إعْطاء
رفتن به کانال در Telegram
بين أروقة الشعر، وطيَّات الكتب، ومحاضرات العلماء؛ نجمع الشوارد والشواهد على أنَّ الحياةَ عطاء؛ فكُنَّا إعطاء🌸
نمایش بیشتر1 433
مشترکین
+124 ساعت
-37 روز
-530 روز
آرشیو پست ها
1 433
"يا رب تعرفني .. وتعرف نواياي
وتعرف جميع ظروفي المُستبدة
أحيان أصيب الرأي وأضيّع الرأي
وأحيانًا أفتح باب، وأحيان أسدّه
أحاول أمشي بإتجاهك يا مولاي
وتسرقني الأيام في خضم شِدة
عاملني بلُطفك وعطفك، ورجواي
اليا انحرف قلبي عن الحق .. رٍده"
1 433
"أصارعُ بالبشاشةِ بؤسَ يومي
ويضربُ صخرةَ الأحزانِ فاسي
أُقاتلُ بِالتفاؤل جَيشَ يأسٍ
جنودُ اليأسِ أنواعُ المآسي
لنا ربٌّ إذا اشتدَّتْ كُروبٌ
يُلينُ بعطفهِ كُلَّ القَواسي
ويَكشِفُ كُربةً ويزيلُ همًّا
ويُزهِرُ رَوضَةً بعدَ اليَبَاسِ
لنا باللهِ آمالٌ عِظامٌ
مع الرحمنِ ما معنى الإياسِ؟
ومهما نالتِ الأكدارُ منَّا
وصِرنا اليومَ في همٍّ نُقاسي
لنا عند المليكِ كِتابُ حقٍّ
بِبُشرى الصابرينَ بِلا التباسِ
لهم في الأرضِ تنفيسُ الكروبِ
وأجرٌ في المعادِ بِلا احتباسِ
فحمدًا ثُمَّ حمدًا ثُمَّ حمدًا
لربِّ الخلقِ من جِنٍّ وناسِ"
1 433
"سألتُ رفيقي لماذا أراكَ
تسيرُ وحيداً بوجهٍ حزين؟
كزهرٍ ترنّح فوقَ الرّوابي
يُقاسي الرّياحَ وبردَ السّنين
فقالَ همومٌ تحاصرُ قلبي
فكيفَ الخلاصُ وقلبي سجين؟
همستُ إليه سيرضيكَ ربّي
فكن يا رفيقي من الصابرين!
سيمضي الأسى وتزولُ الهمومُ
ويرحلُ عنكَ المساءُ الحزين
ففوقَ السماءِ إلٰهٌ كريمٌ
يجيبُ الدّعاءَ ولو بعدَ حين"
1 433
"تذبلُ الأرواحُ منّا
بعد أيّامٍ عجاف
يُهلكُ التفكيرُ فينا
إننا قومٌ ضعاف
فقرُنا للهِ دومًا
نسألُ اللهَ الكفاف
إنّ ربّ البيتِ كافٍ همّنا
ماذا نخاف؟
سوف يمضي الهمّ صبرًا
إنّ للكربِ انصراف
سوف نجني ما حصدنا أجرهُ
يوم القطاف"
1 433
Repost from N/a
"لو لم يكن من فائدة العلم والاشتغال به إِلا أَنه يقطع المشتغل به عن الوساوس المُضْنِيَة، ومطارح الآمال التي لا تفيد غير الهَمّ، وكفاية الأفكار المؤلمة للنفس؛ لكان ذلك أعظم داعٍ إليه"
- ابن حزم
1 433
"هل هي الأيام تجري
مجرى ماءٍ لا يسير؟
هل هي الساعاتُ تمضي
متعبه.. كدمٍ ثقيل!
بتُّ أرقبُ نورَ فجرٍ
يسكنُ القلبَ الكسير
يمحو عنّي كلَّ همٍ
أشكو للربِّ الكثير.."
💔
1 433
Repost from سَرَب
بركاتٌ بعضها فوق بعض!
﴿كِتابٌ أَنزَلناهُ إِلَيكَ مُبارَكٌ لِيَدَّبَّروا آياتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الأَلبابِ﴾ [ص: ٢٩]
«كلّما تدبّر الإنسان هذا القرآن العظيم، وتذكّر بما فيه، فإنّه تحصل له بركته عليه في عمره وفي عمله، وفي يقينه وفي جميع أحواله.
وإذا أردت أن تأخذ شاهدًا على هذا، فانظر إلى أعمار من سبقنا من سلف هذه الأمّة، كيف يحصلون على الخير الكثير العظيم؟
ونتعجب كيف يكتبون هذا الشّيء، وكيف يعملون هذا الشّيء، فضلًا عن الإعداد له، وما يسبقه من تهيئة أبدانهم، وقلوبهم، وأفكارهم، كل هذا ببركة هذا القرآن العظيم.
فعليك أن تشدّ يديك به، وأن تعض عليه بالنواجذ، وأن تعلم أنك متى عملت به في ما وجهه الله -عز وجل- من تدبّر آياته، وتذكره، فإنك ستنال السعادة في الدنيا والآخرة..
والذي نزع البركة من علمنا أنّنا لا نعمل به ولا نتذكّر».
[التعليق على القواعد الحسان المتعلقة بتفسير القرآن، ابن العثيمين، (١٦)].
1 433
"وإذا الشدائدُ أقبلت بجنودِهَا
والدهرُ من بَعد المسرّةِ أوجعَك
لا ترجُ شيئًا من أخٍ أو صَاحبٍ !
أرأيت ظلّكَ في الظلامِ مَشى معَك؟
وارفعْ يَديكَ إلى السَّماءِ ففوقهَا
ربٌّ إذا نَاديتَهُ مَا ضيَّعَك"
1 433
"إنّما أنت في هذه الدّنيا في صراع، تغلبك النّفس تارة وقد تغلبها تارات، واعلم بأنَّ الله قد تفضّل عليك بأنَّ السيئة تُذْهبها الحسنة، وأنَّك لو غُلِبت ألف مرّة فسيزول هذا السّجل إنْ صدقت في التّوبة، فلا تملَّ مِن مُنَاكفة العدوِّ، والاستكثار من الحسنات ما لم تبلغْ روحك الحلقوم"
