روائع الشعر الفصيح والخواطر
Ir al canal en Telegram
لغة القرآن يا شمس الهدى صانك الرحمن من كيد العدى هل على وجه الثرى من لغة أحدثت في مسمع الدهر صدى
Mostrar más5 970
Suscriptores
-324 horas
-117 días
-2730 días
Archivo de publicaciones
.
أتجاهلك
لأنكِ أهم إنسان بالنسبة لي،
أتجاهلكِ لأنني
أحبكِ
أكثر مِما أطيق
وأقل مما ينبغي.
قيس عبدالمغني
.
.
وصف الغياب ابن زيدون
يا من غَدَوتُ بِهِ في الناسِ مُشتَهِرا
قلبي عليك يُقاسي الهمَّ وَالفِكرا
إِن غِبتَ لَم أَلقَ إِنسانًا يُؤَنِّسُني
وَإِن حَضَرتَ فَكُلُّ الناسِ قَد حَضَرا
.
.
لا السيفُ يفعلُ بي ما أنتِ فاعلةٌ
ولا لقاءُ عدوِّي مثلَ لُقياكِ
لو باتَ سهمٌ من الأعداءِ في كَبدي
ما نالَ مِنَّيَ ما نالتْهُ عيناكِ
.
.
#تعز
سَلامٌ على رأسِكَ الشامِخِ
وإِيمانِ أَبطالِكَ الراسِخِ
سَلامٌ على بَأسِكَ التُّـبَّعِيِّ
وإِِصرارِكَ الباهِرِ الباذِخِ
سَلامٌ على كُلِّ حُرٍّ عليكَ
أَبَى رَكعةَ الخانِعِ الراضِخِ
ولم يُلقِ رَشَّاشَهُ في الشِّعابِ
ولا انهارَ مِن صَرخةِ الصارخِ
ولا مَدَّ أَضلاعَهُ النازفاتِ
كما تَفعل الشّاةُ للسالِخِ
على الطَّودِ كالطَّودِ حَيّا السّماءَ
وهل يَعبَأُ الطَّودُ بالنافِخِ!
سَلامٌ على شَيخِ كُلِّ الجبالِ
وأُستاذِها القارئِ الناسِخِ
سلام على مَن أَعادَ الثباتَ
فَتِـيًّـا إلى الكَوكبِ الدائخِ
يحيى الحمادي
.
.
بعد قبلتكِ بنصف ساعة،
حطمتُ واجهة سيارتي في شارع خال، وتعاركت مع عصبة من سائقي الدراجات النارية..
في الليل
نمت في الكرسي الخلفي للسيارة،
وفي الصباح أستيقظت بفعل صداع حاد لأجد نفسي ممدداً في غرفة بفندق رخيص في مدينة بعيدة.
هاتفي ضائع، وهويتي مفقودة
أطالب بفحص نسبة الكحول في فمك.
.
.
املٲي فراغ غُربتيْ،
ٲنا ٲرضٌ لَمْ يطٲها ٲحدٌ سِواكِ،
ٲرجوكِ
ٲقيميْ حُبَّكِ
على صدريْ .!
علي الكحلاني
.
.
خسرت معظمكِ وأنا منشغل بأمورٍ تافهة،
كالصمت صباحاً،
والسهر على قصائد مريضة بالفقد والحمى.
كالإختباء بلاسبب، واغلاق هاتفي.
خسرت معظمكِ وأنا أقلم أظافر حبٍ ميت،
وأُعلم نفسي كيف أرقص الفالس دون حاجة لخصر امرأة،
أو عطرها،
أفعال غبية أفقدتني الكثير منك،
أمورٌ تافهة بالفعل..
لكنها تقتل إن تعمدت إهمالها.
قيس عبدالمغني
.
.
لم أكن ألقاكِ
كي ألقاكِ لكِن
كُنتُ ألقى عِند رؤياكِ حياتي...
علي الكحلاني
.
.
فليقصفوا، لست مقصف
وليعنفوا، أنت أعنف
وليحشدوا، أنت تدري
أن المخيفين أخوف
أغنى، ولكن أشقى
أوهى، ولكن أجلف
أبدى ولكن أخفى
أخزى ولكن أصلف
لهم حديد ونار..
وهم من القش أضعف
يخشون إمكان موتٍ
وأنت للموت أألف
وبالخطورات أغرى
وبالقرارات أشغف
لأنهم لهواهم..
وأنت بالناس أكلف
لذا تلاقي جيوشاً
من الخواء المزخرف
يجزئون المجزا..
يصنفون المصنف
يكثفون عليهم..
حراسة، أنت أكثف
كفجأة الغيب تهمي
وكالبراكين تزحف
تنثال عيداً، ربيعاً
تمتد مشتىٍ ومصيف
نسغاً إلى كل جذر
نبضاً إلى كل معزف
ما قال عنك انتظار
: هذا انثنى، أو تحرف
ما قال نجم: تراخى،
ما قال فجر: تخلف
تسابق الوقت، يعيا
وأنت لا تتوقف
فتسحب الشمس ذيلاً
وتلبس الليل معطف
أحرجت من قال: غالى
ومن يقول: تطرف
إن التوسط موت
أقسى، وسموه: ألطف
لأنهم بالتلهي
أرضى وللزيف أوصف
وعندك الجبن جبن
ما فيه أجفى وأظرف
وعندك العار أزرى
وجهاً، إذا لاح أطرف
يا “مصطفى”: أي سر
تحت القميص المنتف
هل أنت أرهف لمحاً
لأن عودك أنحف؟
أأنت أخصب قلباً
لأن بيتك أعجف؟
هل أنت أرغد حلماً
لأن محياك أشظف؟
لم أنت بالكل أحفى
من كل أذكى وأثقف؟
من كل نبض تغني
يبكون “من سب أهيف”
إلى المدى أنت أهدى
وبالسراديب أعرف
وبالخيارات أدرى
وللغرابات أكشف
وبالمهارات أمضى
وللملمات أحصف
فلا وراءك ملهى
ولا أمامك مصرف
فلا من البعد تأسى
ولا على القرب تأسف
لأن همك أعلى
لأن قصدك أشرف
لأن صدرك أملى
لأن جيبك أنظف
قد يكسرونك، لكن
تقوم أقوى وأرهف
وهل صعدت جنياً
إلا لترمى وتقطف
قد يقتلونك، تأتي
من آخر القتل أعصف
لأن جذرك أنمى
لأن مجراك أريف
لأن موتك أحيا
من عمر مليون مترف
فليقذفوك جميعاً
فأنت وحدك أقذف
سيتلفون، ويزكو
فيك الذي ليس يتلف
لأنك الكل فرداً..
كيفية، لا تكيف..
يا “مصطفى”، يا كتاباً
من كل قلب تألف
ويازماناً سيأتي
يمحو الزمان المزيف
البردوني
.
.
بجيوشٍ من لهفةٍ واشتياق،
أتقدَّمُ نحوكِ ،
نحو عينيكِ،
لأقود هزائمي إلى نصرٍ وشيكْ".!
علي الكحلاني
.
.
يقول البردوني
من أين لي يا (مذحجية)
وتر كقصتك الشجية؟
أين انطفت عيناك؟.. اسكت
أين جبهتك الأبية؟
اسكت… اتبتدعين يوماً
جبهة أعلى طرية؟
اسكت… رجعت إلى التعقل
لا أريد العبقرية
أوليس فلسفة الهزيمة
أن أموت تعقليه؟
وهل العمالة حكمة؟
وهل الشجاعة موسمية؟
اسكت… ولكن لست من
أبطال تلك المسرحية
بعد الغروب سترغبين
كشمسك البكر الجريه
اسكت… لأن الجو أحجار
حلوق بربرية
الشعر أقوى فاعزفي
رئتيك أو موتي شقية
ألصمت يعشب طلحلياً
حمى. ذيولآ، عوسجيه
وقرون أشباح كأبواب
السجون العسكرية
سقف من الحيات
والأيدي وألوان المنية
يطفو ويركض يمتطي
عينيه يسقط كالمطيه
ماذا هنا؟.. شيء كلا شيء
شظايا متحفية
ألليل يبحث عن ضحى
والصبح يبحث عن عشية
هرب الزمان من الزمان
خوت ثوانيه الغبية
من وجهة الحجري يفر
إلى شناعته الخفية
حتى الزمان بلا زمان
والمكان بلا قضية
ألتابعون بلا رؤوس
والملوك بلا رعية
والمستغل بلا امتياز
والفقير بلا مزية
من ذا هنا:؟ (صنعا) بلا
صنعا، وجوه أجنبيه
متطوعون وطيعات
أو صياء بلا وصية
حرم من الشعر المسرح
والعيون الفوضوية
خبراء في عقم الإدارة
وافدون بلا هوية
ومسافرون بلا ودا
ع واصلون بلا تحية
ومؤمركون إلى العظام
لهم وجوه فارسية
.
.
خسرت معظمكِ وأنا منشغل بأمورٍ تافهة،
كالصمت صباحاً،
والسهر على قصائد مريضة بالفقد والحمى.
كالإختباء بلاسبب، واغلاق هاتفي.
خسرت معظمكِ وأنا أقلم أظافر حبٍ ميت،
وأُعلم نفسي كيف أرقص الفالس دون حاجة لخصر امرأة،
أو عطرها،
أفعال غبية أفقدتني الكثير منك،
أمورٌ تافهة بالفعل..
لكنها تقتل إن تعمدت إهمالها.
قيس
.
.
شامتكِ على عنقك
بذرةُ كوكبٍ صغير
من وجه الكمال تسربت
إنها الفاصلةُ التي
أضلَّت قلبي
عن بقية الجُمل.
التجاني حسن.
.
.
لسببٍ أجهلهُ
أو لستُ مقتنِعاً به
مازال قلبي يلمعُ
كلمّا رنّ اسمكِ
أو طار قريباً من غصن حياتي.
.
.
حاصِرْ حصَارَكَ... لا مفرُّ!
سقطتْ ذراعك فالتقطها
واضرب عَدُوَّك ... لا مفرُّ
وسقطتُ قربك، فالتقطني
واضرب عدوكَ بي .. فأنت الآن حُرٌّ
.
.
أيُّها النجمُ الآسِر..
أنا مُذنَّبٌ صغير،
حينَ أقترِبُ مِنك،
أفقِدُ مَدارِي،
جاذبيتُكَ تَشُدُّني نحوكَ بلا فِكَاك،
أشتعلُ حينَ ألامِسُ وَهَجَك
تختلطُ بكَ ذَرَّاتِي و غُبُاري الكَونِي،
و أضيعُ في أعماقِك كـَ لاشيء
أصيرُ أنا (أنتَ)، مادةً واحدة
لا أرى نفسي.. بل أراكَ أنت.
.
