روائع الشعر الفصيح والخواطر
前往频道在 Telegram
لغة القرآن يا شمس الهدى صانك الرحمن من كيد العدى هل على وجه الثرى من لغة أحدثت في مسمع الدهر صدى
显示更多5 996
订阅者
无数据24 小时
-47 天
-330 天
帖子存档
.
خسرت معظمكِ وأنا منشغل بأمورٍ تافهة،
كالصمت صباحاً،
والسهر على قصائد مريضة بالفقد والحمى.
كالإختباء بلاسبب، واغلاق هاتفي.
خسرت معظمكِ وأنا أقلم أظافر حبٍ ميت،
وأُعلم نفسي كيف أرقص الفالس دون حاجة لخصر امرأة،
أو عطرها،
أفعال غبية أفقدتني الكثير منك،
أمورٌ تافهة بالفعل..
لكنها تقتل إن تعمدت إهمالها.
قيس
.
.
شامتكِ على عنقك
بذرةُ كوكبٍ صغير
من وجه الكمال تسربت
إنها الفاصلةُ التي
أضلَّت قلبي
عن بقية الجُمل.
التجاني حسن.
.
.
لسببٍ أجهلهُ
أو لستُ مقتنِعاً به
مازال قلبي يلمعُ
كلمّا رنّ اسمكِ
أو طار قريباً من غصن حياتي.
.
.
حاصِرْ حصَارَكَ... لا مفرُّ!
سقطتْ ذراعك فالتقطها
واضرب عَدُوَّك ... لا مفرُّ
وسقطتُ قربك، فالتقطني
واضرب عدوكَ بي .. فأنت الآن حُرٌّ
.
.
أيُّها النجمُ الآسِر..
أنا مُذنَّبٌ صغير،
حينَ أقترِبُ مِنك،
أفقِدُ مَدارِي،
جاذبيتُكَ تَشُدُّني نحوكَ بلا فِكَاك،
أشتعلُ حينَ ألامِسُ وَهَجَك
تختلطُ بكَ ذَرَّاتِي و غُبُاري الكَونِي،
و أضيعُ في أعماقِك كـَ لاشيء
أصيرُ أنا (أنتَ)، مادةً واحدة
لا أرى نفسي.. بل أراكَ أنت.
.
ارجوك عُد
كاد الحنين يهدني، بالله ما هذا
الجفى!
و ارحم فؤاداً غير وجهك لم يعي
وجهاً سواكَ محبةً و
تطرفا..
أسرفتُ في كُل المشاعر لهفةً
و عليكَ وحدك كُل قلبي
أسرفا..
يا باخلا بالوصل فأرحم عاشقاً
ترك الذين يحبهم و بك
اكتفى
و أنظر الى ديوان شعره مُبصرا
ارأيت غيرك في القصائد
مُنصفا؟
كُتب الهوى و التف حبل جفاكمُ
حول النحور فكم أباحَ و
اتلفا..
ما قيمة الاشواق؟ يُكتمُ أمرها
بين القصائد خفيةً و
تعففى؟
او قل هو الوجد المُعشَّقُ في دمي
ما ضر لو أدنيتني
فتجففا؟
سيان بين مماتنا و حياتنا سيان نحن
تعذباً و تَكلُفا...
_هبة الموسوي
قل للعيون الناعساتِ سلاما
فلقد ذكرتك قاعداً و قياما
و اليك يحملني حنينُ قصائدي
من للفؤادِ اذا هوى او هاما؟
يا جنةَ الارضين ، أيُّ ضفافها
فيكَ استقلت أو رأتكَ مراما؟
ما بال هذا الشوق أعيى مُهجتي؟
و اذاقني بعد الوصال حِماما
فغدوتُ اشبهُ بالعليل بعلةٍ
عجزت مُداواةً لها الاحلاما
او قل هو الشوق الذي في اضلعي
جمع العذابَ و ساير الاسقاما
هو وجهكَ المعني بين قصائدي
فعليهِ من اقصى الفؤاد سلاما..
_هبة الموسوي
يا قبلةُ الحبِ يا من جئت أنشدُها
شعراً لعل الهوى يشفي جراحاتي
ذوت أزهار روحي و هي يابسة
ماتت أغاني الهوى ماتت حكاياتي
ماتت بمحراب عينيك ابتهالاتي
و استسلمت لرياح اليأس راياتي
جفت على بابك الموصود أزمنتي
ليلى و ما أثمرت شيئا نداءاتي
أنا الذي ضاع لي عامان من عمري
و باركت وهمي و صدقت افتراضاتي
عامان ما لاف لي لحن على وتر
و لا استفاقت على نور سماواتي
.
وتَعِـزُّ تَعرفُ كيف تَرفَعُ رأسَها
بين النجومِ، وكيف تَبقى نائِفة
وتَعِـزُّ تَعرفُ كيف تَحرُسُ أَهلَها
بالأُغنِياتِ، وبالجِراحِ النّازِفة
وتَعِـزُّ تَهزَأُ بالحِصارِ، لِأَنَّها
كُلُّ البِلادِ، وليس كُلّ الطائِفة
وتَعِـزُّ تَعلمُ أَنَّ أَضعفَ طلقةٍ
في كَفِّها ستردُّ أَعتى عاصِفة
وتَعِـزُّ كانِسةُ الغُبارِ وأَهلِهِ
وتَعِـزُّ جارفةُ السيولِ الجارفة
سَقَطَ الجَميعُ أَمامَها ووَراءَها
وتَعِزُّ إِنْ سَقَطَتْ سَتَبْقى واقِفَةْ
يحيى الحمادي
.
وَبَيْنَ حَكُاِيِا رضَاِبكِ
تُصْهَلُ أحْصِنَةَ وَتُلْجَمُ أحْصِنَةَ
أَمَدَ يَدُي مرَّتَيْنِ وَأُشْهَق
أُعِدَّ اِرْتِجَافَاتُ الصُّبْحِ وَأُدْهَش
وَأَشْرَبُ نَبِيذَ الْهَذَيَانِ مِنْ عينيك
لَسْتُ نَبِيَّا يا أَنْتِ
وَلَا أَنْتِ شَهْرُ الصَّوْمِ
تَعَالِي يا شبيهة عَيْنَ الشَّمْسَ
شَكَت إلَيَّ التِهَاباً صَارَ يَخنُقُها ..
فقُلتُ في رِيقِكِ المَعسُولِ تِريَاقا
قَالَت وفي صَوتِها المَبحُوحِ حَشرَجَةً :
تَبقى غَوِيّاً .. لِنَيلِ الغَيِّ سَبَّاقا ده
لا الشمس تشببها كلا ولا القمر
كلاهما دونها والشاهد البصر
غراء فرعاء لم تسكب مباسمها
خمرا فكيف الورى من لونها سكروا
جمال روح على الجسم الجميل وما
أبهى الذي منه تحلو الروح والصور
مشت وأوشال هذا الصبح هاتنة
وراح يرسمني في خدها المطر
كـأنـهـا الــورد إِلَّا أنّـهـا أحـلــى
فليــس للــورد عيــنٌ تُغرق الكُحْـــلا
وليـــس للــورد أهــدابٌ مسافرةٌ
فـي عالم الغيب ذِكرُ سحرُها يُتلـى
ولـيـس للورد خـدٌ من حـلاوتـــهِ
لا يعرف الحُسنَ في تشبيهِ مثلــى
وليــس للـورد ثغـر مـن تبسّمـــهِ
توارت الشمس عمّنْ حولها خجلى
أنا التي في مقامِ العزِّ منزلُها
صعبُ المنالِ ولو راموا لها السُّبلِ
لا بالحسامِ أنالُ المجدَ في ملأٍ
بل بالرزانةِ والأخلاقِ في النُّزلِ
إن كنتُ أنثى فإنَّ العزمَ يسكنُني
همّاتُ نفسي تفوقُ النجمَ في العُلُلِ
ثقلي طباعٌ وحسنُ القولِ مملكتي
ورجحُ عقلي يُبيدُ الغيَّ والخطلِ..
جمعتُ بينَ بهاءِ الوجهِ في ألقٍ
وبينَ طُهرِ رحابٍ غيرِ ذي ميلِ
كالشمسِ تسطعُ في الآفاقِ ليسَ لها
مثلٌ يقاربُها في الحسنِ والوجلِ
من رامَ وصلي رأى الأسوارَ شامخةً
دونَ الوصولِ لقدري الفائقِ الأملِ
فالعزُّ مجدي وعرشُ الذاتِ مملكتي
والصمتُ طوقٌ من الإجلالِ والحُلَلِ.
"أنا الفصولُ والمواسمُ كُلُّها
أنا الحكيمةُ تارةً والطائشةْ
وجهُ النساءِ جميعِهنَّ قصيدتي
روحُ اللعوبِ تعيشُ بي والدروشةْ
أرأيتَ امرأةً تضيءُ بحزنها
وطنًا تخثَّرَ بالليالي الموحشةْ؟
أمضي، أصيرُ الشعرَ ربَّةَ عرشِهِ
وتصيرُ بعدي الأخرياتُ هوامشَهْ"
.
أستنشقكِ برئةِ الفجر ،
أُقبّلُ رائحتكِ بفمِ الرّيح
وأتحسَّسُ مسام عطركِ بكفِّ زهرة،
أنتِ الآهلةُ بالنسيم
الواعدةُ بعاصفةٍ ورديّةٍ،
صَنعتِ من قصبتيْ الهوائيةِ نايًا
وجعلتِ أنفاسي كُلّها شهيقْ ..
علي الكحلاني
.
"ولكنَّها صارتْ وقودًا من السَّكَنْ.
فيا من إذا مرَّتْ تهادى بنورها
إلى الروحِ شيءٌ لا يُسمَّى من الفِتَن.
رأيتُكِ، لا شوقًا يُنازعُ مهجتي،
ولكنْ كحُسنِ البدرِ يُبصرُهُ الوطن.
فما عدتُ ألهثُ خلفَ طيفِكِ حائرًا،
ولا عادَ قلبي يستطيبُ لهُ الشجن.
أحببتُ فيكِ هدوءَ وجهٍ إذا بدا،
كأنَّ المساءَ على الملامحِ قد سكن.
وفي الطرفِ سرٌّ لو تنفَّسَ مرَّةً،
لأورقَ في صحراءِ أيّامِي الزمن.
فإن غبتِ، يكفيني من الحسنِ أنني
عرفتُ بأنَّ الحسنَ قد يُسكِنُ الفِتَن.."
قدَّمتَ عمركَ للأحلامِ قربانَا
لا خنتَ عهدًا ولا خَادعتَ إنسانَا
والآن تحملُ أحلامًا مبعثرةً
هل هانَ حُلْمُكَ أم أنتَ الذي هانَا؟
قامرتَ بالعمرِ والأيامُ غانيةٌ
مَنْ سَرَّهُ زَمَنٌ سَاءَتْه أزمانَا
شاخ الزمان وسجّاني يُحاصرني
وكلما ازداد بطشًا زدتُ إيمانا
أسرفت في الحب في الأحلام في غضبي
كم عشت أسأل نفسي: أينا هانا؟
هل هان حلمي أم هانت عزائمنا؟
أم إنه القهر كم بالعجز أشقانا؟
شاخ الزمان وحلمي جامحٌ أبدًا
وكلما امتدَّ عمري زاد عصيانا …
.
كلُّ احتمالاتِ الهزيمةِ مُمكِنةْ
فاربَح جنودَك
إن خسِرتَ الأحصِنةْ
*
وامنَح جُنونَك عُزلةً أُخرى
وهَب رئتيك حُزناً آخراً
لِتُدخِّنَهْ
*
الموتُ ركعتُك الوحيدةُ
لا تمُت
وإذا اضطررتَ فواقِفاً كالمِئذنةْ
*
والليلُ منفاك الطَّويلُ
فلا تخُن منفاك
ماذا لو يظنُّك موطِنَهْ ؟!
*
جافاك مضجعُك القديمُ
وخانك الخِلُّ النديمُ
وأوحشتك الأمكِنةْ
*
تمتدُّ وحدَك مثل جُرحٍ
تنزوي كالجُرحِ
تأتيك الجِراحُ مُلوَّنةْ
*
لا وحيَ يُقرِئك السَّلامَ
ونصفُك الباكي نُبوءاتٌ
ونصفُك شيطنةْ
*
فاركُض برُوحِك نحو مديَنها
كما مُوسى
مضى رُوحاً فلاقى مديَنَهْ
*
واحمِل على إيمانِك الدُّنيا
وإن صعُبَت
تكُن في عينِ قلبِك هيِّنةْ
*
قد تُبصِرُ النَّبعَ الغزالةُ
في اللظى
لو أنَّها بالنَّبعِ حقَّاً مُؤمِنةْ
*
والنَّاسُ يا بنَ النَّاسِ
جمٌّ شرُّهُم
فإذا جنَيتَ الشرَّ فاختَر أهونَهْ
*
وعليك إن غُمَّت مودَّةُ صاحبٍ
اترُكهُ للأيامِ تكشِفُ معدِنَهْ
*
وأطِلْ جفاك تُهَبْ وجانِب تُجتَنَبْ
وازهَدْ بلومِك خشيةً أن تُدمِنَهْ
*
فالحُرُّ لن تلقاهُ مُنكسراً
على حَدِّ الأسِنَّةِ
بل بحدِّ الألسِنةْ
*
واهجُر أخا الفحشاءِ
واقطَع كلَّ من آخاهُ
إنَّ الفُحشَ عدوى مُزمِنةْ
*
عند الشَّدائدِ مُطمئِنَّاً كُن
فلا تقسُو الرِّياحُ
على الغُصونِ الليِّنةْ
*
لا بأسَ بالخوفِ القليلِ
فرُبَّما
بلغَ المُسافرُ بالمخاوفِ مأمَنهْ
*
يا أيُّها الولدُ المُسافرُ بالسُّرى
أتغارُ من نهرٍ يُقبِّلُ سوسنةْ ؟
*
نامَت حبيبتُك
التمس لك دمعةً
ما للهوى نومٌ عليك ولا سِنةْ
*
ستُحِبُّك امرأةٌ غداً وتخُونُها
فاعذُر هواك
ولا تقُل : ما أخونَهْ
*
لا حُبَّ إلا ما انكسرتَ بهِ
فلا تذهَب
سُيرجِعُك الحنينُ لِتحضنَهْ
*
عُدْ وانكسِر
عُدْ وانتظِر
عُدْ وانتصِر
كلُّ احتمالاتِ الهزيمةِ مُمكِنة
"وليد الشواقبة"
.
