اللهم حُبك
رفتن به کانال در Telegram
توبَتك المتكررة والتي لم تملَّ منها يومًا، وذنوبك التي تستغفر منها وإن كثُرت؛ ذلك ضميرٌ أحياهُ اللهُ في قلبك ليكون طريقك إلى الجنّة، فلا تتجاهله"
نمایش بیشتر2 068
مشترکین
-124 ساعت
-157 روز
-3630 روز
آرشیو پست ها
2 068
"أصبح المرءُ منّا يُدعى إلى القرآن، فيستثقل مجلسه، ويملّ مقامه، ويتفلّت ذهنه من أول صفحة؛ ثم يُدعى إلى هاتفه، فيطول فيه المكث، وتُستفرغ له الساعات، ولا ترى النفس معه سآمةً ولا انصرافًا.
ولو تأمّلنا الفرق بين مَن يُجالس القرآن ومَن يُجالس هاتفه، لعلمنا أن المرء لا يُكثر مجالسةَ شيءٍ إلا صبغ قلبه بصبغته؛ فالقرآن يفتح للقلب أبواب الحياة الطيبة، ويكشف له من حقائق الدنيا ما يحجبه عنه الهوى، فيردّه من سُكر العاجلة إلى صحو الآخرة، ومن عَمَه الوهم إلى جادّة الحق.
وأمّا الهاتف، بما يحشد للنفس من صورٍ ولهوٍ وشواغل، فيستلب لبَّها، ويستولي على وقتها، ويُلبس القلبَ غشاءَ الغفلة؛ حتى تألف العينُ العاجلَ فلا تنظر في الآجل، ويضيق أفق المرء، فلا يكاد يجاوز ما بين يديه إلى ما وراءه."
#العناية_بالقلب
#القرآن
2 068
Repost from وَاحَةُ وَعي
﴿الَّذينَ قالَ لَهُمُ النّاسُ إِنَّ النّاسَ قَد جَمَعوا لَكُم فَاخشَوهُم فَزادَهُم إيمانًا وَقالوا حَسبُنَا اللهُ وَنِعمَ الوَكيلُ فَانقَلَبوا بِنِعمَةٍ مِنَ اللهِ وَفَضلٍ لَم يَمسَسهُم سوءٌ وَاتَّبَعوا رِضوانَ اللهِ وَاللهُ ذو فَضلٍ عَظيمٍ﴾
في نوازل الخوف والخطر تَفَقَّد قلبك، وانظر أين يذهب؟
أيهوي في هاوية القنوط والقلق؟
أم يغرق في اللهو واللامبلاة واللعب؟
أم يتخبط حيران في سبل التيه، يسند قلبه متوكلا على الأسباب دون مدبرها، فيفزع تارة ويلهو تارة، ولا يذكر الله إلا قليلا؟
أم أنه من تلك القلوب التي امتلأت يقينا، فلا تزيدها النوازل إلا إيمانا وتسليما، قد استكانت لربها وأنابت إليه، مستغيثة بالله في دفع الضر متوكلة عليه!
طوبى لأولائك الذين اتخذوا من حسن توكلهم بربهم منارة في ظلمة البلاء، فزادهم نورًا على نورهم، واتبعوا رضوان الله...
2 068
كلّما ضَعُفَ إقبالُ العَبد على الله وفَتَرَ عن دُعائهِ والتضرُّعِ إليه؛ تعسَّرت أموره، وتشتَّت قلبُه، وأصبحت الفِتن تقلِّبُه يمْنةً ويَسْرة، وكثُر منه الزَّلل والميل.
ومن اعتصمَ بالله؛ حماهُ ووقاهُ، وثبّته على سبيلِ الحقِّ حتى يلقَاه!
"حُثّ الخُطى نَحْوَ الإلهِ ولُذْ بِهِ
إنّ الإلهَ يُجيبُ منْ ناداهُ"
- الوتـر | صيام الخميس 🌱
2 068
"عندما تُحب القُرآن ستخشى عليه من سُوء نفسك، ومن ذنوبك التي تحُول بينك وبينه، ومن تلك الأخلاق التي لاتنتمي لأهلِ القُرآن بصلة، ومن كلّ مجلس يُحرمك بقاء الآية، ومن كلّ وقت يضيعُ بلا مُعاهدة، عندما تُحب القُرآن ستُحاول جاهداً أن تتمثّل بأخلاقه، وكفى بالله أنّهُ يراك، ويرى صدقك".
2 068
Repost from وَاحَةُ وَعي
"وهذا من كمال إحسان الرب تعالى
أن يذيق عبده مرارة الكسر قبل حلاوة الجبر، ويعرفه قدر نعمته عليه بأن يبتليه بضدها،
كما أن سبحانه وتعالى لما أراد أن يكمل لآدم نعيم الجنة أذاقه مرارة خروجه منها، ومقاساة هذه الدار الممزوج رخاؤها بشدتها،
فما كسر عبده المؤمن إلا ليجبره،
ولا منعه إلا ليعطيه،
ولا ابتلاه إلا ليعافيه،
ولا أماته إلا ليحييه،
ولا نغص عليه الدنيا إلا ليرغبه في الآخرة،
ولا ابتلاه بجفاء الناس إلا ليرده إليه."
[مختصر الصواعق المرسلة (٧٤٤)]
#لا_تحزن
2 068
كثرة تلاوة القرآن تضعف رغبتك بالذنوب وهذا شي محسوس يشعر به أهل القرآن فكلما زادت تلاوتك للقرآن قصت رغبتك بالذنوب بل ربما تكره الذنوب ولا تشتهيها وهذا من بركات القرآن
إذا كنت تعاني من معصية لم تستطع تركها فأنفع علاج لك هو أن تكثر من تلاوة القرآن.
منقول
2 068
Repost from وَاحَةُ وَعي
إياك أن تظن نفسك محروما إن لم ترَ إجابة دعوتك عاجلا، فقد تتأخر قليلا وقد تتأخر كثيرا وقد لا ترى إجابة بعض الدعوات إلا بعد موتك، وكل ذلك ليس من الحرمان، وإنما هو من آثار رحمة الله سبحانه وتعالى وحكمته- بل ومن علامات التوفيق والسعادة...
فالمحروم ليس من لم يرَ إجابة دعوته، وإنما المحروم من لم يوفق أصلا للدعاء،
فكما قد قال ابن القيم رحمه الله: "من أُلهم الدعاء فقد أريد به الإجابة".
فانظر أين أنت من باب الملك، وفيمَ ابتهالك إليه، وما هي حاجتك بين يديه، وعلى قدر مسألتك قدرا ومقدارا فأبشر، فالرب كريم والخير آت، فأحسن الظن بربك ولا تبرح، فلعل السيل لم يتأخر إلا لعظمته...
#ساعة_استجابة
2 068
Repost from وَاحَةُ وَعي
"يارب عدت إلى رحابك تائبًا
مستسلمًا مستمسكًا بعراكا
مالي وأبواب الملوك وأنت من
خلق الملوك وقسم الأملاكا
وبحثت عن سر السعادة جاهدًا
فوجدت هذا السر في تقواكا
فليرض عني الناس أو فليسخطوا
أنا لم أعد أسعى لغير رضاكا"
#أبيات
#التوبة
2 068
وقال ابن القيم رحمه الله:
«من عقوبات الذنوب: أنها تطفئ من القلب نار الغيرة التي هي لحياته وصلاحه كالحرارة الغريزية لحياة جميع البدن، وكلما اشتدت ملابسة الإنسان للذنوب أخرجت من قلبه الغيرة على نفسه وأهله وعموم الناس، وقد تضعف في القلب جدًا حتى لا يستقبح بعد ذلك القبيح لا من نفسه ولا من غيره.»
المصدر: الجواب الكافي (ص: 66-67).
2 068
"واعلم أنَّ فرارك من قِلَّة الحيلة
إلىٰ الالتجاء لله ورِِحـاب الدُّعاء؛
هو كلُّ الحُلول وأقومُها سبيلًا.."
سـاعة استجـابة ~ حفّونا بدعواتكم ' 🌦️
2 068
> كم من امرىءٍ ضاقت عليه الدنيا بما رحبت !
وأصبحت الدنيا في عينه أضيق من شِق الإبرة
~ففزع~ إلى الصلاة، يدعو الله عزّ وجلّ
يتلوا كلامه ثم في سجوده يناجي ربه ويناديه ويرجوه
يبثُّ إليه همومه ويطرح إليه سبحانه وتعالى مافي قلبه فينزل به ركابه
كم من امرئٍ لما ضاقت به الدنيا لجأ إلى الصلاة
ففتح الله عليه ما أُغلق
ورزقه من حيث لم يحتسب
📄 الشيخ عبدالسلام الشويعر
2 068
قال ابن تيمية رحمه الله:
"جماع الخلق الحسن مع الناس
أن تصل من قطعك بالسلام والاكرام
والدعاء له والاستغفار والثناء عليه
والزيارة له وتعطي من حرمك من التعليم والمنفعة والمال
وتعفو عمن ظلمك في دم أو مال أو عرض
وبعض هذا واجب وبعضه مستحب".
مجموع الفتاوى