ar
Feedback
Narcos

Narcos

الذهاب إلى القناة على Telegram
969
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+27 أيام
-1130 أيام
أرشيف المشاركات
photo content

«مَثَلُ القائِمِ على حُدُودِ اللَّهِ والواقِعِ فيها، كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا على سَفِينَةٍ، فأصابَ بَعْضُهُمْ أعْلاهَا وب
«مَثَلُ القائِمِ على حُدُودِ اللَّهِ والواقِعِ فيها، كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا على سَفِينَةٍ، فأصابَ بَعْضُهُمْ أعْلاهَا وبَعْضُهُمْ أسْفَلَها، فَكانَ الَّذِينَ في أسْفَلِها إذا اسْتَقَوْا مِنَ الماءِ مَرُّوا على مَن فَوْقَهُمْ، فقالوا: لو أنّا خَرَقْنا في نَصِيبِنا خَرْقًا ولَمْ نُؤْذِ مَن فَوْقَنا، فإنْ يَتْرُكُوهُمْ وما أرادُوا هَلَكُوا جَمِيعًا، وإنْ أخَذُوا على أيْدِيهِمْ نَجَوْا، ونَجَوْا جَمِيعًا».

Repost from MARGRITY
«أكْثَرُ ما نرغب فيه هو ما يستحيل علينا امتلاكه، وأكْثَرُ ما يستحيل علينا امتلاكه هو ما كان يومًا بين أيدينا ثم فقدناه.» أودي
«أكْثَرُ ما نرغب فيه هو ما يستحيل علينا امتلاكه، وأكْثَرُ ما يستحيل علينا امتلاكه هو ما كان يومًا بين أيدينا ثم فقدناه.»
أوديسيوس

كَفى المَرءَ نُبلا أَن تُعَدَّ مَعايِبُه

photo content

وَهَذِهِ الدارُ لا تُبقي عَلى أَحَدٍ وَلا يَدُومُ عَلى حالٍ لَها شانُ

أأترك ملك الري والري منيتي أم ارجع مأثوما بقتل حسين ؟! هذا هو ملخص الصراع الأبدي في داخل كل انسان في هذه الدنيا في لحظات كثيرة من عمر الانسان يجد نفسه بين خيارين : ملك الري .. المطامع .. الرغبات .. جمع المال .. الامتيازات .. من جهة الحسين .. القرارات القاسية .. المصلحة المتضررة .. التكلفة العالية .. الأذية المتوقعه .. الخسارة المادية .. خسارة العلاقات .. خسارة السلطة .. خسارة المنصب من جهة اخرى كل واحد بداخلة عمر ابن سعد وبداخله صوت الضمير الحي اللي كان ينغز بعمر ابن سعد لساعات طويلة .. ولكن النتيجة كان اول من ضرب سهما على معسكر الحسين ع نسألك اللهم حسن العاقبة..

الحمد لله الذي لا بداية له والدائم الذي لا نفاد له والأول الذي لا أولية له والآخر الذي لا آخرية له والباقي بعد فناء الخلق، قدّر الليالي والأيام وقسّم فيما بينها فتبارك الله الملك العلام

راحت أيام تراكم المواد... صار يتراكم عليَّ النوم

وأخرس الطبع يبقى وسط عزلته ولو أقام على رنّات أجراسِ وغربةُ المرءِ حتما سوف تُرهقهُ فطالما قيل "أُنسُ النّاس بالنّاسِ " وطالما كان قرب الناس يُنفرني وطالما أبتعدوا مِن طبعيَ القاسي وكنت أهربُ - لي منهم - وها أنا ذا اليوم أهربُ - من نفسي - إلى الناسِ !

سُبحانكَ جَمُلتَ فَزِدتَ الوجودَ جَمالاً، وعَظُمتَ فَصغُرَ كلُّ مَن سِواكَ جَلالًا

photo content

photo content

لَمْ يُولَدْ سُبْحَانَهُ فَيَكُونَ فِي الْعِزِّ مُشَارَكاً، وَلَمْ يَلِدْ فَيَكُونَ مَوْرُوثاً هَالِكاً، وَلَمْ يَتَقَدَّمْهُ وَقْتٌ وَلا زَمَانٌ، وَلَمْ يَتَعَاوَرْهُ زِيَادَةٌ وَلا نُقْصَانٌ، بَلْ ظَهَرَ لِلْعُقُولِ بِمَا أَرَانَا مِنْ عَلامَاتِ التَّدْبِيرِ الْمُتْقَنِ، وَالْقَضَاءِ الْمُبْرَمِ. فَمِنْ شَوَاهِدِ خَلْقِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ مُوَطَّدَاتٍ بِلا عَمَدٍ، قَائِمَاتٍ بِلا سَنَدٍ، دَعَاهُنَّ فَأَجَبْنَ طَائِعَاتٍ مُذْعِنَاتٍ، غَيْرَ مُتَلَكِّئَاتٍ وَلا مُبْطِئَاتٍ، وَلَوْلا إِقْرَارُهُنَّ لَهُ بِالرُّبُوبِيَّةِ وَإِذْعَانُهُنَّ بِالطَّوَاعِيَةِ، لَمَا جَعَلَهُنَّ مَوْضِعاً لِعَرْشِهِ، وَلا مَسْكَناً لِمَلائِكَتِهِ، وَلا مَصْعَداً لِلْكَلِمِ الطَّيِّبِ وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ مِنْ خَلْقِهِ. جَعَلَ نُجُومَهَا أَعْلاماً يَسْتَدِلُّ بِهَا الْحَيْرَانُ فِي مُخْتَلِفِ فِجَاجِ الأَقْطَارِ، لَمْ يَمْنَعْ ضَوْءَ نُورِهَا ادْلِهْمَامُ سُجُفِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، وَلا اسْتَطَاعَتْ جَلابِيبُ سَوَادِ الْحَنَادِسِ أَنْ تَرُدَّ مَا شَاعَ فِي السَّمَاوَاتِ مِنْ تَلأْلُؤِ نُورِ الْقَمَرِ. فَسُبْحَانَ مَنْ لا يَخْفَى عَلَيْهِ سَوَادُ غَسَقٍ دَاجٍ، وَلا لَيْلٍ سَاجٍ، فِي بِقَاعِ الأَرَضِينَ الْمُتَطَأْطِئَاتِ، وَلا فِي يَفَاعِ السُّفْعِ الْمُتَجَاوِرَاتِ، وَمَا يَتَجَلْجَلُ بِهِ الرَّعْدُ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ، وَمَا تَلاشَتْ عَنْهُ بُرُوقُ الْغَمَامِ، وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ تُزِيلُهَا عَنْ مَسْقَطِهَا عَوَاصِفُ الأَنْوَاءِ وَانْهِطَالُ السَّمَاءِ، وَيَعْلَمُ مَسْقَطَ الْقَطْرَةِ وَمَقَرَّهَا، وَمَسْحَبَ الذَّرَّةِ وَمَجَرَّهَا، وَمَا يَكْفِي الْبَعُوضَةَ مِنْ قُوتِهَا، وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى فِي بَطْنِهَا، وَالْحَمْدُ لله الْكَائِنِ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ كُرْسِيٌّ أَوْ عَرْشٌ، أَوْ سَمَاءٌ أَوْ أَرْضٌ، أَوْ جَانٌّ أَوْ إِنْسٌ، لا يُدْرَكُ بِوَهْمٍ، وَلا يُقَدَّرُ بِفَهْمٍ، وَلا يَشْغَلُهُ سَائِلٌ، وَلا يَنْقُصُهُ نَائِلٌ، وَلا يَنْظُرُ بِعَيْنٍ، وَلا يُحَدُّ بِأَيْنٍ، وَلا يُوصَفُ بِالأَزْوَاجِ، وَلا يُخْلَقُ بِعِلاجٍ، وَلا يُدْرَكُ بِالْحَوَاسِّ، وَلا يُقَاسُ بِالنَّاسِ، الَّذِي كَلَّمَ مُوسَى تَكْلِيماً، وَأَرَاهُ مِنْ آيَاتِهِ عَظِيماً، بِلا جَوَارِحَ وَلا أَدَوَاتٍ، وَلا نُطْقٍ وَلا لَهَوَاتٍ. بَلْ إِنْ كُنْتَ صَادِقاً أَيُّهَا الْمُتَكَلِّفُ لِوَصْفِ رَبِّكَ، فَصِفْ جَبْرَئِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَجُنُودَ الْمَلائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ، فِي حُجُرَاتِ الْقُدُسِ مُرْجَحِنِّينَ، مُتَوَلِّهَةً عُقُولُهُمْ أَنْ يَحُدُّوا أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ. وَإِنَّمَا يُدْرَكُ بِالصِّفَاتِ ذَوُو الْهَيْئَاتِ وَالأَدَوَاتِ، وَمَنْ يَنْقَضِي إِذَا بَلَغَ أَمَدَ حَدِّهِ بِالْفَنَاءِ، فَلا إِلَهَ إِلا هُوَ، أَضَاءَ بِنُورِهِ كُلَّ ظَلامٍ، وَأَظْلَمَ بِظُلْمَتِهِ كُلَّ نُورٍ."

الْحَمْدُ لله الَّذِي إلَيْهِ مَصَائِرُ الْخَلْقِ، وَعَوَاقِبُ الأمْرِ، نَحْمَدُهُ عَلَى عَظِيمِ إِحْسَانِهِ، وَنَيِّرِ بُرْهَانِهِ، وَنَوَامِي فَضْلِهِ وَامْتِنَانِهِ، حَمْداً يَكُونُ لِحَقِّهِ قَضَاءً، وَلِشُكْرِهِ أَدَاءً، وَإلَى ثَوَابِهِ مُقَرِّباً، وَلِحُسْنِ مَزِيدِهِ مُوجِباً. وَنَسْتَعِينُ بِهِ اسْتِعَانَةَ رَاج لِفَضْلِهِ، مُؤَمِّل لِنَفْعِهِ، وَاثِق بِدَفْعِهِ ، مُعْتَرِف لَهُ بِالطَّوْلِ، مُذْعِن لَهُ بِالْعَمَلِ وَالْقَوْلِ. وَنُؤْمِنُ بِه إِيمَانَ مَنْ رَجَاهُ مُوقِناً ، وَأَنَابَ إِلَيْهِ مُؤْمِناً، وَخَنَعَ لَهُ مُذْعِناً، وَأَخْلَصَ لَهُ مُوَحِّداً، وَعَظَّمَهُ مُمَجِّداً، وَلاَذَ بِهِ رَاغِباً مُجْتَهِداً

photo content

خلق المسلم | محمد الغزالي

وذلك شأن أولي الفضل من الناس، لا يفقدون صفاء دينهم إن فقدوا صفاء دنياهم، ولا يهونون أمام أنفسهم لنكبة حلت بهم .. وإنك لترى شاعرًا من الطامحين إلى أمجاد الدنيا يغالب الحرمان بالمغالاة في تفخيم نفسه فيقول مفتخرا: أَفاضِلُ الناسِ أَغراضٌ لِذا الزَمَنِ يَخلو مِنَ الهَمِّ أَخلاهُم مِنَ الفِطَنِ وما رأيناه في سير الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين يؤكد أن عظم المنزلة مع ثقل الأحمال ومعاناة الصعاب.