985
Suscriptores
Sin datos24 horas
-77 días
-1230 días
Archivo de publicaciones
985
Repost from ☘️ حسين البصري ☘️
وأخرس الطبع
يبقى وسط عزلته
ولو أقام على رنّات أجراسِ
وغربةُ المرءِ حتما سوف تُرهقهُ
فطالما قيل "أُنسُ النّاس بالنّاسِ "
وطالما كان قرب الناس يُنفرني
وطالما أبتعدوا مِن طبعيَ القاسي
وكنت أهربُ - لي منهم -
وها أنا ذا
اليوم أهربُ - من نفسي - إلى الناسِ !
985
لَمْ يُولَدْ سُبْحَانَهُ فَيَكُونَ فِي الْعِزِّ مُشَارَكاً، وَلَمْ يَلِدْ فَيَكُونَ مَوْرُوثاً هَالِكاً، وَلَمْ يَتَقَدَّمْهُ وَقْتٌ وَلا زَمَانٌ، وَلَمْ يَتَعَاوَرْهُ زِيَادَةٌ وَلا نُقْصَانٌ، بَلْ ظَهَرَ لِلْعُقُولِ بِمَا أَرَانَا مِنْ عَلامَاتِ التَّدْبِيرِ الْمُتْقَنِ، وَالْقَضَاءِ الْمُبْرَمِ. فَمِنْ شَوَاهِدِ خَلْقِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ مُوَطَّدَاتٍ بِلا عَمَدٍ، قَائِمَاتٍ بِلا سَنَدٍ، دَعَاهُنَّ فَأَجَبْنَ طَائِعَاتٍ مُذْعِنَاتٍ، غَيْرَ مُتَلَكِّئَاتٍ وَلا مُبْطِئَاتٍ، وَلَوْلا إِقْرَارُهُنَّ لَهُ بِالرُّبُوبِيَّةِ وَإِذْعَانُهُنَّ بِالطَّوَاعِيَةِ، لَمَا جَعَلَهُنَّ مَوْضِعاً لِعَرْشِهِ، وَلا مَسْكَناً لِمَلائِكَتِهِ، وَلا مَصْعَداً لِلْكَلِمِ الطَّيِّبِ وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ مِنْ خَلْقِهِ. جَعَلَ نُجُومَهَا أَعْلاماً يَسْتَدِلُّ بِهَا الْحَيْرَانُ فِي مُخْتَلِفِ فِجَاجِ الأَقْطَارِ، لَمْ يَمْنَعْ ضَوْءَ نُورِهَا ادْلِهْمَامُ سُجُفِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، وَلا اسْتَطَاعَتْ جَلابِيبُ سَوَادِ الْحَنَادِسِ أَنْ تَرُدَّ مَا شَاعَ فِي السَّمَاوَاتِ مِنْ تَلأْلُؤِ نُورِ الْقَمَرِ. فَسُبْحَانَ مَنْ لا يَخْفَى عَلَيْهِ سَوَادُ غَسَقٍ دَاجٍ، وَلا لَيْلٍ سَاجٍ، فِي بِقَاعِ الأَرَضِينَ الْمُتَطَأْطِئَاتِ، وَلا فِي يَفَاعِ السُّفْعِ الْمُتَجَاوِرَاتِ، وَمَا يَتَجَلْجَلُ بِهِ الرَّعْدُ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ، وَمَا تَلاشَتْ عَنْهُ بُرُوقُ الْغَمَامِ، وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ تُزِيلُهَا عَنْ مَسْقَطِهَا عَوَاصِفُ الأَنْوَاءِ وَانْهِطَالُ السَّمَاءِ، وَيَعْلَمُ مَسْقَطَ الْقَطْرَةِ وَمَقَرَّهَا، وَمَسْحَبَ الذَّرَّةِ وَمَجَرَّهَا، وَمَا يَكْفِي الْبَعُوضَةَ مِنْ قُوتِهَا، وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى فِي بَطْنِهَا، وَالْحَمْدُ لله الْكَائِنِ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ كُرْسِيٌّ أَوْ عَرْشٌ، أَوْ سَمَاءٌ أَوْ أَرْضٌ، أَوْ جَانٌّ أَوْ إِنْسٌ، لا يُدْرَكُ بِوَهْمٍ، وَلا يُقَدَّرُ بِفَهْمٍ، وَلا يَشْغَلُهُ سَائِلٌ، وَلا يَنْقُصُهُ نَائِلٌ، وَلا يَنْظُرُ بِعَيْنٍ، وَلا يُحَدُّ بِأَيْنٍ، وَلا يُوصَفُ بِالأَزْوَاجِ، وَلا يُخْلَقُ بِعِلاجٍ، وَلا يُدْرَكُ بِالْحَوَاسِّ، وَلا يُقَاسُ بِالنَّاسِ، الَّذِي كَلَّمَ مُوسَى تَكْلِيماً، وَأَرَاهُ مِنْ آيَاتِهِ عَظِيماً، بِلا جَوَارِحَ وَلا أَدَوَاتٍ، وَلا نُطْقٍ وَلا لَهَوَاتٍ. بَلْ إِنْ كُنْتَ صَادِقاً أَيُّهَا الْمُتَكَلِّفُ لِوَصْفِ رَبِّكَ، فَصِفْ جَبْرَئِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَجُنُودَ الْمَلائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ، فِي حُجُرَاتِ الْقُدُسِ مُرْجَحِنِّينَ، مُتَوَلِّهَةً عُقُولُهُمْ أَنْ يَحُدُّوا أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ. وَإِنَّمَا يُدْرَكُ بِالصِّفَاتِ ذَوُو الْهَيْئَاتِ وَالأَدَوَاتِ، وَمَنْ يَنْقَضِي إِذَا بَلَغَ أَمَدَ حَدِّهِ بِالْفَنَاءِ، فَلا إِلَهَ إِلا هُوَ، أَضَاءَ بِنُورِهِ كُلَّ ظَلامٍ، وَأَظْلَمَ بِظُلْمَتِهِ كُلَّ نُورٍ."
985
الْحَمْدُ لله الَّذِي إلَيْهِ مَصَائِرُ الْخَلْقِ، وَعَوَاقِبُ الأمْرِ، نَحْمَدُهُ عَلَى عَظِيمِ إِحْسَانِهِ، وَنَيِّرِ بُرْهَانِهِ، وَنَوَامِي فَضْلِهِ وَامْتِنَانِهِ، حَمْداً يَكُونُ لِحَقِّهِ قَضَاءً، وَلِشُكْرِهِ أَدَاءً، وَإلَى ثَوَابِهِ مُقَرِّباً، وَلِحُسْنِ مَزِيدِهِ مُوجِباً. وَنَسْتَعِينُ بِهِ اسْتِعَانَةَ رَاج لِفَضْلِهِ، مُؤَمِّل لِنَفْعِهِ، وَاثِق بِدَفْعِهِ ، مُعْتَرِف لَهُ بِالطَّوْلِ، مُذْعِن لَهُ بِالْعَمَلِ وَالْقَوْلِ. وَنُؤْمِنُ بِه إِيمَانَ مَنْ رَجَاهُ مُوقِناً ، وَأَنَابَ إِلَيْهِ مُؤْمِناً، وَخَنَعَ لَهُ مُذْعِناً، وَأَخْلَصَ لَهُ مُوَحِّداً، وَعَظَّمَهُ مُمَجِّداً، وَلاَذَ بِهِ رَاغِباً مُجْتَهِداً
985
وذلك شأن أولي الفضل من الناس، لا يفقدون صفاء دينهم إن فقدوا صفاء دنياهم، ولا يهونون أمام أنفسهم لنكبة حلت بهم .. وإنك لترى شاعرًا من الطامحين إلى أمجاد الدنيا يغالب الحرمان بالمغالاة في تفخيم نفسه فيقول مفتخرا:
أَفاضِلُ الناسِ أَغراضٌ لِذا الزَمَنِ
يَخلو مِنَ الهَمِّ أَخلاهُم مِنَ الفِطَنِ
وما رأيناه في سير الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين يؤكد أن عظم
المنزلة مع ثقل الأحمال ومعاناة الصعاب.
985
وسنة العظمة والاعتداد هي التي أوحت لقائد أمريكي كبير أن يقول: لا تسأل الله أن يخفف حملك، ولكن اسأل الله أن يقوى ظهرك» إن خفة الحمل: وفراغ اليد، وقلة المبالاة صفات قد يظفر الأطفال منها بقسط كبير لكن مشاغل العيش وهموم الواجب، ومرارة الكفاح، واستدامة السعى، هي أخلاق الجاهدين البنائين في الحياة والرجل القاعد في داره لا يصيبه غبار الطريق، والجندى الهارب لا يشوكه سلاح، ولا يروعه زحف. أما الذين أسهموا في معركة الحياة وخاضوا غمارها، فستغبرهم وعثاؤها، وتنالهم جراحاتها، ويدركهم من النصب والكلال ما يدركهم
985
والصبر من عناصر الرجولة الناضجة والبطولة الفارعة، فإن أثقال الحياة لا يطيقها المهازيل. والمرء إذا كان لديه متاع ثقيل يريد نقله، لم يستأجر له أطفالا أو مرضى أو خوارين؛ إنما ينتقى له ذوى الكواهل الصلبة، والمناكب الشداد!! كذلك الحياة، لا ينهض برسالتها الكبرى، ولا ينقلها من طور إلى طور إلا رجال عمالقة وأبطال صابرون ومن ثم كان نصيب القادة من العناء والبلاء مكافئاً لما أوتوا من مواهب، ولما أدوا من أعمال.
985
الحمد لله أول محمود، وآخر معبود، وأقرب موجود، البدئ بلا معلوم لأزليته ولا آخر لأوليته، والكائن قبل الكون بغير كيان، والموجود في كل مكان بغير عيان، والقريب من كل نجوى بغير تدان.
علنت عنده الغيوب، وضلت في عظمته القلوب، فلا الأبصار تدرك عظمته، ولا القلوب على احتجابه تنكر معرفته.
985
وقد يسبق الظن إلى أن السخاء ينقص الثروة ويقرب من الرجل نعمة الطمأنينة في ظل ماله الممدود، وخيره المشهود. وهذا الظن من وساوس الشيطان التي يلقيها في نفوس الكازين الأدنياء والحق أن الكرم طريق السعة، وأن السخاء سبب النماء، وأن الذي يجعل يديه ممرا لعطاء الله يظل مبسوط اليد بالنعمة، مكفول اليوم والغد بالغدق الدائم من رحمة الله وكرمه.
وفى الحديث : « ثلاثة أقسم عليهن .. ما نقص مال عبد من صدقة ولا ظلم عبد مظلمة صبر عليها، إلا زاده الله بها عزا، ولا فتح عبد باب مسألة إلا فتح الله عليه باب فقر »
— خُلق المسلم | محمد الغزالي
985
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «المؤمن القوى خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف ، وفي كل خير. أحرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل. لو أنى فعلت كذا لكان كذا. ولكن قل: قدر الله ، وما شاء فعل، فإن ( لو ) تفتح عمل الشيطان. وعمل الشيطان هو تشييع الماضي بالنحيب والإعوال، هو ما يلقيه في النفس من أسى وقنوط على ما فات.
إن الرجل لا يلتفت وراءه إلا بمقدار ما ينتفع به في حاضره ومستقبله، أما الوقوف مع هزائم الأمس، واستعادة أحزانها والتعثر في عقابيلها، وتكرار لو، وليت ، فذلك ليس من خلق المسلم بل لقد عده القرآن الكريم من مظاهر الحسرة التي تتلجلج في قلوب الكافرين.
985
أن المرء مكلف بتعبئة قواه كلها لمغالبة مشاكله حتى تنزاح من طريقه. فإن ذللها حتى استكانت له فقد أدى واجبه وإن غلب على أمره أمامها بعد استفراغ جهده كان ركونه إلى الله عندئذ معاذا يعتصم به من غوائل الانكسار، فهو على الحالين قويّ، بعمله أولا وبتوكله
إن الإسلام يكره لك أن تكون مترددا في أمورك، تحار في اختيار أصوبها وأسلمها، وتكثر الهواجس في رأسك فتخلق أمامك جوا من الريبة والتوجس، فلا تدرى كيف تفعل. وتضعف قبضتك في الإمساك بما ينفعك فيفلت منك ثم يذهب سدی إن هذا الاضطراب لا يليق بالمسلم.
985
«الرَّجلُ الَّذي يقصدُ بِعملهِ وجه النَّاس، ويذهل عن وجه ربِّه، رجلٌ لا يَدري — لِسَفَاهَتِهِ — حطَّة ما يَصنع. إِنَّهُ يَنْصَرفُ عن القويِّ الغَنيِّ ذِي الْجَلَالِ والاكرام، إِلَى الضُّعفاء الفقراء الَّذين لَا حول لهم ولا طولَ.
وَلذلِك قال رَسول اللَّهِ ﷺ:
«إِذا جمع اللَّهُ الأَوَّلين والاخرين لِيوم القيامة، ليومٍ لا ريبَ فيه، نَادَى مُنَادٍ: مَن كان أَشْرَك في عمله لِلَّهِ أَحَدًا، فَليطلب ثَوَابَهُ مِنْ عِندِهِ؛ فَإِنَّ اللَّهَ أغنَى الشُّرَكاء عن الشِّركِ».
خلق المسلم | محمد الغزالي
985
«لو أن ابن آدم أُعطي واديا من ذهب أحب إليه ثانيا، ولو أعطي ثانيا أحب إليه ثالثا، ولا يسد جوف ابن آدم إلا التراب، ويتوب اللَّه على من تاب».
- رسول الله محمد (صلى الله عليه وسلم)
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
