fa
Feedback
الشيخ عبدالله بن جبرين

الشيخ عبدالله بن جبرين

رفتن به کانال در Telegram

دروس ومحاضرات ومصنفات الشيخ عبدالله بن جبرين

نمایش بیشتر
8 463
مشترکین
-224 ساعت
-27 روز
+5830 روز
آرشیو پست ها
sticker.webp0.08 KB

سُئل الشيخ ابن جبرين: ما حكم الاحتفال بالمولد النبوي سواء باجتماع تقرأ فيه قصائد المولد، أو بصنع الطعام والحلوى، أو بالرقص والغناء، أو غير ذلك من صور الاحتفال؟ فأجاب رحمه الله: لا يجوز هذا الاحتفال بجميع صوره المذكورة، حيث لم يفعله النبي- صلى الله عليه وسلم- ولا فعله الخلفاء الراشدون، ولا فعله الصحابة الذين هم أشد حُبًّا للنبي- صلى الله عليه وسلم- مِمَّن بعدهم، ولا فعله التابعون ولا تابعو التابعين، ولم يُنقل فعله ولا استحبابه عن أبي حنيفة ولا مالك ولا الشافعي ولا أحمد ولا أهل الصحيحين ولا أهل السنن، فيكون من المحدثات التي لا أصل لها في الشريعة، فيكون مردودًا على من جاء به لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ فِيهِ، فَهُوَ رَدٌّ» [متفق عليه]، أي مردود على من جاء به، وكان- صلى الله عليه وسلم- يقول في خطبته: «فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ» [رواه أبو داود]. #ابن_جبرين رحمه الله تعالى

sticker.webp0.08 KB

قال الشيخ ابن جبرين رحمه الله في قوله تعالى: (ذلك لمن خشي ربه): الخشية من أجل العبادات وأعظمها؛ فهي تحمل العبد على مخافة الله وتقواه، وعلى التورع عن الوقوع فيما حرم الله، وتحمله أيضا على الإقدام على عبادة الله وعلى تقبل كل ما جاءه من ربه. وكلما زاد علم العبد زادت خشيته من الله، قال تعالى: (إنما يخشى الله من عباده العلماء). #ابن_جبرين

sticker.webp0.08 KB

قال الشيخ ابن جبرين رحمه الله في قوله تعالى: (أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون): لابد للإنسان من وقفة مع هذه الآية، ليتبين أنه خلق لحكمة وتكليف، ما خلق ليأكل ويشرب ويتمتع بزخرف الدنيا، ولكنه مكلف من قبل ربه بأمر ونهي، وإيجاب وتحريم، ثم إنه بعد ذلك يثاب على الخير، ويعاقب على الشر فإما جنة أو نار. #ابن_جبرين

sticker.webp0.08 KB

قال الشيخ ابن جبرين رحمه الله: الشباب من حين الإدراك والعقل يتأثرون بما يرون، وبما يشاهدون في المجتمع، وينطبع ذلك في أخلاقهم وأقوالهم سواء كان حسنا أو سيئا. فيجب أولا على الأبوين أن يكونا قدوة حسنة لأولادهما، بحيث لا يفعلان الحرام، ولا يتركان الواجب، وذلك بإحسان الكلام ولينه، واستعمال الألفاظ الطيبة في الدعاء والنصح والتعليم، والبعد عن السباب والشتم والعيب واللعن والقذف والهجاء. #ابن_جبرين

sticker.webp0.08 KB

قال الشيخ ابن جبرين رحمه الله: إنك أيها المسلم مسؤول عن تربية أولادك على الإسلام والقرآن، وإن أحسن ما تربيهم عليه: تعليم كتاب الله تعالى، فإذا انضموا إلى المدارس القرآنية حصلوا على خير كثير، وعليك بعد ذلك أن تتفقد أحوالهم، وتتابع ما حفظوه؛ فالاستقامة على القرآن من أقوى أسباب التربية الصالحة. #ابن_جبرين

sticker.webp0.08 KB

قال الشيخ ابن جبرين رحمه الله: لا يقول عاقل بأنه لا يجوز للإنسان أن يتكسب المال ويسعى من أجله، لكن التأكيد على أن يكون هذا التكسب –وإن كثر- من مصدر حلال، وألا يكب عليه الرجل، وينشغل به عن الواجبات وعن أمر دينه، ثم عليه أن ينفق من هذا المال في أوجه الخيرات. #ابن_جبرين

sticker.webp0.08 KB

قال الشيخ ابن جبرين رحمه الله: وفق الله تعالى صدر هذه الأمة للعناية بكلام النبي صلى الله عليه وسلم فنقلوه نقلا ثابتا، ثم كتبوه في مؤلفات وبينوه ، وتكلموا على صحيحه وما ليس بصحيح، وما يعمل به وما لا يعمل به، وشرحوا غريبه، وتكلموا على أسانيده، فأصبحت السنة محفوظة؛ لأن حفظها من تمام حفظ الشريعة التي شرعها الله تعالى. #ابن_جبرين

sticker.webp0.08 KB

قال الشيخ ابن جبرين رحمه الله في حديث النبي صلى الله عليه وسلم: (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته...): معلوم أن الرعاية تستلزم الأمانة، والاجتهاد في حفظ الرعية، والنظر في المصالح، والإبعاد عن أسباب الضرر والهلاك، فإذا شعر العبد بأنه مسترعى على أهل بيته؛ فإنه يحرص على من استرعاه الله إياهم، ويبذل جهده في إصلاحهم، وجلب الخير لهم، وحراستهم عن الشرور والأضرار وأسباب الهلاك والتردي، فلا بد أن يعد للسؤال جوابا، وللجواب صوابا. شارك الأجر وأعد التغريد #ابن_جبرين

sticker.webp0.08 KB

قال الشيخ ابن جبرين رحمه الله: إذا ذكر الإسلام والإيمان سويا فرق بينهما، فيفسر الإسلام بأعمال الجوارح الظاهرة، والإيمان بأعمال القلب الباطنة، أما إذا ذكر واحد منهما منفردا فإنه يدل على المعنيين، فإذا قيل: هذا مؤمن؛ دخل فيه الإسلام، دخلت فيه فعل الصلاة وإقامتها وأداء الزكاة ونحو ذلك، وكذلك معنى الإسلام منفردا يدخل فيه العقيدة والتصديق بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر. شارك الأجر وأعد التغريد #ابن_جبرين رحمه الله تعالى

sticker.webp0.08 KB

قال الشيخ ابن جبرين رحمه الله: المسلم في الحقيقة هو الذي يكف شره عن الناس؛ يكف لسانه فلا يعيب أحدا ولا يثلب ولا يغتاب، ولا يقذف ولا يشتم ولا يلعن، ولا ينم ولا يؤذي بلسانه؛ بل يكف لسانه عن ذلك كله، وكذلك أيضا يكف يده، فلا يعتدي على أحد؛ لا بقتل ولا بضرب ولا بنهب ولا بغير ذلك، فمتى كان كذلك أصبح مسلما؛ يعني: مستسلما منقادا لأمر الله، يحترم المسلمين ويعرف حقهم. شارك الأجر وأعد التغريدة #ابن_جبرين