ch
Feedback
روائع الشعر الفصيح والخواطر

روائع الشعر الفصيح والخواطر

前往频道在 Telegram

لغة القرآن يا شمس الهدى صانك الرحمن من كيد العدى هل على وجه الثرى من لغة أحدثت في مسمع الدهر صدى

显示更多
5 982
订阅者
-224 小时
-127
-5330
帖子存档
‏لمّا رأَيتُ الصُّبحَ قُلتُ مُهَلِّلاً : هذا شَبِيهُ جَمِيلَتي .. قَد أقْبَلا صباح الخير.

. يا غربة الروح في دنيا من الحجر و الثلج و القار و الفولاذ و الضجر يا غربة الروح لا شمس فأئتلق فيها و لا أفق يطير فيه خيالي ساعة السحر بدر شاكر السياب .

‏"ما بينَ شوقَينِ قلبي فيكِ يرتحلُ يا قابَ قوسَينِ.. ما للشوقِ لا يصلُ؟! أيوبُ صبريَ والأوجاعُ تقتله يأسَى على جرحِهِ لو قِيلَ يندملُ كتمتُ لذَّةَ إيماني بمشهدِهَا فكنتُ بالنار بعدَ النارِ أغتسلُ ألقى عصاهُ على قلبي فخدَّرَهُ سحراً لتعبثَ في أعصابيَ المقَلُ مليونُ (هيتَ) على الهدّاب ناطقةٌ والقلبُ يخفقُ والأبوابُ تنسدلُ اللهَ.. يا كحلَهَا حرّقتني شغفاً الله.. يا حسنَهَا ما عدتُ أحتملُ"

‏للهِ دُرُّ جَمِيلَةٍ أحبَبتُهَا فيهَا منَ الأوصَافِ مَا لم يُوصفِ أرجَفتُ حينَ رَأيتُهَا عَجبًا لهَا مَا كُنتُ قبلَ لقَائهَا بالمُرجَفِ وَتَعطَّفَت بالحُسنِ تُبدِي زِينَةً يا حُسنَ زِينتِهَا وَحُسنَ المِعطَفِ فكأنَّهَا في طُهرهَا أبنَةُ مَريمٍ وكأنَّهَا في حُسنهَا أبنَةُ يُوسفِ!

‏بَدَت لِتُحَاكيَ حُسنَهُ وجَمالَهُ بُدورٌ وغِزلَانٌ فَقُلتُ لَهَا قِفِي رُوَيدَكِ يَا غِزلَانُ لَا تَتَشَبَّهِي بِهَذَا وَيَا أَقمَارُ لَا تَتَكَلَّفِي

‏حاولتُ تنويعَ اتجاه قصائدي وحُــرُوفها .. لكنَّها تنصــاعُ ! نَحوَ الجَميلَةِ ، ثُمَّ قُلتُ مُرَدِّداً : من أجل عينيها أتىٰ الإبداعُ

‏"رأيتُ البدرَ فاستذكرتُ وجهًا يفوقُ البدرَ حُسناً وانسجاما"

‌‎قل للتي بلغ النصاب جمالها ان الزكاة عن الجمال تَبسُمِ أدي إليّ زكاة حسنك واعلمي أن الاداء الى سواي مُحرّمِ..

‏"يا أجملَ النّاس ألحاظًا إذا نظَرا وأعذبَ النّاس ألفاظًا إذا نطَقَا."

‌‎وَاسْتَقْبَلَتْ قَمَرَ السَّمَاءِ بِوَجْهِهَا فَأَرَتْنِيَ الْقَمَرَيْنِ فِي وَقْتٍ مَعًا

‌‎طَلَّت بزِينَتِها والحُسنُ يَغمُرُها مِن هَامَةِ الرَّأسِ حَتَّى أخمَصِ القَدَمِ تَمشي بِفُستَانِها الوَرديِّ تُخبِرُنا عن قِصَّةِ البَدرِ كَيفَ امتَازَ في الظُّلَمِ

‏إني لأَكْتُبُ فيكِ كُلَّ قَصَائِدي حتَّى وإنْ أخْطَأتُ فيكِ .. أُصِيبُ ! قَدْ فُزْتِ بالعَقْلِ البَعِيْدِ عَن الهَوىٰ أنتِ الثَّوَابُ .. وكُلُّهُنَّ ذُنُوبُ !

. إعترافات بِلَون الزيتون === مسكونٌ بي ، مسكونٌ بك ممزوجٌ بي ، ممزوجٌ بك منذُ أتيتَ بلا ميعاد لا..، من قبلِ الميلاد لا..، من بعدِ الميلاد لا، لا أتذكرُ بالتحديد هل تذكرُ أنتَ يا سربَ طيورٍ غادرَ كَرمِي في ليلةِ عيد كم مرَّ على هذا الحال ؟ يا نورَ الشّفَق الذهبي يطرّزُ وجهَ الثلجِ على (عيبال) يا ضَحِكَ الأطفال، و غناءَ طيور البلبل في (زرعين) يا لونَ الزيتون، وطعمَ الدّراق، و رائحةَ المشمش و الليمون بي حُزنُ (الكَرْمَل). أَشتعلُ كما اشتعلتْ غاباتُ (الكَرْمَل) لا أحداً في هذا العالم يسكنُ عُشّاً مَحبُوكاً من لونِ الزيتون سِوَاي لا موسيقار في هذا الكوكب يُولَدُ مِن وَتَرِ الجيتار عند مَغيبِ الشمس و بعدَ ثوانٍ يقتُلُهُ النايُ إلا إِيّاي لا ذِكرَ لبَحّار في كتبِ الجَانّ و لا في أسفارِ الإنسِ يُشْرِعُ أشرِعةً في قاعِ البحرِ المسحور سِوَاي ------ ماجد .

. 1- إلى " هاء " كانت احدى نقاط قوتها أنها امرأة لا تهتم، ومن لا يهتم ، لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يُهزم، لكنه كذلك - وهنا المفارقة - لا يمكنه أن ينتصر. 2- إلى " تاء " أما هي فلم يكن يهمها أن تكون نحيلاً أو مفلساً أو مدمناً.. لم تكن لتهتم بحقيقة أنك رجل بلا مهارات، وأنك شاعرٌ سيء ومتحدث خجول ومتعثر.. كانت تحبك فحسب. تحبك بتلك الطريقة المسرحية التي ينطفئ فيها العالم كاملاً باستثناء دائرة نحيلة من الضوء تطارد بشغف كل خطواتك المترددة. 3- إلى " كاف " ها نحن نكبر معاً مثل عائلة سعيدة أنا و أنتِ و المسافة التي بيننا. 4- إلى " راء " لا أعرف متى ولدتِ، لكنني أعرف أن ما من وردة أرق منك استطاعت أن تذوي في سبتمبر عابر دون أن تمنح الريح فرصة لتشريد بتلاتها وتشييع عطرها. 5- إلى " سين " أخبرتكِ ذات يوم أنك تشبهينني في كل شيء حد التطابق قلتُ لكِ محاولاً ادعاء المزاح: - لابد أن أحدنا كان يغش من الآخر عندما كانت معامل الله تخطط لإنتاجنا. أخبرتكِ أن حزني وحزنك توأم سيامي، فصلتهم لحظة فرح حادة، أخبرتكِ بأن قصيدتك وقصيدتي شجرتان من بذرة خيبة واحدة. أخبرتكِ أن صمتكِ مرآةً لثرثراتي، وأن مواجعك ذاكرة خارجية لمأساتي، أخبرتكِ بالكثير والكثير يا "سين".. لكني نسيت أن أخبركِ بأنكِ أنا.. نسيت أن أنبهكِ بأنكِ النسخة الوحيدة المتبقية مني، نسيت- وهو الأهم - أن أنتزع منكِ وعداً بألّا تموتي بغتة، لأنني لم أزل أخطط للحياة. 6- إلى " كاف أخرى " سيذكرني الفيسبوك دائماً بأنكِ بعثتِ لي في مثل هذا اليوم قصيدة حزينة في السادسة صباحاً.. وكنت في طريقي إلى نافذتك -تنسين اغلاقها حتى و أنت ميتة ـ كي أضع لك فيها قبلة إلكترونية وعناقاً خفيفاً و قليلاً من الصمت. ثم تذكرت أنك متِ منذ أيام ، وأنهم قاموا بدفنكِ على عجل ومضوا يتبادلون التلويحات وأرقام الهواتف. تذكرت أيضاً أنني و فور سماعي لصدى موتك دخلت في نوبة ضحك عارمة تخللها بعض السباب و الأغاني الرديئة. نعم لم أبكِ لأجلك في ذلك اليوم . لكني أثق بأنك تعرفين السبب. فلا شيء عصيٌ على الفهم لدى امرأة تحب البكاء، والفودكا، و ياقات القمصان الرجالية.. امرأة تكتب شعراً للحياة في السادسة صباحاً. 6- " إلى ماتبقى من الأبجدية" أنا معجبٌ بك، تعالي ودمريني. قيس عبدالمغني .

. دعنا نصبح لا شيئا دعنا نحفر نفقاً في ذاكرتنا نهرب منه الى النسيان دعنا نوأد زيتونتنا نبرم صلحاً مع جيش الشوق فلا يغزونا دعنا نعقد سوق نخاسة نعرض كل قصائدنا للبيع بثمنٍ بخس دعنا نعصر وجع القلب و نشرب خمراً من أوهام دعنا نغزو أرض الفرحة، ننهب قافلة الأحلام نسبي بعض أمانٍ عذرية ثم نفر إلى ابعد صحراء دعنا ننسى أن نكبر دعنا نرفض أن نكبر دعنا نبقى أطفالاً ماجد .

. رجال شرطة ينتشرون في محيط غيابك، ِشريطٌ أصفر يطوق غموضك، ويلف فساتينك وصوركِ وخياناتكِ الشخصية. أسفل وسادتكِ كومة مكالماتِ فائتة يتفحصها محقق متحمس. خبير جنائي يلملم قبلاتٍ لم تبرد بعد وقصائد سُحقت منذ دقائق. يضعون أغنياتكِ المفضلة في أكياس بلاستيكية كأدلةٍ محتملة.. يشتبهون في نعاسكِ الوثير، و رقصتك الأخيرة. يوثّقون حزّات أظافركِ على الحائط المنهار. يلتقطون أجزاءً من ابتسامتك المهدمة.. ويضبطون صديقاً مشتركاً كان مختبئاً في خزانة أحلامك. أبُث هذه المشاهد مباشرة من قلبي دون إقتصاص.. أنقلها بمصداقيةٍ محزنة أنا مسرح الجريمة. .

. في كل مرة أغادر فيها منك أعود لشيء مني نسيته معك. .

. وأحْسَبُ أنّ قَلْبي لو عَصاني فَعاوَدَ ما وَجَدْتُ له افْتِقادا المعري .

. لا أعرف الطريقة التي تربطين بها شعركِ، لكنني أعرف أن مشاهدتك وأنتِ تضعين شيئاً ما بين شفتيك ريثما تستجمعين فلول خصلاتك، ستجعلني على إستعداد للتخلي فوراً عن كل شيء في مقابل أن أكون ذلك الشيء. ذلك الشيء الذي لا أعرف عنه أي شيء ، ذلك الشيء الذي- قبل أن يُدفن في مجاهل شعرك - تمكن بلا جهدٍ من خطف نبذة هائلة عن مذاقك. **** تقصين شعرك وأنت تتابعين نشرة الأخبار.! تظنين بأن هذا سيجعل من العالم مكاناً أقل خطورة، تفعلينها خدمةً لقمصان نومك و فساتينك مكشوفة الظهر، تعدمين ضفيرتك دون أن تنتبهي لأولئك المتشبثين بأطرافها ، أولئك المتعبين من الحب والزحام وأنصاف الحروب ، أولئك الذين ظنوا بأن ثمة أمل وصمدوا حتى موجز أحوال الطقس. * أنظري إليّ .! هل أبدو لكِ كرجل لا يفكر في تقبيلك ؟ أنظري جيداً.. هل أبدو لكِ كرجل لا يفكر بإقتحام منزلك و ركل باب غرفتك واختطافك وتبادل إطلاق النار مع الشرطة في مقابل أن يستنشق رائحة عنقك؟! أنظري إليّ . هل أبدو لكِ كرجل لم يُقتل بعد في ميدان عشقكِ. **** لأنكِ بعيدة، ومستحيلة، فوضت الريح لتقبيل عنقك. **** قيس عبدالمغني .