاد. مع جزيل الشكر وعليكم السلام إن الالتزام بمنهج فقهاء الإمامية العِظام، الذي هو العمل بالآداب والسنن المأثورة والروايات المعتبرة المروية عن النبي والأئمة المعصومين عليهم السلام، هو الطريق الموثوق الوحيد للتزكية والسعادة والكمال.
166
3
يبدو أن عصابات قريش تعمّدت قتل الزهراء (عليها السلام)، بعد أن اتخذت خط المعارضة الواضح، ولم يكن ذلك على نحوٍ عرضي، وأما تفاصيل الهجوم وكيفية وقوعه فبعضها غير معلوم، وإن ثبت أصل الاعتداء والهجوم.
576
4
پیام ویدیو
14
5
https://hisham-alkhafaji.com/?product=%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%81%d9%82-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%87-%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%82%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%87%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b5%d8%a7%d8%af%d8%b1-%d8%a7
337
6
(126) س : هل أن ما كتبه عرفاء الشيعة في الإنسان الكامل هو امتداد لما كتبه الصوفية من قبلهم؟ ج إن ما كتبه عرفاء الشيعة في الإنسان الكامل، يُعدّ امتداداً  لما كتبه الصوفيه من قبلهم؛ ولذا من الضروري التنبه إلى أن ما كتبوه يدور في فلك الأبحاث الصوفية، ولاسيما عند ابن عربي، ولا يُتوهم أنها من الأبحاث القرآنية أو الكلامية، كما يتصور ذلك أكثر القراء من الخواص وغيرهم.   ويكفي ملاحظة كلمات ابن عربي في (الفتوحات المكية) وغيره من كتبه فيما يخص الإنسان الكامل، والتي جمعها محمود الغراب في كتاب (الإنسان الكامل من كلام الشيخ الأكبر)، مما  سهّل المقارنة والتتبع في ذلك. وممن كتب في الإنسان الكامل أيضاً صدر الدين القونوي تلميذ ابن عربي في (مفتاح الغيب)، وعز الدين النسفي في كتاب (الإنسان الكامل)، وعبد الكريم الجيلي في كتابيه (الإنسان الكامل) و (مراتب الوجود).  وعرفاء الشيعة في العقود المتأخرة كتبوا في الإنسان الكامل أيضاً، مثل السيد الطباطبائي في (رسالة الولاية)، ومطهري في كتابه (الإنسان الكامل)، وحسن زاده آملي بعنوان (الإنسان الكامل في نهج البلاغة)، وجوادي آملي بعنوان (ولاية الفقيه والقيادة في الإسلام) الذي وظف فيه الإنسان الكامل في الاستدلال على ولاية الفقيه العامة، وكذلك في كتاب (الإنسان في القرآن)، وهو تقرير لدروسه في هذا المجال، ويشبه إلى حد كبير ما كتابه في الكتاب السابق، وفي الجزء الثالث من تفسير (تسنيم) حيث كتب فيه نحو ثلاثمائة صفحة. إن تنبه القراء إلى مضامين هذه الكتب، ومعرفة كونها امتداداً لما كتبه الصوفية، كابن عربي وغيره، من شأنه أن يُحدث في الواقع الشيعي شيئاً من الصحوة إلى مشارب عرفاء الشيعة وأصول أبحاثهم ومصادرها.
228
7
لو أن الله تعالى لم يذكر في القرآن الكريم معاجز وكرامات بعض الأنبياء والأوصياء عليهم السلام كفلق البحر وإحضار عرش بلقيس قبل أن يرتد طرف العين، لصعب على كثير من الناس تعقّل وجود المناقب والكرامات لأهل البيت عليهم السلام. فثبوت وقوعها لبعض الأنبياء الأوصياء بنصّ القرآن الكريم يدل على إمكان وقوعها لأهل البيت وعدم استحالتها على أقل تقدير
501
8
من الكتب التي أدعو المطابع إلى عدم طبعها، والقراء إلى الحذر منها، هي الكتب التي صنفها عرفاء الشيعة في «الإنسان الكامل»، والتي أقل ما يقال فيها إنها من اللغو الذي لا جدوى منه.
253
9
الوقت غير مناسب ولا يصح نشر ذلك على مواقع التواصل هذا ما يقوله لك من يختلف معك والملفت أنه يؤيد ما يطرحه غيرك إذا كان بصورة مختلفة مع أنه في ذات الموضوع!
1 018
10
في المجتمع يوجد أصدقاء سوء وفي الحوزة أيضاً يوجد أصدقاء سوء، ولكن طبيعة السوء تختلف. أصدقاء السوء في الحوزة أولئك الذين يرشدون صديقهم إلى التصوف المسمى بالعرفان، ثم يتركونه ينحرف في أباطيله.
368
11
س : هل كان الصحابة وغيرهم في زمن رسول الله صلى الله عليه وآله يعرفون معنى الإمامة والوصية وصفات الإمام وحقه؟ ج : إن جمعاً كبيراً من الصحابة بما فيهم المهاجرون والأنصار كانوا يعلمون بالوصية والإمامة لأمير المؤمنين (عليه السلام) من خلال عدة أحاديث، والتي من أبرزها حديث الغدير، ولا يعني ذلك أن كل المسلمين في زمن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كانوا يعلمون بذلك. وأما صفات الإمام ومناقبه فقد كان الكثير من الصحابة يعلمون بها أيضاً، إما بالسماع من رسول الله (صلى الله عليه وآله) مباشرةً، أو من خلال الواسطة. ولا يعني ذلك أن كل الصحابة يعلمون بها، كما هو الحاصل في زمن الأئمة (عليهم السلام)، فإن من سمع من الأئمة مباشرة أحاديث المناقب، أو سمعها بالواسطة كان يعلم بخصائص الإمام ومناقبه، وليس كل أصحاب الأئمة يعلمون بها.
415
12
النقاش في سعة ولاية الفقيه أمر معروف، وأنا لا أقصد أحداً معيناً، وإنما غرضي التنبيه على بعض الالتباسات الحاصلة في الموضوع.وأرى من الأفضل للمؤيد والمعارض لما أطرحه في هذا الخصوص أن يتابع ما أنشره وينتظر أكثر ليرى الإنصاف في الموضوع. أقول هذا بسبب ما حصل من تصورات مسبقة لدى بعض الإخوة في غير محلها تجاه ما نشرته في هذا الخصوص.
637
13
(124) س : هل يجب على الحوزة الرد على الفلسفة والعرفان؟ ج : إن من الضروري أن يتصدى ثلة من طلبة الحوزة لبيان مخالفات الفلسفة والتصوف الذي يسمى بالعرفان للدين، والرد عليها بالتي هي أحسن؛ إذ إن من الوظائف الملقاة على عاتق الحوزة تحذير الناس من المعتقدات الباطلة الدخيلة على الدين بأي نحو كانت، ولو من باب التأويل ومحاولة إضفاء الصبغة الشرعية عليها. وهذا يندرج في إسقاط التكليف وإقامة الحجة على الناس، لكي لا يقول قائل بعد ذلك: إننا لم نجد مبيناً ومنبهاً لنا، حتى ضعنا في متاهات هذه الاتجاهات. ويتطلب العمل في هذا المجال بما يتناسب وعمل هذه الاتجاهات، وإلا لم يبلغ الأثر المطلوب في الحد منها.
340
14
الوقفة الثالثة مع الشيخ محمد هادي معرفة نقل الشيخ معرفة كلام الميرزا النائيني الذي استشكل فيه على إثبات الولاية العامة، إذ يقول: (وأخيراً قال: وكيف كان فإن إثبات الولاية العامة للفقيه، بحيث تتعين صلاة الجمعة بقيامه لها أو نصب إمام لها مشكل)([1]) ثم رد عليه بقوله: (ولعلنا في غنى عن نقاش هذه المناقشة البادي عليها أثر التكلف مع ركوب تأويلات بعيدة عن الأفهام المتعارفة.وكان فيما أسلفنا من الكلام حول الروايات المذكورة ووجه الاستظهار منها كفاية ولا حاجة إلى الإعادة)([2]). واقل ما يقال في الرد على ما ذكره الشيخ معرفة: إنه لا يوجد نص صريح يدل على الولاية العامة، ومن استدل بالأخبار استدل من خلال استظهارات قابلة للمناقشة، ومعارضة باستظهارات أخرى؛ فما وصف به كلام النائيني في غير محله. بل إن الأخبار التي استُدل بها على ولاية الفقيه قاصرة السند أو الدلالة، كما يقول السيد الخوئي: (نفوذ حكم الحاكم في إطارٍ خاص وهو باب المنازعات والمرافعات، فإنه المتيقن من مورد الوجوب الكفائي المقطوع به، أما غيره فلا علم لنا به. وقد عرفت عدم ثبوت هذا المنصب لأحدٍ بدليل لفظي ليتمسك بإطلاقه، فإن المقبولة وإن دلت على نصب القاضي ابتداءً لكن موردها الترافع على أنها ضعيفة السند كما مر. وأما غيرها ممّا تُمسك به في المقام مثل ما ورد من أن مجاري الأُمور بيد العلماء بالله، أو أن العلماء ورثة الأنبياء ونحو ذلك فهي بأسرها قاصرة السند أو الدلالة كما لا يخفى، فلا تستأهل البحث ما عدا رواية أبي خديجة سالم بن مكرم الجمال... وكيفما كان، فالرواية وإن كانت معتبرة بهذا الطريق إلا أنها قاصرة الدلالة)([3]). وانا لا اقصد أن الرد بكلام السيد الخوئي عليه؛ إذ قد يُقال لكل عالم رأيه الخاص، فلا يصح الرد عليه برأي آخر. وانما اقصد أن الاخبار لا يوجد فيها نص صريح على الولاية العامة، وانما هي استظهارات مناقشة ومقابة باستظهارات اخرى، ناهيك عن الكلام في أسانيدها؛ فنعت كلام النائيني بأنه تكلف غريب منه ومستنكر. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] ) ولاية الفقيه،ص97. [2] ولاية الفقيه،ص98. [3] ) شرح العروة الوثقى،ج22،ص87.
1
15
الوقفة الثالثة مع الشيخ محمد هادي معرفة نقل الشيخ معرفة كلام الميرزا النائيني الذي استشكل فيه على إثبات الولاية العامة، إذ يقول: (وأخيراً قال: وكيف كان فإن إثبات الولاية العامة للفقيه، بحيث تتعين صلاة الجمعة بقيامه لها أو نصب إمام لها مشكل)([1]) ثم رد عليه بقوله: (ولعلنا في غنى عن نقاش هذه المناقشة البادي عليها أثر التكلف مع ركوب تأويلات بعيدة عن الأفهام المتعارفة.وكان فيما أسلفنا من الكلام حول الروايات المذكورة ووجه الاستظهار منها كفاية ولا حاجة إلى الإعادة)([2]). واقل ما يقال في الرد على ما ذكره الشيخ معرفة: إنه لا يوجد نص صريح يدل على الولاية العامة، ومن استدل بالأخبار استدل من خلال استظهارات قابلة للمناقشة، ومعارضة باستظهارات أخرى؛ فما وصف به كلام النائيني في غير محله. بل إن الأخبار التي استُدل بها على ولاية الفقيه قاصرة السند أو الدلالة، كما يقول السيد الخوئي: (نفوذ حكم الحاكم في إطارٍ خاص وهو باب المنازعات والمرافعات، فإنه المتيقن من مورد الوجوب الكفائي المقطوع به، أما غيره فلا علم لنا به. وقد عرفت عدم ثبوت هذا المنصب لأحدٍ بدليل لفظي ليتمسك بإطلاقه، فإن المقبولة وإن دلت على نصب القاضي ابتداءً لكن موردها الترافع على أنها ضعيفة السند كما مر. وأما غيرها ممّا تُمسك به في المقام مثل ما ورد من أن مجاري الأُمور بيد العلماء بالله، أو أن العلماء ورثة الأنبياء ونحو ذلك فهي بأسرها قاصرة السند أو الدلالة كما لا يخفى، فلا تستأهل البحث ما عدا رواية أبي خديجة سالم بن مكرم الجمال... وكيفما كان، فالرواية وإن كانت معتبرة بهذا الطريق إلا أنها قاصرة الدلالة)([3]). وانا لا اقصد أن الرد بكلام السيد الخوئي عليه؛ إذ قد يُقال لكل عالم رأيه الخاص، فلا يصح الرد عليه برأي آخر. وانما اقصد أن الاخبار لا يوجد فيها نص صريح على الولاية العامة، وانما هي استظهارات مناقشة ومقابة باستظهارات اخرى، ناهيك عن الكلام في أسانيدها؛ فنعت كلام النائيني بأنه تكلف غريب منه ومستنكر. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] ) ولاية الفقيه،ص97. [2] ولاية الفقيه،ص98. [3] ) شرح العروة الوثقى،ج22،ص87.
639
16
نسبة كبيرة من المطاعم القريبة من العتبات المقدسة إذا لم أقل أغلبها تستعمل اللحوم غير الشرعية ولذا أتصور من الضروري أن تنشأ مطاعم كبيرة تابعة للعتبات أو لمؤسسات موثوقة تخلص الزائرين من الإشكال الشرعي ناهيك عن الأضرار الصحية.
716
17
(123) س:  هل أن البحث عن أستاذ ومرشد من التأثر بالتصوف؟ ج: إن من العلامات البارزة الدالة على التأثر بالتصوف، الذي يسمى بالعرفان البحث عن أستاذ ومربٍ ويسمى أيضاً بالمرشد والشيخ؛ لأنهم يرون أن وجوده أمر ضروري في السير والسلوك، حتى إنهم قالوا: (من لا شيخ له فشيخه الشيطان)، ونحو ذلك من الكلمات في تعظيم الشيخ وتبجيله وعدم الاستغناء عنه. ولا يوجد شيء كهذا لدى المتشرعة، منذ زمن الأئمة عليهم السلام إلى يومنا هذا، سوى عند جماعة الصوفية؛ فلا بد من التنبه إلى ذلك. وهذه من الأوهام والبدع التي ساهمت في الارتباط بمشايخ الصوفية والتصوف بصورة عامة.
314
18
الوقفة الثانية مع الشيخ محمد هادي معرفة حول ولاية الفقيه ذكر أن ولاية الفقيه العامة مما أجمع عليه الفقهاء، وفق ما كان للمعصوم عليه السلام: (أجمع فقهاؤنا على ثبوت ولاية الفقيه في جميع ما يرتبط بشؤون الأمة السياسة والإدارة، وفق ما كان للإمام المعصوم عليه السلام.وقد سبقت عبارة صاحب الجواهر: (هذا حكم أساطين المذهب) وقال([1]) قبل ذلك (بل هو المشهور، بل لم أجد فيه خلافاً إلا ما يحكى عن ظاهر ابن زهرة وابن إدريس ولم نحققه)([2]). وهو يقصد من الولاية العامة وإن لم يقيد بهذا الوصف؛ إذ إن قوله: (ثبوت ولاية الفقيه في جميع ما يرتبط بشؤون الأمة السياسة والإدارة وفق ما كان للإمام المعصوم عليه السلام)، يدل على الولاية العامة. ومما يلاحظ على كلامه أمران: الأول : إن الولاية العامة لم تكن مما ذهب إليه المشهور، فضلاً عن عدم تحقق الإجماع عليها، وهذا أمر بيّن، وأوضح من أن يحتاج إلى بيان؛ فلا يحمل كلامه إلا على الاشتباه وعدم التثبت. يقول السيد الخوئي إن معظم فقهاء الإمامية يقولون بعدم ثبوتها كما في صراط النجاة حيث سُئل : هل ترى سماحتكم ولاية الفقيه المطلقة أم لا؟ فأجاب : في ثبوت الولاية المطلقة للفقيه الجامع للشرائط خلاف، ومعظم فقهاء الإمامية يقولون بعدم ثبوتها، وإنما ثبتت في الأمور الحسبية فقط، والله العالم([3]). بل إن الولاية الخاصة لم يُجمع عليها، ناهيك عن الولاية العامة، يقول السيد محمد سعيد الحكيم: (لا مجال للاستدلال على الولاية العامة بالإجماع، ولاسيما مع ما يأتي من الإشكال في الاستدلال بالإجماع على الولاية الخاصة)([4]). ويقول السيد محمد صادق الروحاني إن مقتضى إطلاق النصوص ثبوت الولاية للعدول مع التمكن من الفقيه، ثم نقل عن المحقق الأردبيلي أن ولاية عدول المؤمنين في عرض ولاية الفقيه: (ومقتضى إطلاق النصوص ثبوت الولاية للعدول مع التمكن من الفقيه، فما أفاده المحقق الأردبيلى قدس سره من كون ولاية العدول على مال اليتيم في عرض ولاية الفقيه متين)([5]). وعلى القول بأن ولاية عدول المؤمنين في عرض ولاية الفقيه، لا يصح جعل ثبوت الولاية للفقيه أمراً مجمعاً عليه حتى في هذا المقدار من الولاية الخاصة؛ لأن ثبوت الولاية لعدول المؤمنين في عرض ولاية الفقيه يكشف عن عدم انحصار هذه الولاية بالفقيه. ولم يكن غرضي من نقل أقوال العلماء في الولاية إلا لبيان أن ما ادعاه من الإجماع على الولاية العامة غير صحيح. الثاني : نقل كلام صاحب الجواهر في الاستدلال على الولاية، مع أن كلام صاحب الجواهر في الحدود، ولم يكن في الولاية.وعليه فإن قول صاحب الجواهر: (هذا حكم أساطين المذهب) ورد في الحدود؛ فمن الغريب الاستدلال به على الولاية العامة.بل لو أراد الاستدلال بكلامه على الولاية الخاصة لا يخلو من إشكال؛ إذ لم يُسلَّم ثبوت الولاية الخاصة حتى عند من يرى جواز تصدي الفقيه لإجراء الحدود، إذا لم يكن إجراء لحدود مختصاً بالفقيه. ــــــــــــــــــــــــــ [1] ) ما زال الكلام للشيخ معرفة، وهو بصدد نقل قول صاحب الجواهر. [2] ) ولاية الفقيه،ص40. [3] ) صراط النجاة،ج1،ص12. [4] ) مصباح المنهاج،ج2،ص419. [5] ) منهاج الفقاهة (التعليق على مكاسب الشيخ الأنصاري)،ج4،ص315.
685
19
وقفات مع الشيخ محمد هادي معرفة حول ولاية الفقيه في كتاب الشيخ محمد هادي معرفة: (ولاية الفقيه) توجد اشتباهات ليست بالقليلة، ولربما لو امتد به العمر لأعاد النظر في كثير منها، أو أنه منع من طبع الكتاب لما فيه من اشتباهات واضحة في مواضع متعددة، ولا بأس من التعرض إلى بعضها: الوقفة الأولى:  قال الشيخ  تحت عنوان: (إثبات الولاية العامة للفقيه الجامع للشرائط) : الآراء في المسألة ثلاثة: الأول: قول المشهور بثبوت ولاية الفقيه ولاية عامة في جميع شؤون الأمة، تلك الولاية التي كانت للإمام المعصوم، وهي رئاسة الدنيا والدين، ومن ثم فله ما كان للإمام من إقامة الجمعة والجماعة مع بسط اليد، والأمر بالجهاد والدفاع عن الإسلام، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإجراء الحدود، والقضاء والإفتاء وعقد الصلح وقبول الهدنة، وتقسيم الغنائم، وأخذ الأخماس والزكوات، وتولية أمر القصّر والغيّب والأوقاف العامة وتجهيز من لا وليّ له ووراثة من لا وارث له، وأن حكمه نافذ وتوليته باقية؛ كل ذلك من باب ولايته على هذه الأمور)([1]). وقد نسب القول بولاية الفقيه العامة إلى المشهور، بناءً على بعض الصلاحيات حيث ذكر في الهامش : (لأنهم أطبقوا على جواز إقامة الجمعة وإجراء الحدود وتولّي شؤون الأمة للفقيه، مع اشتراطهم أن يكون ذلك بأمر الإمام أو نائبه. راجع باب الجهاد والحدود، والفروع المتعلقة بالأمور الحسبية ـ كل ذلك أجازوه للفقيه من باب الولاية لا من باب القدر المتيقن الذي راج أخيراً في بعض الأوساط)([2]). ويلاحظ على ما ذكره : الأول :  ادعى أن القول بالولاية العامة هو ما عليه المشهور.وهذا واضح البطلان؛ إذ حتى لو سلّمنا بأن القول بولاية الفقيه العامة ظهر على يد صاحب الجواهر، أي في حدود منتصف القرن الثالث عشر، فلم يكن هذا القول هو ما عليه  المشهور في زمانه، ولا بعد زمانه، ناهيك عن العصور المتقدمة عليه.   الثاني : إن ثبوت بعض الصلاحيات للفقيه لا يدل على ثبوت الولاية العامة، وإنما أقصى ما تدل عليه هو جواز تصديه لبعض الأمور وأدائه لوظيفته الشرعية، وهو ما يمكن التعبير عنه بالولاية الخاصة، كتصدي الفقيه مثلاً لإقامة الحدود. وعليه فإن ثبوت بعض الصلاحيات للفقيه كالحدود وغيرها، يندرج تحت الولاية الخاصة، لا الولاية العامة. وقد أثبت الفقهاء هذه الصلاحيات للفقيه، وإن ناقش بعضهم في جملة منها، ومع ذلك لم يقولوا بالولاية العامة؛ إذ إن الولاية العامة تتضمن مصاديق أوسع مما ذكره الشيخ معرفة، كالتصرف في الأموال والأنفس من غير ضرورة، ونحو ذلك من الموارد التي وقع الخلاف فيها. وبعبارة مختصرة: إثبات هذه الصلاحيات للفقيه أقصى ما يدل عليه هو ثبوت الولاية الخاصة، وأما الاستدلال بها على إثبات الولاية العامة فهو من شطط القول. الثالث : إن ثبوت بعض الصلاحيات للفقيه لا يعني أنها حق ثابت له ومترشح من الولاية الثابت للأئمة عليهم السلام، كما ذكر الشيخ معرفة : (ثبوت ولاية الفقيه ولاية عامة في جميع شؤون الأمة، تلك الولاية التي كانت للإمام المعصوم، وهي رئاسة الدنيا والدين، ومن ثم فله ما كان للإمام). وعليه فإن ادعاء ثبوت هذه الصلاحيات للفقيه انطلاقاً من الولاية الثابتة للإمام المعصوم عليه السلام لا دليل عليه.  ومن ثم لا بد من التفريق بين أمرين: بين ثبوت بعض الصلاحيات للفقيه، وبين ادعاء ثبوتها له من خلال الولاية الثابتة للإمام المعصوم؛  إذ إن ثبوت تلك الصلاحيات لا يعني بالضرورة أنها ثابتة له من خلال ذلك الحق الثابت للمعصوم، بل قد تثبت له بأدلة أخرى، ككونها من وظيفة العلماء، أو من باب الحسبة التي لا يرضى الشارع بتركها، وهذا أقرب إلى إثباتها من دعوى ثبوتها من خلال الولاية العامة للإمام المعصوم عليه السلام. وبعبارة أوضح ثبوت بعض الصلاحيات للفقيه لا يدل على أن للفقيه ما للإمام المعصوم. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ   [1] ) ولاية الفقيه،ص31ـ34. [2] ) ولاية الفقيه،هامش،ص31.
663
20
[4] ) ذكر السيد الخوئي أن من صلاحيات الولاية العامة التي ذهب إليها بعضهم التصرف في الأموال والأنفس نظير ولاية الإمام عليه السلام : (الكلام في ولاية الفقيه وأنها ثابتة له على نحو يتمكن معها من التصرف في الأموال والأنفس نظير ولاية الإمام عليه السلام، أو أنه لا ولاية له في شيء من ذلك أبداً ، وأن تصرّفات الغير هل تناط بإجازة الفقيه وإذنه أو، أنها غير منوطة بإجازته . أما الولاية بالمعنى الأول - فمضافاً إلى أنها مقطوعة العدم في حد نفسها ، إذ لا وجه لقيام الفقيه بمنزلة الإمام عليه السلام في وجوب إطاعته في أوامره الشخصية أو في نفوذ تصرّفاته في الأموال والأنفس من غير اعتبار رضا صاحب المال، نعم لا مانع من الالتزام بقيامه مقام الإمام عليه السلام بالإضافة إلى وجوب إطاعته في تبليغ الأحكام بعد استكمال جميع شرائط التقليد من الأعلمية على تقدير اعتبارها وغيرها من الشرائط - لا دليل على أن الفقيه كالإمام في ثبوت الولاية المطلقة له، وأما ما استدل به على ذلك من الأخبار الواردة في شأن العلماء فهو لا دلالة له على ذلك أبداً). التنقيح،ج37،ص164. [5] ) التنقيح،ج37،ص164.
428