روائع الشعر الفصيح والخواطر
رفتن به کانال در Telegram
لغة القرآن يا شمس الهدى صانك الرحمن من كيد العدى هل على وجه الثرى من لغة أحدثت في مسمع الدهر صدى
نمایش بیشتر5 971
مشترکین
-224 ساعت
-37 روز
+1130 روز
آرشیو پست ها
.
بعيدًا عن التفسيرات الجينية التي لا يمكن إثباتها بمجرد الروايات التاريخية، فقد حفظ لنا التراث تفسيرًا طريفًا لهذه الشهرة الجمالية، أورده زكريا القزويني 1208-1283م في كتابه (آثار البلاد وأخبار العباد).
يقول القزويني: (ذَلّان) و(ذَمُوران) قريتان في ذمار، فيهما أجمل نساء اليمن؛ وذلان وذموران هما ملكان يمنيان بنى كل واحد منهما قريةً وسمّاها باسمه، وكانا مشغوفَين بالنساء، يؤتى بهن إليهما من البلاد البعيدة، ومن هنا كان جمال نساء هاتين القريتين.. وإلا فالجمال في أرض اليمن "كالسمك على اليَبَس".
طبعًا الجملة الأخيرة مردودة على صاحبها، لأن أجمل نساء الدنيا في اليمن.
"هو بس جزع وقت اختبارات"
.
.
وما جدوى القصيدةِ إن لم تمنحها عيناكِ لذَّةَ المعنى،
وتَسِر بها مداركُكِ صوبَ الخلود؟!
أكتبُ لأنني أحبكِ ياهذه،
و أحبكِ
لأنني
أخافُ أن أفنى.
.
.
بدأ الكون من نقطةٍ سوداء بأطراف العدم،
و انتهى بشامة سوداء بجوار فمكِ،
أنتِ فكرة البدء
و منتهى اللانهاية.
.
.
أسوأ ما في الأمر أنك - ساعةً بعد ساعة - تكبرين بعيدةً عنّي
أنا المهووس بسيرة الورد
من انفلاق البذرة
حتى ذُيُوع العطر .
.
.
خَدَعوها بِقَولِهِم حَسناءُ
وَالغَواني يَغُرُّهُنَّ الثَناءُ
أَتُراها تَناسَت اِسمِيَ لَمّا
كَثُرَت في غَرامِها الأَسماءُ
إِن رَأَتني تَميلُ عَنّي كَأَن لَم
تَكُ بَيني وَبَينَها أَشياءُ
يَومَ كُنّا وَلا تَسَل كَيفَ كُنّا
نَتَهادى مِنَ الهَوى ما نَشاءُ
وَعَلَينا مِنَ العَفافِ رَقيبٌ
تَعِبَت في مِراسِهِ الأَهواءُ
أحمد شوقي.
.
.
ووَضعُ النَدى في مَوضعِ السيفِ بِالعُلا
مُضرٌّ كوضعِ السيفِ في موضعِ النَدى
المتنبي
.
.
كِلانا يعلم بأنني لو تفوهت بـ أحبك
فسينتهي كل شيء،
لهذا لا أريد الوصول إليك
ولا أرغب كذلك في العودة منك،
ما أريده حقاً
هو البقاء هنا في منتصف جنوني بك..
هنا عند مفترق الصراط، ما بين جحيم التوبة منك، و فردوس الإمتزاج بك.
هنا تماماً..
عند مقتبل آثامي،
و ريعان لذتك،
وظهيرة الشغف.
.
فهل للقاء يكون انتهاءاً؟
عسى أن نُلاقي لقاءاً جديد
عسى أن نُحب بدون إنكسارٍ
بغير ضياعٍ هوانا نُشيد
عسى أن أحبك حد التمسك
حد الجنون الذي لا أُجيد
عسى أن تُلاقي لطيشي جوابا
يبرر خوف الغيور العنيد
عسى أن تُدار يديَّ الرُجافا
و تحضن خوفي الذي لا يهيد
فأني أحبك رغم التجافي
و ادري بأني بعيدٌ بعيد
و اعلم أني ازيدُ ابتعاداً
برغم جفاك الذي لا يزيد
و بين النهايات أخشى قراراً
يُدمر قلبَ القوي الرشيد
فلي عقلُ شيخٍ رشيدٍ حكيمٍ
و لي قلب صبٍ شقي شديد
ويا حيرةُ النفس بين مُناها
اذا المرء لم يدرِ ماذا يُريد
_هبة الموسوي
.
ربما الآن، تغفو عيناكِ
في مدينةٍ ما،
الرياض مثلاً،
أو القاهرة،
أو ربما جنيف.
لا أدري أيُّ مدينةٍ محظوظةٌ بالضبط،
تغفين على أمل
أن يشرق الصبح
من خلف ستائرك.
ثم تركض الحياة
على وقع خطاكِ في أزقة المدينة،
وعلى عكس توقعات الطقس،
تمطر بغزارة.
ليس ثمة موسم أمطار،
إنما
رغبةُ الغيم
أن يراكِ ترقصين.
.
.
« أحبك »
يا لهْفَةَ أعضَائِي
يا رنينَ العِظامِ في اللحمِ
يا لُغَةَ الجسدِ
يا مُنْسَاقَةً إليَّ كألَمٍ في الكَلِمَةِ
أراكِ حينَ ألْمَحُ الظَّلامَ مذعوراً في النُّور
أراكِ في دَمِ الوردِ
في عَسَلِ الحُبِّ مسكوباً في الهمْسِ
اراكِ حينَ أرى وجَعي وأضْحكْ
يا مغفرتي وأنا خَطاياكِ
يا عَشيرتي وأنا رعاياكِ
تَتَبدَّدينَ في الأشياء جميعها
كالشِّعرِ يا أُمَّ القَصَائِد.
- محمد عثمان أدريانو
.
مَحِلُّكَ فِي الفُؤادِ فأينَ تسري؟
وأنتَ النبضُ فيهِ وأنتَ سِرِّي
إذا غِبتَ استحالَ العُمرُ ليلًا
وإنْ أقبلتَ أشرَقَ فَجرُ عُمري
وإنْ هبَّت رِياحُ البُعدِ يَومًا
يُؤصِّلُكَ الحَنينُ بجوفِ صَدري
يُعَتِّمُ مُقلتي لَيلٌ طَويلٌ
وطيفُكَ بَهجةُ اللَّيلِ المُغِرِّ
أُقَلِّبُ فِي السَّماءِ الطَّرفَ شَوقًا
لَعَلَّكَ بينَ أفلاكٍ ستَسري
وأرنُو نحوَ بابِكَ كلَّ حِينٍ
كأنّ الروضَ يُزهرُ بعدَ قَفرِ
نَواعِسُ طَرفِهِ سَلَبَت فُؤادًا
فأضحىٰ كالمُكَبَّلِ تحتَ أَسرِ
فما ذاقَ الفُؤادُ سِواكَ أُنسًا
وما طَابت جَوارِحُهُ لِغَيرِ
- محمّد عبدالعزيز
و انا أُجيد هواك دون ترددٍ
و تجيد هجري دون أي رجوعِ
إن كان ما بيني و بينك نزوةٌ
فأردد فؤادي في جحيم ضلوعي
أو كُنتُ في عينيكَ طيفاً عابراً
أرجوكَ، لا تسأل علامَ دموعي..
_هبة الموسوي
.
ما دام صدركِ نابضاً بالدفءِ.. وجهي لن يموتْ..
من أيّ شيءٍ
من غبار الحلمِ.. من وجع الشوارعِ.. من عذابات الخطا
تُبنى البيوتْ..
ولقاء أرجلنا على مترٍ.. بلادْ
لكنّ لون البوح في عينيكِ مُنكسرٌ صَموتْ..
وأنا أحبُّ دمي يُعرشُ فوق أحزان العيونِ
وكلّما هدأتْ مرارتها.. يهبُّ
سنحبُّ ما دمنا نعيشْ..
ونعيش ما دمنا نحبُّ
وأنا أحبكِ
حين كان البحر مجتمعاً؛ وحين انشقّت الأنهار عنّي
وأنا أحبكِ
حين يضحك ياسمينٌ في دمشقَ
وحين تهطل فوق بغداد القنابلْ
بغداد منكِ، وأنتِ مني
فلنحاولْ.. أن نغنّي
كي يظلَّ غناؤنا معنا يقاتلْ..
نحتاج كلّ جراحنا كي نغسل القهر المعتّقَ في الوريدْ
أحتاج وجهكِ كي أرى ظلّي
وأعرف أنّ شمساً ما هنا.. وهناك غربُ
إنّ الوصول إلى الجهات بغير حدّ الحبِّ.. صعبُ
فامشي إليَّ- عليَّ
صوتكِ وجهةٌ.. وأنا غريبْ "
.
.
واقتربْ مني
و وشوشني قليلاً عن مدينتنا
التي كنا نشيدها
من الاحلام و الحبِّ
نعطرها من الشوقِ
نفجر في شوارعها من اللهفات انهاراً
و نستلقي على العشبِ
و حدثني عن الشطآن في عينيك يا حبّي
اتذكرني؟
و حدثني عن الورد الذي يَسبي
بخديك الجميلين
و حدثني عن الاشعار و الاشواق و النهدات و القلبِ
و حدثني
و لملمني
أنام بحضنك الحانيّ
فتشفيني من الشكوى و من تعبي
ماجد
.
.
أُقاومُ حنيني إليك
كما يُقاومُ الغريقُ موجًا يعرفُ أنهُ سيغرقُ فيه
أخافُ أن تعود، وأخافُ أكثرَ ألّا تعود
فكلُّ الطرقِ تنتهي بك وكلُّ محاولات النسيان
كانت تعودُ إليَّ محمّلةً باسمك
كيف أنجو من انياب فؤادي ومخالب الحنين؟
.
.
بأيِّ معجزةٍ أخرى
_ سامحكِ الله _
ستزعمين أنكِ عادية
هل، مثلا، ستضحكين
دون أن تغمرنا
رِقة الملائكة .
.
