es
Feedback
رسائل انتحار

رسائل انتحار

Ir al canal en Telegram

أمْكُثُ في الفِرَاشِ أّكْثَرَ مِنْ نِصْف اليَوْم. لَيْسَ ليْ سَبِيْلاٌ لِلإِنْدِمَاجِ في الزَمَنْ. - بوت القناة للتواصل: @efto_bot

Mostrar más
1 478
Suscriptores
Sin datos24 horas
-27 días
-930 días
Archivo de publicaciones
إننا لا ننتهى أبدًا من صنع أنفسنا، أشعر بأنني أواجه نفسي مثل نحَّات يقف أمام صخرة يجب أن يحذف منها كل ما هو غير جوهري.

‏لا يعنيني شعورك العظيم الذي تكنهُ لي ، إن كنت تتصرف على عكسهِ تمامًا.

لا تَتقرب مني إذا كُنت سَتتركنِي فِي أحد الأيَام انتَ لأ تَدري كم مِن الأشخَاص تركوني فِي نَصف الطريق وحيداً انتَ لأ تَدري كم كلفنِي استِعادة قلبي مَثلما كأن.

تخاف بأن تجلب لنفسك ندمًا آخر، لذا يبدو لك الصمت أكثر صوابًا .

عَندما أكون مُتاكد أنني لم أخطأ في حقك ، لايُهمنِي بعدها إذا لم نتحَدث للأبد .

‏أنا لا أتخلَّى عن أحدٍ بسهولة ولا أغلق بابي في ‏وجه من أحب دون أن أطرقه مرارًا بأمل اللقاء ‏أُعطي كثيرًا، وأصبر طويلاً وأتفهم ‏ما يُفسد القلب إن كان في الحبّ عذر ‏لكنَّي حتى أشعر أن وجودي لم يعد ‏ يُحدت فرقا أو أن حضوري صار عبئاً ‏انسحب بصمت.

أكثر ما يتظاهر به المرء هو أكثر ما يخفي عكسه.

أنا دائمًا لا أهرُب مِن الأشياء ولا أمِسح الصِور ولا الأرِقام ولا حَتى أُعطي حظرًا ولا أتهَرب مِن الأغاني والذِكريات دائمًا اواجههَ أُعالچ نَفسي بالمواجههَ أصِبحتُ أنظُِر الى الصَوره مئه مَّرة حَتى أصِبحت عَاديه،تُأذيني آلاف المَرات حَتى أتجاوزُها أسمعُ الأُغنيه حَتى أهِزمُها وتتَوقف عَن هَزمي،أمرُ مِن الشَخص حَتى يصبح عاديًا في نَظري

الرجل كان يجلس وحيدًا مكتئبًا في غرفته، وبيده هلاكه الحارق، يتأمل في دخان سيجارته الذي يتصاعد ببطء نحو السقف، كأنه يحاول الهروب من الواقع الذي يحاصره. عينيه، اللتين كانتا يومًا تعكسان بريق الحياة، الآن تبدو كزجاج مكسور، مليئة بحزن عميق لا يمكن تفسيره. تدور أفكاره في حلقة مفرغة، تتقلب بين ذكريات الماضي وآلام الحاضر، وتغمره مشاعر الاكتئاب التي تسيطر عليه كالعاصفة. كلما بدأت مشاعر الحزن تتسلل إلى قلبه، كان يجد في السيجارة ملاذًا مؤقتًا. كانت تلك الأنفاس التي يستنشقها تجلب له شعورًا زائفًا بالراحة، كأنها تخفف من وطأة الألم الذي يشعر به. لكن مع كل نفس يأخذه، كان يدرك في أعماقه أنه يغذي نارًا داخلية، نار تأكل روحه ببطء. وكان الدخان الذي يتصاعد من السيجارة هو رمز لروح تتلاشى، تتقلب بين الرغبة في التحرر من الأعباء الثقيلة والرغبة في الاستسلام لها. أصبح يدخن أكثر من أي وقت مضى، ومع كل سيجارة جديدة كان يشعر وكأن جزءًا منه يحترق. كانت تلك اللحظات القصيرة من الاحتراق تعطيه شعورًا زائفًا بالتحرر، ولكنه سرعان ما يعود إلى الكآبة التي تلاحقه. كان يشعر بأن الدخان يحيط به، كغيمة من الحزن، تعزله عن العالم الخارجي، وتجعل من الصعب عليه رؤية الأمل. مرات عديدة حاول أن يبتعد عن التدخين، لكنه كان يعود إليه كأنه هو صديق قديم لا يستطيع التخلي عنه. كانت السيجارة تعطيه شعورًا بالأمان، حتى وإن كان ذلك الأمان وهميًا. كان يعرف أن هذا ليس حلًا، لكنه كان يتساءل: "ما هو الحل؟" في كل مرة ينظر فيها إلى مرآة، كان يرى انعكاس شخص آخر، شخصًا فقد الأمل في الحياة. كان يتمنى لو يستطيع استعادة تلك الأيام التي كان فيها سعيدًا. لكن كلما غاص في ذكرياته، كان الحزن يزداد عمقًا. أدرك أنه يحتاج إلى مساعدة، لكنه كان خائفًا من الاعتراف بذلك، خائفًا من أن يظهر ضعفه أمام الآخرين. ومع مرور الأيام، أصبح التدخين بالنسبة له أكثر من مجرد عادة؛ أصبح وسيلة للهروب من واقع مرير. لكن هذا الهروب لم يكن إلا وهمًا. كانت روحه تحترق ببطء وهو لا يعلم.

في أفضل حالاتك، لن تكون كافيًا للشخص الخطأ وفي أسوأ حالاتك، ستظل ذا قيمة للشخص المناسب.

أنا شخص فاشل في فتح المواضيع ، اضافة لمزاجي المُتقلب ونسياني السريع وغضبي المستمر من العالم ، لكني لست سيء.

Saad_Ramadan_Khalas_Al_Waqt_Official_Audio_سعد_رمضان_خلص.m4a6.24 MB

audio_hWWd7-F1Gmc_1779231304_9250.mp34.31 MB

BiGSaM_ما_بتهون_Official_Lyrics_Video_Prod_by_DOKTOR.mp34.41 MB

file=M3R4SUNiN3JsOHJ6WWRUbHEvcUZ2cGU1U2hINmxQSXRpdG94d2hWdUlLVk43.63 MB

وإنّ المَرء في دُنياه ذكرَى.