إعْطاء
رفتن به کانال در Telegram
بين أروقة الشعر، وطيَّات الكتب، ومحاضرات العلماء؛ نجمع الشوارد والشواهد على أنَّ الحياةَ عطاء؛ فكُنَّا إعطاء🌸
نمایش بیشتر1 433
مشترکین
-124 ساعت
-47 روز
-630 روز
آرشیو پست ها
1 433
ما معنى التدبر؟
قال العلامة العثيمين : والتدبر هو التأمل في الألفاظ للوصول إلى معانيها ،فإذا لم يكن ذلك، فاتت الحكمة من إنزال القرآن ،وصار مجرد ألفاظ لا تأثير لها، ولأنه لا يمكن الاتعاظ بما في القرآن بدون فهم معانيه!
1 433
قال الأحنف بن قيس: عرضت نفسي على القرآن، فلم أجد نفسي بشيء أشبه مني بهذه الآية( وَآخَرُونَ اعْتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُواْ عَمَلاً صَالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ)
1 433
«كلُّ الأماني أنْ أكون مُباركًا
أنَّى نزلتُ وأن أكون رفيقا
فلتعطني يا ربُّ قلبًا راحمًا
قلبًا حنونًا طيِّبا ورَقيقا
أهبُ السَّعاَدة للذي ألقاهمُ
فأكون في جَبر القُلوب حَقيقا»
1 433
Repost from قناة حسين عبد الرّازق
أحد الشباب ممن يتحدث عن طموحه في طلب علوم الإسلام
كان معي في إحدى الرحلات ورآني أقرأ في كتابٍ لمدة طويلة
وهو ما يستطيع أن يجلس على الكتاب ربع ساعة إلا ويعبث في الهاتف، أو يقطع القراءة ليفتح اي موضوع، أو يتهرب من القراءة بأي حجة، أو يدخل ينام مع أنه لا يريد النوم، أو يقوم يأكل..
ثم نظر إلى وقال: ليتني كنت مثلك في حب القراءة والفرح بها!
قلت له: والله الذي لا إله إلا هو:
أنا طول عمري أكره القراءة ولم أعتدْ عليها قط، وبقيت من عمري 21 عاما لا أصبر على الكتاب ربع ساعة
وكنت في الدراسة اعتمد على السماع من مدرس الفصل ودكتور الجامعة و(الفهلوة في الامتحان)
ولكني لما نويتُ أن اتعلّم ديني وأن يكون ذلك قُربتي إلى الله= أيقنتُ أن من أعظم أسباب تحصيل العلم القراءةَ
فكان أمامي خيار من اثنين:
-إما حمل النفس على القراءة وإن كنتُ أكرهها
-وإما أن أتخلّى عن طلب العلم الذي علمتُ فضله وأثره، وأسعى أن يكون أكثر من مجرد الثقافة العامة.
واستعنت على القراءة:
بالدعاء (بأن يشرح الله صدري للقراءة ويهديني لما ينفعني منها)
وبالاحتساب(تذكُر فضل طلب العلم وثوابه وتصبير النفس به)
وشيئا فشيئا تحولت القراءة من شيء أُجاهد نفسي عليه وأتكلّفُه إلى أحد أعظم أسباب السعادة وتخفيف الهمّ في هذه الحياة الدنيا
وذلك الفضل من الله
الذي أكرر قوله:
#ليس كلُ ممتعٍ نافعا، وليس كلُ نافعٍ ممتعًا.
#وسعادةُ النفس ليس في اتباع هواها، بل في حملها على فعل ما ينفعها وإن كانت تكرهه، وتركِ ما يضرها وإن كانت تشتهيه وتُلِحّ عليه.
#ومن يفعل بطلاقةٍ شيئا صعبا عليك فلا تحسبه أنه مفطور عليه وموهوب فيه ومُحب له ومستمتع به، أو أنه بدأه بهذا التمام والكمال!
بل لعله يُجاهد مجاهدة عظيمة لحمل نفسه عليه، و قد أخذه خطوة خطوة.
#ومن يترك شيئا من شهوات النفس مما تقع أنت فيه لا تحسبه يجتنبه بسهولة!
بل لعله يحترق ويتألم في هجره أعظم الف مرةٍ منك، وتُحدثه نفسه به في اليوم مائة مرة.
#فالفارق المؤثر في فعل ما ينفع مما تكرهه النفس، وتركِ هوى النفس: هجرة ما يُضر
ومجاهدة النفس على ما ينفع.
وأعظم مُعين عليهما:
{العلم واليقين والإخلاص والاحتساب}
العلم: بفضل العمل وأثره عليك
واليقين: في وعد الله وجزائه
والإخلاص: (أن يكون صبرُك فيه لله)
والاحتساب: (تصبير النفس بتذكُر أنه لله وفي الله)
