إعْطاء
رفتن به کانال در Telegram
بين أروقة الشعر، وطيَّات الكتب، ومحاضرات العلماء؛ نجمع الشوارد والشواهد على أنَّ الحياةَ عطاء؛ فكُنَّا إعطاء🌸
نمایش بیشتر1 433
مشترکین
-124 ساعت
-47 روز
-630 روز
آرشیو پست ها
1 433
"للكتب النافعة تأثير حسن على قارئها،
يصل أنها تُخرجهُ من الظلمات إلى النور،
فيرى أنوار التوحيد والسنة والإيمان
واليقين.. "
https://www.alukah.net/culture/0/126371/لذة-قراءة-الكتب/
1 433
"محبة كلام الله من علامة محبة الله، وإذا أردت أن تعلم ما عندك وعند غيرك من محبة الله، فانظر إلى محبة القرآن من قلبك، والتذاذك بسماعه أعظم من التذاذ أصحاب الملاهي والغناء المطْرِب بسماعهم، فإنه من المعلوم أنَّ من أحب محبوبًا كان كلامه وحديثه أحبَّ شيء إليه، قال عثمان بن عفان رضي الله عنه: "لو طهُرَتْ قلوبُنا لما شبعت من كلام الله، وكيف يشبع المحِبُّ من كلام محبوبه، وهو غاية مطلوبه"
•ابن القيّم
1 433
Repost from مَعَانٍ
لعلَّ عَتبك محمودٌ عواقبهُ
وربَّما صحَّتْ الأجساد بالعِلَلِ..
فيه أن حياة العبد قد لا تستقيم
كثيرًا إلا بالإحن والبلايا والمحن والرزايا فربما تكون علته أمانًا له مِن أدواء غيرها فيصح جسمه بعلته والعاقبة للمتقين.
#خميسيات
- لدقة أفضل
1 433
وإذا حسُنت أخلاق الإنسان كثر مُصافوه،
وقل مُعادوه، فتسهلت عليه الأمور
الصِعاب، ولانت له القلوب الغضاب
1 433
ينبغي للعاقل أن يسترشد إخوان
الصدق الذين هم أصفياء القلوب،
ومرايا المَحاسن والعيوب على ما
ينبهونه عليه من مساويه التي صرفه
حسن الظن عنها،فإنهم أمكن نظرًا،
وأسلم فكرًا،ويجعلون ما ينبهونه عليه
من مساويه عوضًا عن تصديق المدح
فيه.
وقد روى أنس بن مالك، عن النبي ﷺ
أنه قال: المؤمن مرآة المؤمن، فإذا
رأى فيه عيبًا أصلحه.
1 433
"صاحبي يا نبضَ حُبِّي
وابتهاجِي..
كُلُّ عامٍ أنتَ عيدي
يا ودادي!
كُلّما أشرقتَ حلّتْ بَسْمَةٌ
في عيوني
في شفاهي
في فؤادي"❤
1 433
Repost from أحمد سيف
الحمد لله .. وبعد،
قد يُبتلى المرء في مثل هاته الليالي الشريفة بشيء من قسوة القلب وجمود العين والعزوف عن الدعاء امتحانًا أو عقابًا أو بلاءً أو كل ذلك.
اعلم يا أخي أن الله قد يختبر الإنسان ليرى صدقه وعزمه؛ فيسلبه اللذة ليرى هل يصبر ويقيم نفسه على الطاعة أم ينصرف ويعرض عن الله .. فكن صابرًا محتسبًا .. والله هذا لا يضيع عند الله.
ومن معاني العبودية: أن تعبد الله على كل حال؛ في اللذة وحال سلبها، وليس من شرط القبول أن تجد لذة الطاعة؛ فجاهد نفسك واصطبر!
وأعظم الجهاد في هذه الليالي: الصلاة ليلًا مع تدبر القرآن في القراءة وإطالة الدعاء في السجود.
فأقم نفسك في محراب التذلل لله والاعتراف بالذنب والانكسار واشتهاء رحمة الله، واعلم أن الله لن يضيعك.
