fa
Feedback
إعْطاء

إعْطاء

رفتن به کانال در Telegram

بين أروقة الشعر، وطيَّات الكتب، ومحاضرات العلماء؛ نجمع الشوارد والشواهد على أنَّ الحياةَ عطاء؛ فكُنَّا إعطاء🌸

نمایش بیشتر
1 433
مشترکین
-124 ساعت
-47 روز
-630 روز
آرشیو پست ها
photo content

"الحديث عن معاني الأذكار يبصرنا بمضامينها؛ ليكون ذلك أدعى لحضور القلب عند ذكرها" https://khaledalsabt.com/explanations/book/222/معاني-الاذكار---حصن-المسلم

‌‏"مولاي أنت رجائي خانني جلدي ‏وألّفَ الهمُّ بينَ الجَفْنِ والسَّهَدِ ‏أشكو إليك همومًا فيّ تعرفها ‏لم أشْكُ شدَّتهَا يومًا إلى أحَدِ ‏أنت البصير بنفسي والعليمُ بها ‏فالطفُ بها فهْيَ لا تقوى على الجَلَدِ ‏إذا دَجَى الليلُ باتت وهْيَ في حُرَقٍ ‏تكوى بنار الحشى كيًّا على الكَبِدِ.."

من انتظر صفاء دُنياه طال انتظاره، ومن ظنّ أنّها تتخلّى عن مُشغلاتها في قادم أيامه فذاك حُلم المنام، الحياة بطبعها ممتلئة متزاحمة والذهن بارعٌ في الإفلات واختراع الأعذار، فالمصائب تطرأ ولا تدوم والأحزان تمرُّ ولا تستقرّ، وأكثر الحياة لا يجنح إلى السواد القاتم ولا البياض الناصع، إنما في المنتصف وهو "الصفاء" وكما قال ابن زيدون: "اغتنم صفو الليالي إنما العيشُ اختلاس" فبادر ولا تظن أنّ قادم أيّامك مُصمّمٌ حسب ما تشتهي وترتضي؛ فالعيش الطيّبُ يأتي بالسعي والبذل وإعمال الذهن وتوظيف الجوارح، ومن حثّ الخُطى أعذر إلى نفسه وأدّى نعمة ربه.

فما خاب عبدٌ قصد مولاه..

الحلم يتحقق .pdf2.17 KB

فما خاب عبدٌ قصد مولاه..

كرامة القلب.pdf4.02 KB

ﷺ ﷺ ﷺ

Repost from مَعَانٍ

حتى تنتفع حقا .. لا يكن همك هو إنهاء الأمر ، بل إجادته أو الاقتراب من الإجادة . كل من تراهم من أهل العلم المبرزين كان سر اللموع عندهم هو السعي الحثيث للإجادة .. أما إنهاء الكتب والمقررات والمسموعات، فليست قضية ذات شأن ، فما أكثر من انتهى من مادة أو متن أو موسوعة أو برنامج .. ثم هو كحاله الأولى أو قريبا منها . ✓ المعادلة : جوّد- كرّر- استوعب .

«فأَجمِلي في الأسى إنّا بأجمَعِنا ‏أعمارُنا مُستَردَّاتٌ ودائعُها..»

«ها قد بكى ‏لله ما يبكيهِ ‏لله ما من ضعفه يُخفيهِ ‏كان الأسى يجتالُ حول فؤادهِ ‏فيدسُّه في الصدرِ .. لا يبديهِ ‏متماسكٌ! ‏أو هكذا يبدو لهم ‏والدمعُ يحبسُهُ فلا يُجريهِ .. ‏والآن دَكْدَكَتِ العواصف صبرهُ ‏والصمتُ باتَ كخِنجرٍ يُدميهِ»

Repost from حسانينَة .
صحيحٌ لنفسكَ عليكَ حق، صحيحٌ قد تُصاب بالفتور فتحتاج للراحة، صحيحٌ أنكَ مُطالبٌ بالترويح عن نفسك.. لكن❗️ أرجوكَ ألَّا تمضي عليكَ الإجازة بـطولها وعرضِها -شهرين كاملين- وأنتَ قابعٌ أمام جهازكَ بـحُجَّة أنكَ في إجازة ! أعلمُ أنكَ بذلتَ جُهدكَ جُلَّهُ في عامٍ دراسيٍّ طويل، وتحتاج لفترة راحة . لكن دعني أهمس لكَ شيئًا وأجب بينكَ وبين نفسك (). - أيُعقل أن تمضي عليكَ الساعات الطوال وينتهي يومكَ وما قدمت فيه أي نفع؟! - أليسَ فوقكَ ربٌ عظيم سيُحاسبكَ علىٰ هذا الوقت؟ ليسَ بينكما ترجمان! - أما أرعبتكَ سرعة الأيام، وتقدم هذا وذاك.. وأنت حيث أنت كما أنت؟

‏"..وجُد على عبدك يا ربُّ غايتهُ ‏وقل لمأملهِ أن سوف تلقاهُ"

قصة_عمر_بن_الخطاب_رضي_الله_عنه_من_سورة_غافر.m4a7.45 MB

التهنئات اللطيفة والدعوات الحسنة للناس في شتى المناسبات المتعاقبة؛ من محاسن الأخلاق والشيم، وانتهازها شدٌّ لأواصر الإخاء بمتين العصم، وهو عمل بعموم ﴿وَقولوا لِلنّاسِ حُسنًا﴾. وردُّ هذه التحايا والتهنئات بمثلها أو بأحسن منها دماثةُ وسماحة، وأبئِس بتعمد تجاهلها من جفاءٍ مذموم؛ ويكفيك أن نهج سبيل الكلمة المستطابة إرشادٌ من الله وتسديد؛ ﴿وَهُدوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ القَولِ وَهُدوا إِلى صِراطِ الحَميدِ﴾.

https://youtu.be/s-TtV_m9Bbs الـدُعـاء هو العِبـادة ✨

photo content

Repost from أحمد سيف
الحمد لله.. وبعد، أوصيكم ونفسي باستثمار هذه السويعات في يومنا هذا.. وها هي نصوص الشريعة قد وردت وتواترت بتعظيم يوم الجمعة، واتفق العلماء على أنه أفضل أيام الأسبوع. ثم جاءت الشريعة وتقريرات الفقهاء بتعظيم العشر من ذي الحجة لكونها أفضل أيام الدنيا وأحبها إلى الله. ومن ثم إذا جاءت الجمعة في العشر= كانت تلك الجمعة الأفضل على الإطلاق من غيرها من أيام الجمعة بقية العام إلا إن وافقت يوم النحر أو القر، وهو الذي يلي النحر. لذلك فاليوم له مزية وفضل خاص يفوق غيره من حيث مكانته عند الله ومضاعفة ثواب العمل فيه. فالقليل عند الله في تلك الأيام كثير. واليوم تتزاحم الواجبات والسنن من التوبة وصلاة الجماعة واجتناب للمحرمات، ونوافل التكبير المطلق والذكر والصيام والصدقة والبر والدعاء خاصة في ساعة الإجابة.. كذا الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وهي من أعظم نوافل الجمعة... فاضربوا في كلٍ بسهم وأروا الله من أنفسكم خيراً؛ فإنما هي سويعات وتنقضي.