رسائل انتحار
前往频道在 Telegram
أمْكُثُ في الفِرَاشِ أّكْثَرَ مِنْ نِصْف اليَوْم. لَيْسَ ليْ سَبِيْلاٌ لِلإِنْدِمَاجِ في الزَمَنْ. - بوت القناة للتواصل: @efto_bot
显示更多1 477
订阅者
无数据24 小时
-27 天
-930 天
帖子存档
1 478
إننا لا ننتهى أبدًا من صنع أنفسنا، أشعر
بأنني أواجه نفسي مثل نحَّات يقف أمام
صخرة يجب أن يحذف منها كل ما هو
غير جوهري.
1 478
لا تَتقرب مني
إذا كُنت سَتتركنِي
فِي أحد الأيَام
انتَ لأ تَدري
كم مِن الأشخَاص
تركوني فِي نَصف
الطريق وحيداً
انتَ لأ تَدري
كم كلفنِي استِعادة
قلبي مَثلما كأن.
1 478
أنا لا أتخلَّى عن أحدٍ بسهولة ولا أغلق بابي في
وجه من أحب دون أن أطرقه مرارًا بأمل اللقاء
أُعطي كثيرًا، وأصبر طويلاً وأتفهم
ما يُفسد القلب إن كان في الحبّ عذر
لكنَّي حتى أشعر أن وجودي لم يعد
يُحدت فرقا أو أن حضوري صار عبئاً
انسحب بصمت.
1 478
أنا دائمًا لا أهرُب مِن الأشياء
ولا أمِسح الصِور ولا الأرِقام
ولا حَتى أُعطي حظرًا ولا أتهَرب
مِن الأغاني والذِكريات دائمًا اواجههَ
أُعالچ نَفسي بالمواجههَ
أصِبحتُ أنظُِر الى الصَوره مئه مَّرة
حَتى أصِبحت عَاديه،تُأذيني آلاف المَرات
حَتى أتجاوزُها أسمعُ الأُغنيه حَتى أهِزمُها
وتتَوقف عَن هَزمي،أمرُ مِن الشَخص
حَتى يصبح عاديًا في نَظري
1 478
الرجل كان يجلس وحيدًا مكتئبًا في غرفته، وبيده هلاكه الحارق، يتأمل في دخان سيجارته الذي يتصاعد ببطء نحو السقف، كأنه يحاول الهروب من الواقع الذي يحاصره. عينيه، اللتين كانتا يومًا تعكسان بريق الحياة، الآن تبدو كزجاج مكسور، مليئة بحزن عميق لا يمكن تفسيره. تدور أفكاره في حلقة مفرغة، تتقلب بين ذكريات الماضي وآلام الحاضر، وتغمره مشاعر الاكتئاب التي تسيطر عليه كالعاصفة. كلما بدأت مشاعر الحزن تتسلل إلى قلبه، كان يجد في السيجارة ملاذًا مؤقتًا. كانت تلك الأنفاس التي يستنشقها تجلب له شعورًا زائفًا بالراحة، كأنها تخفف من وطأة الألم الذي يشعر به. لكن مع كل نفس يأخذه، كان يدرك في أعماقه أنه يغذي نارًا داخلية، نار تأكل روحه ببطء. وكان الدخان الذي يتصاعد من السيجارة هو رمز لروح تتلاشى، تتقلب بين الرغبة في التحرر من الأعباء الثقيلة والرغبة في الاستسلام لها. أصبح يدخن أكثر من أي وقت مضى، ومع كل سيجارة جديدة كان يشعر وكأن جزءًا منه يحترق. كانت تلك اللحظات القصيرة من الاحتراق تعطيه شعورًا زائفًا بالتحرر، ولكنه سرعان ما يعود إلى الكآبة التي تلاحقه. كان يشعر بأن الدخان يحيط به، كغيمة من الحزن، تعزله عن العالم الخارجي، وتجعل من الصعب عليه رؤية الأمل. مرات عديدة حاول أن يبتعد عن التدخين، لكنه كان يعود إليه كأنه هو صديق قديم لا يستطيع التخلي عنه. كانت السيجارة تعطيه شعورًا بالأمان، حتى وإن كان ذلك الأمان وهميًا. كان يعرف أن هذا ليس حلًا، لكنه كان يتساءل: "ما هو الحل؟" في كل مرة ينظر فيها إلى مرآة، كان يرى انعكاس شخص آخر، شخصًا فقد الأمل في الحياة. كان يتمنى لو يستطيع استعادة تلك الأيام التي كان فيها سعيدًا. لكن كلما غاص في ذكرياته، كان الحزن يزداد عمقًا. أدرك أنه يحتاج إلى مساعدة، لكنه كان خائفًا من الاعتراف بذلك، خائفًا من أن يظهر ضعفه أمام الآخرين.
ومع مرور الأيام، أصبح التدخين بالنسبة له أكثر من مجرد عادة؛ أصبح وسيلة للهروب من واقع مرير. لكن هذا الهروب لم يكن إلا وهمًا. كانت روحه تحترق ببطء وهو لا يعلم.
1 478
في أفضل حالاتك، لن تكون كافيًا للشخص الخطأ وفي أسوأ حالاتك، ستظل ذا قيمة للشخص المناسب.
1 478
أنا شخص فاشل في فتح المواضيع ، اضافة لمزاجي المُتقلب ونسياني السريع وغضبي المستمر من العالم ، لكني لست سيء.
现已上线!2025 年 Telegram 研究 — 年度关键洞察 
