رسائل انتحار
رفتن به کانال در Telegram
أمْكُثُ في الفِرَاشِ أّكْثَرَ مِنْ نِصْف اليَوْم. لَيْسَ ليْ سَبِيْلاٌ لِلإِنْدِمَاجِ في الزَمَنْ. - بوت القناة للتواصل: @efto_bot
نمایش بیشتر1 533
مشترکین
+224 ساعت
-17 روز
-630 روز
آرشیو پست ها
1 533
مرحبًا أنت..
إنها إحدى الليالي التي أفتح فيها نوافذ غرفتي فيدخل هواءً باردًا، والضوء الأصفر على مكتبي يجعل المشهد سينمائيًا أكثر مع ابتسامتي البلهاء تلك.
أتمنى أنك ترى المشهد السينمائي ذاته.
إنها إحدى الليالي التي أشعر فيها بأنّي حيّ مجددًا، فها أنا أحس بسريان الدم في يديّ، ها هو ذا نبض قلبي، والهواء لم يكن منعشًا بهذا القدر منذ وقتٍ طويل. أتمنى أن يراودك الشعور ذاته.
وهذه هي إحدى الليالي التي أريد فيها فعلًا أن أكون بصحّةٍ أفضل، وأن أكون سعيد وممتن أكثر، وأن يكون لي أثرٌ في مكانٍ ما. بما في الأماكن أنت.
1 533
كنتَ القريب وكنتَ أنتَ مقرّبي
يومَ الوفاقِ وبهجةَ الإقبالِ
فغدوتَ أشبهَ بالخصيمِ لخصمهِ
عجبًا إذًا لتقلّبِ الأحوالِ
يا صاحبًا سكن الملالُ فؤادهُ
أسمعتَ مني سيّء الأقوال ؟
لتميلَ عنّي ثم تكره رؤيتي
ويكون حلمكَ أن ترى إذلالي
أنا ما طلبتكَ أن تعود لصُحبتي
بعد القطيعةِ أو ترِقّ لحالي
فأنا بغيركَ كاملٌ متكمّلٌ
وكذاك أنتَ على أتمّ كمالِ
لا أنتَ لي نقصٌ ولا أنا سالبٌ
منكَ الكمالَ فعِش عزيزًا غاليًا
وإقطع وصالكَ ما إستطعتَ وعِش
على هجري فإني لا أراكَ تُبالي
أنا لن أُجادلكَ الوفاء فما مَضى
قد يُستحالُ رجوعه بجدالِ
لو أن فيك مِن الوفاءِ بقيّةً
لذكرتَ أيامًا مضَت وليالي
ووهبتَني أسمى خِصالكَ مثلَما
أنا قد وهبتُك مِن جميلِ خصالي
كم قلتُ أنكَ خيرُ مَن عاشرتُهم
فأتيتَ أنتَ مخيبًا آمالي.
1 533
في معدتي ألم ، يذكرني طيلة الوقت بالكم الهائل من الأمور التي اخترت السكوت عنها وابتلاعها .
1 533
تنتهي رواية "مكتب البريد" لتشارلز بوكوفسكي بهذة الجملة البسيطة البديهية القاسية:
"رغم أن الليالي كانت طويلة، إلا أن السنوات مرت بسرعة"
1 533
Repost from رسائل انتحار
يقول كاتب السيناريو العبقري "تشارلي كوفمان" :
( لدي موقف رافض لرومانسيات هوليوود، لقد كانت مدمرة بالنسبة لي.. أن تكبر ولديك على مثل تلك التوقعات الخادعة عن الشكل الذي ستكون عليه حياتك و علاقاتك العاطفية.. لتكتشف فيما بعد ان حياتك لم تكن كذلك.
لقد أصابني الأمر بالاكتئاب و هذا ما حاولت ان اتجنبه في كتابتي.. لكي لا أجلب إلى العالم المزيد من هذه الأفكار المدمرة )
1 533
هذه المرة بالذات لن أحاول، لقد حاولت بما يكفي لأن أعرف بأن محاولاتي ما هي إلا هدرٌ للطاقة، وهدرٌ للأيام، وهدرٌ للشعور. أنا الآن مكتفٍ بما أملكه، ولا أملك أثمن من نفسي..
