976
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-27 روز
-1530 روز
آرشیو پست ها
976
Repost from ☘️ حسين البصري ☘️
أأترك ملك الري والري منيتي
أم ارجع مأثوما بقتل حسين ؟!
هذا هو ملخص الصراع الأبدي في داخل كل انسان في هذه الدنيا
في لحظات كثيرة من عمر الانسان يجد نفسه بين خيارين :
ملك الري .. المطامع .. الرغبات .. جمع المال .. الامتيازات .. من جهة
الحسين .. القرارات القاسية .. المصلحة المتضررة .. التكلفة العالية .. الأذية المتوقعه .. الخسارة المادية .. خسارة العلاقات .. خسارة السلطة .. خسارة المنصب من جهة اخرى
كل واحد بداخلة عمر ابن سعد وبداخله صوت الضمير الحي اللي كان ينغز بعمر ابن سعد لساعات طويلة .. ولكن النتيجة كان اول من ضرب سهما على معسكر الحسين ع
نسألك اللهم حسن العاقبة..
976
الحمد لله الذي لا بداية له والدائم الذي لا نفاد له والأول الذي لا أولية له والآخر الذي لا آخرية له والباقي بعد فناء الخلق، قدّر الليالي والأيام وقسّم فيما بينها فتبارك الله الملك العلام
976
Repost from ☘️ حسين البصري ☘️
وأخرس الطبع
يبقى وسط عزلته
ولو أقام على رنّات أجراسِ
وغربةُ المرءِ حتما سوف تُرهقهُ
فطالما قيل "أُنسُ النّاس بالنّاسِ "
وطالما كان قرب الناس يُنفرني
وطالما أبتعدوا مِن طبعيَ القاسي
وكنت أهربُ - لي منهم -
وها أنا ذا
اليوم أهربُ - من نفسي - إلى الناسِ !
976
لَمْ يُولَدْ سُبْحَانَهُ فَيَكُونَ فِي الْعِزِّ مُشَارَكاً، وَلَمْ يَلِدْ فَيَكُونَ مَوْرُوثاً هَالِكاً، وَلَمْ يَتَقَدَّمْهُ وَقْتٌ وَلا زَمَانٌ، وَلَمْ يَتَعَاوَرْهُ زِيَادَةٌ وَلا نُقْصَانٌ، بَلْ ظَهَرَ لِلْعُقُولِ بِمَا أَرَانَا مِنْ عَلامَاتِ التَّدْبِيرِ الْمُتْقَنِ، وَالْقَضَاءِ الْمُبْرَمِ. فَمِنْ شَوَاهِدِ خَلْقِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ مُوَطَّدَاتٍ بِلا عَمَدٍ، قَائِمَاتٍ بِلا سَنَدٍ، دَعَاهُنَّ فَأَجَبْنَ طَائِعَاتٍ مُذْعِنَاتٍ، غَيْرَ مُتَلَكِّئَاتٍ وَلا مُبْطِئَاتٍ، وَلَوْلا إِقْرَارُهُنَّ لَهُ بِالرُّبُوبِيَّةِ وَإِذْعَانُهُنَّ بِالطَّوَاعِيَةِ، لَمَا جَعَلَهُنَّ مَوْضِعاً لِعَرْشِهِ، وَلا مَسْكَناً لِمَلائِكَتِهِ، وَلا مَصْعَداً لِلْكَلِمِ الطَّيِّبِ وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ مِنْ خَلْقِهِ. جَعَلَ نُجُومَهَا أَعْلاماً يَسْتَدِلُّ بِهَا الْحَيْرَانُ فِي مُخْتَلِفِ فِجَاجِ الأَقْطَارِ، لَمْ يَمْنَعْ ضَوْءَ نُورِهَا ادْلِهْمَامُ سُجُفِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، وَلا اسْتَطَاعَتْ جَلابِيبُ سَوَادِ الْحَنَادِسِ أَنْ تَرُدَّ مَا شَاعَ فِي السَّمَاوَاتِ مِنْ تَلأْلُؤِ نُورِ الْقَمَرِ. فَسُبْحَانَ مَنْ لا يَخْفَى عَلَيْهِ سَوَادُ غَسَقٍ دَاجٍ، وَلا لَيْلٍ سَاجٍ، فِي بِقَاعِ الأَرَضِينَ الْمُتَطَأْطِئَاتِ، وَلا فِي يَفَاعِ السُّفْعِ الْمُتَجَاوِرَاتِ، وَمَا يَتَجَلْجَلُ بِهِ الرَّعْدُ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ، وَمَا تَلاشَتْ عَنْهُ بُرُوقُ الْغَمَامِ، وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ تُزِيلُهَا عَنْ مَسْقَطِهَا عَوَاصِفُ الأَنْوَاءِ وَانْهِطَالُ السَّمَاءِ، وَيَعْلَمُ مَسْقَطَ الْقَطْرَةِ وَمَقَرَّهَا، وَمَسْحَبَ الذَّرَّةِ وَمَجَرَّهَا، وَمَا يَكْفِي الْبَعُوضَةَ مِنْ قُوتِهَا، وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى فِي بَطْنِهَا، وَالْحَمْدُ لله الْكَائِنِ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ كُرْسِيٌّ أَوْ عَرْشٌ، أَوْ سَمَاءٌ أَوْ أَرْضٌ، أَوْ جَانٌّ أَوْ إِنْسٌ، لا يُدْرَكُ بِوَهْمٍ، وَلا يُقَدَّرُ بِفَهْمٍ، وَلا يَشْغَلُهُ سَائِلٌ، وَلا يَنْقُصُهُ نَائِلٌ، وَلا يَنْظُرُ بِعَيْنٍ، وَلا يُحَدُّ بِأَيْنٍ، وَلا يُوصَفُ بِالأَزْوَاجِ، وَلا يُخْلَقُ بِعِلاجٍ، وَلا يُدْرَكُ بِالْحَوَاسِّ، وَلا يُقَاسُ بِالنَّاسِ، الَّذِي كَلَّمَ مُوسَى تَكْلِيماً، وَأَرَاهُ مِنْ آيَاتِهِ عَظِيماً، بِلا جَوَارِحَ وَلا أَدَوَاتٍ، وَلا نُطْقٍ وَلا لَهَوَاتٍ. بَلْ إِنْ كُنْتَ صَادِقاً أَيُّهَا الْمُتَكَلِّفُ لِوَصْفِ رَبِّكَ، فَصِفْ جَبْرَئِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَجُنُودَ الْمَلائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ، فِي حُجُرَاتِ الْقُدُسِ مُرْجَحِنِّينَ، مُتَوَلِّهَةً عُقُولُهُمْ أَنْ يَحُدُّوا أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ. وَإِنَّمَا يُدْرَكُ بِالصِّفَاتِ ذَوُو الْهَيْئَاتِ وَالأَدَوَاتِ، وَمَنْ يَنْقَضِي إِذَا بَلَغَ أَمَدَ حَدِّهِ بِالْفَنَاءِ، فَلا إِلَهَ إِلا هُوَ، أَضَاءَ بِنُورِهِ كُلَّ ظَلامٍ، وَأَظْلَمَ بِظُلْمَتِهِ كُلَّ نُورٍ."
976
الْحَمْدُ لله الَّذِي إلَيْهِ مَصَائِرُ الْخَلْقِ، وَعَوَاقِبُ الأمْرِ، نَحْمَدُهُ عَلَى عَظِيمِ إِحْسَانِهِ، وَنَيِّرِ بُرْهَانِهِ، وَنَوَامِي فَضْلِهِ وَامْتِنَانِهِ، حَمْداً يَكُونُ لِحَقِّهِ قَضَاءً، وَلِشُكْرِهِ أَدَاءً، وَإلَى ثَوَابِهِ مُقَرِّباً، وَلِحُسْنِ مَزِيدِهِ مُوجِباً. وَنَسْتَعِينُ بِهِ اسْتِعَانَةَ رَاج لِفَضْلِهِ، مُؤَمِّل لِنَفْعِهِ، وَاثِق بِدَفْعِهِ ، مُعْتَرِف لَهُ بِالطَّوْلِ، مُذْعِن لَهُ بِالْعَمَلِ وَالْقَوْلِ. وَنُؤْمِنُ بِه إِيمَانَ مَنْ رَجَاهُ مُوقِناً ، وَأَنَابَ إِلَيْهِ مُؤْمِناً، وَخَنَعَ لَهُ مُذْعِناً، وَأَخْلَصَ لَهُ مُوَحِّداً، وَعَظَّمَهُ مُمَجِّداً، وَلاَذَ بِهِ رَاغِباً مُجْتَهِداً
976
وذلك شأن أولي الفضل من الناس، لا يفقدون صفاء دينهم إن فقدوا صفاء دنياهم، ولا يهونون أمام أنفسهم لنكبة حلت بهم .. وإنك لترى شاعرًا من الطامحين إلى أمجاد الدنيا يغالب الحرمان بالمغالاة في تفخيم نفسه فيقول مفتخرا:
أَفاضِلُ الناسِ أَغراضٌ لِذا الزَمَنِ
يَخلو مِنَ الهَمِّ أَخلاهُم مِنَ الفِطَنِ
وما رأيناه في سير الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين يؤكد أن عظم
المنزلة مع ثقل الأحمال ومعاناة الصعاب.
976
وسنة العظمة والاعتداد هي التي أوحت لقائد أمريكي كبير أن يقول: لا تسأل الله أن يخفف حملك، ولكن اسأل الله أن يقوى ظهرك» إن خفة الحمل: وفراغ اليد، وقلة المبالاة صفات قد يظفر الأطفال منها بقسط كبير لكن مشاغل العيش وهموم الواجب، ومرارة الكفاح، واستدامة السعى، هي أخلاق الجاهدين البنائين في الحياة والرجل القاعد في داره لا يصيبه غبار الطريق، والجندى الهارب لا يشوكه سلاح، ولا يروعه زحف. أما الذين أسهموا في معركة الحياة وخاضوا غمارها، فستغبرهم وعثاؤها، وتنالهم جراحاتها، ويدركهم من النصب والكلال ما يدركهم
976
والصبر من عناصر الرجولة الناضجة والبطولة الفارعة، فإن أثقال الحياة لا يطيقها المهازيل. والمرء إذا كان لديه متاع ثقيل يريد نقله، لم يستأجر له أطفالا أو مرضى أو خوارين؛ إنما ينتقى له ذوى الكواهل الصلبة، والمناكب الشداد!! كذلك الحياة، لا ينهض برسالتها الكبرى، ولا ينقلها من طور إلى طور إلا رجال عمالقة وأبطال صابرون ومن ثم كان نصيب القادة من العناء والبلاء مكافئاً لما أوتوا من مواهب، ولما أدوا من أعمال.
976
الحمد لله أول محمود، وآخر معبود، وأقرب موجود، البدئ بلا معلوم لأزليته ولا آخر لأوليته، والكائن قبل الكون بغير كيان، والموجود في كل مكان بغير عيان، والقريب من كل نجوى بغير تدان.
علنت عنده الغيوب، وضلت في عظمته القلوب، فلا الأبصار تدرك عظمته، ولا القلوب على احتجابه تنكر معرفته.
976
وقد يسبق الظن إلى أن السخاء ينقص الثروة ويقرب من الرجل نعمة الطمأنينة في ظل ماله الممدود، وخيره المشهود. وهذا الظن من وساوس الشيطان التي يلقيها في نفوس الكازين الأدنياء والحق أن الكرم طريق السعة، وأن السخاء سبب النماء، وأن الذي يجعل يديه ممرا لعطاء الله يظل مبسوط اليد بالنعمة، مكفول اليوم والغد بالغدق الدائم من رحمة الله وكرمه.
وفى الحديث : « ثلاثة أقسم عليهن .. ما نقص مال عبد من صدقة ولا ظلم عبد مظلمة صبر عليها، إلا زاده الله بها عزا، ولا فتح عبد باب مسألة إلا فتح الله عليه باب فقر »
— خُلق المسلم | محمد الغزالي
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
